uïïun  117, 

ynyur

  2007

(Janvier  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

zg "tayunt di tuggut" vur "tuggut di tayunt"

Dwer d a mmi ynu

Alghu

Taxertilt n amedyaz

Ameksa

Tayri

Aters

Afulki n tamazirt inu

Tmsaman jar ass d aytmas

Kker a yazilal

Français

La religion de Tertullien

Faut-il déclarer un armistice?

Fatima Mallal

Hommage à Sakkou

Condoléances à M.Chafik

Communiqué du collectif Azayku

Intervention du président du CMA

Solidarité du CMA

Prix du film amazigh

Le rapporteur des N.U  reçu par Tamaynut

العربية

ليركام أو عهد "العالم الأمازيغي" في دولة عربية

مدرستي الحلوة

أمازيغية ليركام

الأمازيغ والأكراد

مغاربة فغي خدنة فرانكو

مولاي محند والحركة الريفية

المغرب وسؤال الهوية

كفانا من أساطير القومية العربية

مكانة المرأة الأمازيغية

المسرح الأمازيغي وسؤال التجديد

حوار مع كامرا ن آيت سعيد

الفلاحون بدون أرض في تارودانت

كتاب رسالة الحياة

تعزية للأستاذ محمد شفيق

بيان الحزب الديموقراطي الأمازيغي

الأمازيغية والدستور

بيان هرهورة

نشاط ثقافي لجمعية أسيكل

بيان المجلس الوطني للمريك

بلاغ جمعية إكيدار

يوم الشهيد الريفي

دعوة لحماية أهالي زوارة بليبيا

بيان ح.م. لطلبة وجدة

بيان تنسيقية ح.م بالجامعة

تصريح الشبكة الأمازيغية

 

كفانا من أساطير وخرافات القومية العربية

بقلم: امصمودن جواد (أسيف ن دادس، ورزازات)

مما لا شك فيه أن التيار العروبي القومجي سيستعمل جميع الوسائل من أجل إبادة هوية شمال أفريقيا، فبعد الحركة العنصرية في بداية القرن 20 التي استعملت الخطاب الديني من أجل الوصول إلى السلطة، واستغلت بضالات الشعب المغربي الأمازيغي الذي قاوم الاستعمار بدمائه (الخطابي - زياني – عسو اوبسلام)، وأكثر من ذلك نظمت هذه الفئة من الناس، وهي التي سمت نفسها "الحركة الوطنية"، بالمغرب قصائد شعرية تمدح فيها انتهاكات الجيش الفرنسي والاسباني في حق الشعب الأمازيغي المسلم. وبعد هذه الحقبة أتت فترات اليساريين القومجيين الذين حاربوا الهوية واللغة الأمازيغية في جميع كتاباتهم، بل واحتقروا الإنسان المغربي في عقر داره، وذلك من خلال المقررات المدرسية التي تصف الأمازيغ كأناس بدائيين يسكنون الجبال ويلبسون جلود الحيوانات، وذلك من أجل تبرير فرض الأيديولوجية الناصرية العروبية على الشعب والأرض الأمازيغيين. ولكن بعد سقوط المعسكر الشرقي والفكر الشيوعي، ونهاية حكم المستبدين العرب أمثال (صدام حسين) باقتلاع قبر منظر العروبة البعثي ميشيل عفلق، وبالتالي نهاية الخطاب العروبي العنصري، لم يبق أمام القومجيين العرب إلا استغلال الدين مرة أخرى لكونه مكونا أساسيا من مكونات الشعب. وذلك من خلال أطروحة جديدة كتنصير الأمازيغ وإلحادهم وتعاملهم مع الصهيونية والامبيريالية الأمريكية بهدف إضعاف الحركة الأمازيغية.

ومن خلال الحقائق المطروحة في هذا المقال نستنتج مجموعة من الملاحظات

1-الأغلبية لا تفهم الإشكالية الأمازيغية، وليست لها علاقة من بعيد ولا من قريب بالأمازيغية كمفهوم هويتي.

