u´´un  125, 

tzayur 2957

  (Septembre  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

timanit i lmuvrib niv i tmnaäin n lmuvrib?

Tugha yarezzu x tamagit nnes day m!

Tayffart n tudart

Wadj ayi d tifras nnem

Abrid n Lmatub

Franšais

Lettre du CMA au prÚsident Sarkozy

La politique berbŔre de la France au Maroc

Afrak interpelle le ministre de la communication

Publication du livre "Gar ajdvidv

Colonie de vacances de Ayt Awrir

العربية

الاستقلال الذاتي لجهات المغرب أم لكل تراب المغرب؟

الأمازيغية بين محاكمتين

دار للثقافة أم لفرض الكلام بالعربية؟

واقع وتحديات المرأة الأمازيغية

حوار مع محمد زاهد

حوار مع محمد لعوج

دراسة في الشعر الريفي

الحق في الشعر الأمازيغي

مولاي محند والحركة الريفية

آيت باعمران يطالبون برد الاعتبار

حول العنف في الجامعة

الأمازيغية بالإذاعة الوطنية

إيمازيغن والولايات المتحدة

سكان ماست بين مطرقة الخنازير وسندان السطو على ثرواتهم

ألبوم جديد للفنان محمد ملال

قناة الرياضة تقصي الفنان الأمازيغي

أيام الفن الأمازيغي بتنزريت

اعتداء على الفنان إزري

إعلان بشأن الحكم الذاتي بالريف الكبير

بلاغ اللجنة التحضيرية لتأسيس

بيان اللجنة التحضيرية

صدور ديوان أمازيغي جديد

تيدار ن زيان

قبائل زيان تراسل الوزير الأول

بيان لجنة الريف

بيان جمعية أفراك

تتويج الفلم الأمازيغي

إتران ن أكادير

نداء لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية

بيان تاماينوت

بيان بشأن انتخابات شتمبر 2007

 

إيمازيغن و الولايات المتحدة الأمريكية

بقلم: عبد النبي إدسالم

لا يزال اللقاء الذي عقدته أطراف من الحركة الأمازيغية بالسفارة الأمريكية بالرباط، يثير الكثير من التساؤلات في صفوف الحركة الأمازيغية، غير أن اللقاء الأخير في بيت السيدة "شيرين لانزين" بأكدال، ليس باللقاء الأول في تاريخ الحركة الأمازيغية. فقد سبق لفعاليات من الحركة أن رتبوا لقاءات عدة بممثلي الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب في السنوات الماضية، خاصة سنوات التسعينات، وبالضبط منذ سنة 1996 حيث سبق لأعضاء من مجلس التنسيق الوطني، أن عقدوا لقاءات هامة مع الأمريكيين. ومن جملة ما يؤكد أن إيمازيغن المغرب في سعي دائم لتوطيد العلاقة مع أعظم دولة بالعالم، هي الندوة التي أقامتها جمعية ماسينيسا بطنجة سنة 2001 في موضوع "علاقة إيمازيغن بالولايات المتحدة الأمريكية"، وإبتدء من هذه السنة، وبين الفينة والأخرى، تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى فتح قنوات الاتصال المباشر مع الحركة الأمازيغية، غير أن انشغال الأمريكيين بملفات أخرى وعدم إلمامهم بملف الأمازيغية حال دون الاستمرار في هذا الاتجاه، كما سبق لأمازيغ الولايات المتحدة الأمريكية أن أسسوا في سنوات التسعينات جمعية أمازيغ فويس Amazighvoice ذات فروع في مختلف أنحاء أمريكا، وهم من مثلوا الكونغريس العالمي الأمازيغي في مؤتمره الأول 1995، وقد نشأت في هذه الفترة حركة أمازيغية قوية بأمريكا مكونة من المهاجرين، خاصة القبايلين من الجزائر والسوسين من المغرب في كندا وU.S.A. غير أن تنظيمات ولوبيات القوميين العرب في U.S.A استطاعت أن تحد من نفوذ الأمازيغيين. وتؤكد المصادر أن أهم فترة انتعشت فيها اللقاءات بالسفارة الأمريكية هي فترة السفير "كابرييل". بينما كانت السيدة "طاط ويل" التي عينت كخلف لكابريل متأثرة بالتوجهات العروبية منذ أن كانت تشتغل في الشرق الأوسط كناطقة باسم البيت الأبيض. وقد احتج عليها الأمازيغ ذات مرة حين صرحت بأن المغرب جزء من الوطن العربي.

