uïïun  114, 

mrayur

  2006

(octobre  2006)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

zg "tayunt di tuggut" vur "tuggut di tayunt"

"Jar u jar" n Buzeggu

Izvri

A tamurt

Français

La religion de Tertullien ou l'expérience de l'aliénation

Il faut rendre à tamazight ce qui lui appartient

Le groupe Tiyur frustré

Communiqué de la ligue amazighe

Election du bureau de l'associ. Ayt Said

Meilleurs vœux

العربية

الأمازيغية بين الإقصاء والإلحاق

الأمازيغية وإشكالية الشرعية الإيديولوجية

الحركة الأمازيغية بين فكر التغيير وتغيير الفكر

مولاي محند والحركة الريفية

تحريف تاريخ المغرب في المقررات المدرسية

دارفور: ماذا حدث للمغاربة؟

مولود معمري، مفجر ثورة تاسافوت

أشّاون أو شفشاون في صيغتها العروبية

تدريس الأمازيغية

الأمازيغية ليست لغة فحسب

نقد راهن الحركة الأمازيغية

استغلال خطب الجمعة للتهجم على الأمازيغية

جائزة الحاج محمد الدمسيري

الأمازيغية تدخل دائرة المعارف wikipedia

مجموعة بنعمان: دراسة تحليلية

البديل الأمازيغي لأحمد الدغرني

جائزة الحاج محمد الدمسيري

أربعينية الدكتور عمر الخطابي

لجنة متابعة تدريس الأمازيغية تراسل وزير التربية

التحضير لتأسيس جمعية إمغناس

العصبة الأمازيغية

تأسيس جمعية اريف بمدريد

تأسيس نادي الصحافة بتزنيت

حفظ الشكاية ضد مراسل أكراو

إعلان للمجلس الأمازيغي لتنسيق

تهنئة

 

وجهة نظر في نقد راهن الحركة الأمازيغية

بقلم: محمد أسويق

إن الوضع الذي تعيشه اليوم الحركة الأمازيغية لا يسمح لأي مناضل مسؤول بأن يسكت عن هذه الوضعية المأساوية التي لا تخدم إطلاقا وحدة هويتنا وثقافتنا وتاريخنا. وهي ظرفية محرجة بالفعل لا تشرف وجودنا كفاعلين في المجال. وإن كل سكوت وصمت وانزواء هو تكريس للامرغوب فيه وتعميق للأزمة ولفجوتها على مختلف الجبهات التي تنبئ بمستقبل غير مشرف لمسار حركتنا التاريخية، ودون أي نقد استعجالي هو تواطؤ بشكل غير معلن مع خصوم قضيتنا العادلة والمشروعة، وأن المأزق الذي وقعت فية يحتاج لمراجعة موضوعية على مستوى الذات والموضوع مع تبيان المقترحات والتصورات للفاعلين والمهتمين بالشأن الأمازيغي وتجاوز الهفوات وقراءة التجربة من أجل تصحيح من الداخل بدل شيء آخر والحفاظ على القاعدة الجماهيرية ودون المساس بها. وهذا لن يتأتى إلا بحسم الخلافات ونبذ كل الممارسات الصبيانية والمتطفلة والإعراب عن تواضعنا والقبول بسلوكاتنا السلبية والإيجابية مع التمسك بمفهوم التعددية من منظور حداثي يجمع ولا يفرق، ليعزز على مستوى الممارسة ثوابتنا ومبادئنا كتكريس لمستقبل الرهانات والمكتسبات التاريخية التي تحتاج إلى مواقف سجاعة وتضحيات جسام وتنكر للذات عاجلا وليس آجلا. لأن وحدة قضيتنا هي فوق كل اعتبار حتى ندع أو نؤجل الخلفيات الذاتوية التي ليست في مصلحتنا سيما وأننا أمام تحديات كبرى يطرحها الراهن المغربي بانصياعه واختراقه لغزو العولمة.

ومن داخل سياق الحركة الأمازيغية، دائما ومن همها اليومي نحن اليوم وأكثر من 4سنوات تحديدا نجتر واقعا ميؤوسا منه ممأزقا بالكاد جمد نشاطنا وقتل فينا الدينامية والحركية وحولنا من فاعلين اقتراحيين إلى ثرثارين خلف أبواب المقرات المسدودة. لا لشيء سوى أننا أكثر ذاتويين وأن الخلفيات السياسية تتراوح بين عدد الصفر..

ولتجاوز هذا المأزق الخطير المصطنع والمفبرك لا بد من جعل الأمازيغية فوق كل اعتبار بدء من تفعيل العمل الجمعوي الهادف والمسؤول والتفكير في التنسيقات الفاعلة جهويا ووطنيا مع تسطير برامج فكرية ثقافية تكرس الجانب الأركيولوجي والأنتربولوجي واللغوي أكثر من أي نشاط ترفيهي لتكوين شبيبة مستقبلية جادة تدافع عن حقها في الوجود بشكل موضوعي وبأدلة علمية ولا نريدها شبيبة اندفاعية حماسية لا تقرأ ولا تكتب ولا تقترح كما هو الحال الآن. والوصول لمثل هذه الأهداف والاقتراحات لا بد من الجانب الأخلاقي في العلاقات الشخصية على الأقل مع النوايا الحسنة في العمل دون كولسة أو بيروقراطية لأن هذا ما جمد العمل الجمعوي، الرئة الحية للحركة الأمازيغية بكل افتخار وكنشاط تحسيسي وإشعاعي للتعريف بالقضية أولا وتوجيه الخطاب الذي يرفض الإقصاء للمسؤولين ثانيا. فلا بد في التفكير مليا للعودة لسنوات العز التي أدينا عليها ثمنا غاليا بصمود المناضلين الأمازيغيين قبل أن تخترقهم المصالح الذاتية والإغراض الشخصية.

