uïïun  131, 

krayur 2958

  (Mars  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

max i d yusa lmuvrib d anggar n waorabn dg uslmd?

Azwag di izran n Arrif

Azuyyet

Muray Muhend

Memmi

Tlulluct inu

Imirn n usggûs

Français

Rachid Nini ou le dénigrement en soi

La tolérance mythique des civilisations

Le voyageur Loti

L'écriture amazighe au féminin

Tarik, le berbère conquérant d'espanya

Tiwizi ou la tradition amazighe de solidarité

Appel aux poètes amazighs

Le CMA interpelle les instances internationales

Communiqué de Tilelli

Ilughma n tmazight

العربية

لماذا صنف المغرب في مؤخرة الدول العربية على مستوى التعليم؟

الحركة الأمازيغية وسؤال الحكم

الأمازيغية ومكر التاريخ

هنيئا للمغرب بالمرتبة 126

رحيل الفنان شعطوف

برق ماتقشع أو لغة الخشب مرة اخرى

دفاعا عن الهوية الأمازيغية

لا حق للسفياني أن يتحدث باسم المغاربة

حوار مع الفنانة الأمازيغية تيفور

الخطوط الملكية المغربية تستفز الأمازيغ

رسائل سرية وتقارير مخابراتية

أبراج إيكدمان بأيت سدارت

احتراف العنصرية ضد الأمازيغية

تانضامت

تألق الإبداع الأمازيغي

بيان حقيقة حول قافلة تيفيناغ

بيان اللجنة الوطنية لإنصاف الإعلام الأمازيغي

بيان تاماينوت

بيان الشبكة الأمازيغية

بيان تنسيقية مولود معمري

تأسيس جمعية تنزيرت

بيان جمعية تكزيرت

بيان لجنة دعم معتقلي بومالن ن دادس

نجاة الهاشمي تفوز بجائزة الأدب الكطلاني

لقاء تنسيقيات دعم التنمية بالناظور

لقاء مع معتقلي بوملن ن دادس

بلاغ لجنة دعم المعتقلين الأمازيغيين

المنتدى الأمازيغي يراسل المجلس الاستشاري

رسالة مفتوحة إلى الوزير الأول

بلاغ الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف

الريف أية ذاكرة وأي أفق؟

تقرير جمعية أزا

نشاط ثقافي لجمعية أناروز

 

 

 

S ufus Azelmadv

برق ما تقشع أو لغة الخشب مرة أخرى

بقلم: سعيد أبرنوص

متى يا ترى تكلمت "خناتة" الفاسية مع زوجها الحاج بنيس بلغة خديجة بن قنة... على "الجزيرة"؟ ومتى اشتكت العيدية الدكالية لجارتها السعدية من الجفاف ونقص ذات اليد بلغة كوادلوبي/ غوادلوبي/ جوادلوبي/ قوادلوبي في مسلسلات "جوج فرنك" المكسيكية المدبلجة؟ ومتى سمعتم أطفال الحي المحمدي ب"كازابلانكا" يتبادلون قصص عطلتهم الصيفية على طريقة بي بليد وبوكيمون في فضائيات مسخ الطفولة؟!!

إن القول بأن اللغة الأم للمغاربة، أو على الأقل الجزء المدرّج منهم، هو ضحك على الذقون والآذان والألسن ، وطمس لحقائق ووقائع الدروب والحارات والأسواق، حيث لم يسمع أحد منا يوما أحدهم يخاطب صديقه أو عابر سبيل أو زبون بلغة الكواسر والبواسل كما في الدراما السورية...

هذه اللغة التي تٌتداول و تٌكرس فقط من أجل خلق نخب تتعالى على الواقع المغربي:

*نخب «دينية»: تجعل من خطبها المطلسمة بطاقة تميز عن بقية الرعاع الأميين، ومنها من أفتى بعدم جواز خطبة الجمعة بغير اللغة العربية، لا لشيء سوى لاحتكار شرف الدنيا وجنان الآخرة، فأصبح جواز المرور إليها مشروطا بتعلم لغة الألفية (ألفية بن مالك طبعا فالألفية الثالثة لها لغاتها الخاصة)

*نخب «مثقفة»: تصر على تحضير طبخاتها «الإبداعية» بلغة لا يفهمها أحد كي يرضوا عجرفتهم وأوهامهم بالتفرد ، فتجدهم دائمي البحث عن تعابير لا تعني غير ما لا تعنيه ومصطلحات تثبت قدرتهم الفائقة على التصنع، وأحيل القراء الكرام، هنا، على الملاحق الثقافية للجرائد «الوطنية» جدا. وإن فهم أحدكم شيئا من قصائدها أو نصوصها فأنا مستعد للانتحار مباشرة بعد توصلي برسالة من أحدكم تثبت ذلك...

* نخب سياسية : تجد في لغة الخشب الملجأ الآمن لتثبت قدرتها على ممارسة الخداع والنفاق، فعبرها تحلل ما لا يحلل، وتعقد ما لا يقبل التعقيد، عبر لغة تحتمل من الغموض والإبهام أكثر مما تمنحه إيانا من الوضوح والتبيين... فمن التيارات «الراديكالية»، ومرورا عبر الأحزاب المتياسرة والمتيامنة، ووصولا إلى أعلى هرم السلطة في البلاد ، لا نجد من يفهم خطاباتهم سوى أشباه الصحفيين في جرائد لا قراء لها غير من تستهويهم أخبار الحوادث والجرائم و أعمدة «برق ما تقشع».

(Appulius@hotmail.com)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.