uïïun  117, 

ynyur

  2007

(Janvier  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

zg "tayunt di tuggut" vur "tuggut di tayunt"

Dwer d a mmi ynu

Alghu

Taxertilt n amedyaz

Ameksa

Tayri

Aters

Afulki n tamazirt inu

Tmsaman jar ass d aytmas

Kker a yazilal

Français

La religion de Tertullien

Faut-il déclarer un armistice?

Fatima Mallal

Hommage à Sakkou

Condoléances à M.Chafik

Communiqué du collectif Azayku

Intervention du président du CMA

Solidarité du CMA

Prix du film amazigh

Le rapporteur des N.U  reçu par Tamaynut

العربية

ليركام أو عهد "العالم الأمازيغي" في دولة عربية

مدرستي الحلوة

أمازيغية ليركام

الأمازيغ والأكراد

مغاربة فغي خدنة فرانكو

مولاي محند والحركة الريفية

المغرب وسؤال الهوية

كفانا من أساطير القومية العربية

مكانة المرأة الأمازيغية

المسرح الأمازيغي وسؤال التجديد

حوار مع كامرا ن آيت سعيد

الفلاحون بدون أرض في تارودانت

كتاب رسالة الحياة

تعزية للأستاذ محمد شفيق

بيان الحزب الديموقراطي الأمازيغي

الأمازيغية والدستور

بيان هرهورة

نشاط ثقافي لجمعية أسيكل

بيان المجلس الوطني للمريك

بلاغ جمعية إكيدار

يوم الشهيد الريفي

دعوة لحماية أهالي زوارة بليبيا

بيان ح.م. لطلبة وجدة

بيان تنسيقية ح.م بالجامعة

تصريح الشبكة الأمازيغية

 

المسرح الأمازيغي وسؤال التجديد

بقلم: حبيب أولاد المدني*

يعتبر المسرح الأمازيغي من أقدم الفنون الأمازيغية وأكثرها انتشارا على المستوى الشعبي، وذلك من خلال مجموعة من ألأشكال والأنماط المسرحية التي ظلت سائدة على مر التاريخ، وصولا إلى اليوم الذي يعرف إنتاجا مسرحيا مهما يعكسه عدد ونوع هذه المسرحيات الأمازيغية المؤلفة.

ورغم ذلك، فإن الاشتغال داخل دائرة المسرح الأمازيغي يجعلنا نقف عند مجموعة من التحديات التي تواجه هذا الفن، لاسيما ما يتعلق بأسئلة التجديد في مختلف مستويات الجسم المسرحي لما ينم عليه هذا السؤال من عناصر الاستمرارية، حتى يكون للمسرح الأمازيغي الحق في الوجود وأن يحمل صبغة جمالية ويتموضع في قالب درامي وإبداعي متميز، وفق الإمكانيات والطاقات التي يوفرها هذا النوع من المسرح وعناصر التراث التي ينطوي عليها.

من أهم الأسئلة التي يثيرها سؤال التجديد في المسرح الأمازيغي، ما يتعلق بتوظيف واستثمار التراث الأمازيغي في كل تجلياته كحقل غني واعتماده في النصوص الإبداعية المسرحية الأمازيغية، وكذا الانطلاق من الواقع في معالجة الظواهر الاجتماعية مع توظيف تقنيات وآليات جديدة، والمعتمدة في المسرح العالمي. إضافة إلى عناصر التجريد والجسدوية وآليات أخرى تمتاز بطابع كوني يمكن لأي مسرح خصوصي أن يستفيد من تراكمات المسرح العالمي فيها وتوظيفها من أجل التعبير عن مسرحه دون الإخلال بالتوازنات التي تطبع كل مسرح، رغم أن هذا الجنس الفني بصفة عامة هو منتوج إنساني لا يمكن لأي أحد أن يختزله في بقعة معينة وزمن ما، لكونه مرتبطا بالإنسان وهمومه وكينونته ويتجاوز الحدود والتقسيمات الضيقة.

ومن مستلزمات سؤال التجديد في المسرح الأمازيغي أيضا،ما يتعلق بتوظيف التراكم الحاصل في هذا المجال، خاصة خلال العقدين الأخيرين على صعيد مجال الإبداع والفن الأمازيغي، وكذلك الاعتماد على الهدوء والراحة والسكون والتركيز أثناء الأداء مع توظيف سينوغرافيا أمازيغية كتعبير عن الذات والهوية وكل ما يرتبط بالإنسان الأمازيغي، وذلك بعرض عكس مشاهد جمالية تتجاوز الأداء التقليدي. فمثلا، مسرح الحلقة الفرجوي ـ الاحتفالي هو شكل من أشكال المسرح، لكن تنقصه تقنيات الأداء المسرحي حتى يكون ضمن خانة الإنتاجان المسرحية العالمية ووفق تقنيات التمثيل والإخراج الجيد. مع اعتبار أهمية هذه الأشكال التعبيرية وتوظيفها في المسرح الأمازيغي كإنتاج منسجم مع الواقع وخصوصياته، وهو ما يشكل دعائم مدرسة واتجاها مسرحيا في حد ذاته.

والأكيد أنه بمجرد توفر هذه العناصر في المسرح الأمازيغي فإنه سيشغل مكانة مهمة ضمن خارطة التجارب المسرحية العالمية بحكم ما يتوفر عليه من تعابير ومصطلحات ولغة وحركة وإيحاءات غاية في التوظيف، مع مراعاة دائما شرط التقنية الذي سيؤهل المسرح الأمازيغي ويفسح أمامه مجالا أوسع للتطور والتأسيس لاتجاهات من داخل هذا النوع من المسرح وتجاوز كلاسيكيات البداية. مع اعتبار أهمية الخلق والإبداع كمبادئ للعمل المسرحي والفني والإبداعي، لكونه عنصر خلق الجمالية والفنية في كل عمل وإعطائه القدرة على أداء وظيفته، خاصة في وسط المجتمع الأمازيغي الذي ظل يولي أهمية خاصة لفن المسرح. علاوة على كونه إحدى آليات التواصل والتعبئة والتعبير عن كل مظاهر وظواهر الواقع المعاش.

ينضاف إلى كل ما سبق ذكره، شروط أخرى تعتبر من صميم آليات وعناصر التجديد في المسرح الأمازيغي بالنظر للتحديات المطروحة عيله، منها أساسا شرط النقد المسرحي والتراكم على مستوى الإنتاج والتأليف المسرحي المكتوب وكذا ضرورة الاحتكاك مع التجارب الأخرى واعتماد عنصر الاقتباس والترجمة وكل ما يمكن أن يعطي دينامية واضحة للفعل المسرحي الأمازيغي بشكل عام، مع خلق دورات تكوينية وتنظيم أيام دراسية وتشجيع هذا النوع الفني حتى يلقى الاهتمام المطلوب، وكلها عوامل من شأنها إغناء تجربة المسرح الأمازيغي.

وكخلاصة عامة، فمن المؤكد أن جانب الدراسات والأبحاث الأكاديمية والعلمية حول مختلف محاور المسرح الأمازيغي، ستلعب دورا مهما على صعيد تجاوز كل مواطن الخلل وتشخيص حالاته ومتطلباته وتقديم إجابات حول أسئلة التجديد.

(* مسرحي أمازيغي)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.