uïïun  100, 

tamyur  2005

(Août  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asmurs amdaddt n lirkam

Atay inghan kradv

Imma nw

Samhi a yimma

Kuyass tamedyazt

Asfru n tilili

Asfru n tmazight

Asfru n Lhusima

Righ cem

Ameksa amezvyan

Asif izwan

Français

De la politique de la langue à la constitutionnalisation

8ème session de l'université d'été d'Agadir

M.Chafik, ex-militant de l'AMREC?

Entretien avec le webmaster de tifawin.com

Le chant de l'aurore

Ce pays n-t-il pas besoin de repassage?

En route pour Boudinar

a nouvelle forme du récépissé du dépôt

Communiqué du CMA

La politique de santé et l'amazighité

العربية

النجاح الحقيقي لليركام

هيرو: فلسفة الاختلاف لما بعد التخلف

أستوديو الثانية يأتي على ما تبقى من الحس الوطني

جمعية إيغبولا تحتفي بعملاق آيث سادّن

الاستقلالية مبدأ ونزعة

هل هناك حقا وطن عربي؟

الثنائية اللغوية في المجتمع الليبي

من آثار الغزو المشرقي البغيض

من أجل إنجاح تدريس الأمازيغية

أسئلة الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

معتوب لونيس

المسرح الأمازيغي

تيفاوين تتحول إلى ظلمات

إعادة قراءة تاريخ ليبيا

الذات الليبية والهوية الوطنية

الجنوب الشرقي

حوار مع الفنان بين عمر لحسن باحا

لا تحتقر ذاتك وتخن اجدادك

بيان اجتماع مكناس

 

لنعمل جميعا من أجل إنجاح تدريس الأمازيغية
بقلم: عبد الله أزواغ (العروي)

إن المتتبع للحقل التربوي بالمغرب على علم بالكيفية التي تم بها إدماج اللغة الأمازيغية بالمدرسة العمومية المغربية، بدء من مراحل الحوار، وقوفا عند الإقرار ووصولا إلى التنفيذ والتطبيق. فعملية تدريس الأمازيغية جاءت لتملأ الفراغ اللغوي الذي عرفته المنظومة التربوية الوطنية، وخلق خلقة تواصل جديدة بين كل المغاربة. لكن المؤسف أن يتم توظيف هذا الحدث الوطني المهم بشكل سلبي، بل عدواني، من طرف من يعتقدون أن تدريس الأمازيغية يستهدف ضرب العربية. فنصارح بعضنا البعض ونطرح هذا السؤال البسيط: أين المشكل في تدريس الأمازيغية؟ أليس هناك ناطقون بهذه اللغة؟ أليست صالحة؟
فالمشكل ليس في تدريس الأمازيغية بقدر ما هو في العقليات المتخلفة الرافضة للتعدد والاختلاف، والساعية دائما إلى السيطرة وإقصاء الآخر، صاحب اللغة الأخرى، مع أن هذه اللغة الأمازيغية هي أصلية ووطنية ولم تأت لا من الشرق ولا من الغرب. فكم من كاتب أمازيغي أبدع باللغة العربية وألف بها كتبا لا تعد ولا تحصى؟ فمتى يحين الوقت ليبدع المغاربة كذلك بلغتهم الأصلية التي هي الأمازيغية؟
لقد قيل الكثير عن الطريقة التي انطلق بها تدريس الأمازيغية، وما صاحب ذلك من ارتجالية وتسرع وغياب للإرادة السياسية لدى المسؤولين. فالمرغوب فيه هو جعلها لغة إبداع وكتابة تستعمل في المجالات الاجتماعية والإدارية، وليس "للاستئناس" فقط كما يلاحظ ذلك عن تجربة هاتين السنتين الأوليتين من تدريسها.
لنتذكر أن قرار تدريس الأمازيغية كان مطلبا لكل مكونات الحركة الأمازيغية، فينبغي إعطاؤ مضمونه الحقيقي والإيجابي بتوفير الشروط والوسائل لإنجاح هذا المشروح الحضاري، بدل التعامل معه بالشكل الذي يظهر الندم والتراجع عنه من طرف أصحاب القرار. فإذا أُفشل مشروع تدريس الأمازيغية، فإن ذلك يعني فشل كل مساعي المصالحة مع الأمازيغية والاعتراف بها، وعلى رأسها فشل مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.