لذا فالعودة بنا إلى ما يؤهل قضيتنا المشروعة بشكل عاجل جدا، واستثمار كل الإمكانيات المتاحة من المشروعية النضالية والتراكم التاريخي والقاعدة الجماهيرية الواسعة وسيادة الفكر الحقوقي على المستوى العالمي وتراجع المد القومي العربي الذي كان يعطي صلاحية واسعة للأنظمة العربية القمعية بإقصاء التعدد اللغوي والثقافي.

وانطلاقا من هذه الشروط النسبية التي هي اليوم رهن الإشارة يجب أن ندفع بمسار الحركة الأمازيغية نحو أفق متجدد وصحيح، أفق وطني ديمقراطي حداثي علماني يقوم على أنقاض الدولة المستبدة والكليانية من ناحية، ومن ناحية أخرى أكثر موضوعية. لا بد لتهييء أنفسنا للترفع عن الخزعبلات التي لا مكان لها ضمن الفكر العلمي والعقلاني وأن الأزمة المعاشة حاليا ليست بنيوية إطلاقا بل هي مفتعلة أو هي تجليات لطغيان الذات على الموضوع والانصياع للتفاهات... فلا داعي لتبرير جمودنا وكسلنا بالمعهد الملكي لذي هو فعلا جانب مساهم لكن نحن أيضا ساهمنا بقسط أكبر في تأزيم مسارنا النضالي. وهذا يبدأ من العمل المرتجل الذي كنا نشتغل به بحيث أغلب الجمعيات التي كنا نشتغل داخلها لم تكن تمتلك إستراتيجية واضحة كما لم تكن تعير أدنى اهتمام للتكوين الداخلي للمنخرطين. أضف إلى ذالك أن المكاتب المسيرة كانت لا تستشير مع المنخرطين إطلاقا وكانت تنفرد بالقرارات وبالمواقف... توقع وتصدر بيانات دون علم المنخرط وهذا الغموض والكولسة والبيروقراطية ساهم مع مرور الوقت بنفور المنخرطين بشكل صامت كرد الفعل على الممارسات اللاثقافية التي حولت الجمعيات إلى تنظيمات للهجرة والمصالح الذاتية... مع العلم أن المكاتب المسيرة ما هي إلا أداة لتنفيذ إرادة المنخرطين. وهذه العبثية في العمل سببها غياب إستراتيجية كما قلنا سابقا وتجربتنا الصغيرة والغير المؤهلة في المجال خصوصا وان الجمعيات ليس معها أطر عليا أو مستشارون وخبراء ميدانيون مما ظل معه عملنا حبيس الظرفيات والمواسم. ولتجاوز هذا التوتر كان على الأقل أن يكون لكل جمعية برنامج سنوي... تلك هي بعض من الثغرات التي أوقعتنا فيما لا تحمد عقباه وحتى لا نلوم الغير ونبرر ضعفنا ونوهم بأننا أقوياء بسلوكات غير حداثية.

ولكون الأزمة وطنية وليست جهوية، لا بد من عقد ندوة وطنية نستعرض فيها السلبي والإيجابي ونضع النقط على الحروف بشكل واضح ونتواضح ونتواضع ونقر بكل ما سينسب إلينا ونراجع بشكل جدي خطواتنا ومنطلقاتنا وتكتيكنا وإستراتيجيتنا، وفتح أوراش لتكوين أنفسنا قبل غيرنا وتجديد آليات العمل والمنطلقات الفكرية لأن الحركة الأمازيغية بكل صراحة تعيش أزمة تفكير كنتاج لفعاليات غير مكونة أصلا وعمرها يبرر ذلك وأن تحقق هذا ستتحقق معه هيكلة تنظيمية جديدة بتفكير جديد يستوعب مضامين الخطاب الأمازيغي ويعطي للأمازيغية نفسا جديدا على جميع المستويات. وهده الحركة التصحيحية يتحكم فيها التفكير الديمقراطي والاعتراف بالخطأ والصواب معا.. وهذا يتطلب منا النضج والوعي والاستقامة عبر فتح منتديات النقاش وتفعيل عمل اللجان دون سلطة المكاتب التي ظلت تعتمد منطق اللوبيات وموازين القوى ولم تكن أبدا تتويجا لممارسات ديمقراطية كما عايشت تجربتي شخصيا

وبكل مسؤولية ونحن نعتصر ألما أمام ما تتخبط فيه الحركة الأمازيغية. تعد البيروقراطية والكولسة وعدم الأخذ بموقف المنخرطين والارتجال وتكريس فكرة الزعامتية هي ما أوصلتنا لهذا الباب المسدود. ولفتحه لا بد من مراجعة الذات أولا وأخيرا.

(محمد أسويق، poete_66@hotmail.com)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.