uïïun  102, 

mrayur  2005

(Octobre  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

lirkam d tuäut n tisunawin

tinnçmit n usuvvl

Dda Azaykou

Wen i yccin tiri nnes

Timnadvin seg telwat

Idrim n biblghu

A tamurt

Neccin nxes ad nili

I bu tiwan

Iklan d irkan

Français

Quelques souvenirs

Le myghe d'Imi n Lchil

L'association Amghar

Tamazight négligée

Pour la formation de grands pôles

Communiqué du CMA

Je ne suis pas un folklore

Nouvelle association à Tinghir

Zahra Ben Zennad victime d'un accident

Condoléances

العربية

ليركام وسقوط الأقنعة

خشيم موظف بليركام؟

ومات موذروس

هيرو واللهو في العتمة

خريطة الطريق الأمازيغية

متى ترسم الأمازيغية؟

في أفق مؤتمر جمعيات الشمال

القضاء والقدر والمازيغية

عندما يعجز الخفاش عن التفريخ في عش النسر

جامعة بالريف ممنوعة على الريفيين

الداروينية اللغوية والبقاء للأصلح

الاشتقاق في الأمازيغية

المرأة الأمازيغية عبر التاريخ

هل يرفض مجتمعنا الحداثة؟

رد على الأستاذ بلال التليدي

الريف يكسر طابو الكنكريس العالمي الأمازيغي

التلفزة تقدم الإسلام كدين إرهاب وانتقام

فاطمة ملال

ألبوم جديد للفنان عمر  نآيت سعيد

سعيد الزروالي يصدر ألبومه الأول

التقرير العام لدورة الجامعة الصيفية

سلام على روح أزايكو

رحيل الفنان أزروال حسن

المؤتمر الليبي للأمازيغية

عنوان جديد

تصحيح

بلاغ جمعيات تفعيل الدسترة بالريف

جمعية أزمز الثقافية

تعزية

تهنئة

 

عندما يعجز الخفاش عن تفريخ بيضه في عش النسر
(رد على مقال بادو عبد الله حول المؤتمر العالمي الأمازيغي)

