uïïun  100, 

tamyur  2005

(Août  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asmurs amdaddt n lirkam

Atay inghan kradv

Imma nw

Samhi a yimma

Kuyass tamedyazt

Asfru n tilili

Asfru n tmazight

Asfru n Lhusima

Righ cem

Ameksa amezvyan

Asif izwan

Français

De la politique de la langue à la constitutionnalisation

8ème session de l'université d'été d'Agadir

M.Chafik, ex-militant de l'AMREC?

Entretien avec le webmaster de tifawin.com

Le chant de l'aurore

Ce pays n-t-il pas besoin de repassage?

En route pour Boudinar

a nouvelle forme du récépissé du dépôt

Communiqué du CMA

La politique de santé et l'amazighité

العربية

النجاح الحقيقي لليركام

هيرو: فلسفة الاختلاف لما بعد التخلف

أستوديو الثانية يأتي على ما تبقى من الحس الوطني

جمعية إيغبولا تحتفي بعملاق آيث سادّن

الاستقلالية مبدأ ونزعة

هل هناك حقا وطن عربي؟

الثنائية اللغوية في المجتمع الليبي

من آثار الغزو المشرقي البغيض

من أجل إنجاح تدريس الأمازيغية

أسئلة الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

معتوب لونيس

المسرح الأمازيغي

تيفاوين تتحول إلى ظلمات

إعادة قراءة تاريخ ليبيا

الذات الليبية والهوية الوطنية

الجنوب الشرقي

حوار مع الفنان بين عمر لحسن باحا

لا تحتقر ذاتك وتخن اجدادك

بيان اجتماع مكناس

 

"هيرو": فلسفة الاختلاف لما بعد التخلف
بقلم: عيناني إبراهيم (أسيف ن دادس، ورزازات )

