uïïun  102, 

mrayur  2005

(Octobre  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

lirkam d tuäut n tisunawin

tinnçmit n usuvvl

Dda Azaykou

Wen i yccin tiri nnes

Timnadvin seg telwat

Idrim n biblghu

A tamurt

Neccin nxes ad nili

I bu tiwan

Iklan d irkan

Français

Quelques souvenirs

Le myghe d'Imi n Lchil

L'association Amghar

Tamazight négligée

Pour la formation de grands pôles

Communiqué du CMA

Je ne suis pas un folklore

Nouvelle association à Tinghir

Zahra Ben Zennad victime d'un accident

Condoléances

العربية

ليركام وسقوط الأقنعة

خشيم موظف بليركام؟

ومات موذروس

هيرو واللهو في العتمة

خريطة الطريق الأمازيغية

متى ترسم الأمازيغية؟

في أفق مؤتمر جمعيات الشمال

القضاء والقدر والمازيغية

عندما يعجز الخفاش عن التفريخ في عش النسر

جامعة بالريف ممنوعة على الريفيين

الداروينية اللغوية والبقاء للأصلح

الاشتقاق في الأمازيغية

المرأة الأمازيغية عبر التاريخ

هل يرفض مجتمعنا الحداثة؟

رد على الأستاذ بلال التليدي

الريف يكسر طابو الكنكريس العالمي الأمازيغي

التلفزة تقدم الإسلام كدين إرهاب وانتقام

فاطمة ملال

ألبوم جديد للفنان عمر  نآيت سعيد

سعيد الزروالي يصدر ألبومه الأول

التقرير العام لدورة الجامعة الصيفية

سلام على روح أزايكو

رحيل الفنان أزروال حسن

المؤتمر الليبي للأمازيغية

عنوان جديد

تصحيح

بلاغ جمعيات تفعيل الدسترة بالريف

جمعية أزمز الثقافية

تعزية

تهنئة

 

