uïïun  117, 

ynyur

  2007

(Janvier  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

zg "tayunt di tuggut" vur "tuggut di tayunt"

Dwer d a mmi ynu

Alghu

Taxertilt n amedyaz

Ameksa

Tayri

Aters

Afulki n tamazirt inu

Tmsaman jar ass d aytmas

Kker a yazilal

Français

La religion de Tertullien

Faut-il déclarer un armistice?

Fatima Mallal

Hommage à Sakkou

Condoléances à M.Chafik

Communiqué du collectif Azayku

Intervention du président du CMA

Solidarité du CMA

Prix du film amazigh

Le rapporteur des N.U  reçu par Tamaynut

العربية

ليركام أو عهد "العالم الأمازيغي" في دولة عربية

مدرستي الحلوة

أمازيغية ليركام

الأمازيغ والأكراد

مغاربة فغي خدنة فرانكو

مولاي محند والحركة الريفية

المغرب وسؤال الهوية

كفانا من أساطير القومية العربية

مكانة المرأة الأمازيغية

المسرح الأمازيغي وسؤال التجديد

حوار مع كامرا ن آيت سعيد

الفلاحون بدون أرض في تارودانت

كتاب رسالة الحياة

تعزية للأستاذ محمد شفيق

بيان الحزب الديموقراطي الأمازيغي

الأمازيغية والدستور

بيان هرهورة

نشاط ثقافي لجمعية أسيكل

بيان المجلس الوطني للمريك

بلاغ جمعية إكيدار

يوم الشهيد الريفي

دعوة لحماية أهالي زوارة بليبيا

بيان ح.م. لطلبة وجدة

بيان تنسيقية ح.م بالجامعة

تصريح الشبكة الأمازيغية

 

جمعية أسيكَل، إقليم أشتوكن أيت باها

تقرير عن أشغال ملتقى بيوكَرا الثالث

تحت شعارtimktit d imal =الذاكرة والمستقبل، نظمت جمعية أسيكــل ASSIGEL بمدينة بيوكَرا إقليم أشتوكن أيت باها ملتقى بيوكَرا الثالث حول الإبداع الأمازيغي يومي 16 و17 نونبر 2006، امتزج فيه التنظير بلإبداع والإنصات إلى الذاكرة وتكريم بعض روادها، والكتاب الأمازيغي والفن من خلال مكونات الملتقى التالية:

معرض الكتاب الأمازيغي والفنون التشكيلية والتحف: استمر طيلة يومي الملتقى وتضمن مجموعة من الكتب والمجلات الأمازيغية أهمها: كتاب مختطف بدون عنوان للأستاذ سعيد باجي وكتاب البديل الأمازيغي للإستاد أحمد الدغرني، كما تضمن لوحات تشكيلية للفنانين الواعدين عبد الله أمنو والزايدي، وصورا فوطوغرافية للطالبين رشيد تاكَلا والحبيب الفقيه، إضافة إلى بعض التحف التي أبدعتها الذاكرة المحلية والإقليمية .

الجلسات الفكرية:

- الجلسة الأولى: كان محورها: تامازيغت والإبداع، ساهم فيها كل من الأستاذ محمد بسطام بمداخلة حول موضوع "لماذا الأمازيغية والإبداع؟" تطرق من خلالها إلى فلسفة ملتقى بيوكَرا الهادفة إلى المساهمة في بلورة فكر أمازيغي حداثي وجمع التراث الإنساني للمنطقة في جميع الميادين.

أما الأستاذ عبد الوهاب بوشطارت، فقد حاضر في موضوع "الكتابة والإبداع بالأمازيغية وتوحيد اللغة"، أبرز من خلاله مسالة توحيد اللغة الأمازيغية على مستوى المأسسة والتقعيد والإبداع بجميع أصنافه، الأدبي والسمعي البصري والغنائي. وعلى مستوى الكتابة، كالرواية والشعر والقصة، ثم تناول بالتفصيل المراحل التي قطعتها العملية التدوينية مند القرن 19 مرورا بدور المبدعين الرحل troubadours والمرحلة الاستعمارية وظهور الحركة الأمازيغية، حيث تولى إيمازيغن الكتابة ومحاولات التوحيد.

ـ الجلسة الثانية: كان محورها: الذاكرة الأمازيغية ورهان المستقبل،

المداخلة الأولى: تحت عنوان "الحق في الذاكرة" للأستاذ بوبكر أنغير، أبرز من خلالها أن الموضوع لم يكن موجودا ضمن أدبيات الإطارات الحقوقية، وارتبط ظهوره بالمحاكمات الحاصلة في بلدان أخرى، وأبرز أن الجريمة في حق الذاكرة غير منصوص عليها في الترسانات القانونية الدولية، وأشار إلى توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة فيما يخص جبر الضرر الجماعي، كما أوضح أن مشكل الأمازيغ بالمغرب يكمن في التاريخ والتعليم، مؤكدا على توثيق جميع الأحداث حماية لهذا الحق في جميع المناطق.

