uïïun  121, 

smyur 2957

  (Mai  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tayri i inqqn

i mas anbdad n uvmis

asinag d uskkil tifinav

Timssmunin d inmuggarn

Alldjig

Baba ynu

Timdyazin i wazzan amazigh

Tamazgha n umazigh

Tamazight inu

Zligh abrid

Français

Pour un enseignement laïque

L'allégresse qui a fait pleurer

Ahidous n iqbliyn

Patrimoine historique en danger

Aswadv yebbuybhen

Intervention de L.Belkacem au forum du Rif

Mallal expose

Communiqué du collectif azyku

العربية

ومن حب العروبة ما قتل وفجّر

قراءة الجريدة في المرحاض

كيف تصبح وليا في خمسة أيام

هذيان فخامة الرئيس

بين التغريب والاستعراب

منع الأسماء الأمازيغية

حملة "الأسبوع" ضد الأمازيغ

الأمازيغية والانتخابات بالمغرب

الحماية القانونية للأعراف الأمازيغية

رواية إجيكن ن تيدي لأكونتض

مولاي محند والحركة الريفية

الهوية الأمازيغية للصحراء المربية تاريخيا

المقاوم المدني الاخصاصي

الفكر والسياسي يحتضر

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

تاريخنا

بلاغ سعيد باجي

رسالة مفتوحة من أزطّا

بيان تنسيقية آيت غيغوش  

 

بين التغريب والاستعراب

بقلم: خديجة المودن

في بلدي العزيز كل شيء غريب... في تحليل الأشياء نتخذ مسارا عجيبا منافيا للمبدأ الأساسي في التحليل ألا وهو المنطق. هدا المبدأ الذي ألبسناه أوجها متعددة وأغنيناه بمختلف التصورات البعيدة كل البعد عن المنطق، والقريبة تمام القرب من الإيديولوجية خاصة منها الإيديولوجية الشرقانية التي باتت كابوسا يزعجنا ويطاردنا في ظل وضوح الشمس، فما بالك في ظلمات الليل. ولا عجب، ففي بلدنا المغرب لم نعد نميز الليل عن النهار ولا السفح عن الجبل فما بالك بالوافد الأجنبي من الساكن الأصلي ابن الأرض والحضارة المتجذرة والعريقة.

غريب !! فعندما تتحدث عن الذات والهوية الحقيقية لهذا الوطن العزيز، مؤمنا بالاختلاف والتعدد و تقبل الأخر، و أيضا مؤمنا بالنسبية والعلمية في تحليل المعطيات الواقعية، فأنت أيها الأمازيغي مجرد عنصري وفيروس اجتاح أرض السلم والعروبة ولإسلام، ابن "الظهير البربري" الذي أراد التفرقة والشتات للأمة "العربية" من المحيط إلى الخليج. فيروس أراد به الغرب تمزيق "الأمة الواحدة" و"اللغة الواحدة" و"العرق الصافي النقي" وإن كانت كل هذه المصطلحات أساطير تعشش في أذهان العروبيين.

هده هي العبارات التي يرد بها على كل إنسان حر سئم العنصرية الحقيقية والتهميش الممنهج والتهجير والفقر والاحتقار وطمس الهوية والتاريخ الحقيقيين. والغريب في الأمر أننا نحن الأمازيغ المتهمين بالعمالة للغرب المتمثل في فرنسا، ما عهدناه (الغرب/فرنسا) إلا عدوا للأمازيغ الأحرار، وحاميا لدولة فاس ولبرجوازيتها الفاشية التي ترعرعت في كنف فرنسا، والتي بدورها سلمتها رقاب الأمازيغ رغم أنها تعي حقدها لهم. أنسي التاريخ أن المقاومة الأمازيغية كانت ولا تزال نقطة سوداء في مذكرات فرنسا وأعوانها المحليين الخونة الموشحين الآن بأوسمة المقاومة، ويدرسون في المدارس كأعلام وحاملي مشعل المقاومة زورا وبهتانا؟!

ففي الوقت الذي يتهمنا فيه العروبيون بالعمالة للغرب نجدهم يقفون وقفة واحدة في مدينة الدار البيضاء للاحتفاء بالفرانكفونية بدعوى التضامن والقيم الإنسانية التي لا تتماشى مع القضايا الوطنية، بل إن برمجتها رهينة بما هو خارجي ووافد، كما قامت القناتان المغربيتان (المستوطنتان العروبيتان) بربورطاجات عن هذا الموضوع وكلفتا نفسهما تعب الحضور والتنقل لتغطية الحدث حيث اختار الصحفيون في تعليقاتهم أجمل العبارات التي تلج قلب المشاهد لا عقله. عبارات من قبيل " قبول الآخر"، "ضمان حق التعدد الثقافي"، "التعايش بين الثقافات". أ ليس هذا هو الغرب نفسه الذي اتهمتموني نحن الأمازيغ بالتواطؤ معه لتخريب "الأمة العربية"؟؟؟ وقد صدق من قال: ما دمت في المغرب فلا تستغرب.

فمطالبة الأمازيغ بحق الأمازيغية في التدريس والترسيم يعد فعلا إجراميا يمس ثوابت الدولة، كما أن مطالبتهم بحق الثقافة والحضارة الأمازيغيتين في الوجود شيء مناف للمنطق، إذ المنطق في بلدنا العزيز يغيب في كل شيء وطني ويحضر إذا تعلق الأمر بثقافة وافدة عربية كانت أو فرنسية. فالشعارات التي ترفعها الدولة من قبيل "العهد الجديد" و"الديمقراطية" و"التنمية الشاملة" و"المصالحة"، كل هذه الشعارات لا تجد نفعا إذا تعلق الأمر بالأمازيغية. فشعار "المصالحة" في حقيقة الأمر مصالحة مع الأفكار البعثية والقومية العروبية التي أصبحت في مزبلة التاريخ. في هذا السياق يأتي أيضا برنامج محاربة الأمية، والذي هو في حقيقة الأمر تكريس للامية وطمس للهوية واللغة الأمازيغيتين. لكن هيهات فالأرض امازيغية لا تنطق إلا بالأمازيغية، والطبونومية صامدة صمود جبال الأطلس الشامخة. فالهوية الأصلية متجذرة في جذور اركان وهي عنوان لكتاب اسمه الأمازيغ واسم لقلعة نضال جبل ابنها على النضال الفطري المنبعث من الذات التي لا ترضى الذل، كيف وهي الحرة التي اختارت من الأسماء أجملها ومن الصفات المقاومة والنضال.

(خديجة المودن، ورزازات في 29/03/2007)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.