uïïun  102, 

mrayur  2005

(Octobre  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

lirkam d tuäut n tisunawin

tinnçmit n usuvvl

Dda Azaykou

Wen i yccin tiri nnes

Timnadvin seg telwat

Idrim n biblghu

A tamurt

Neccin nxes ad nili

I bu tiwan

Iklan d irkan

Français

Quelques souvenirs

Le myghe d'Imi n Lchil

L'association Amghar

Tamazight négligée

Pour la formation de grands pôles

Communiqué du CMA

Je ne suis pas un folklore

Nouvelle association à Tinghir

Zahra Ben Zennad victime d'un accident

Condoléances

العربية

ليركام وسقوط الأقنعة

خشيم موظف بليركام؟

ومات موذروس

هيرو واللهو في العتمة

خريطة الطريق الأمازيغية

متى ترسم الأمازيغية؟

في أفق مؤتمر جمعيات الشمال

القضاء والقدر والمازيغية

عندما يعجز الخفاش عن التفريخ في عش النسر

جامعة بالريف ممنوعة على الريفيين

الداروينية اللغوية والبقاء للأصلح

الاشتقاق في الأمازيغية

المرأة الأمازيغية عبر التاريخ

هل يرفض مجتمعنا الحداثة؟

رد على الأستاذ بلال التليدي

الريف يكسر طابو الكنكريس العالمي الأمازيغي

التلفزة تقدم الإسلام كدين إرهاب وانتقام

فاطمة ملال

ألبوم جديد للفنان عمر  نآيت سعيد

سعيد الزروالي يصدر ألبومه الأول

التقرير العام لدورة الجامعة الصيفية

سلام على روح أزايكو

رحيل الفنان أزروال حسن

المؤتمر الليبي للأمازيغية

عنوان جديد

تصحيح

بلاغ جمعيات تفعيل الدسترة بالريف

جمعية أزمز الثقافية

تعزية

تهنئة

 

متى ترسم الأمازيغية؟
بقلم: مبارك بلقاسم (هولاندا)

