uïïun  121, 

smyur 2957

  (Mai  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tayri i inqqn

i mas anbdad n uvmis

asinag d uskkil tifinav

Timssmunin d inmuggarn

Alldjig

Baba ynu

Timdyazin i wazzan amazigh

Tamazgha n umazigh

Tamazight inu

Zligh abrid

Français

Pour un enseignement laïque

L'allégresse qui a fait pleurer

Ahidous n iqbliyn

Patrimoine historique en danger

Aswadv yebbuybhen

Intervention de L.Belkacem au forum du Rif

Mallal expose

Communiqué du collectif azyku

العربية

ومن حب العروبة ما قتل وفجّر

قراءة الجريدة في المرحاض

كيف تصبح وليا في خمسة أيام

هذيان فخامة الرئيس

بين التغريب والاستعراب

منع الأسماء الأمازيغية

حملة "الأسبوع" ضد الأمازيغ

الأمازيغية والانتخابات بالمغرب

الحماية القانونية للأعراف الأمازيغية

رواية إجيكن ن تيدي لأكونتض

مولاي محند والحركة الريفية

الهوية الأمازيغية للصحراء المربية تاريخيا

المقاوم المدني الاخصاصي

الفكر والسياسي يحتضر

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

تاريخنا

بلاغ سعيد باجي

رسالة مفتوحة من أزطّا

بيان تنسيقية آيت غيغوش  

 

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: من تنظيم نقابي إلى تنظيم سياسي

بقلم: حسن أنفلوس

في ظل الأزمة الخانقة لاتحاد الوطني لطلبة المغرب والحظر المفروض عليه من طرف النظام، تزيد الفصائل والمكونات الطلابية هذه الأزمة تعقيدا. فبعد أن غدا الشعار المقدس "مصلحة الطالب فوق كل اعتبار " في خبر كان، وأصبحت المصالح الخاصة الخفية طبعا تخترق المعارك " النقابية" (إن كانت نقابية بالفعل)، ملتحفة بإيديولوجية تخدم نخبة معينة، لتتحول المنظمة الطلابية من نضال جماهيري إلى نضال من أجل النخبوية من داخل النخبة. وبعد أن كان الإطار يؤثر في المحيط الخارجي، أصبح إطارا تصرف فيه مواقف نخبة معينة لا علاقة لها بالإطار الطلابي سوى ممارسة الجبروت والتوجيه الفكري.

إذا كان الأمر كذلك، فإننا نتساءل ما موقع الطالب المغربي من هذه الارتجالية النضالية للإطار الطلابي؟ ثم ما تحليله لهذه الخلافات السياسية التي تضرب في النهاية مصلحته؟

لنا الحق في الاختلاف ولا أحد ينكر هذا، شرط أن لا يتحول الاختلاف إلى خلاف، وربما شكل هذا الشرط وغياب النقد الذاتي، السبب الذي أدى إلى استفحال بعض مظاهر الأزمة..

لكل مكون وفصيل طلابي الحق في الممارسة الفكرية، من منطلق المبادئ المحتكم إليها، على اعتبار أن الاختلاف دافع للتعايش السلمي. ولكل مكون وفصيل طلابي الحق في الدفاع عن توجهاته وبدائله بالطرق الحضارية المتعارف عليها. لكن أن تنتقل الممارسة الفكرية إلى الممارسة الوحشية للعنف، فداك إرهاب لا تمارسه إلا الذات المختلة عضويا وفكريا، بغض النظر عن التأويلات المصطنعة. ثم إن مسببات العنف في الوسط الجامعي ترجع في أغلبها إلى مناوشات ثنائية مادية أو رمزية لا تمت للفكر المتحضر بصلة.. لنجد أنفسنا في وسط يفرخ فيه العنف بشتى أنواعه ويغلب فيه الفكر الأحادي الذي لا يناقش بمجرد اختلاف بسيط، ولعل الملاحظ في السنوات الأخيرة سيخلص إلى

استفحال ظاهرة الفكر الأحادي، حيث تنامى تبادل الاتهامات المجانية من قبيل التعامل مع المخزن، العقم الفكري، التطرف، الشوفينية وغيرها من الألفاظ التي تعد سببا من أسباب تنامي ظاهرة العنف.. وبعد أن أصبحت الجامعة، معقل الفكر المتحرر ، اليوم معقل السياسين الصغار ... وعوض أن يعود الطالب إلى الواجهة لوضع حد لسياسة الاستغلال المزدوجة التي يتعرض لها من طرف المخزن و"الفصائل السياسية"، يتخذ زاوية الحياد في لامبالاة رهيبة تؤذي في نهاية المطاف بمصالحه، ومصالح أجيال قادمة، ستحاسبه رفقة التاريخ على هذا التقاعس السلبي المهول..