المداخلة الثانية: للأستاذ محمد أكوناض حول موضوع "تكريم الذاكرة"، تطرق فيها إلى مفهوم الذاكرة متسائلا لماذا تشن الحرب على الذاكرة الأمازيغية؟ فخلص إلى أن الوضعية الحالية تجسد ما يمكن أن نطلق عليه مأساة الذاكرة، فأكد على ضرورة وأهمية تكريم الشخصيات ورجالات الذاكرة الأمازيغية، والتنديد ومحاربة السرقات التي ما فتئت ذاكرتنا تتعرض لها، وختم مداخلته بوجوب اعتبار تكريم الذاكرة في صلب اهتمامات حياتنا اليومية.

المداخلة الثالثة: للدكتورمحمد حنداين حول موضوع "المؤرخ والذاكرة"، عرف من خلالها بالمؤرخ ودوره في صيانة الذاكرة الجماعية والفردية بالكتابة والتدوين، رابطا بين هذا التعريف والتاريخ الوطني الأمازيغي، مشيرا إلى مقولة محمد شفيق الأمازيغ صنعوا التاريخ ولم يكتبوه، مركزا على أهمية التاريخ والكتابات التاريخية الأمازيغية، فختم بدور الحركة الأمازيغية في صيانة الذاكرة وإعادة الاعتبار لها.

جلسة الاستماع: وهي عبارة عن حوار بين ما تختزنه الذاكرة المحلية من أحداث ومواقف وإبداعات، وبين الشباب رمز المستقبل، وقد شملت عرضا تاريخيا شفويا لذاكرة منطقة سوس والصحراء، من خلال أسئلة مرتبة وجهها مسير الجلسة محمد بسطام إلى كل من الرايس محمد أو سليم أبلفاع، الذي تحدث عن تجربته الإبداعية كفنان من نوع troubadour والغنية بالأحداث والمواقف، والتي دامت حسب الرخص الرسمية مابين 1941 و1973. أما الرايس إبراهيم أوسي، فقد اكتفى ببعض الشذرات التي جمعته بالفنان المقاوم الرايس الحسين جانطي. وخلصت الشهادات إلى أن كلا من الرايس الحسين جانطي والرايس ابراهيم أوسليم أبلفاع والرايس الحسن أزروال قد تم اعتقالهم من طرف السلطات الاستعمارية سنة 1954، ليس فقط من أجل المضامين الوطنية للقصائد التي يبدعونها، بل لقيامهم بعمل وطني بطولي، وذلك بزرع لغم ضد الرموز المحتلة بملعب الفروسية بإنزكَان .

الأمسية الفنية: اختتمت فعاليات ملتقى بيوكَرا الثالث بأمسية فنية امتزجت فيها الذاكرة بالمستقبل، من خلال عروض تيرويسا، والفنانين عموري مبارك ومحمد الصوابي، بالإضافة إلى الفنان أسلال، الذي أطلق عليه جمهور أسيكل ببيوكَرا حفيد الرايس ابراهيم أوسي، وتم خلال الأمسية تقديم جوائز تكريمية لكل من الرايس ابراهيم أوسليم أبلفاع والرايس ابراهيم أوسي، بالإضافة إلى جوائز تقديرية لكل من الفنانين الرايس جامع العمراني، الرايس الحسن أوبيهي، الرايس الحسن أزروال، الرايس الحسن صابر المجدوب، الرايس مبارك كَديرا والفنان علي فايق، الفنان عموري مبارك والفنان أسلال.

التوصيات الصادرة عن الملتقى:

باعتبار أن الأمازيغية هي الهوية الأساسية لشعب تامازغا، فان فعاليات ملتقى بيوكَرا الثالث المنظم تحت شعار الذاكرة والمستقبل، توصي بما يلي:

1ـ رد الاعتبار للمساهمين في الموروث الثقافي، الفكري والعلمي الأمازيغي خدمة للمستقبل.

2ـ العمل من أجل تراكمات علمية وبحث جاد من أجل إبداع أمازيغي يساير المستجدات.

3ـتوسيع قاعدة التكريمات والتحفيزات المعنوية خدمة للطاقات المساهمة في الذاكرة.

4ضرورة توفير الفضاءات الملائمة للعمل الثقافي والفني بمدينة بيوكَرا.

5فتح المجال أمام الطاقات الشابة خدمة للمستقبل الامازيغي.

6جعل يوم الاحتفال بالسنة الأمازيغية 13 يناير عطلة رسمية وطنية.

أنجز التقرير الحبيب الفقيه

(عن مكتب الجمعية، الكاتب العام: محمد بسطام)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.