يعود الطفل الأمازيغي من المسجد مساء منهمكا ويده على الجروح التي خلفتها عصا الفقيه فوق رأسه. فقد لا يحتاج إلى الأكل والشراب، فقط يحتاج إلى شيء ينسيه ألم تلك الجروح والضربات. يريد الهروب من كل ما هوعادي مألوف في هذه الحياة ليتأمل الموت. يستنجد بأمه ربما تنسيه أسطورة «ثثبيرت توراغت» (الحمامة الصفراء) مأساة المسجد، يريد الاستماع إلى تلك الحكمة البهيجية التي توفرها تلك الأسطورة، لكن أمه ترفض طلبه بدعوى أوبدليل أن الشمس لم تغب بعد.
يذهب الطفل رغما عن أنفه ليلتحق بجماعته الصغيرة لكي يشارك في تمثيلية الزواج المعتادة كل مساء. فمؤسسته الأولى لن تسمح له بالغياب: سيمثل اليوم دورا اسليا ـ العريس، خاصة أن أخته الصغيرة قد مثلت دور تسليت ـ العروسة يوم البارحة. و»ك أُديب أمازيغي» يدخل الطفل في صراع مع نفسه لأنه «سيتزوج» اليوم ببنت الفقيه. أصبح «أُديبا» يخطط لجريمة النيل من بنت حرمت عليه لينتقم من قهرية وسلطوية الفقيه داخل المسجد. دخل إلى التمثيلية محتشما ومترددا لكن أهازيج وأشعار البنات فسحت المجال للروح الديني ريسية ومنحت الفرصة للطاقات اللبيدية عن طريق التغني «ب»هيرو»»، إله الحب والخصب:
Ahirru n wirru yawirru yahirru n wirru
Izwar –am Rebbi a yelli izwar –am rebbi
Ihay-agh tar-am ayelli ihay-agh tar-am
Ad am-nasi herru ymalas ad am-nasi hirru ymalas
إن كلا من “هيرو” و”وررو” يكونان مقدمة القصائد الغنائية لمراسيم الزواج أيامه الثلاثة في المناطق الجنوبية الشرقية للمغرب ـ خاصة في منطقة دادس ـ بهاتين الكلمتين تنطلق المراسيم وبها تنتهي. فإيقاع أشعار “هيرو” يختلف حسب نوعية الطقوس وديناميتها، قد يكون ثقيلا دراميا أومأساويا في اليوم الأول حيث تجرى مراسيم “اغمان” ليتم تكراره بإيقاع خفيف كوميدي في اليوم الأخير: يوم “تيسي” فيتخذ شكلا وإيقاعا مغايرين:
Ahi n awirru ya wirru yahi n awirru
سأحاول في هده السطور «تفكيك» «هيرو» كعلامة ظلت بدون معنى داخل البنية الفكرية للكائن الأمازيغي في الجنوب الشرقي للمغرب وسأستعين ببعض مفاهيم وأدوات منهجية «التفكيك» التي استعملها الفيلسوف الفرنسي «جاك «ديريدا»» وهويقوم بمسائلة الأسس المنطقية والمفاهيم الميتافيزيقية الغربية التي اعتبرت نفسها الأرضية الوحيدة للمعرفة والمعنى لما بعد الحداثة. وإذا اعتبرنا مع «»ديريدا»» أن كل شيء هو نص، وأن «لاشيء خارج النص» فقد نعني بدلك أن «هيرو» كنص يشير ومند البداية إلى شيء مفقود، شيء لم يحدث بعد: الحداثة، أي أن الشيء الموجود خارج نص «هيرو» (الغائب) لن يكون بالضرورة إلا التخلف. فاستمراره في البقاء أمام أو على هامش الميتافيزيقيا العربية الوافدة عليه ـ رغم نزعتها المركزية المتعالية لدليل واضح لاستمرار هذه الأخيرة في التخلف.
سأحاول أن أوضح أن «هيرو» كنص أو بنية كوميدية ما هو إلا تهكما من إيديولوجية الأخلاق السائدة داخل فضاء المسجد، وبالتالي سيمكن اعتباره «لا حقيقة» الحقيقة التي يبحث عنها الطفل الأمازيغي داخل «مؤسسة» المسجد، سنحاول أن نبين التناقض الذي أسست عليها الميتافيزيقيا الوافدة في تشبثها بأحادية ونمطية اللغة وأسس المعرفة بشكل عام، وأن عدم اعترافها «ب»هيرو»» كاختلافية وخصوصية ماهو إلا إشارة لاستمرارها في التخلف.