المؤتمر الليبي للأمازيغية
تطورات أمازيغية وثوابت ليبية

تشهد المناطق المتحدثة بالأمازيغية في ليبيا حراكا مهما نتيجة وتفاعلا مع نجاح المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، في لندن، 25-26 يونيو 2005، وتبنيه لمواقف وتوصيات متقدمة بخصوص الشأن الأمازيغي، والتي حفزت شباب الحركة الأمازيغية في الداخل إلى المزيد من العمل النضالي الشرعي من أجل استرداد الحق الأمازيغي لوجوده كاملا، وما يتضمنه هذا الوجود من حقوق هوياتية وثقافية ولغوية وفقهية، مما عجل ودفع بنظام سبتمبر للقيام بسلسلة من الإجراءات الهادفة لاستيعاب المد الأمازيغي المتصاعد ومحاولة الفصل بينه وبين الحراك العام للشعب الليبي، الساعي للخلاص من الاستبداد وترسيخ الشرعية الدستورية والديمقراطية.
وتأتي هذه التطورات نتيجة لتراكمات نضال وتضحيات الحركة الأمازيغية الطويلة والمستمرة، التي ساهم فيها العديد من التنظيمات والمناضلين في الداخل والخارج كرابطة شمال إفريقيا، وجمعية سيفاو، والمؤتمر الليبي للأمازيغية، ومجموعة العمل الوطني، ومؤسسة تاوالت، قدمت خلالها الحركة عشرات الشهداء والسجناء والمفقودين والمهجرين، من أمثال سعيد سيفاو المحروق، وعلي الشروي بن طالب، والدكتور عمرو النامي
وفي هذا الإطار توصلت إدارة المؤتمر إلى المعلومات التالية الواردة إليها من الداخل:
فعلى صعيد استيعاب المد الأمازيغي:
ـ تواصل لقاءات العقيد معمر القذافي مع قيادات وشيوخ قبائل الطوارق في ليبيا وخارجها، لاحتوائهم وتهدئتهم وتقديم العهود بمعالجة مطالبهم الحقوقية ومشاكلهم المعيشية.
ـ أرسل النظام العقيد أحمد قذاف الدم للاجتماع بأهالي منطقة نالوت، لحثهم على المشاركة في احتفالات النظام، مشيرا إلى أن المطلوب منهم تجنيد 18 ألف مشارك.
ـ قيام القذافي الابن، سيف الإسلام، بتشكيل فريق لمتابعة الشأن الأمازيغي، برئاسة احد زملاء دراسته (نبيل بن يونس/ من يفرن)، ليكون قناة للاتصال معه، في استجابة لرفض شباب المنطقة التعامل مع رموز النظام في المنطقة من أمثال العميد ساسي قراده، والعقيد يخلف زكري، وسعيد حفيانة، وفتحي بو الشواشي، والعقيد سالم الجربي.
ـ قيام سيف الإسلام بزيارة مدينتي زوارة ويفرن والالتقاء بمجموعة شباب من مناطق زوارة ويفرن والقلعة وجادو ونالوت، والتي وعد فيها بحل مشاكل الإسكان والبطالة وقصور خدمات المياه والهواتف.
ـ وفي اجتماعه الأخير 29 أغسطس 2005، وإزاء إصرار شباب منطقة يفرن وجادو على طرح صور الاضطهاد العنصري ضد الأمازيغية، أعلن لهم سيف القذافي: “إن مقولة ليبيا عربية كذبة لأن ليبيا متعددة ومتنوعة وأن في ليبيا أمازيغ، وأن ملف العروبة أغلق، وكل من يعارضكم قولوا له إن سيف قال: أنا أمازيغي”. وتم طرح مشكل منع التسمي بالأسماء الأمازيغية ووعد بإلغاء الحظر القانوني المانع للتسمي بالأسماء الأمازيغية، وفتح باب التوظيف أمام الناشطين الأمازيغ، كما وعد بتدريس اللغة الأمازيغية، وتم إلقاء قصيدة بالأمازيغية خلال حفل فني ساهر بيفرن.
ـ وقد حرض سيف الإسلام الشباب على الاشتراك في إحياء النظام لذكرى انقلابه، وسمح بالمشاركة وكتابة اللافتات والهتاف باللغة الأمازيغية.
ـ تم تخصيص مائة دينار لكل مشارك في احتفالات النظام، ومن ذلك تحويل مبلغ مائة ألف دينار لأمين “المؤتمر الشعبي يفرن المركز” لدفع مشاركات ألف شاب.
ـ في احتفال فني بطرابلس، 01 سبتمبر، وبحضور العقيد القذافي، صعد أحد الشباب للمنصة، وقام بالغناء باللغة الأمازيغية.
ـ تغاضت أجهزة أمن النظام عن تظاهرات كبيرة أحياها شباب في مدينتي يفرن جادوا وغنوا فيها بالأمازيغية، ترحيبا بالانفراجات وتراخي قبضة النظام بالخصوص.
ـ تم تمديد تغطية هواتف النقال التابعة لشركة المدار (التي يديرها محمد معمر القذافي) لمدينة يفرن.
وعلى صعيد استمرار المعالجة الأمنية للشأن الأمازيغي:
ـ كلف النظام اللواءين الخويلدي الحميدي ومصطفى الخروبي بمتابعة الموضوع الأمازيغي أمنيا.
