uïïun  126, 

Mrayur 2957

  (Octobre  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

"amlullt" musïafa loalawi itååd s tmazivt

Tmazight jar amsar d tizemmar deg usinef d utlao

Iseqsan n tasekla n uhnjir amazigh di arrif

Aheyyana werhih!

Taycit....

Ndvfr tifawt

A tamurt

Français

Pourquoi les marocains n'ont pas voté?

Tiddar n izaine: une mémoire spoliée

Les lettres de Cyprien

Oui pour l'autonomie du Rif et de Souss

Ait-Atta entre l'oubli et la découverte

Un été amazigh à Dar-Elkabdani

Communiqué du CMA

L'assemblée générale de l'association Ayt Sid

العربية

تدريس الأمازيغية أو بترول تالسّينت

رسالة مفتوحة إلى الأستاذ أحمد عصيد

"العالم العربي"

سؤال القصيدة الأمازيغية

المعمار التقليدي الأمازيغي

حوار مع الفنان الأمازيغي  أسمغور

الأمازيغية في برنامج الاتحاد الاشتراكي

التعدد اللغوي في الدستور البلجيكي

الحسين أرجدال يتعرض لاحتجاز تعسفي

محنة فنان أمازيغي

بيان تضامني للمركز الإعلامي الأمازيغي

تضامن العصبة الأمازيغية

مذكرة احتجاج بخصوص المعتقلين الأمازيغيين

تكريم أمينة بن الشيخ

تأسيس المركز الإعلامي الأمازغي

بلاغ جمعية أوسمان

 

صيحة ضمير

أحمد بادوج، محنة فنان أمازيغي

بقلم: رشيد نجيب سيفاو

يوجد الفنان الأمازيغي المعروف أحمد بادوج في حالة صحية جد حرجة، بسبب معاناته من مرض في عينه. وهو ما يفرض عليه إجراء عملية جراحية تعتبر باهظة الثمن، لكن وبسبب وضعيته الاجتماعية وحرمانه من التغطية الصحية فإنه يتعذر عليه توفير المبلغ المالي الذي يكلفه هذا النوع من العمليات الجراحية.

ويعتبر الفنان الأمازيغي أحمد بادوج من الفنانين الذين اهتموا بالمسرح وأفلام الفيديو منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي. كان ذلك في إطار جمعية تيفاوين بمدينة أكادير، هذه الجمعية التي أسسها وترأسها تتوفر في ريبيرتوارها الفني على الكثير من الأعمال المسرحية والسينمائية التي تحمل توقيع وبصمة السيد بادوج إن على مستوى التأليف أو التمثيل أو الإخراج. غير أن أحمد بادوج سيكتسب شهرة أكبر لدى الجمهور المغربي عموما بفضل دوره المتميز "إدر" في فيلم "تامغارت ن وورغ" (إمرأة من ذهب) الذي يعد بمثابة الانطلاقة الأولى للفيلم الأمازيغي وقام الأستاذ الحسين بيزكارن بإخراجه سنة 1994. لقد كان بإمكان هذا الفيلم أن يحقق نجاحا تجاريا وتسويقيا باهرا لولا تسونامي القرصنة التي تعرض لها وهو بعد في المهد، الشيء الذي كان بمقدوره أن يعود بالنفع على الممثلين المشاركين فيه. بعد ذلك أتيحت لبادوج فرصة المشاركة في أعمال فنية أخرى رفقة المخرج التيزنيتي الحسين بويزكارن، كما عمل بنفسه على إخراج أعمال أخرى خصوصا بعد استفادته من تكوين أكاديمي في مجال كتابة السيناريو، إضافة إلى ذلك فإنه يتوفر على أعمال أخرى وأفكار لم تر النور بعد ولا تحتاج سوى إلى الالتفاتات المقدرة لها.

وحينما نعود إلى التاريخ الفني لبادوج، تستوقفنا عناوين مسرحية ناجحة تناولت قضايا هذا المجتمع من مختلف الزوايا وبقوالب فنية متنوعة، وهي عناوين لطالما أدخلت البهجة والسرور إلى قلوب متتبعيها. هكذا نتذكر جميعا العناوين التالية: أركان- أباراز ن شموتيت- 200 مليون- تازيط ن وانغا- تاكوضي...، وغيرها من الأعمال التي ضحى أحمد بادوج بمعية أصدقائه في فرقة تيفاوين من أجل أن ترى النور، في مسيرة وعرة المسالك وصفها الفنان بادوج في حوار صحافي له بجريدة "أضواء الجنوب" الصادرة بأكادير بداية التسعينيات بقوله: "انطلاقتنا المتواضعة كانت مليئة بالأشواك وليس بالورود أو الزهور".

في بدايتي الصحافية، نشرت مقالا بعنوان: "مسرح أمازيغي معاصر، ولكن!!" بجريدة "أضواء الجنوب" الصادرة بأكادير أواسط التسعينيات تحت إدارة الأستاذ محمد ولكاش الصحافي حاليا براديو بليس، تناولت فيه المسار الفني لفرقة تيفاوين المسرحية، وكان مما استخلصته حينئذ أن "فرقة تيفاوين أشبه كثيرا بموقع أثري في مهب الريح، وستبقى كذلك إن لم نسرع إلى نجدتها وإنقاذها"، وختمت بالقول إنه "من العار أن نشاهد هذه الفرقة الأمازيغية تسقط أمام أعيننا بعد كل التراكمات التي حققتها في مجال الفن المسرحي الأمازيغي". ما أشبه إذن اليوم بالبارحة، فما انطبق سابقا على فرقة تيفاوين قبل عقد من الزمان، أصبح حقيقة وواقعا في حالة مؤسسها أحمد بادوج الذي أقعده المرض، فحتم عليه الابتعاد عن جمهوره العريض وجعله بعيدا عن تجسيد الأحلام الخاصة بأعماله التي أراد بها خدمة ثقافته الأمازيغية في جانب ما أحوجنا إليه في الوقت الراهن. ولا يسعنا إلا أن نلقي باللائمة على وزارة الثقافة التي لا تلتفت إلا إلى عرق من الفنانين، أما الفنان الأمازيغي فلا يملك إلا انتظار كودو وانتظار غد قد يأتي وقد لا يأتي.

(sifaw.maktoobblog.com)


 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.