إن استمرار «هيرو» كبنية لغوية يؤكد أن تاريخ الميتافيزيقيا العربية الوافدة تفترض نوعا من الدغمائية الامبريقية تعمل فيها الافتراضات الميتافيزيقية كأساس للتخلف وتعميمه. فعدم اعترافها بالاختلاف يتجسد في افتراض تقابل أحادي الاتجاه، والصيغة بين اللغة العربية والبحث عن الحقيقة والمعرفة، بل يزكي الأفكار المعتادة والتي تقول بغياب الميتافيزيقيا عند الكائن الأمازيغي، بل الأكثر من هدا هو ادعاؤها باستحالة البحث في الحقيقة التي توجد في ماهية الأشياء إلا عن طريق استعمال اللغة العربية.
إن أحد المبادئ التي اشتهرت بها التفكيكية كمنهج نقدي هو أن معاني الكلمات أو العلامات لا ينبثق من "اللغوس" السائد، ولا من حضور الأشياء في وعينا، بل إن المعاني تتجذر من كلمات وعلامات أخرى كانت معانيها منبثقة من كلمات أخرى. فاللغة بهذا المفهوم "السوسوري" نظام من الاختلافات تكون فيها العلامة دالا يكون مدلولها دالا آخر. وبم أن المعنى ينبثق من هذه الاختلافات المتنوعة، فقد لا نستطيع تقليص هدا التنوع الاختلافي إلى منطق أحادي الاتجاه لكي نعرف كلمة "هيرو" أو نؤسس لأصلها. فعلامة "هيرو" كدال قد تم ربطه بتجربة قد مرت في تاريخ الأمازيغ. وأن هذه التجربة لم تكن ناجحة وواضحة لأصحابها إلا من خلال معرفتهم السابقة لعلامات تشبه علامة "هيرو". وبما أننا نربط العلامات بالتجارب على غرار ربط العلامات السابقة بتجارب متزامنة فإننا نستطيع أن نقول، وهذا افتراض مثالي، أن علامة "هيرو" قد تتجذر من "ري"، إله الخصوبة عند الفراعنة، أومن "ايروس" إله المحبة عند الإغريق. وتماشيا مع مبدأ ""ديريدا"" الذي يقول بأن الكلمات أو العلامات تفتقر إلى معنى ثابت ومحدد لأنها تعود على أو تحيل إلى شيء خارج عنا، فإن "هيرو" كعلامة لن يكون لها معنى إلا داخل صيرورتها وتطورها المبني على الاعتباطية، أي انعدام علاقة طبيعية بين الصوت وما يعنيه "هيرو". وهنا يمكن إدخال مفهوم الاختلاف كإشكالية في النظام اللسني عند "ديريدا" حيث إن الكلام/ الصوت مجال للتجربة وفي الإنجاز مقابل اللغة كشيء ثابت وكقواعد ضاغطة نتحكم في الناس. فالاختلاف يكون على الكلام ـ الصوت ـ كفونيمات لأن الكلام متعلق دائما بفكرة صاحبها. أما الكتابة (كعلامة للعلامة) فهو شيء إضافي، ثانوي لا يتزامن مع فكر صاحبه. وهذا ما سماه "ديريدا" "بميتافيزقية الحضور".
إن مفهوم "هيرو" لن يحمل أي معنى قار ثابت، بل تناقضات داخلية تأتي على شكل استعمال مجموعة من الفونيمات أو الأصوات. وهذا بالأساس محاولة لتخطي اللغة السائدة الثابتة إلى ما فوق اللغة المعتادة سماعها داخل فضاء المسجد، أو إلى ما فوق الفكر الوافد وما فوق التاريخ، بعيدا عن حقيقة التاريخ وهيمنة اللغة العربية. فاستمراره بدون معنى هو أصل المعنى عند الأمازيغ لأنه يستمر في إرجاع القيمة للخصوصية كاختلاف وكتنوع. ولن نبالغ إذا اعتبرناه كإعلان عن فشل هدا الفكر الوافد في اتجاه تفسير ومعنى خاص به رغم ما يدعيه هذا الفكر من كليانية في المعارف والمطلقات. لماذا لم تفكر الميتافيزقيا الوافدة في يوم من الأيام في تفسير "لا معنى" أو"حقيقة" "هيرو" لاستكمال ما تدعيه في "مركزيتها للغوس"؟
