uïïun  120, 

kuçyur 2957

  (Avril  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

taktut n tmunt mgal i tmazivt

Tayyffart n ibiden

Dcar n icumay

Jar tmewwa

Taziri tedder

Tamzvit

Tasrit n ifriqya

Jar mritc d malagha

Français

Imazighen et le cèdre disparaissent

Pourquoi occulter l'histoire d'imazighen?

L'autre mur des lamentations

Chanter la joie

Le président du CMA au pays basque

Lettre du CMA

Communiqué du CMA

Uddur n umur

L'histoire des Aut Aourir

Chansons amazighes pour enfants

Rencontre des créateurs amazighs

العربية

ذكرى الاتحاد ضد الأمازيغية

مع تاويزا في ذكراها العاشرة

أرقام لحليمي

الأمازيغوفوبيا الجديدة

الإخوان المتسلقون

هل هنالك حقا وطن عربي؟

التأسيس للديموقراطية اللغوية بالمغرب

وهم الانتقال الديموقراطي

الأمازيغ وقضية الصحراء

مولاي محند والحركة الريفية

ملحمة آيت عطا في بوكافر

احتفال جبالة بالعيد الأمازيغي

الكلمات الأمازيغية في اللهجة الليبية

الأمازيغية والانتقال الديموقراطي

كتاب المسألة الأمازيغية بالمغرب

الأبجدية الإشارية الأمازيغية

اللجنة الوطنية لدسترة الأمازيغية

فضاء الجمعيات بتاغجيجت

إعلان ملتقى الريف

بيان العصبة الأمازيغية

العصبة الأمازيغية تدين

عريضة مجموعة العمل الليبي

العصبة الأمازيغية تحتفي بعيد المرأة

الاحتفال بعيد المرأة

بلاغ جمعية أكراو

دورة مليكة مزان للشعر الأمازيغي

بيان جمعية تاغزات

تأسيس تمسمونت ن تايتماتين

بيان لجنة نساء أزطا 

 

جمعية ذغزاث للثقافة والتنمية

بيان استنكاري

يقول الله تعالى في كتابه العزيز: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين" صدق الله العظيم.

ففي يوم الجمعة الماضي 2 مارس 2007 فاجأ خطيب مسجد امجوظن بايت يوسف وعلي الحسيمة المصلين بتهجمه الشرس على الأمازيغية ومناضليها وذلك باتهامهم باستيراد أفكار مسيحية تنصيرية ويهودية وزعمه أن ايمازيغن يعادون الدين الإسلامي ويتصدون لتعاليمه السمحاء، علما أن الخطيب يعرف جيدا مدلول الآية القرآنية التالية: "يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم.

وبناء على المعطيات الواردة أعلاه نستغرب من عدم استناد هذا الخطيب في مزاعمه وأكاذيبه على أي بينة أو دليل ملموس. وفي هذا الصدد ندعو الخطيب بالرجوع إلى كتاب الله وأحاديث الرسول (ص) في أية قضية يخوض فيها وأن يدع جانبا الاعتبارات السياسية والإيديولوجية وذلك احتراما لشعور المصلين ولحرمة المسجد علما أن مقوماتنا الحضارية الأمازيغية لم تكن أبدا معادية للدين الإسلامي الحنيف الذي هو رحمة للعالمين.

وبناء على ما سبق نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

إدانتنا ل:

* ما صدر عن هذا الخطيب من مغالطات واتهامات مجانية في حق مناضلي القضية الأمازيغية.

* الاستغلال السياسوي لمنابر المساجد لأغراض لا تخدم الإسلام والمسلمين.

* لإفراغ المساجد من أهدافها النبيلة وجعلها مكانا لترويج الأكاذيب .

وفي الأخير تحية نضالية إلى كل أبناء المنطقة الذين استنكروا هذا السلوك الذي لا يمت لخصال الخطيب بأية صلة.

(عن المكتب)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.