uïïun  101, 

Tzayur  2005

(Septembre  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

oli ãidqi azayku, aggag izwarn i tallit nns

Agga iggiren zeg ungal Ugadir

Tamendvawt d tesga

Tamazight

Ur as samhagh

Ixfiw

Asfru n tawiza

Timurkas n tayri

Zund tudert

Amssiwel n usettva

Amcawar n ifggigen

Lalla tammurt inu

Français

4 ème Congrès Général du CMA  Nador

Régénération de l'humain à travers les symboles zoomorphes

Remarques critiques sur le livre scolaire de tamazight

Regard mystique sur la musique amazighe

Le parti démocratique amazigh marocain

العربية

علي صدقي أزايكو، المفكر الذي جاء قبل زمانه

معالم من حياة ونضال أزايكو

ماذا فعلتم بالمغاربة؟

الناظور عاصة لتامازغا وللأمازيغيين

تفكيك الصورة السياسية لعقبة بن نافع

قراءة في ديماميكية الحركة الأمازيغية

بئس نظرية بنسالم حميش

خالد الجامعي والأبارتايد اللغوي

نوسطالجيا المغرب النافع

أصل الألفاظ

أصل الألفاظ1

الإسلام والأمازيغية

الجنس كرمز للتحرر

حوار مع التشكيلي حستي

الفن الأمازيغي والأوروبي في ضيافة تملالت

شرق يشرق شريق

الريف بين الاستعمار الإسباني والاستعمار العربي

بلاغ للشبكة الأمازيغية

البيان الختامي للشبكة الأمازيغية

ألبوم جديد لمحمد ملال

بيان حقيقة

بيان إخباري

 

الفن الأمازيغي والأوربي في ضيافة تملالت ن آيت سدرات
بقلم: عمر زنفي ( أسيف ن دادس ،ورزازات)

