uïïun  102, 

mrayur  2005

(Octobre  2005)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

lirkam d tuäut n tisunawin

tinnçmit n usuvvl

Dda Azaykou

Wen i yccin tiri nnes

Timnadvin seg telwat

Idrim n biblghu

A tamurt

Neccin nxes ad nili

I bu tiwan

Iklan d irkan

Français

Quelques souvenirs

Le myghe d'Imi n Lchil

L'association Amghar

Tamazight négligée

Pour la formation de grands pôles

Communiqué du CMA

Je ne suis pas un folklore

Nouvelle association à Tinghir

Zahra Ben Zennad victime d'un accident

Condoléances

العربية

ليركام وسقوط الأقنعة

خشيم موظف بليركام؟

ومات موذروس

هيرو واللهو في العتمة

خريطة الطريق الأمازيغية

متى ترسم الأمازيغية؟

في أفق مؤتمر جمعيات الشمال

القضاء والقدر والمازيغية

عندما يعجز الخفاش عن التفريخ في عش النسر

جامعة بالريف ممنوعة على الريفيين

الداروينية اللغوية والبقاء للأصلح

الاشتقاق في الأمازيغية

المرأة الأمازيغية عبر التاريخ

هل يرفض مجتمعنا الحداثة؟

رد على الأستاذ بلال التليدي

الريف يكسر طابو الكنكريس العالمي الأمازيغي

التلفزة تقدم الإسلام كدين إرهاب وانتقام

فاطمة ملال

ألبوم جديد للفنان عمر  نآيت سعيد

سعيد الزروالي يصدر ألبومه الأول

التقرير العام لدورة الجامعة الصيفية

سلام على روح أزايكو

رحيل الفنان أزروال حسن

المؤتمر الليبي للأمازيغية

عنوان جديد

تصحيح

بلاغ جمعيات تفعيل الدسترة بالريف

جمعية أزمز الثقافية

تعزية

تهنئة

 

