uïïun  120, 

kuçyur 2957

  (Avril  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

taktut n tmunt mgal i tmazivt

Tayyffart n ibiden

Dcar n icumay

Jar tmewwa

Taziri tedder

Tamzvit

Tasrit n ifriqya

Jar mritc d malagha

Français

Imazighen et le cèdre disparaissent

Pourquoi occulter l'histoire d'imazighen?

L'autre mur des lamentations

Chanter la joie

Le président du CMA au pays basque

Lettre du CMA

Communiqué du CMA

Uddur n umur

L'histoire des Aut Aourir

Chansons amazighes pour enfants

Rencontre des créateurs amazighs

العربية

ذكرى الاتحاد ضد الأمازيغية

مع تاويزا في ذكراها العاشرة

أرقام لحليمي

الأمازيغوفوبيا الجديدة

الإخوان المتسلقون

هل هنالك حقا وطن عربي؟

التأسيس للديموقراطية اللغوية بالمغرب

وهم الانتقال الديموقراطي

الأمازيغ وقضية الصحراء

مولاي محند والحركة الريفية

ملحمة آيت عطا في بوكافر

احتفال جبالة بالعيد الأمازيغي

الكلمات الأمازيغية في اللهجة الليبية

الأمازيغية والانتقال الديموقراطي

كتاب المسألة الأمازيغية بالمغرب

الأبجدية الإشارية الأمازيغية

اللجنة الوطنية لدسترة الأمازيغية

فضاء الجمعيات بتاغجيجت

إعلان ملتقى الريف

بيان العصبة الأمازيغية

العصبة الأمازيغية تدين

عريضة مجموعة العمل الليبي

العصبة الأمازيغية تحتفي بعيد المرأة

الاحتفال بعيد المرأة

بلاغ جمعية أكراو

دورة مليكة مزان للشعر الأمازيغي

بيان جمعية تاغزات

تأسيس تمسمونت ن تايتماتين

بيان لجنة نساء أزطا 

 

الأمازيغوفوبيا الجديدة

بقلم: عبلا الفرياضي، بويزكارن

أشقاءنا المتطرفين من الضفة اللغوية الأخرى:

لقد كتبناه، على غير عادتنا، عنوانا دارجا لعلكم إلى الحقيقة ترجعون، ولأفكاركم الحاقدة تراجعون. أفلم يكفكم ما نحن عليه اليوم مثل الأمس من التهميش والإقصاء؟ أم أنكم لن ترضوا لنا، ونحن إخوتكم، إلا المحو والإفناء؟ ألا تتوبوا إلى العقل وتتطهروا من أدران ما كنتم به علينا تتهجمون، فإن الله، وبه أقسمت، يحب التوابين ويحب المتطهرين.

مناسبة هذا القول صدور كتاب جديد تحت عنوان "موت العقل الأمازيغي" لصاحبه عبدالحميد العوني، بعد أن كال للأمازيغ في مؤلف سابق تهما كثيرة ليس أدناها التآمر مع المخابرات الغربية.

والجدير بالذكر أن كتاب "موت العقل الأمازيغي" الذي وصفه مؤلفه بأنه أطروحة أكاديمية، بعيد كل البعد عن مناهج وأدبيات الكتابة الأكاديمية .فقد تقمص فيه كاتبنا دور الفيلسوف حينا ودور المحلل السياسي حينا آخر. ثم ألهمه الله إلهاما كبيرا أضحى بفضله من الضالعين في علم الأديان والأنتروبولوجيا وعلم النفس... فقد وُهب قدرة خارقة لم تتأت لبشر من قبله استطاع بها أن يقيس درجة إيمان الأمازيغ عبر التاريخ؟؟!! فكانت خلاصته أن دخولهم إلى أي دين لم يكن بدعوى الاقتناع والإيمان، بل بدافع موالاة المنتصر على أرض الواقع!! وفي كتابه السابق عن مؤامرات الأمازيغالسياسية، أعاد علينا هذا الباحث عزف تلك السمفونية المملة التي يٌتهم فيها الأمازيغ علانية بأنهم حفدة ليوطي، بل لنقل أنهم عملاء المستعمر .

غير أن ما لم ينتبه إليه باحثنا في كتابه الذي أمات فيه العقل الأمازيغي هو اعترافه بأن الفضل في وجود هذا الكتاب إنما يرجع في الأول والأخير إلى التوجيهات النيرة لأحد القساوسة؟!! أفلم يتذكر باحثنا "الأكاديمي" أن القساوسة والرهبان هم من مهدوا الطريق أمام الآلة العسكرية الاستعمارية؟ ألم يكونوا هم من أعدوا التقارير وشكلوا البعثات العلمية الاستعمارية؟

مهما يكن من أمر هذا الكتاب الذي جنى فيه صاحبه على الأمازيغ ما يأنف عاقل عن ذكره، فإن حروفه لو نطقت لاشتكت من تعسف كاتبها على حقول معرفية لم يغترف من معينها الشيء الكثير. ولو كان من الممكن أن تفعل، لمزقت المطبعة أوراق ذلك الكتاب سخطا على ما افتراه كاتبنا على الأمازيغ من أباطيل وترهات.

خلاصة القول إذن، إخواننا المتطرفين، أن اهتدوا إلى الحق فقد "عيقتم" في التهجم والسباب، وانزاح بكم التعصب عن النقد والعتاب. ألا فاسلكوا لكم طريقا هو إلى العقل والمنطق أقرب، وعن أوهام "البعث" أبعد .

ألم نكن وإياكم، بني العرب وبني مازغ، من صلب واحد، ومصيرنا جميعا لا ريب هو أوحد؟

elferyadiabd@yahoo.fr


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.