وحسب مصادر عليمة فإن أهم ما نوقش خلال اللقاء الأخير مع المستشارة المكلفة بحقوق الإنسان في السفارة الأمريكية بالرباط، هو إمكانية إنشاء قناة أمازيغية حرة تمولها الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عن القضية الأمازيغية بشمال أفريقيا. وأفاد المصدر ذاته أن القناة ستكون على أرض أمريكا، بالإضافة إلى راديو أمازيغي على غرار صوت أمريكا بواشنطن ستشتغل بها أطر أمازيغية من الإعلام الأمازيغي بالمغرب، كما صرح المصدر ذاته أن الولايات المتحدة ستعمل على فتح منابر للصوت الأمازيغي داخل القنوات الأمريكية للتعريف والدفاع عن القضية الأمازيغية. ويقول المصدر "إن الولايات المتحدة سترسم سياسة جديدة تجاه الأمازيغ حيث كانت في السابق لا تتوفر على سياسة مرسومة في هذا الشأن". الوفد الأخير ناقش أيضا، إلى جانب مواضيع النظام الفيدرالي ومطالب الحركة الأمازيغية، مسألة احتكار الفرنسيين لتوجيه سياسة الحكومة المغربية حول ملف الأمازيغية حيث تداول الطرفان سبل وضع حد لسيطرة فرنسا في المجال الثقافي الاقتصادي والسياسي كما تمت مناقشة حقوق المرأة في العرف الأمازيغي. وصرح المصدر ذاته أنه تمت مناقشة نقطة ما إذا كان الأمازيغ في المغرب يعيشون فعلا مرحلة انتقال ديمقراطي، أم أنهم لا يزالون في مرحلة سنوات الرصاص بالنسبة لحقوقهم السياسية والمدنية. وتداولوا أيضا في مسألة المقارنة بين فترة حكم الحسن الثاني و محمد السادس. الخبيرة في ملف حقوق الإنسان بشمال أفريقيا والشرق الأوسط "شرين لانزين" أكدت للطرف الأمازيغي أن تقرير هذا اللقاء سيرفع إلى أعلى المستويات في البيت الأبيض، وعلى الخصوص وزارة الخارجية. فيما تعاهد الطرف الأمازيغي على أن يبقى اللقاء سريا إلى حين مغادرة "شرين لانزين" المغرب، بعد انتهاء مدة عملها لتلتحق فيما بعد ببيروت.

السفير الحالي "طوماس رايلي" فتح من جديد ملف السياسة الأمريكية حول الأمازيغية وعلى إيمازيغن أن يستفيدوا من المرحلة بتمييز أنفسهم في الوضع السياسي المغربي حتى يصنعوا لأنفسهم موقعا في ميزان القوى العظمى، والتفاعل إيجابيا مع مرحلة السفير رايلي بالعمل على توجيه السياسة الأمريكية حول الأمازيغية التي استفاد منها اليهود والشيعة والأكراد والأنظمة العربية بينما لم يستفد منا الأمازيغ حتى الآن أي شيء. وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء الأخير مع شيرين لانزين اعتبر في تشكيلة الوفد الأمازيغي التعددية الجهوية للأمازيغيين بحيث يمثل محمد حميش منطقة الريف وهو من مدينة طنجة وحقوقي ونقابي من نشطاء جمعية ماسينيسا بطنجة ورجل أعمال، فيما مثل محمد بوجيد أمازيغ الصحراء بينما مثل الآخرون مناطق أخرى من جنوب المغرب ووسطه ومثلت الأستاذة خديجة نارسي جانب النساء الأمازيغيات. فهل تجاوز حكومة المغرب في مناقشة القضية الأمازيغية ومحاورة أطراف خارجية ووازنة في الساحة الدولية سيفتح آفاقا جديدة للعمل الأمازيغي بالمغرب، وهل سيكون هذا اللقاء للأمازيغين فرصة ولادة وعي سياسي تقتضيه المرحلة.

 
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.