uïïun  124, 

tamyur 2957

  (Août  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

mlmi vad ggn inbbaän iorubiyn am uslway sarkuzi

Tsima yeccin udem i dcar

Siwer a yatarras

Tayri n tililli

Ussan ihrran

Sadu ict n tsrughwa

Français

Meeting du parti de l'istiqlal

Imazighen disparaissent -ils?

Les lettres de Cyprien

Ijjigen n tidi de M.Akunad

Homage au feu Massin Oubella

Déclaration de Rabat

Message de Jean Lassalle

Déclaration des comités de soutien aux détenus du MCA

العربية

متى سيتصرف حكام تامازغا مثل الرئيس ساركوزي ابن المهاجر المجري؟

من أجل الخروج من الإيديولوجيا العربية

عباس الفاسي وقراءة الزابور

 تعامل تمييزي ضد الفنانين الأمازيغيين

باليد اليسرى

قضايا تداولية ومعجمية في الشعر الريفي

الأشكال الاحتفالية التراثية بالريف

الكلمات الأمازيغية في اللهجة الليبية

قراءة قي مشروع الحركة الأمازيغية

مولاي محند والحركة الريفية

العنف الثوري والعنف الرجعي

العنف الثوري والعنف الرجعي

حوار مع الكاتب الفلسطيني جورج كتن

الدولة وثقافة الخطاب والشعارات

الجامعة المغربية على ضوء أحداث العنف

محو الأمية باللغة الأمازيغية

أول هاتف نقال باللغة الأمازيغة

جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية

مبادرة الصداقة الأمازيغية اليهودية

جمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية

بلاغ للهيئات الأمازيغية بجهة سوس

بيان لمجموعة الاختيار الأمازيغي

تأجيل محاكمة الوزاني

لجنة دعم معتقلي الحركة الأمازيغية

رسالة احتجاج لشبكة أزطّا

تقرير لجمعية أسيكل

ديوان شعري أمازيغي

بيان تنسيقية تتبع الشأن الثقافي بالناظور

بيان لحركة المطالبة بالحكم الذاتي لسوس

اعتداء على طالب من الحركة الأمازيغية

نشاط ثقافي لجمعية تينامورين

بلاغ لجنة تاويزا لدعم المعتقلين  

 

هل هو تعامل تمييزي ضد الفنانين الأمازيغيين؟

في عددها ليوم 6 يونيو 2007، وتحت عنوان رئيسي بارز بالصفحة الأولى: »شخصيات رياضية وفنية تتقاضى رواتب الوزراء بفضل "كريمات الحافلات"«، كشفت يومية "المساء" عن تسلم «العديد من الشخصيات الرياضية والفنية والسياسية "كريمات" حافلات النقل العمومي على الطريق منذ مجيء الملك محمد السادس إلى عرش المملكة قبل ثماني سنوات». وبعد أن ذكرت مجموعة من الأسماء الرياضية التي استفادت من "كريمات" النقل هذه، واصلت تقول": «فيما تسلم "لكريمات" نفسها عدد من الفنانين كالمطربة نعيمة سميح ومحمد السقاط ومجموعة أولاد البوعزاوي ونزهة بنشقرون وفنانة راقصة نشطت حفل عقيقة الأميرة للا خديجة إضافة إلى بعض شيخات العيوط».

والملاحظ ـ وهذا هو موضوع هذه السطور ـ أن هذه الأسماء الفنية، المنعم عليها، خالية من أي فنان أمازيغي معروف، كمحمد رويشة أو فاطمة تاباعمرانت أو وليد ميمون أو عقيلة سعيد أو شريفة أو موحا أولحسين أشيبان أو عموري مبارك...

إذا صح أن الفنانين الأمازيغيين لا يستفيدون من نفس الامتيازات التي يحظى بها الفنانون "العرب"، فهذا لا يمكن أن يوصف سوى بكونه تعاملا تمييزيا، بل عنصريا، يفضل من يغني بالعربية على من يغني بالأمازيغية، يشجع ويكرّم الأول ويدعمه بالمال و"لكريمات"، ويقصي الثاني ويهمشه ويحرمه من أي سند أو تشجيع أو دعم مالي. وهذا ما يطرح أكثر من سؤال محرج يؤكد إقصاء الأمازيغية، ليس على مستوى الدستور والإعلام والإدارة، بل على مستوى آخر أكثر رمزية، يعكس مدى احتقار أصحاب القرار السياسي والمالي للأمازيغية وللفن الأمازيغي. (م.ب)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.