uïïun  133, 

smyur 2958

  (Mai  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is tmazivt d agra n imuvrabiyn niv nitni i illan d agra nns?

X tma n tirra

Temrer n tucemretc

Yumes ayejdur!

Elamir oebdlkrim elxattvabi

Amadval n igrawlen

Asfidjet

Adrar

Amour n ixf inu

Français

"Alwatan" ou la défiguration de l'amazighité

Déclaration  au sujet de l'"Option Amazighe"

L'amazighité à la croisée des mouvements

Une réponse commentaire

Liberté amazighe et liberté française

Intervew de Jawad Abibi

Communiqué du CMA

Publications de l'association Afrak

العربية

هل الأمازيغية ملك للمغاربة أم أن كل المغاربة ملك لها؟

إعلان الناظور بشأن الاختيار الأمازيغي

حل الحزب الأمازيغي تاكيد للاستعمار الهوياتي والسياسي العروبي للمغرب

 لتسقط الفرنسية

الإنتليجنسيا الأمازيغوفوبية

في نقد عدم الحاجة إلى الخطاب

الأمازيغي

قصة ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية

من يصطنع الأزمة؟ 

أطفال أنفكو أولا

الحال في غير محله

محمد خير الدين

المنتدى الأمازيغي يقاضي وزارة الداخلية

وفاة الفنان الرايس جامع

مشروع جديد لحماية شجرة الأركان

بلاغ الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل

بيان المنتدى الأمازيغي

إعلان تنسيقية أمياواي

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية بسجن مكناس

بيان العصبة الأمازيغية

فرقة إحنجارن تفوز بالجائزة

تعزية في وفاة بنت عبد الكريم الخطابي

عرس أمازيغي بامتياز

بيان تضامني مع الحزب الأمازيغي

بيان العصبة الأمازيغية

الإضراب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين الأمازيغيين 

 

 

 

الأنتليجنسيا الأمازيغوفوبية وإنتاج إيديولوجية الإقصاء

بقلم: محمود بالعشير

مدخل:

الحديث عن المعركة الدائرة بين فكرتين كبيرتين، إحداهما تؤرخ للوجود الأمازيغي عبر العصور، وتستمد قوتها من تفكيك وتحليل التاريخ والهوية والحضارة التي تؤسس للوجود القديم للإنسان بشمال إفريقيا، والثانية تحاول أن تستنبط جدارتها وشرعيتها من تاريخ شبه مشرق-عربي يتأسس على الوحدة العضوية للمجتمع «العربي»( من المحيط الأطلسي إلى الخليج كما يزعمون)، وتستدل الفكرة الثانية تاريخيا بما بعد «الفتح الإسلامي»(على حد زعمهم) لشمال إفريقيا/تامزغا. الحديث عن هذه المعركة الساخنة يلزمها تأطير دقيق ومقارن، بهدف توضيح الخلفيات والإفرازات التي تنشأ عن كلتا الفكرتين، وفي أثناء هذا ما يحتم علينا طرح بعض الأرضيات التي تقوم عليها الإيديولوجية المؤطرة للفكرة الثانية، من قبيل العرق العربي أو الإثنية العربية، التي تنطلق من اللغوي لا من الثقافي أو الهوياتي. وبالتأكيد نعرف كيف أن هذا الطرح يشوبه كثير من القصور واللامصداقية بفعل التناقضات التي يحتويها ضمنيا. وقبل ذلك سنحاول تذليل بعض المفاهيم التي من شأنها أن تثري هذا النقاش، لما تحمل من أبعاد حقيقية تعطي الحجم الملمتري لظاهرة إقصاء المكون الأمازيغي من «استراتيجيات» الحاملين للإيديولوجية العروبية، من قبيل: الانتليجنسيا والايدولوجيا الأمازيغوفوبية الجديدة، كما سنورد بعض التمظهرات الشكلية التي تعبر عن المأزق البنيوي السوسيوثقافي الناشئ كإحدى تركات الإيديولوجية المذكورة، والتي لا تزال تسري بمفعولها الخبيث.

1 ـ مفهوم الأنتلجينسيا في التعبير المغربي:

يطرح مفهوم الأنتلجينسيا في الثقافة العالمية على نطاقات واسعة، واستعمله أكثر من مفكر وفي أكثر من نطاق، وضمن سياقات متنوعة، لكن الطرح الجاد والمهيكل نظريا يقول بأن الأنتليجينسا هي مجوع المثقفين والمتعلمين الذين بمقدورهم قراءة وتحليل أعمال مكتوبة، وأيضا في إطار تكتل فكري تستطيع الأنتليجنسيا أن تنتج أو أن تستهلك إيديولوجية، من خلال تعاقد رمزي يعمل على إحالة الظاهرة المجتمعية على الخزان الفكري-النظري، على أن تتم معالجتها بطريقة دقيقة تراعي جميع الخصوصيات وأدبيات صياغة فكر، تستخلص من تحليل الصيرورة التاريخية ميكانيزمات بناء الإيديولوجية.