على بعد عشر كيلومترات في اتجاه شمال أسيف ن دادس، يقف اغرم تملالت (الغزالة) مطلة على واد دادس. على طول هذه المناظر الخلابة تظهر صخور حمراء تثير فضول كل زائر، وحتى فضول سكان هذه المنطقة. هذه الصخور تسمى ب»les pâtes de singes لأنها تتشابه مع هذه الأخيرة إلى حد بعيد. وتحتفظ، بل وتختزن تملالت كباقي اغرمان ن دادس بموروث ثقافي أمازيغي خالص يتوارثه كل جيل عن سابقيه. فاسم تملالت بالمعنى المجازي للغة الامازيغية يستعمل غالبا لوصف قمة الجمال. هدا الجمال الذي حاولت الطبيعة إصباغه في الواقع على المنطقة، حوله أبناء تملالت بحسهم الفني إلى لوحات تشكيلية وأعمال فنية شعرية ذاع صيتها في عالم الفن والشعر والتشكيل ونحتت أسماؤها في سماء تملالت دادس والسماء الامازيغية عموما.
فعلى مستوى الفن والكلمة الموزونة على الإيقاع العصري، نجد اسم محمد ملال الشرارة الأولى في الفن والخطاب الأمازيغي الملتزم على صعيد دادس وتامزغا، وله الشرف والفضل كشاعر وكاريكاتوري وفنان تشكيلي في التعريف بثقافة المنطقة والثقافة الأمازيغية عموما، وكذا في ترسيخ خطاب القضية الأمازيغية في نفوس الطاقات الشابة بالمنطقة. فهو الذي أسس للفن العصري الأمازيغي الذي حاول المزج بين أهازيج المنطقة، أحيدوس، تمناضين... وعولمته، وذلك بتمريره والتعبير عنه انطلاقا من الآلة العالمية «القيثارة». ويشاركه نفس الطموح والأحلام إخوانه الثلاثة، الدين يكونون تناغما وانسجاما تاما. وعلى مستوى التشكيل والكاريكاتور كذلك أسس الفنان محمد ملال لمدرسته الخاصة التي تستلهم خصوصياتها من خصوصيات منطقة دادس وتملالت الطبيعية ذات الألوان النادرة عالميا والثقافية التي تميز دادس وآيت سدرات عن كل المناطق الأمازيغية بالمغرب وتمازغا. ودائما على مستوى التشكيل نجد اسم /الفتاة التي نحتت اسمها في سماء التشكيل النسوي بدادس والعالم الأمازيغي والعالم عامة. إنها فاطمة ملال التي حاولت أن تترجم أحاسيس و عبقرية المرأة الأمازيغية من خلال اللوحات التشكيلية الفنية، الهندسة المعمارية للمنطقة،طبيعة تملالت السحرية ،معاناة المرأة الأمازيغية، الطفولة،الهوية الأمازيغية كلها مواضيع حاضرة بقوة في ريشة هذه الفنانة التي أنصفها الفن والذوق العالمي في الوقت الذي يحتفي فيه الفن المغربي بفن المغرب النافع و فن الأضواء...
من داخل هذه الطبيعة والثقافة تبلورت فكرة تنظيم موعد فني سنوي في إطار جمعوي. وككل سنة كانت جمعية تملالت للتنمية ومعها العائلة «آيت ملال» في الموعد السنوي إذ استضافت للمرة الثالثة على التوالي مهرجانا أمازيغيا بدا ينمو ويعرف إقبالا مع توالي الاحتفال به وتوسيع رقعة المشاركة لفناني المنطقة. وإن كان الحدث لم ينل حظه في الإعلام والملصقات، فهو مناسبة لفناني المنطقة لمعانقة جمهور أسيف ن دادس الذي حج هذه السنة بكثافة، حقق أرقاما قياسية وفاق كل التوقعات، ولم لا فالمهرجان كان مناسبة حظي فيها الجمهور بشرف الاستمتاع لجديد الفنانين ملال محمد، عمر ايت سعيد والوردي مصطفي من خلال ألبوماتهم الجديدة التي ستكون في متناول عشاق الفن الأمازيغي في أواخر يوليوز وبداية شهر غشت. هدا على مستوى القيثارة، أما على مستوى «تمديازت وأنغام «لوتار» فقد استمتع الجمهور الحاضر لجديد الفنان اجود محمد .كما عانقت تملالت العالمية من خلال مقاطع الفنان الفرنسي «سراج» عضو سابق بمجموعة الفنان الفرنسي «جاك بريل» الذي سحرته طبيعة وثقافة تملالت وهو يزورها للمرة الثانية. خمس ساعات إذن كانت كافية لتغذية روح الجماهير الغفيرة التي ضربت عصفورين بحجر واحد إذ أنها استمتعت بهدوء صخور تملالت الحمراء واخضرار أراضيها وأنغام الفن الملتزم الذي أنصتت له حتى الصخور وزغردت له حتى الضفادع..
موعد تملالت وإن بدا قبل عامين جد صغير، لكنه بدا ينمو ويصنع لنفسه اسما في سماء الفن والمهرجانات الملتزمة الهادفة. هذا إذا حاول المنظمون من داخل جمعية تملالت ومعه فعاليات المنطقة، تمديد مدة المهرجانات وتوسيع رقعة المشاركة حتى يتسنى لسكان اسيف ن دادس والجنوب الشرقي من الاستمتاع بأيام فنية قد ينتظرها كل سنة كموعد قار. كما سيكون مناسبة لطاقات المنطقة للتواصل مع جمهورها في ظروف لا يتحكم فيها ضيق الوقت أو ازدحام المواد.
على العموم فمبادرة تملالت تستحق التنويه والتشجيع ،فاسيف ن دادس والجنوب الشرقي بالنظر إلى ما يختزنانه من ساكنة ضخمة وثقافة أمازيغية غنية، لم تكشف بعد عن طاقاتها وفلسفة طبيعتها. «Ur da ykerrez akal n Dades gheses izgaren n Dads «... فلا تنتظروا الذين همشوكم بالأمس كي ينظموا لكم مهرجانات كالتي تنظم بأراضيها بمباركة من ممثليكم.
zanifi@hotmail.com
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.