إن استمرار الطفل الأمازيغي بالتغني بأهازيج "هيرو" كل مساء وبعد عودته من المسجد هو اسمرار رغبته في إعادة إنتاج بناء المجال المتعالي المطلق لتجريد واقعه، أي إعادة بناء البدايات بشكل مستمر وإعادة معرفة الأصل قبل الانهيار والتخلف. أما الرغبة الثانية فهي مثالية الحضور باستعمال مفهوم "ديريدا". فـ"هيرو"يصف مرحلة يتزامن فيها الفكر مع الوجود، مرحلة أصلية يجب أنها كانت الأولى قبل هذا التدهور ـ حالة الازدهار ـ والحكمة البهيجية كما تجسدها مراسيم الزواج. وبما أنها رغبة في حضور الغائب، فإن "هيرو" يغزو الوعي كغائب وراء ستار اللعبة باللغة وإيقاعاتها المتنوعة. إن من وراء إيقاع "هيرو" الحزين المأساوي الدرامي نستشف استحواذ الخوف والموت وغياب الحب، الجنس والخصوبة بعدما استحوذ المسجد على الذكور واستحال الإنجاب، بفقدان العضو الجنسي الذكوري.
ومن جهة أخرى، فإن الماضي محتفظ به دائما داخل الحاضر ـ من خلال بقايا "هيرو"،فهدا يعني أن علامة "هيرو" نفسها لا يمكن أن تتزامن مع إمكانها إلا في اللانهائي ـ اللامحدود فيكون معناها مؤجلا في أصالته بتكراره عن الذاكرة الشعبية، ولن يتزامن مع الحق المشروع لامتلاكه. فهدا التكرار، وفي كل المناسبات، تكرار لنفس الشيء بإمكانية إيجاد شيء جديد، أي ما سماه "ديريدا" "باختراع الآخر" أو "الأصل المؤجل". فالأصل بمفهوم "ديريدا" هو نوع من تكرار السابق الأول مثل الحلقة الأخيرة للتداريب في مسرحية، أو العرض الأخير باللباس الرسمي قبل عرض المسرحية وإنجازها أمام جمهورها الأصلي. فتمثيلية "هيرو" تكون دائما وفي كل مساء، نسخة للأصل.
فلتفكيك الحضور لابد من الرجوع إلى الأصل، أي العودة الأبدية «داخل الكائن». فنص «هيرو» موشوم مؤشر يحيلنا إلى نص آخر حاضر بغيابه، وبدون هذا الغائب لن يستمر هذا النص في الوجود: فـ»هيرو» كعلامة وكآثار شيء غائب غير حاضر بعد أن مرت هذه العلامة على خشبة حاضرها السابق: يقول «ديريدا» إن الأول يكون فقط أولا كنتيجة للاحق به. فكل حاضر لكي يعرف نفسه كحاضر يحمل بالضرورة أثر غائب يعرفه. فإذا كان النص الأصلي لـ»هيرو»» ميتافيزيقيا يبحث عن الحقيقة، فإن هذا سيزكي الافتراض القائل بوجود ميتافيزيقيا أمازيغية قبل وفود الميتافيزيقيا العربية، وأن كلتا النماذج لم تكن مختلفة وقت اصطدامها، وأن ما تبقى من الميتافيزيقيا الأمازيغية هو ما كان لا يوجد في الميتافيزيقيا الوافدة. هذا الافتراض سنتناوله بالتحليل لاحقا بالاعتماد على «منطق الزيادة» عند «ديريدا». وسنكتفي بالسؤال التالي: هل استمرار الأمازيغ بالتغني بـ»هيرو»» يدل على افتقار اللاهوت العربي إلى مفهوم الحب والحكمة البهيجية؟هل إضافة «هيرو» إلى شيء كامل يبين إعاقة هذا الشيء الكامل؟ لنفترض أن علامة «هيرو»هي بمثابة أثر لا زال يشهد لتدشين حدث التقاء الميتافيزيقيا العربية بالميتافيزيقيا الأمازيغية، أي أنه تدشين لحدث تم فيه هدم ما كان موجود من قبل (آثار الميتافيزيقيا الرومانية، الإغريقية أو حتى الفرعونية مثلا). فخارج حاضر «اسلي» و»تسليت» يفترض أن ذلك الشيء المهدم ينتمي إلى هذه الحضارة. وعلى الرغم من إننا لا نستطيع بكل دقة أن نعرف ما يعنيه «هيرو» لأصحابها ولمن كونوا هذه المفاهيم فقد لا نستطيع أن نجعل معانيهم تصادف معاني الأطفال وهم يرددون «هيرو» بعد خروجهم من المسجد. فكيف يمكن التمييز بين الحدث وبنية «هيرو» كنظام لسني ثابت وبين حدث «هيرو» ككلام وصوت يعاصر الحدث أو كميتافيزيقية الحضور باستعمال مفهوم «ديريدا»؟ إن البنية كما سماها «ديريدا»هي «الانسجام المتناقض»... فعندما أصبحت بنية «هيرو» على الشكل التالي: «هيرو ن ورو»، أي بعد هيمنة النزعة الذكورية ـ»هيرو» على النزعة الأنثوية ـ «وررو»، فهي تكبت تناقضا أسست عليه، فهي منسجمة كتنظيم وكنص قانوني مؤسساتي لتأجيل التناقض مند وقوع الحدث. وبما أنها تنظيم فإنها نقطة كمركز انطلقت منه (مركز الحضور). هذا المركز هو الذي يقوم بتحديد لعبة التأويلات والاستبدالات التي توفرها اللغة. وما يكوّن التناقض هو وجود المركز خارج البنية نفسها. فالسياق التاريخي كمركز لـ»هيرو» ويشير إلى تصادم حضارتين مختلفين أو هيمنة بنية سلطوية ذكورية على بنية بروح أنثوية مرحة وبهيجية. إن وجود التناقض سيكولوجيا إشارة إلى رغبة مكبوتة: استرجاع البنية إلى أصلها «ورو ن هيرو»، وضمنيا استرجاع العنصر الذكوري بعد فقدانه وبعد القضاء عليه في مرحلة تأسيس الاضطهاد. فبنية «هيرو» الجديدة تشير إلى ذلك القلق المتجذر من عدم قبول الرغبة: الزواج ـ المرح ـ الازدهار والرفاهية لمفاهيم قمعتها مؤسسة المسجد.
أما التناقض الثاني فهي استعمال النساء لمفاهيم ميتافيزيقية مسجدية داخل إيقاع وبنية «هيرو» البهيجية فنسمع النساء وبإيقاع ،لحن «هيرو»:
Rahman u rrahim bismi llah urraman urrahim
هنا يتضح تناقض الانسجام وهو اللعب واللهو بكلمات لا تقبل اللهو ـ التغني بما لا يمكن التغني به، أي اللعب بكلمات وجدت بالأساس لمحاربة هذا اللهو وهذه الحكمة البهيجية. إن بنية «هيرو» بإدخالها لبنية مضادة تحت إيقاعها جانب من لعبة النساء باللغة. وهذا ما يبين أن آثار الغائب أصلي أزلي ضروري لا يمكن إيجاده وجعله حاضرا للإحساس على المستوى الواقعي، فالرغبة يمكن تحقيقها عن طريق اللهو أو اللعب بالكلمات. وهذا تأكيد على أن الازدهار والتقدم كمركز لبنية «هيرو ن وررو». سنتناول هده الثنائية كثنائية «ميتافيزيقية مضادة» عند الحديث عن الاختلاف الصوتي أو الصواتي بين «هيرو» و»وررو» وعلاقتهما بكلمة «اه نعويررو».
إن الذات المتكلمة من خلال طقوس «هيررو» محكوم عليها بضاغطات المعارف التي تبقى محسوبة في عالم ثابت وقواعد ثابتة محدودة فتبقى بدون تغيير في المعنى كدليل على قمع الذات وتأسيس السلطة ،وبما أن الفكر المتعالي الوافد يبقى ثابتا في التخلف، فإن إيمانه بالفكر الواحد يؤدي دائما إلى تعميم التخلف. ففكرة التخلف يكررها «هيرو» كل مساء. وإذا كان التكرار فهناك تشابه، لكن عملية وطريقة تكرار فكرة التخلف لن تكون أبدا مطابقة للأصل. فكما يقول «ديريدا» في تعليقه حول حقيقة الفكرة: «إن حقيقة الفكرة هي التي تكون مماثلة لنفسها دائما متشابهة كذاتها... بسيطة لا تتغير. الفكرة هي التي يمكن تكرارها كأنها نفس الفكرة. إن مثالية الفكرة وخفاءها دوافع لكي تتكرر الآن ـ القانون هو قانون التكرار والتكرار هو دائما الخضوع للقانون».
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.