جامعة بالريف ممنوعة على الطلبة الريفيين!
بقلم: محمد بودهان

ظل سكان الريف، لسنوات طويلة، يحلمون ويطالبون بإنشاء جامعة بمنطقتهم تخفف من متاعب تنقل أبنائهم للدراسة بجامعات بعيدة بمناطق أخرى بوجدة أو تازة أو فاس أو الرباط، الشيء الذي كان وراء انقطاع الكثير من الطلبة المنحدرين من الريف عن متابعة دراستهم الجامعية، وخصوصا الإناث منهم، فضلا عن ارتفاع الأعباء المالية للأسر بسبب الدراسة الجامعية لأبنائهم بمدن بعيدة عن منطقتهم، مع العلم أن أغلبية المناطق بالمغرب أحدثت بها مراكز جامعية تطبيقا "لسياسة القرب" في مجال التعليم العالي.
لهذا بقي مواطنو الريف، منذ الإعلان عن مشروع إنشاء مركز جامعي بالناظور، ينتظرون بفارغ الصبر متى يصبح هذا المركز جاهزا لاستقبال أبنائهم من الريف. وقد فتح بالفعل أبوابه وانطلقت عملية تسجيل الطلبة للدخول الجامعي 2005 ـ 2006. إلا أن المفاجأة الغير السارة، والغير المفهومة، هو منع الطلبة القادمين من الحسيمة من التسجيل بهذا المركز الجامعي دون تقديم أي تفسير لذلك.
فما الفائدة إذن من إنشاء جامعة بالريف إذا لم يسمح بالتسجيل فيها لكل أبناء الريف؟ كيف تحدث جامعة بالناظور ويحرم أبناء وبنات الحسيمة من متابعة دراستهم بها مع أنها أقرب مؤسسة جامعية إليهم؟ كيف يُوجهون إلى التسجيل بوجدة على بعد 140 كلم من أقرب مركز جامعي إليهم؟
لا يمكن تفسير حرمان أبناء وبنات الحسيمة من التسجيل بهذا المركز الجامعي المحدث بالناظور إلا بهاجس الريفوبيا Riphobie، التي لا تزال توجه سياسة الدولة إزاء الريف والريفيين، هذه السياسة الريفوبية التي تخاف أن ترى كل طلبة الريف، من الحسمة والناظور، مجتمعين في مؤسسة جامعية واحدة، لأن ذلك ـ في رأي أصحاب هذه السياسة الريفوبية ـ يعزز التواصل بين الإقليمين ويقوي الشعور بوحدة الهوية والانتماء والمصير، وهو ما يخيف من يسكنهم رهاب الريفوبيا، الذي دفعهم إلى تجزيء وتقسيم الريف إلى ثلاث مناطق ـ الحسيمة، الناظور، طنجة ـ منفصلة إداريا مع إلحاق كل واحدة منها بجهة مستقلة عن الأخرى، مثل إلحاق الناظور بوجدة والحسيمة بتازة، دوسا على أبسط قواعد اللامركزية والجهوية التي تدعي السلطة اعتمادها في سياستها الإدارية والترابية. فهذا المنع لتسجيل أبناء الحسيمة بالمركز الجامعي الجديد بالناظور يدخل إذن ضمن هذا التجزيء "الأمني" للريف "المتمرد" ـ حسب السلطة ـ لإضعاف عوامل "تمرده" بالحيلولة دون توحده الإداري والترابي كما هو موحد لغويا وتاريخيا وجغرافيا ونضاليا وتهميشيا أيضا.
بالإضافة إلى رهاب الريفوبيا، الذي يكمن وراء حرمان أبناء الحسيمة من الدراسة بالمركز الجامعي بالناظور، هناك كذلك هاجس الأمازيغوفوبيا الذي يفسر رفض المسؤولين للجمع بين مجموعتين من الطلبة كلهم أمازيغيون، من الناظور والحسيمة، في جامعة واحدة، يستعملون جميعا اللغة الأمازيغية في التواصل بينهم، الشيء الذي سيساهم في تعزيز هذه اللغة وتوحيدها وفرض استعمالها على نطاق واسع، وهو ما لا يروق الأمازيغوفوبيين الذين قرروا الفصل بين الطلبة الأمازيغيين المنتمين إلى جهة أمازيغية واحدة ـ جهة الريف ـ لإضعاف التواصل بين منطقتي الحسيمة والناظور والتقليل من فرص التواصل اللغوي، وهو ما سينعكس سلبا على نمو ووحدة اللغة الأمازيغية، خصوصا أن الطلبة الممنوعين من التسجيل بجامعة الناظور سيفرض عليهم متابعة دراستهم الجامعية بمدن أخرى "عروبية" يضطرون فيها إلى استخدام العربية بدل الأمازيغية، عكس ما لو سجلوا بجامعة الناظور.
إن هذا القرار إذن بمنع طلبة الحسيمة من متابعة دراستهم الجامعية بالناظور ليس قرار بريئا، بل أملته اعتبارات أمازيغوفوبية، وخصوصا ريفوبية كما قلت. وهو تابع لنفس القرار الذي يفصل بين المنطقتين ـ منطقة الناظور والحسيمة ـ من ناحية الإدارة الترابية وإلحاقهما بجهات أخرى بدل إعطائهما وضع جهة واحدة قائمة بذاتها.
لكن هل يعلم المسؤولون أن هذا النوع من التدخل التقسيمي في الريف هو ما يشجع على ظهور أصوات من نفس المنطقة تنادي بمنح التسيير الذاتي للريف لتخليصه من تلاعبات الإدارة المركزية بهذه الجهة. فحذار من اللعب بالنار!
وقد سبق للبنك الشعبي المركزي أن حاول هو كذلك الفصل بين الناظور والحسيمة على المستوى المالي، خصوصا بعدما أصبحا أهم مركزين للودائع المالية بالمغرب، فقرر إلغاء البنك الشعبي الجهوي للحسيمة وإلحاقه بفاس، وإلغاء البنك الجهوي للناظور وإلحاقه بوجدة. لكن فعاليات اقتصادية ومدنية من الريف اكتشفت هذه المؤامرة وفضحتها وأجبرت مسؤولي البنك المركزي بالدار البيضاء على التراجع عنها (انظر العدد 79 من تاويزا لنوفمبر 2003)، مما اضطرهم في النهاية إلى ضم البنكين الجهويين ـ للناظور والحسيمة ـ كقطب بنكي جهوي واحد، تلبية لمطالب فعاليات الريف المذكورة أعلاه. وهو ما شكل انتصارا لمبدأ التوحيد على إرادة التقسيم التي أبداها المسؤولون المركزيون.
فهل ستقوم فعاليات الريف ونخبه مرة أخرى بالاعتراض على حرمان أبناء الحسيمة من متابعة دراستهم بالمركز الجامعي بالناظور والتنديد بهذا القرار، والمطالبة بإلغائه وفتح التسجيل لطلبة الحسيمة في انتظار إحداث مركز جامعي مستقل بهذه المدينة؟
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.