في المشهد المغربي يمكن تداول مصطلح الانتليجنسيا في إطارات كثيرة، لكن بالمقابل هنالك أنتلجينسيا كبيرة ترتبط بالسلطة عموديا، وهي التي تهمنا من خلال هذا العرض. تتحكم هذه الانتليجنسيا في الحراك المجتمعي سواء بطريقة مباشرة عن طريق استعمالها للسلطة، أو بطريقة ضمنية من خلال تحكمها في العديد من المصالح والمشاريع المرتبطة أساسا بالمجتمع. الأكيد دائما أن الإيديولوجية التي تحكم هذه الطبقة الانتليجنسية تتباين وتتغير بتغير المواضع والمواقع المسندة إليها، وفي علاقاتها المختلفة مع المجتمع المغربي، ومدى ارتباطها بالسلطة. تتدخل هذه الطبقة في التطور الازدواجي لعدة قضايا، يشكل الفقر والبطالة والهدر المدرسي... الخ، أهمها. تموقف هذه الطبقة من القضية الأمازيغية، والمظاهر العرضية لهذا التموقف، تقدم صورة وافية كافية عن هذه الطبقة وآليات اشتغالها، ومدى خطورتها المستقبلية على مسار القضية الأمازيغية.

2ـ ملامح الطرح الإيديولوجي العروبي:

تقوم إيديولوجية إقصاء الأمازيغية على عدة اعتبارات، منها اعتبار ما يعرف في مسمياتهم «العالم العربي» كوحدة عضوية لا تقبل التجزيء أو التقسيم أو التعدد، لذلك سنجد أن هذه الإيديولوجية تقوم على نزعة لغوية، تنطلق من كون اللغة العربية معيارا يعبر عن هوية الإنسان، وهذا طرح خاطئ مبدئيا لأن اللغة العربية في امتدادها التاريخي القديم ترجع إلى الآرامية، وبالتالي فمسألة استعيارها بات خطأ تاريخيا وغير مقبول نظريا. ويستمد هؤلاء المؤدلوين عروبيا شرعيتهم من الإثنية العربية، التي أسلفنا أنها متجاوزة علميا بفعل عملية التأريخ الدقيق الذي يشير إلى أن العربية وليدة لغات سامية أخرى.

إذن بالنظر إلى المؤشرات الضمن-فكرية التي تحتويها هذه النزعة، يتجلى لنا أنه من غير المعقول أن نتحدث عن «عالم عربي» على أساس شيوع وانتشار اللغة العربية. ماذا لو تعلم كل العالم اللغة العربية، هل سيصبح العالم بأسره في نطاق العروبة؟ فهذا غير مقبول وكذا أن ننطلق في عملية التصنيف من منظور الإثنية، وإلى هذا القول ذهب أدونيس في إحدى البرامج الثقافية في ضيافة زاهي وهبي فقال: «أنا لا أنتمي إلى الإثنية العربية، لأن ذلك يعني طرد وإقصاء الأكراد والأمازيغ والسلالات الأخرى التي تعيش مع أو بجوار العرب». ومن بين الملامح الأخرى التي تتشكل منها هذه الإيديولوجية، هي القول بعلاقة جدلية متينة بين اللغة العربية والدين، وعلى هذا يقوم استقطاب فكرة الدين لتهيئ الأرضية السانحة لطرحهم، وهذا مناقض لفكرة الدين نفسها، الدين الذي يعتبر الناس سواسية، وليس هنالك من داع لتعلم اللغة العربية لأن الدين هو المعنى والروح والفحوى وليس هو الظاهرة اللغوية. ويمكن بلوغ معاني الدين بكل اللغات الإنسانية بدون أدنى حرج أو نقص، ومجيء الإسلام باللغة العربية هو من باب الضرورة في ذات العرب (الجاهيلة ومظاهر الحروب القبلية، واسترقاق واستعباد الناس، والتسلط... التي كانت منتشرة في واقع العرب) وليس لفكرة سمو وسموق العرب عن باقي الأجناس الإنسانية الأخرى، كما يحاول أن يشيعه هؤلاء المؤدلجون، والقرآن صريح في هذا الباب، يقول الله تعالى:﴿ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾، فاللغة جانب عرضي وهي وسيلة لتحقيق مقصدية الدين (التبيين)، من الفضيلة والعدالة ...الخ، وليس غاية أرومة الدين، وبالتالي فالعلاقة بين الدين واللغة بسيطة جدا لا تستلزم القداسة. لكن حاملي هذه الإيديولوجية يمانعون ويغالون كثيرا ضدا على اعتبار هذا القول هو عين المنطق العقلي وروح الصواب، وذلك عن سوء نية لأن همهم ليس هو نشر الدين في حد ذاته وإنما تحقيق مشروعهم القومجي (من المحيط إلى الخليج كما يزعمون).

