uïïun  126, 

Mrayur 2957

  (Octobre  2007)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

"amlullt" musïafa loalawi itååd s tmazivt

Tmazight jar amsar d tizemmar deg usinef d utlao

Iseqsan n tasekla n uhnjir amazigh di arrif

Aheyyana werhih!

Taycit....

Ndvfr tifawt

A tamurt

Français

Pourquoi les marocains n'ont pas voté?

Tiddar n izaine: une mémoire spoliée

Les lettres de Cyprien

Oui pour l'autonomie du Rif et de Souss

Ait-Atta entre l'oubli et la découverte

Un été amazigh à Dar-Elkabdani

Communiqué du CMA

L'assemblée générale de l'association Ayt Sid

العربية

تدريس الأمازيغية أو بترول تالسّينت

رسالة مفتوحة إلى الأستاذ أحمد عصيد

"العالم العربي"

سؤال القصيدة الأمازيغية

المعمار التقليدي الأمازيغي

حوار مع الفنان الأمازيغي  أسمغور

الأمازيغية في برنامج الاتحاد الاشتراكي

التعدد اللغوي في الدستور البلجيكي

الحسين أرجدال يتعرض لاحتجاز تعسفي

محنة فنان أمازيغي

بيان تضامني للمركز الإعلامي الأمازيغي

تضامن العصبة الأمازيغية

مذكرة احتجاج بخصوص المعتقلين الأمازيغيين

تكريم أمينة بن الشيخ

تأسيس المركز الإعلامي الأمازغي

بلاغ جمعية أوسمان

 

S ufus azvelmadv

"العالم العربي"

بقلم: سعيد أبرنوص

طيلة دوراتي الثلاثين حول الشمس فوق هذه الأرض، وضمن هذه المجموعة من الكواكب المعروفة، لم تتح لي يوما فرصة القراءة أو السماع عن عالم فرنسي أو آخر جرماني... لكن، وفي المقابل، أجدني كل مرة مجبرا على عد عدد المرات التي تلوك فيها وسائل الإعلام والكتابات العربية مصطلحا فريدا من نوعه: "العالم العربي"

بقليل من الاهتمام والانتباه، أحاول فهم ما قد يعنى ويقصد بـ"العالم العربي"... أهو عالم جديد غير هذا الذي يحتمل ويتحمل كل هذه الأجناس والأعراق واللغات والأديان والثقافات؟؟؟ هل يوجد فعلا عالم للعرب وآخر لما تبقى من الكائنات البشرية على الأرض؟؟؟ أم أن هناك أرضا جديدة لا تتحدث بغير لغة العرب؟؟!!

ما فهمته بعد كل هذه الأسئلة المتساذجة جدا، أن لهؤلاء العروبيين إصرارا مرضيا على التميز والتفرد . فالبحث في الكرة الأرضية الواحدة وفي عالم الإنسانية الواحد عن عالم آخر اسمه: "العالم العربي" يدعو فعلا لأكثر من السخرية والاستهزاء...

الأمريكيون أنفسهم، ورغم أن أمريكا تحكم عالمنا عن آخره باعتراف أصدقائها وإذعان أعدائها، لم يتحدثوا يوما عن العالم الأمريكي... والصين نفسها، بكل ما تملكه من قوى بشرية واقتصادية وعسكرية، لم تبشر يوما بعالم صيني... فلماذا إذن يصر عرابو العروبة على عزل أنفسهم خارج عالم كل ساكنة هذه البسيطة؟؟؟ لماذا تسمية بقعة صغيرة اسمها شبه الجزيرة العربية بدويلات لا تتعدى مساحاتها القليل من الكلمترات المربعة ولا يتعدى سكانها بعضا من أليفات النسيمات،لماذا تسمية هذه الرقعة وعزلها في عالم آخر اسمه "العالم العربي"؟؟؟

إن إصرارا على مثل هذا العبط العربي بامتياز، سيتسبب لا محالة في انتحار علماء الجغرافيا أو إرسالهم على أقل تقدير إلى المستشفيات والمارستانات... لنجد أغلبهم ينتفون ما تبقى من زغيبات صلعتهم محاولين تذكر واستحضار كل المسلمات الجغرافية التي لم تسعفهم في اكتشاف "العالم العربي".

فإذا كان علماء الفلك (كان الله في عونهم) قد سلموا بوجود كوكب واحد اسمه الأرض، وبالتالي وجود عالم واحد تتوفر فيه شروط الإنسية والإنسانية، و إذا كان العروبيون مصرين على تسميته "العالم العربي" فلا شك أنهم يؤكدون أن عالمنا هذا فوق أرضنا هذه هو عالم عربي!!! إذ لا وجود بعده لغير عالم الجن... لا يبقى لنا إذن، نحن المقيمين على هذه الكرة، إلا أن نحسب أنفسنا عربا أو أن نكون من أحفاد العفاريت والأبالسة... ومن يدري فقد يكتشفون يوما،كما قال رفيقي الملعون، أن جدنا شمهروش كان عربيا ذات يوم.

لم يكفهم إذن أن يتحقق وهم الوطن العربي، فتمادوا في أحلامهم إلى حد عَوربة العالم، والرمي بما تبقى من الأجناس إلى عطارد أو زحل. أو عولمة العروبة بالشكل الذي يجعل الحيوانات أيضا تغني: "سجل أنا عربي".

لم تكفهم شعارات البؤس من المحيط إلى الخليج، فزادوه فيلة أخرى عبر حنينهم إلى ماض استعماري اسمه الأندلس، وهوس بعضهم الآخر بالبحث عن الجذور العربية لكل لغات العالم (بما فيها لغة الصم البكم)، أو البحث عن الأصول العربية للهنود الحمر والصفر والزرق... لتكون أمريكا أو "الأم ريكا" قد استهدفت العرب الأولين الأقدمين هناك بين روافد الميسيسيبي قبل أن تكتشف أن سلالتهم ما تزال قائمة في الجزيرة العربية والشرق الأوسط لتعيد نفس السياسة في فلسطين والعراق...

الأم "ريكا " إذن، ومعها بناتها الأوروبيات وربيبتها إسرائيل، تكره العرب لأنهم الأحق والأجدر بالسادة في عالم كان عربيا ولا يزال في أحلامهم ورؤاهم.

إنه فعلا مرض عروبي عن جدارة واستحقاق، مرض من أعراضه تضخم الأنا العربية وهوس التميز العربي إلى حد توهم عالم لهم وحدهم، مرض يستعدي الأخر بن ويشكك فيهم وفي نواياهم بل وحتى في وجودهم.

(سعيد أبرنوص، appulius@hotmail.com)

 
 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.