uïïun  133, 

smyur 2958

  (Mai  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is tmazivt d agra n imuvrabiyn niv nitni i illan d agra nns?

X tma n tirra

Temrer n tucemretc

Yumes ayejdur!

Elamir oebdlkrim elxattvabi

Amadval n igrawlen

Asfidjet

Adrar

Amour n ixf inu

Français

"Alwatan" ou la défiguration de l'amazighité

Déclaration  au sujet de l'"Option Amazighe"

L'amazighité à la croisée des mouvements

Une réponse commentaire

Liberté amazighe et liberté française

Intervew de Jawad Abibi

Communiqué du CMA

Publications de l'association Afrak

العربية

هل الأمازيغية ملك للمغاربة أم أن كل المغاربة ملك لها؟

إعلان الناظور بشأن الاختيار الأمازيغي

حل الحزب الأمازيغي تاكيد للاستعمار الهوياتي والسياسي العروبي للمغرب

 لتسقط الفرنسية

الإنتليجنسيا الأمازيغوفوبية

في نقد عدم الحاجة إلى الخطاب

الأمازيغي

قصة ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية

من يصطنع الأزمة؟ 

أطفال أنفكو أولا

الحال في غير محله

محمد خير الدين

المنتدى الأمازيغي يقاضي وزارة الداخلية

وفاة الفنان الرايس جامع

مشروع جديد لحماية شجرة الأركان

بلاغ الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل

بيان المنتدى الأمازيغي

إعلان تنسيقية أمياواي

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية بسجن مكناس

بيان العصبة الأمازيغية

فرقة إحنجارن تفوز بالجائزة

تعزية في وفاة بنت عبد الكريم الخطابي

عرس أمازيغي بامتياز

بيان تضامني مع الحزب الأمازيغي

بيان العصبة الأمازيغية

الإضراب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين الأمازيغيين 

 

 

 

أطفال أنفكو أولا...

بقلم: محمد مسطاج (تكفاريناس) ـ كلية الحقوق أكادير

كثيرا ما قرأت في الآونة الأخيرة في الجرائد العروبية عن احتجاجات كثيرة على ما يسمونه بالمجازر التي يرتكبها المستعمر الإسرائيلي في حق أطفال غزة، والتي تحدث عنها بعض المستلبين بغباء وجبن أمثال «نيني» الذي كثر عليه حديث، ولا يستحق أن يصل إلى ما وصل إليه في الجرائد الأمازيغية. إنه مثل الشمس ليس لأنه يمدنا بشيء كما تمدنا الشمس بدفئها وضوئها وإنما لأنه قدم من الصباح إلى المساء وقد حان أوان غروبه، ولا يحتاج الأمر إلى تدنيس صفحات″تاويزا″ بأسماء هؤلاء، وكما يقول المثل الأمازيغي:

Kud itagh iguedi iguella oulghum

كثر الحديث أيضا عن الدفاع عن القضية الأمازيغية على حساب أطفال غزة، وكم تعجبت من غباء بعض المستلبين حين يتحدث إليك أحدهم عن معاناة فلسطين ولا يستطيع مقاومة نفسه حتى يجهش بالبكاء. حينها طرحت أسئلة على نفسي: أأنا في المغرب حقا؟ وما وجهة نظري في كل ما يتحدث عنه كل هؤلاء؟ لم لا أبكي أنا أيضا على فلسطين؟ قبل أن أجيب، فكرت في طيور الجنة الذين قتلهم البرد في أنفكو، أطفال غزة قتلهم المستعمر وأطفال أنفكو قتلهم البرد فمع أي منهم سنتضامن؟ أظن أن الجواب للعقلاء جلي، ولا أنتظر جوابا من الجبناء والمستلبين.

فكرت أيضا في قرانا المهمشة في الجنوب الشرقي، وفي أعالي الأطلس الكبير، وقرى الأركان، وبلاد محمد ابن عبد الكريم الخطابي... فكرت أيضا في لغتي الملغاة وثقافتي المقصاة، تذكرت قصة الأجداد في المسيرة الخضراء وما عانوه من عنصرية، إبانها قرأت أيضا عن الإهانة التي مارسها عقبة ابن نافع على كسيلة، قرأت أيضا عن سبيه لنسائنا، واغتصابه للقاصرات... حينئذ لم أتردد في تقديم الإجابة:

باعتبارهم لفلسطين دولة عربية، ولكون الصراع الذي الآن في الشرق الأوسط هو صراع عربي- إسرائيلي فإنه لا دخل لي أنا الأمازيغي في شأنهم وإن تحركت في أحاسيس الشفقة فإني سأتضامن معهم من المنطلق الإنساني، فالأولى بالتضامن هم أطفال أنفكو والشعب الأمازيغي المقصي، سأتضامن مع نفسي أولا بعدها أتضامن مع الآخرين. إن العرب يدفعون ثمن ما فعلوه بالأمازيغ والأكراد... وأظن أن إقحام الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في كونه صراعا عربيا إسرائيليا هو الذي ألقى بالقضية الفلسطينية في الهوة التي وقعت فيها الآن، فالسلام يمكن أن يحدث بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، وذلك ما لن يحدث بين العرب و إسرائيل وهم يعلمون بذلك ولكنهم يتجاهلونه و لأن من صفات البعثيين أن يتبنوا كل ما يرونه يمت بصلة بهم ولو كانت الصلة تلك ناقصة ومصطنعة وليست طبيعية.

(avavainova@gmail.com)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.