3 ـ مظاهر إقصاء الأمازيغية والتبريرات الشكلية:

إيديولوجية إقصاء الأمازيغية ضاربة في التاريخ المعاصر للمغرب، ولعل أهم التحولات التي مست هذه الإيديولوجية ستبدأ انطلاقا من 1912، وهذا لا يعني أن واقع الأمازيغية قبل هذا التاريخ كان فردوسيا مفروشا بالورود. إذن فالأمازيغية ستعرف تضييقات ومصادرة وتعنيفا وقمعا شديدا من قبل حاملي الإيديولوجية العروبية التي لا تتأسس على منطق التعدد الثقافي، والتضايف الفكري في نطاق الاختلاف البناء والموضوعي، وإنما تعمل هذه الإيديولوجية على تقزيم جميع الثقافات التي تجاورها أو التي تأتي عليها، وتعمل على إحالتها على الهامشية لتصبح ضمن ما ينظر إليه بالدونية والحقرة.

منذ التاريخ المذكور والانتليجنسية العروبية، في غمرة سكرها بالثقافة المشرقية، تعمل جاهدة على إقبار صوت الأمازيغية، عبر عدة مخططات مدروسة، والأدهى في كل هذا أن الدولة انخرطت في مشروعها هذا، وذلك بفعل وصول هذه الطبقة الأمازيغوفوبية إلى السلطة، فكانت إذن أهم بنود مخططها ما يلي:

- مصادرة اللغة الأمازيغية في كل المؤسسات، وعبر تعليم غير ديموقراطي ولا يراعي الخصوصيات اللسنية والسوسيوثقافية.

- التسريع في وتيرة تعليم وتلقين اللغة العربية في المدارس، واعتمادها لغة رسمية للبلاد.

- طمس التاريخ الأمازيغي، وكذا أهم المعالم الحضارية للثقافة الأمازيغية، ورفض فكرة أسبقية الوجود الأمازيغي بشمال إفريقيا.

- تحقير الثقافة الأمازيغية واعتبارها ثقافة بدوية هامشية لا تعبر عن حضارة إنسانية عريقة وقديمة بشمال أفريقيا.

- اعتبار الأصوات المنادية بإعادة الاعتبار للأمازيغية وليدة حركة الاستعمار الأجنبي، تشكل خطورة على وحدة البلاد وأمنه.

- اعتقال المناضلين في صفوف الحركة الأمازيغية، وجميع الدعاة إلى تحقيق المطالب المشروعة للأمازيغية بدون شروط مبدئية.

- مغالطة العامة بكون الأمازيغية من قبيل تركات الاستعمار، غايتها الإلحاد وإبعاد الناس عن الدين.

- التستر على جميع المخطوطات والكتب النفيسة التي تؤرخ للحضارة الأمازيغية.

- مصادرة الجرائد والمجلات التي تتعاطى للأمازيغية.

- منع الأسماء الأمازيغية من ولوج كتب الحالة المدنية.

- قلب أسماء الأماكن والفضاءات الأمازيغية بأسماء عربية.

-..................الخ.

وهكذا تجلى لنا أن جرد جميع مظاهر مصادرة ومصادمة الأمازيغية بات في عداد المستحيل، كون فعل المصادرة هذا عرف أشكالا مختلفة وكثيرة، بسبب ارتباط هذه الطبقة الانتليجنسية بالسلط فقد تسنى لها أن تجد الحماية الكافية سواء من الناحية السياسية أو الأمنية. والسؤال المطروح: هل نجحت هذه الطبقة في القضاء على الأمازيغية من داخل الدولة؟

