u´´un  115, 

ymrayur

  2006

(Novembre  2006)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

aslmd n tmazivt jar asuyn d usntlay

Tazura

Taghlaghalt n wawal

Min ghar i d usigh?

Tamesghult n ilxiyana

Asitem

Franšais

Introduction de tamazight Ó l'universitÚ se SÚlouane

La religion de Tertullien

Bravo! Chirac

La presse nationale dit-elle la vÚritÚ?

"Anzwum" de Mallal

Omar n Ayt Said

Le CMA interpelle

العربية

تدريس الأمازيغية بين التوحيد والتلهيج

تدريس الأمازيغية وإعادة الإنتاج الإيديولوجي

هل الحركة الأمازيغية حركة علمانية؟

القرضاوي يفتي بالشذوذ الديني لمغاربة

إدماج الأمازيغية بجامعة سلوان

تشكل الحركة الأمازيغية

النضال الأمازيغي وسيلة أم غاية؟

طربوش الوطن على الطريقة العرابية

الأمازيغية بين المقاربة الدستورية والتناول التربوي

الأمازيغية في المدارس الكاطالونية

هل هو موقف رسمي من تدريس الأمازيغية؟

معاناة مدرس أمازيغي

مأساة الطفل شيشنق بليبيا

مولاي محند والحركة الريفية

الإبدال في الأمازيغية

كتاب تابرات تاوراغت

لامريك تأسف لاستقالة خداوي

الأمازيغية في المهرجان العالمي للشعر

حوار مع الفنان مصطفى إزران

التحضير لتأسيس الحزب الفيديرالي

جمعية إيمازيغن بكاطالونيا

أوراش لكتابة الأمازيغية في رمضان

لجان العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان

بيان استنكاري للمريك

بيان تاماينوت

بيان الشبكة الأمازيغية

 

 

مأساة الطفل "شيشنق" بليبيا

رغم صغر سن أصيل ليبيا الطفل شيشنق، إلا إنه استطاع أن يضع أصحاب ثقافة الكراهية والإرهاب في موقف حرج. هؤلاء القوم اعتادوا أن يقدموا لنا وبشفافية غريبة!! أدلة لإدانة أنفسهم وذلك بإصدارهم لوثائق تكشف عن سبب منعهم لأسماء أبنائنا. هؤلاء القوم قد اعتادوا أيضا وفي نفس الوقت التبجح بالملك الأمازيغي "شيشنق"، الشيء الذي وضعهم في موقف متناقض، لأن الاسم الذي يحاولون منعه الآن هو نفس الاسم لملك حاولوا في ما مضى وحتى الآن إرجاعه إلى العرب والعروبة؟
للهروب من هذا الموقف الشاذ لم يجد هؤلاء من حل سوى الفرار من أمام مطالبة أهل الطفل لوثائق تؤكد الحالة القانونية لهذا الاسم، فهم لا يستطيعون تقديم وثيقة تؤكد أن الاسم ممنوع لأمازيغيته لأن ذلك سيؤكد للعالم أجمع بأنهم أنفسهم لا يصدقون خرافاتهم، في نفس الوقت الذي لا يستطيعون فيه إصدار موافقة على هذا الاسم لأن ذلك يتعارض مع عقليتهم وقوانينهم المبرمجة لمحاربة كل شيء ينطق بأمازيغيته. هذه الحلقة الجهنمية لم تمنع فقط صغيرنا من حقه في وثائق أو مستندات تثبت وجوده في هذه الدنيا، بل أيضا منعت والدته التي كانت تستعد للسفر إلى كندا لإتمام درجة الكتورة من مغادرة ليبيا. فما عسى أهله أن يفعلوا للخروج من هذا المأزق وكيف يكون بمقدورهم تقديم شكواهم بدون إية وثائق تثبت أن لهم ابنا... هل يذهبون إلى القضاء الذي لم يفصل بعد في قضايا قديمة لأطفالنا الذين وصلوا سن التمدرس وظلوا ساقطي قيد مع أن قضاياهم مثبتة بأدلة الإدانة التي كانت تصدر من الحكومة الليبية؟ أم يذهبون إلى مبنى جمعية القذافي الخيرية للحصول على رسالة شجب لتلك السلوكيات موقعة من طرف أستاذ جمعة عتيقة فقط لأن توقيعه غير ملزم لأحد، أما توقيع رئيسه فإنه مخصص فقط للإفراج عن الرهائن الغربيين في بقاع أخرى من العالم ونسى أن هناك رهائن أمازيغ لا يبعدون سوى عدة خطوات من مركز جمعيته.
صغيرنا هذا لم يكشتف كذب وخزعبلات هؤلاء القوم فقط، بل أعطى دليلا آخر بأن الوعود التي أطلقها سيف الإسلام بخصوص جزء بسيط جدا من مطالبنا لم تكن إلا فقاعات إعلامية الغرض منها استقطاب بعض من الأمازيغ السذج
(axil, nfousa, libya)

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.