uïïun  126, 

Mrayur 2957

  (Octobre  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

"amlullt" musïafa loalawi itååd s tmazivt

Tmazight jar amsar d tizemmar deg usinef d utlao

Iseqsan n tasekla n uhnjir amazigh di arrif

Aheyyana werhih!

Taycit....

Ndvfr tifawt

A tamurt

Français

Pourquoi les marocains n'ont pas voté?

Tiddar n izaine: une mémoire spoliée

Les lettres de Cyprien

Oui pour l'autonomie du Rif et de Souss

Ait-Atta entre l'oubli et la découverte

Un été amazigh à Dar-Elkabdani

Communiqué du CMA

L'assemblée générale de l'association Ayt Sid

العربية

تدريس الأمازيغية أو بترول تالسّينت

رسالة مفتوحة إلى الأستاذ أحمد عصيد

"العالم العربي"

سؤال القصيدة الأمازيغية

المعمار التقليدي الأمازيغي

حوار مع الفنان الأمازيغي  أسمغور

الأمازيغية في برنامج الاتحاد الاشتراكي

التعدد اللغوي في الدستور البلجيكي

الحسين أرجدال يتعرض لاحتجاز تعسفي

محنة فنان أمازيغي

بيان تضامني للمركز الإعلامي الأمازيغي

تضامن العصبة الأمازيغية

مذكرة احتجاج بخصوص المعتقلين الأمازيغيين

تكريم أمينة بن الشيخ

تأسيس المركز الإعلامي الأمازغي

بلاغ جمعية أوسمان

 

الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

مذكرة احتجاج مفتوحة بخصوص المعتقلين السياسيين الأمازيغيين

إلى السادة

وزير العدل

الوزير الأول

مدير إدارة السجون

الرباط

الموضوع : مذكرة احتجاج مفتوحة مع طلب التدخل باستعجال لإنقاد حياة المعتقلين السياسيين الأمازيغيين المضربين عن الطعام بسجن سيدي سعيد بمكناس وتصحيح أوضاعهم.

AZUL FELLAWEN

لقد تابع المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، وبأسف شديد الأوضاع المزرية التي يعيش في ظلها طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية المعتقلين بسجن مكناس, الذين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام مند 4/9/2007 إلى الآن بسبب خلفيات اعتقالهم وظروفها المتسمة بالتمييز بالإضافة إلى كونهم يتعرضون باستمرار لمختلف ضروب الإساءة والمعاملة, دون أدنى احترام لكرامتهم الإنسانية.

لقد تمت إدانة هؤلاء من قبل موظفي وحراس السجن قبل أن يبث القضاء بشأن ما نسب إليهم، لذلك فإننا في الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة نود في هذه الرسالة أن نطلعكم السيد المدير على أوضاعهم التي يتابعها الدفاع المنتدب من قبل جمعيتنا لمؤازرتهم والتي تتلخص فيما يلي:

- تعمد تفريقهم على زنازين مختلفة يختلطون فيها مع سجناء الحق العام، مما سيؤثر عليهم بشكل سيئ، دون مراعاة كونهم رهن الاعتقال الاحتياطي فقط بحكم أن القضاء لم يبت بعد في شأن ما نسب إليهم، ومن جهة أخرى كونهم طلبة جامعيين منتمين لفصيل طلابي ارتبطت عملية اعتقالهم بقضية انتمائهم النقابي وآرائهم، وهذا الأمر يشكل خرقا للقواعد الدولية لحماية السجناء،

- إيداعهم في ظروف لا تتوفر فيها أدنى مستويات النظافة ووسائل الراحة اللازمة، حيث يعانون من الاكتظاظ (النوم على مساحة لا تتجاوز c m 20) وسوء التغذية وعدم تسهيل عملية تمكينهم من وسائل التثقيف والمعرفة بحكم أنهم طلبة ذوو اهتمامات ثقافية ومعرفية يتوجب تلبيتها،

- تعرض السجينين اوساي مصطفى للضرب والتعنيف المحرمين من طرف حراس السجن والمساس بسلامته الجسدية ويعتبر ذلك انتهاكا للقوانين الوطنية وللمواثيق الدولية التي تحظر المعاملات اللانسانية والقاسية في حق السجناء.