ولعل المعطف السياسي الخاص بكل فصيل يساهم بشكل أو بآخر في تأزيم الوضع، وما أن يجد الواقع يكذب بعضا من مقولاته حتى يعلن الحرب من أجل تصديقها. خلالها يسحب

البساط من تحت أقدام الحركة الطلابية المستقلة. نتساءل ما ذنب المبادئ الأربع، وبالأخص"مبدأ الاستقلالية"؟ فصائل لها أعشاش تحضنها على مستوى الشارع السياسي، من البديهي أن تكون نضالاتها في اتجاه إرضاء الحاضنين، لتبقى مصلحة الطالب شعارا للتضليل وفقط. إن أي فصيل له امتداد على الشارع –من وجهة نظر شخصية – لا يمكن أن يخدم مصلحة

الطالب، لماذا؟

لأن القيادة(1) لا يمكن أن تكون ثنائية مزدوجة، لكنها تكون واحدة متعاقبا عليها أو "متوارثة"، بالتالي من أين تكون القيادة، من داخل الإطار الطلابي أو من الشارع السياسي؟ إذا كانت من داخل الإطار الطلابي، فإن الامتداد الخارجي مبرر ومنطقي، وإذا

كانت من الشارع السياسي، فما ذلك إلا استيرادا للخطوات الجاهزة على حساب إرادة الحركة الطلابية المستقلة عن الشارع السياسي.

ثم إن ظاهرة العنف المطردة في تاريخ الاتحاد الوطني، لا شك أن لها أسبابا معينة، ولعل محاربة الأسباب طريق نحو محاربة الظاهرة. وإذا كانت المسببات الأكثر إذكاء لشرارة العنف لا تتجاوز مجرد مناوشات مادية أو رمزية، الهدف منها على أية حال خدمة مصالح المخزنعبر خطة العدو بالعدو، فإن الحركة الثقافية الأمازيغية كانت المكون الطلابي الوحيد، السباق إلى

إدراك خطورة العنف على وحدة الجسم الطلابي، في مرحلة تعرف الإجهاز الكلي على الحقوق المشروعة للطالب المغربي، ووعيا منها بهذه الخطورة، اقترحت مسودة ميثاق شرف لنبذ العنف والإقصاء، تحول فيما بعد إلى ميثاق تبنته الحركة الثقافية

الأمازيغية، بعد أن أعلنت الفصائل والمكونات الأخرى امتناعها عن مناقشة الميثاق والمصادقة عليه،بشكل غير مباشر، ولأسباب معلومة مجهولة.

إن تفعيل بنود ميثاق نبذ العنف هو السبيل الكفيل لتجاوز الخلافات بين مختلف المكونات والفصائل، لتبقى الساحة الجامعية فضاء للحوار الجاد والمسوؤل، لما يخدم مصلحة الطالب، ومنها إلى مصلحة المجتمع.

الاتحاد الوطني اليوم أزمة في حد ذاته، منظمة نقابية شكلية بتوجهات سياسية خارجية فعلية، وأصبحت فعالية واستقلالية الإطار في خبر كان. فانعدم التأطير والتكوين وسادت لامبالاة الطالب، بل اليأس من جدوى المنظمة، حتى أن البعض يضرب في مصداقية مناضلين شرفاء بسبب طيش بعض المتناضلين. إن تحويل النقابية نحو السياسة، أمر يؤدي حتما إلى موت النقابية وسيادة السياسة، وحين تسود السياسة وحدها، تعدم المبادئ الأربعة للإطار، ويبقى النضال قناعا يلبس في الطريق نحو النجومية السياسية الساذجة .إن الأمر حقا يستدعي تظافر جهود مستعجلة، من أجل حوار جاد على المستوى الطلابي الوطني، وبمشاركة كل المكونات والفصائل الطلابية "بشرط الانضباط الفعلي لأركان الإطار" والجموع الطلابية، في محاولة للخروج من الأزمة المستفحلة المتزامنة

مع أجرأة آخر بنود ما يسمى بالميثاق الوطني للتربية والتكوين.

(1)المقصود هنا التنظيمات ذات التسسير القيادي "فوق –تحت".

(الحسن أنفلوس، Anflous_2006@htmail.com)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.