بقلم: الوافي حرتيت

يذهب بادو عبد الله، في مقاله الصادر في جريدة الأحداث المغربية، العدد 2402 الجمعة 26 غشت 2005 صفحة منتدى الأحداث، تحت عنوان "المؤتمر العالمي الأمازيغي: نسر من ورق(!)"، إلى كون الكونكريس العالمي الأمازيغي لم يقم بأي شيء يذكر وأنه فشل في مهامه النضالية وأن المؤتمر الرابع للكونكريس العالمي الأمازيغي المنعقد بالناضور بتاريخ 5-6-7 غشت 2005 ما هو إلا إعادة إنتاج للمؤتمرات السابقة ولا يعدو أن يكون إلا مؤتمرا تنظيميا وأن الكونكريس العالمي الأمازيغي ما هو إلا نسر من ورق... إلخ
إن المتصفح لمقال السيد عبد الله بادو سيلاحظ منذ البداية بأن أسلوبه الذي كتب به المقال يتسم بالتردد، وأن أفكاره مشتتة تنم عن عدم انسجام الرؤية في تهافته وتهجمه على الكونكريس العالمي الأمازيغي. فأسلوبه يفتقر إلى منطق سليم لتعزيز أرائه التي يتهجم بها على الكونكريس العالمي الأمازيغي.
إن بادو عبد الله في انتقاده لآليات اشتغال الكونكريس العالمي الأمازيغي يسقط بسرعة في الأحكام الجاهزة والمسبقة ويظهر من خلال ما يطرحه من أفكار أنه يريد تصفية حساب قديم مع منظمة الكونكريس العالمي الأمازيغي، سواء صدر ذالك عن وعي أو عدم وعي، خاصة عندما يريد أن يكون الكونكريس في أصبعه بمثابة خاتم سليمان ليحل به كل مشاكله التاريخية العالقة لدى الأنظمة العروبية في بلاد تامازغا، وأن يحل مشكل الترخيص لجمعيته الشبكة.
إن هذه المطالب التعجيزية التي يؤكد عليها بادو عبد الله تكشف عن عقلية محدودة وفكر قاصر ومثالي متقوقع على الذات والشبكية دون أن يرقى إلى مستوى التحليل التاريخي الذي يحتكم إلى الشروط الموضوعية التي تساهم في تطور مسار الحركة الأمازيغية ومن ضمنها الكونكريس العالمي الأمازيغي. ولهذا تجدني مضطرا لأن أقول إن عبد الله بادو كان خارج التغطية لتتبع وفهم تطور الوقائع التاريخية للكونكريس منذ تأسيس هذه المنظمة إلى المؤتمر الرابع بالناظور حيث تمكن بادو عبد الله من الالتحاق بهذه المنظمة راكبا العربة الأخيرة من القطار، وحيث أن الكونكريس سمح لجمعيته بالمشركة بالرغم من أنها لم تحصل بعد على وصل الإيداع!
ولكي يتدارك بادو عبد الله تأخره التاريخي عن ركب الحركة الأمازيغية، ولكي يتبوأ مكانة في مقدمة القطار استنفر لسانه اللاذع لكي ينال هدفه داخل الونكريس العالمي الأمازيغي، ولكن لسوء حظه لم يتمكن من ذلك لأن تأخره التاريخي عن مسار الحركة الأمازيغية جعل كلامه يخرج فقاعات سرعان ما تتلاشى في أجواء المؤتمر.
إن بادو عبد الله ظل رهين الفكر العركسي(1) في محاولته لانتقاد أداء الكونكريس العالمي الأمازيغي متوهما أنه يمارس النقد من الداخل. فالعجز عند بادو عبد الله في انتقاده للكونكريس ناتج عن عجزه عن التموقع داخل خطاب الحركة الأمازيغية، وهو عجز تاريخي عند بادو عبد الله نتيجة لتشكله داخل المرجعية الإديولوجية العركسية، والتي جعلت من انتقاده للكونكريس هذيانا فكريا لا يتجاوز بؤسه الفكري وضبابيته حيث تفضحه هفوات لسانه وفلتات اللغة التي يستعملها مثل نعته الحركة الأمازيغية بالحركة الثقافية وإدراجه مفاهيم غامضةكالمواطنة حين مقارنته الإنسان الأمازيغي بنظيره المواطن دون تحديد هوية هذا الأخير، وكأن عقدة "الظهير البربري" تأسر لاوعيه الفكري.
وكذالك قوله إن الأمازيغي يعاني استغلالا مزدوجا! وهنا نسأل بادو عبد الله عن الأطراف التي تمارس هذا الاستغلال المزدوج؟ ألم يساهم هو أيضا عبر التزاماته التنظيمية والإديو عركسية من ممارسة هذا الاستغلال المزدوج على الأمازيغي؟ وبالتالي ألا يحق لنا أن نعتبر أن هذه الانتقادات التي يقوم بها بادو استمرار لرغبته في ابتزاز الأمازيغي كما كان يبتزه فكريا في إطار منظومته الإديو عركسية.
إن بادو أبى إلا أن يبحث عن الحقيقة بنظارتيه الخاصة متجاهلا كل الإنجازات التي حققها الكونكريس منذ تأسيسه، وكذالك المؤامرات التي حيكت ضد هذه المنظمة من قبل الأنظمة العروبية السائدة في بلاد تامازغا لمنع الامتداد الإشعاعي الأمازيغي لهذه المنظمة. وحيث لم تتمكن هذه المنظمة من اختراق الحصار المضروب عليها في بلدان شمال إفريقيا (تامزغا) إلا بعقدها لمؤتمرها التاريخي بالناضور، والذي لا يراه بادو حدثا ذا أهمية تذكر!
أعتقد أن المنظمات التي حضرت افتتاحية أشغال الكونكريس من كتلان وباسك ويونسكو وممثلين عن الشعوب الأصلية وجمعيات من مختلف أنحاء أوروبا وممثلين عن الاتحاد الأوروبي وبرلمانية من كتلانية ومنظمات نسائية وحقوقية، من خلال كلماتهم واعترافاتهم بمطالب الكونكريس يتبين الدليل الساطع على ما راكمته هذه المنظمة من إنجازات وما تحظى به من تقدير لدى المنظمات العالمية الديمقراطية، كما أن الكونكريس دعم كل الحركات المضطهدة في العالم ومثّل الأمازيغيين في المؤتمر العالمي بجنوب إفريقيا ضد الميز العنصري كما دعم الكونكريس أيضا انتفاضة الربيع الأسود بالقبائل وفضح الخروقات التي قام بها النظام الجزائري في القبائل، بل نظم الكونكريس مسيرة ندد فيها بالرئيس الجزائري بوتفليقة أثناء زيارته بفرنسا...
أما في ما يتعلق بسياسة الدولة المغربية تجاه الأمازيغية فقد ندد الكونكريس العالمي الأمازيغي مرارا وتكرارا بهذه السياسة المدجنة للأمازيغية، وقد دعم الكونكريس أيضا وثمن انسحاب الأعضاء السبعة من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ودعا الأعضاء الآخرين إلى الانسحاب في الوقت الذي تطاولت وزايدت جمعية الشبكة عليهم ونظمت حملة عشواء ضدهم وذلك بمزايدات فارغة لا يستسيغها الحس السياسي السليم ولا النضال الأمازيغي الحقيقي.
لست أدري ما هي الطريقة التي يريد بادو عبد الله أن يقدم بها التقريران الأدبي والمالي. فالتقرير المالي بالرغم من تأخر الجمعيات عن أداء واجبها في الوقت المحدد فقد تمت صياغته وقراءته وكذالك التقرير الأدبي تمت تلاوته ثم نشره في مطبوع خاص حمله بادو معه في محفظته طيلة أيام المؤتمر ولكن لم تستطع نظارتيه أن تلتقطه!
إن بادو عبد الله كان عليه أن يقنع الجمعيات الأمازيغية أثناء مشاركته في اللجان بنظريته السحرية التي يدعي أنها وصفة جاهزة ولا بديل عنها لعلاج الكونكريس. أما أن يرفض كل اقتراحات الجمعيات الأمازيغية المؤتمرة فذالك قمة الأنانية والنرجسية
إن بادو عبد الله أراد أن يسير المؤتمر على هواه ومزاجه فلم يفلح. ولهذا بدا كأنه خفاش ظهر في الظلام وأراد أن يفرخ بيضه في عش النسر ولكن هذا الأخير تصدى له لأنه نسر حقيقي من لحم ودم وليس نسرا من ورق كما توهم. كما أن الشبكة التي نصبها للنسر لم تنل منه شيئا. ولهذا أدعوه أن يشبك أفكاره بشكل جيد حتى يتمكن من رؤية الحقائق كما هي في الواقع وليس كما يتوهم.
(1) العركسي = الماركسية العروبية
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.