- استعمال أساليب استفزازية وعنصرية خطيرة في حقهم دون احترام لهويتهم وانتمائهم الثقافي الأمازيغي، حيث تتم مواجهتهم من طرف موظفي وحراس السجن بلهجة شديدة تحمل أساليب احتقارية مهينة لكرامتهم كمغاربة كاملي المواطنة وذلك من قبيل "الشلوح بغيتو تقسمو البلاد"، "اولاد الشيخات الخانزين".... "مع العلم أن المؤسسات السجينة هي مكان للإصلاح والتهذيب، وليست فضاءات لتمرير خطابات وسلوكيات عنصرية ذات طابع شخصي.

- حرمان عائلات الطلبة المعتقلين من استعمال حقهم في التواصل مع أبنائهم بلغتهم الأمازيغية التي لا يفهمون غيرها، حيث يتم إجبارهم على استعمال "الدارجة" وهذا السلوك يستهدف وجودهم الهوياتي ويشكل تمييزا ضد الأمازيغية والناطقين بها، وخرقا لمبدأ المساواة بين جميع المواطنين المكرسة في المعايير الدولية لحقوق الإنسان,

- عدم مراعاة الوضعية الصحية للمعتقلين خاصة زدو محمد، هذا الأخير رغم معاناته مع مرض "الروماتيزم" فإن المكلفين بالسجن واجهوه بالإهمال، وامتنعوا عن تمكينه من الرعاية الطبية اللازمة مما ساهم في تدهور حالته الصحية.

- بحكم أن المعتقلين هم طلبة يتابعون دراستهم في شعب مختلفة تم تقديمهم للمحاكمة وهم في لحظة الاستعداد لاجتياز الامتحانات، إلا أنه لم تتم مراعاة وضعهم التعليمي حيث حرموا من اجتياز الامتحانات، الخاصة بمواد الأعمال التطبيقية TP لنهاية السنة الدراسية الأخيرة وأدى ذلك إلى حصول بعضهم على نقطة الصفر ، وهذه الأخيرة كافية لتكسير مستقبلهم الدراسي.

ونظرا لخطورة الأوضاع فإننا في الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة نسجل استنكارنا الشديد لما يتعرض له المعتقلون السياسيون - الطلبة الأمازيغ الموجودون رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن مكناس من معاملات لا إنسانية تتنافى مع ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وأوضاع السجناء، خاصة المعتقلين من أجل انتمائهم الفكري والسياسي، ونؤكد بالمناسبة على أن الوضع يزداد تأزما لما يتم تغليف هذه المعاملات بطابع الاستفزاز والتمييز بسبب الانتماء الثقافي واللغوي.

لذلك، السيد المدير نطلب منكم التدخل عاجلا لإنقاد حياة المضربين عن الطعام والاستجابة لمطالبهم البسيطة ووضع حد للأوضاع المزرية المفصلة أعلاه وذلك بتمكين جميع المعتقلين من حقوقهم المشروعة كسجناء والمفصلة كالتالي:

* يان- إطلاق سراحهم بدون قيد أو شرط

* سين- جمعهم في غرفة واحدة تتوفر فيها كامل الظروف الصحية من نظافة وتهوية.

*كراض- وضع حد للاستفزازات والسلوكيات العنصرية التي يتعرضون لها من طرف القائمين على السجن والتي تستهدف كينونتهم الأمازيغية والعمل تبعا لذلك على متابعة كل من ثبت قيامه بتلك الأفعال.

*كوز- تمكين المعتقلين المرضى من الرعاية الطبية والأدوية ووسائل التمريض والعناية الصحية

* سموس- تمكين عائلاتهم من الزيارة بدون أي تشويش أو عراقيل.

* سضيس- تمكين عائلات المعتقلين من الزيارة بدون أي تشويش أو عنصرية أو وضع عراقيل أمام حقهم في مخاطبة أبنائهم بلغتهم الأصلية.

وفي انتظار أن تولوا هذه الرسالة العناية التي تستحقها تقبلوا منا السيد المدير فائق الاحترامات

(عن المكتب التنفيذي، الرئيس: أحمد أرحموش)

 
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.