ـ تم اعتقال مجموعة من الناشطين الإسلاميين بالمنطقة، ويشاع أن الهدف من ذلك هو القيام بمسرحية إطلاق سراحهم لاحقا.
ـ عزز النظام إجراءاته الأمنية في المنطقة بنصبه العديد من البوابات ونقاط التفتيش حول المناطق المتحدثة بالأمازيغية، بالنظر إلى تخوف النظام من حدوث أعمال عصيان وشغب، وبسبب تكرار حوادث اختفاء سيارات تابعة للأجهزة الأمنية بالمنطقة، ومنها سيارة مصفحة ومجهزة تعود للعقيد سليمان قجم (من يفرن) رئيس الجهاز الدعم المركزي (جهاز بوليسي شبه عسكري لحفظ الأمن العام ومكافحة الشغب).
وبمناسبة هذه التطورات والأحداث فإن المؤتمر الليبي للأمازيغية:
ـ يؤكد بأن مطالب الحق الأمازيغي عادلة ومشروعة وواضحة، وأن وسيلة استردادها أوضح عبر الاعتراف الرسمي العلني الكامل بالحق الأمازيغي وتمكين ممارسة وجوده كاملا، وليس عبر الأحاديث والوعود الشفهية في أماكن مغلقة.
ـ يهيب بأحرار الحركة الأمازيغية في ليبيا، الانتباه من مكائد ودسائس النظام الخبيثة والتي تهدف للتغرير والمماطلة، وبث الفتنة والشقاق فيما بينهم ومع جيرانهم وإخوانهم وشركائهم في الوطن، مع التأكيد على المحافظة على أواصر الأخوة والتعايش مع الجيران القرب في منطقة جبل نفوسة والمنطقة الغربية والجنوبية.
ـ يدعوهم لمواصلة نضالهم العادل بكل الطرق المشروعة، وعدم الركون إلى خدائع النظام، وتذكر أن الحقوق تسترد ولا توهب.
ـ الاحتراس وعرقلة جهود النظام لعزل المطالب الحقوقية الأمازيغية المشروعة عن المطالب الوطنية العامة.
وفي هذه الوقت الحساس من تاريخ النضال الوطني، يستحضر المؤتمر الليبي للأمازيغية توصيات المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية حول المسألة الأمازيغية الليبية:
ـ إعادة الاعتبار، الشعبي والرسمي، للوجود الأمازيغي، وأن معالجتها هو من ضمن معالجة القضية الوطنية العامة،
ـ الأمازيغية إحدى مكونات الهوية الوطنية، بتشارك وتكامل مع باقي مكونات وأبعاد الهوية الوطنية الليبية
ـ فسح المجالات أمام الثقافة الأمازيغية، كرافد من روافد ثقافتنا الوطنية الليبية المتنوعة، و كجزء مساهم ومثر في ثقافتنا الليبية.
ـ اعتبار اللغة الأمازيغية لغة ليبية يحق استخدامها وتداولها، مع دعمها وإسنادها، وباعتبارها مكون ثقافي وطني.
ـ إن الحرية الدينية وتعدد المشارب الفكرية جزء من بنيان الدول المعاصرة، ويجب على كل الأطراف الدعوة إلى نبذ الأحكام المسبقة المبنية على الانفعال ومشاعر التعصب والإقصاء، بحكم أن تعدد المذاهب الإسلامية أمر مقبول وواقعي في الدين الإسلامي الحنيف
ـ ممارسة المذهب الاباضية: تشريعيا وإفتاء وشعائريا وعلميا وإعلاميا في المناطق المتبعة للمذهب الاباضي
كما يستحضر توصيته بالمطالبة بالإيقاف الفوري لسياسة وممارسات النظام المستهدفة للوجود الأمازيغي في ليبيا، في أبعاده الإنسانية والهوياتية والثقافية واللغوية، ومن ذلك إلغاء القانون رقم 24 لسنة 1369 والمانع والمجرم لاستخدام غير اللغة العربية في جميع المعاملات.
كما يذكر ويؤكد المؤتمر الليبي للأمازيغية بأن النضال الوطني من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة هو نضال متكامل وشامل لكل ربوع ليبيانا الحبيبة، من أجل مستقبل أكثر ازدهارا وأمنا لكل الليبيين، وهو لن يتأتى إلا عبر “إقامة دولة دستورية ديمقراطية مؤسسة على التعددية السياسية والثقافية والتداول السلمي للسلطة، تكفل الحريات الأساسية وحقوق الإنسان، وترسي قواعد العدل والمساواة وتكافؤ الفرص لكافة أبناء الوطن بدون أي تمييز، وتصون الثروات الوطنية وتنميها، وتقيم علاقات خارجية متوازنة مؤسسة على الاحترام المتبادل.”
دامت ليبيا حرة لنا ودام نضال شعبنا الآبي والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
المؤتمر الليبي للأمازيغية،عضو المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، صدر في المهجر في 2 سبتمبر 2005
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.