رغم كل أشكال العداء الذي كنته الإيديولوجية العروبية للأمازيغية، لم تتمكن من تحطيم وتكسير الوعي بالوجود الأمازيغي وبالهوية الثقافية الأمازيغية لدى الإنسان المغربي، بل زادته حبا في البحث عن الجذور التاريخية للأمازيغية، وشاعت الثقافة الأمازيغية على نطاق واسع، مما جعل العديد من رواد النخبة المفكرة في المغرب تتبنى الفكر الأمازيغي المنادي بتحقيق المطالب العادلة للشعب المغربي، وبدأت مع ذلك العديد من الأقلام الحرة والنبيلة بالكتابة لصالح التاريخ الأمازيغي بطريقة أكاديمية علمية ساهمت في تفنيد كافة الادعاءات والطروحات التي كانت قائمة حول مصدر الأمازيغية ونسبها التاريخي، ولعل ذلك ما جعل الدولة في السنوات الأخيرة تتراجع عن مسلسلها العدائي والقمعي في حق الأمازيغية، وتبييض وجهها بماكياج التصالح الوطني، عن طريق ما عرف بهيئة الإنصاف والمصالحة، لكن ذلك لم يكن كافيا في نظر المناضلين الأمازيغ، فالقضية أكبر من بوتقتها في إطار تصالح وطني، ونادى هؤلاء إلى ضرورة تبني الدولة مقاربة شاملة حول الأمازيغية والإنسان الأمازيغي تراعي جميع الخصوصيات الثقافية واللغوية والاجتماعية للمغرب، وعت الدولة هذه الرسالة الصاخبة من لدن رجالات الأمازيغية، فكان خطابا العرش وأجدير ربما تعبيرا دقيقا عن فهمها لهذه الرسالة، فالكل استحسن هذه الخطوة الجريئة التي من شأنها أن تقطع مع جميع الأشكال التي عهدت عن الدولة، لكن ذلك رهين بمبدأ جدية الدولة ونيتها في فتح صفحة جديدة في تاريخ المغرب. هذا ولكن ما الذي تفعله الانتليجنسية العروبية في غضون هذا؟

4 ـ السؤال المابعدي، أو الأمازيغية في مستقبل الطرح الانتليجنسي العروبي:

يكتسي سؤال مستقبل الأمازيغية طابعا مهما، ليس بالنظر إلى ما لم يتحقق من المكتسبات، أو حتى بالنظر إلى طبيعة الذي تحقق ولكن باعتبار التطور الحاصل على مستوى الانتليجنسية العروبية نفسها. لقد خسر العروبيون فكرة العراق بعد دخول أمريكا وتشتيته إلى قبائل وطوائف متناحرة، وخسروا فكرة فلسطين التي باتت تغلي عل صفيح ساخن بفعل الصراع الحاد بين الفصائل السياسية والأطياف الفلسطينية ما مهد أرضية سانحة لإسرائيل، وخسروا فكرة مصر التي لم تعد تستطيع أن تحرك ساكنا إزاء الخارج بفعل تنامي حدة الاحتقان والسجال الداخلي سواء مع الإخوان أو مع المعارضة بصفة عامة، وخسروا فكرة سوريا أم البعث «العربي» بعد تخلي كثير من الدول العربية نفسها عنها في ظل صراعها مع إسرائيل في قضية الجولان أو مع أمريكا في قضية لبنان والعراق، وخسروا فكرة بناء ما يعرف ب»المغرب العربي» الذي أصبح يشكل رابع المستحيلات كون العلاقات المغاربية مشدودة نحو الجمر، خصوصا فيما يتعلق بالحدود والهجرة. إذن يتبين أن العروبيين فقدوا كل الأفكار الرمزية التي كانت تؤسس في مخيلتهم للوحدة العروبية، وبالتالي فهم ليسوا مستعدين لهزيمة أخرى سيما داخل المغرب، وأن تحقق الأمازيغية مكسبا ما فهذا يعني أنها هزيمة للطرف المقابل، لذلك فهم يعضون عل نواجذهم لئلا يتم الشروع في تحقيق تلك المشاريع التي أعلنتها السلطة العليا في البلاد في وقت سابق، هم الآن يحاولون ألاّ يتم التسريع من وتيرة إدماج الأمازيغية في التعليم، ويقدمون لذلك بعض التبريرات الورقية التي لا علاقة لها بالواقع، كما يحاولون تحريك المسطرة القانونية ضدا على التنظيمات الأمازيغية (قضية حل الحزب الديمقراطي الأمازيغي)، ويحركون الجهاز الأمني في اتجاه اعتقال المناضلين الأشراف للأمازيغية بغرض النيل من الصرخة الصاخبة التي تدجج الواقع اليومي للمغرب....الخ.

إذن فالأمازيغ اليوم مدعوون بقوة الواقع إلى تحريك عجلة التاريخ في سبيل البقاء، وذلك يعني لزاما التوحد من داخل الأمازيغية، وتكوين جبهة قوية قادرة على خلخلة كل الائتلافات الممكنة في الطرف الآخر والمعادي، وليس حريا بنا أن نوجه قوتنا المدعومة بالتاريخ إلا في اتجاه إحباط المخططات التي تسهر الانتليجنسية العروبية على إعدادها، وما عدا ذلك سيظل وصمة عار لن تغفرها الأمازيغية، ولن يغفرها التاريخ..

(محمود بالعشير، Mahbell04@hotmail.com)

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.