لاشك في أن مطلب دسترة وترسيم اللغة الأمازيغية يعتبر المطلب رقم 1 للحركة الأمازيغية (في إطار دستور ديموقراطي إلخ...). ورغم أن هذه القضية/المطلب قد قتلت بحوثا ومؤتمرات وبيانات، لم تستجب السلطات المغربية لهذا المطلب الحقوقي العادل لحد الآن. لا داعي ربما للتوسع في الأسباب وراء هذا الرفض المغلف بطبقة سميكة من التجاهل والتظاهر بالطرش الذي تنهجه النخبة الحاكمة بالمغرب، ولكن يمكن تفسير ذلك بوجود عامل بسيط هو «الذاتية».
فـ»الذاتية» تخبرك ببساطة أن «الذات» هي التي يجب أن تسود وتعيش وتتنفس وأن «الآخر» من سوء حظه أنه لا ينتمي لهذه «الذات». فـ»المغاربة العرب» ماداموا يحكمون المغرب فإنهم يفصلونه على مقاسهم «العربي» ويعتبرون أنهم هم الأصل وأن الأمازيغ هم الاستثناء، وأن الأمازيغ من سوء حظهم أنهم ليسوا عربا وأنهم من الأحسن أن يصبحوا عربا! هذه هي «الذاتية» البسيطة المبسطة التي تعتبر نفسها مركز الكون.
طبعا لا يجب وضع كل الحاكمين من «المغاربة العرب» في «ميكا» واحدة، فمنهم من يدافع عن الحق الأمازيغي بصدق أو على الأقل لا يرفضه. أما الجزء من الشعب المغربي الناطق بالدارجة فهو الذخر المتبقي للأمازيغية (بجانب الناطقين بالأمازيغية) المستعد دوما لأن يناصرها لو أتيحت له الفرصة.
وإذا عدنا إلى موضوع سياسة التظاهر بالطرش والعمى التي تتقنها الدولة المخزنية فسنجد بكل بساطة أن الدولة-المخزن تعمد إلى تلك التقنية العجيبة لأنها تجد نفسها في حوار خاسر ضد المنطق الإنساني والمدعوم بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي يكفل حرية اللغة وحق استخدامها. كما أن وهم التفرقة والانفصال الذي قد تسببه الازدواجية اللغوية سرعان ما يتلاشى عند الاستشهاد بالعديد من الدول المتقدمة والنامية في العالم التي تشهد ازدواجية لغوية ناجحة، بل ويستحيل على الدولة المغربية أن تبرهن أن جماعة البوليساريو، العروبية في أيديولوجيتها، تريد انفصال الصحراء المغربية عن المغرب لأسباب لغوية أو ثقافية!!!
كما أن التوزيع الديموغرافي-اللغوي الحالي بالمغرب يعتبر ممتازا قياسا إلى العديد من دول العالم. فالناطقون بالأمازيغية والعربية الدارجة بالمغرب مختلطون إلى حد كبير. وجميع المدن المغربية العشرون الكبرى على الأقل يسكنها ناطقون بالأمازيغية والعربية الدارجة جنبا إلى جنب. وتعتبر الدار البيضاء والرباط مثالين ممتازين لذلك. وبالتالي فلم تعد هناك «أقاليم لغوية» متمايزة بحدة بالمغرب كما هو الشأن ببعض البلدان كبلجيكا وإسبانيا.
وتبقى آخر الأوهام هي التي تزعم أن الأمازيغية ليست لغة أو أنها غير قادرة على الاندماج في العالم الحديث، ولابد أن الحقائق العلمية تكذب كل هذا بدء بآلاف الأبحاث والدراسات بأوروبا والمغرب والجزائر التي استهدفت الأمازيغية إلى القواميس اللغوية الضخمة العديدة المنجزة وإلى البدء مؤخرا بتدريس الأمازيغية بالمدارس بكل من المغرب والجزائر وحتى بفرنسا.
ولابد أن كل متابع للمسألة الأمازيغية قد لاحظ بين الحين والآخر بعض مسؤولي بعض الأحزاب والشخصيات العامة تلمح من خلال وسائل الإعلام بشكل مباشر أو غير مباشر إلى «قبولها» أو «دعمها» لإدراج اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي كلغة وطنية فقط مثلما حصل بالجزائر. ولابد أن هذا «العرض» البخس لا يقبله العقل ولا المنطق أبدا لأنه لا يعكس أي تقدم على الإطلاق. فالأمازيغية هي لغة وطنية قبل مجيء العرب ومازالت لغة وطنية للشعب المغربي إلى اليوم ولن يغير «اعتراف» كهذا من الأمر شيئا. والمغاربة لا ينتظرون من أحد أن «يخبرهم» بلغاتهم الوطنية، التي يستخدمونها في حياتهم اليومية، في دستور أو غيره. بل يطالبون بترسيم اللغة الأمازيغية على قدم المساواة مع العربية لتكون محمية بالدستور وتدخل قانونيا كل المجالات مثل العربية.
ولكن ماذا يعني تنصيص الدستور على الأمازيغية كلغة رسمية للمغرب بجانب العربية، للمغاربة؟
إنه يعني ببساطة أن الأمازيغية ستدخل جميع الميادين. إنه يعني أنه من حق أي نائب استخدام الأمازيغية في البرلمان، وأن بطاقة التعريف الوطنية لكل مواطن ستنص على المعلومات الشخصية بالأمازيغية أيضا، وأن جميع الإدارات ستضع لافتات بالأمازيغية وستتيح للمواطن وثائق بالأمازيغية والتكلم بها، وأن القضاء والتعليم والإعلام سيكونون متوفرين بالأمازيغية...
فلماذا لا تكسر الحكومة المغربية جدار الصمت وتنهي المسألة وتفرغ شحنة الاحتقان الموجودة لدى الجميع وترسم الأمازيغية (وهو إجراء ديموقراطي في نفس الوقت) وتكسب بذلك قلوب المغاربة وتعطيهم الأمل في مغرب أفضل. كما أنها ستكسب الاحترام الدولي وتعطي مثالا حسنا للجزائر وليبيا ودافعا لهاتين الدولتين لاتخاذ خطوات مماثلة. وحتى لو طرحت المسألة على استفتاء شعبي وطني فالمؤكد أن نسبة 99% من الشعب المغربي ستصوت على الأمازيغية بنعم.
وفي ما يلي قائمة ببعض الدول المتقدمة والنامية التي تنص دساتيرها أو قوانينها على لغتين رسميتين أو أكثر:
- كندا (الإنكليزية والفرنسية)
- أيرلندا (الإنكليزية والأيرلندية)
- هولندا (الهولندية والفريزية-إقليم فريزلاند)
- بلجيكا (الهولندية، الفرنسية والألمانية)
- سويسرا (الألمانية، الفرنسية والإيطالية)
- فنلندا (الفنلندية والسويدية)
- اسبانيا (الإسبانية،الكاتالانية،الغاليسية والباسكية -في إطار الجهوية)
- الهند (الهيندي، الأوردو، الإنكليزية، البنغالي، السنسكريتية ولغات أخرى)
- الكامرون (الإنكليزية والفرنسية)
- تشاد (الفرنسية والعربية)
- كينيا (الإنكليزية والسواحيلي)
- تنزانيا (الإنكليزية والسواحيلي)
- مدغشقر (الفرنسية والملغاسية)
- جزر القمر (الفرنسية والعربية)
- جنوب إفريقيا (الإنكليزية، الأفريكانس، الزولو وغيرها...)
- العراق (العربية والكردية).
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.