uïïun  114, 

mrayur

  2006

(octobre  2006)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

zg "tayunt di tuggut" vur "tuggut di tayunt"

"Jar u jar" n Buzeggu

Izvri

A tamurt

Français

La religion de Tertullien ou l'expérience de l'aliénation

Il faut rendre à tamazight ce qui lui appartient

Le groupe Tiyur frustré

Communiqué de la ligue amazighe

Election du bureau de l'associ. Ayt Said

Meilleurs vœux

العربية

الأمازيغية بين الإقصاء والإلحاق

الأمازيغية وإشكالية الشرعية الإيديولوجية

الحركة الأمازيغية بين فكر التغيير وتغيير الفكر

مولاي محند والحركة الريفية

تحريف تاريخ المغرب في المقررات المدرسية

دارفور: ماذا حدث للمغاربة؟

مولود معمري، مفجر ثورة تاسافوت

أشّاون أو شفشاون في صيغتها العروبية

تدريس الأمازيغية

الأمازيغية ليست لغة فحسب

نقد راهن الحركة الأمازيغية

استغلال خطب الجمعة للتهجم على الأمازيغية

جائزة الحاج محمد الدمسيري

الأمازيغية تدخل دائرة المعارف wikipedia

مجموعة بنعمان: دراسة تحليلية

البديل الأمازيغي لأحمد الدغرني

جائزة الحاج محمد الدمسيري

أربعينية الدكتور عمر الخطابي

لجنة متابعة تدريس الأمازيغية تراسل وزير التربية

التحضير لتأسيس جمعية إمغناس

العصبة الأمازيغية

تأسيس جمعية اريف بمدريد

تأسيس نادي الصحافة بتزنيت

حفظ الشكاية ضد مراسل أكراو

إعلان للمجلس الأمازيغي لتنسيق

تهنئة

 

رسالة البديل الامازيغي لأحمد الدغيرني
بقلم: عبد النبي أدسالم أباعمران


عندما أخرج أحمد الدغيرني كتابه "البديل الأمازيغي"، لم يرد لكلمة البديل أن تجيء على الغلاف زخرفا تبهر العين، أو أن تكون صوتا له في السمع إيقاع يمضي فلا يترك وراءه أصداء تتردد في كل صفحات الكتاب، بل أراد أن يكون لاسم "البديل" معناه، وهو أن يرد لثقافة وسلوك المغاربة حقيقتهم، بعد أن تأكد له أننا في خطر يهدد مستقبلنا كايمازغن وقد نصبح عبر الزمان أسرى الإيديولوجية العروبية، التي توجه تفكيرنا وتسيطر على عقولنا وهي في جملتها نابعة من ثقافة مغايرة لثقافتنا، تحكمت في صياغتها ظروف تاريخية واجتماعية لبيئات مختلفة عن بيئتنا. والبديل الأمازيغي لأحمد الدغيرني لن يكون حقيقة إلا بالتحرر من قيود الزمن بجعل الماضي حاضرا حيا متجليا فيما نأخذ وما ندع من شؤون الحياة، ذلك أن لكل أمة كتابا كما جاء في مقدمة "البديل الأمازيغي" تستنبط منه ما يوجهها لمواجهة المستقبل، حتى لا يصبح البديل الشرقي والغربي هو السبيل الأوحد للانتقال من هامش التاريخ إلى قلب الحياة المعاصرة.تلك هي الرسالة التي يحملها البديل الأمازيغي لأحمد الدغيرني حتى نتحرر مما يقدم إلينا كبدائل تغزو عقولنا وحياتنا وسلوكنا، نقرأها في الصحف والكتب، ونشاهدها في السينما والتليفيزيون ونسمعها في الراديو، وندرسها في المدارس، ونطبقها في حياتنا الاجتماعية وحيث ما التفتنا رأينا ابتعادا وتنكرا لموضوعات ثقافتنا الأمازيغية في معظم مظاهر حياتنا الخاصة والعامة حتى كدنا نصير شعبا دون رموز ولا تاريخ ولا حضارة ولا ثقافة، وكأنه لا صلة بيننا وبين المجال الجغرافي الذي نعيش فيه. وأمام هذا المد الجارف واكتساحه لمعظم بلدان تموزغا تأكد للأستاذ الدغيرني أن المعركة السياسية والثقافية أشد من معارك التحرير التي يسقط في ساحتها الشهداء، ذالك أن المعركة الحضارية التي نخوض غمارها تسقط فيها النفوس وتنهزم الأرواح وتستلب العقول وسلاحها إيمان الناس بأنفسهم ومعرفتهم الدقيقة لحقيقة هذه الأنفس التي تقتضي معرفة أكثر دقة بكل مقومات الأمة الفكرية والثقافية والروحية التي ترتكز عليها الشخصية الأمازيغية وتقتضي فوق كل ذلك معرفة دقيقة بحقيقة الحضارة التي نواجهها. ولكم في البديل الأمازيغي مرجع لاكتشاف قيمتكم داخل وطنكم.
(عبد النبي أدسالم أباعمران)

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.