2- استعمال نفس الأسلوب الذي استعمل ضد الأكراد والأقليات للقضاء على كل ما هو ليس عربيا من أجل فرض الفكر العروبي على الشعوب الأخرى.

3- الجزم بأن الخطاب الأمازيغي يدعو إلى التفرقة بين المغاربة يعارض الواقع السياسي في المغرب، فمشكل الصحراء المغربية (الغربية حسب رأي البعض) هو أساسا مبني على مبدأ عرقي ويستمد مشروعيته من رهبان العروبة (القذافي + صدام حسين + حافظ الأسد+ المهدي بن بركة)، فهم يسمون الدولة المزعومة الجمهورية الديموقراطية العربية الصحراوية": لاحظ معي يا أخي القارئ اسم هذه الجمهورية المزعومة.

4- في حالة ما إذا قبلنا ما أورده المقال المنشور في موقع قناة العربية من أكاذيب مأخوذة عن لسان حزب العدالة والتنمية المتمثل في يومية التجديد بأن الأمازيغ يتنصرون ويأكلون لحم الخنزير... أظن أن هذا أمر يهمهم، وإذا كان تنصير الأمازيغ وسكان شمال أفريقيا كارثة إنسانية تهدد الإسلام والمسلمين وتقض مضاجع حماة الدين رغم أنهم يقولون بأن لهذا الدين ربا يحميه، لماذا لم يحاربوا المسيحيين و لملحدين العرب في الشرق الأوسط على الأقل ليؤكدوا شرعية خطاباتهم الشوفينية؟ أم أن غير المسلمين في الشرق الأوسط عرب يحق لهم التدين بما شاؤوا شرط تمسكهم بعروبتهم.

كوني مسلما يستوجب علي أن أدافع عن الحق، وكما يقال الصامت عن الحق شيطان أخرس، إذا خابت آمال القوميين العرب بعد فشل مشروعهم العنصري (الوطن العربي وتعريب العالم) فعليهم مراجعة أوراقهم بدل إلقاء التهم الرخيصة والأحكام الجاهزة على الشعب الأمازيغي المسلم. الأمازيغ ليسو مسؤولين عن إحباطات القومية العربية. الأمازيغ لم ينشئوا جامعة أمازيغية خاصة بالعنصر الأمازيغي ولم يسنوا قوانين تمنع العرب من تسمية أبنائهم بأسماء عربية، كما فعل القوميون العرب في المغرب. الأمازيغ لم ينشئوا أنظمة ديكتاتورية تسبح في بحر التخلف ومستنقع الإرهاب الجسدي والفكري (الجماعات التكفيرية، الوهابية..)، الأمازيغ لم يقتلوا ولن يقتلوا الآخر لمجرد كونه يختلف عنهم من الناحية الدينية واللغوية (إبادة الأكراد في العراق، والسود في دارفور السودان...)، وأخيرا الأمازيغ لم يضعوا أيديهم في أيدي أعداء الدين مثل تنظيم القاعدة.

الأمازيغ يتعاطفون مع جميع الشعوب التي تعاني من العنصرية والاستغلال، ولكن ليس تحت ظل الاحتواء القومي الذي يستعمله العروبيون في معالجة القضية الفلسطينية حيث يعرفونها بالصراع العربي الفلسطيني. وأخيرا يتوجب على العروبيين مراجعة مواقفهم، والاطلاع على تاريخ وحضارات الشعوب الأخرى، ونقول لهم أرض شمال أفريقيا أمازيغية وليست مزبلة للفكر العروبي العنصري. لكل واحد منا الحق أن يعيش فوق هذه الأرض، كيفما كان دينه ولونه ولسانه، ولكن لا أحد يملك الحق في تزوير التاريخ، وإبادة هوية الشعب الأمازيغي من أجل إشباع قناعات ذات طبيعة عنصرية.

(philo-1987@hotmail.com)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.