uïïun  133, 

smyur 2958

  (Mai  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is tmazivt d agra n imuvrabiyn niv nitni i illan d agra nns?

X tma n tirra

Temrer n tucemretc

Yumes ayejdur!

Elamir oebdlkrim elxattvabi

Amadval n igrawlen

Asfidjet

Adrar

Amour n ixf inu

Français

"Alwatan" ou la défiguration de l'amazighité

Déclaration  au sujet de l'"Option Amazighe"

L'amazighité à la croisée des mouvements

Une réponse commentaire

Liberté amazighe et liberté française

Intervew de Jawad Abibi

Communiqué du CMA

Publications de l'association Afrak

العربية

هل الأمازيغية ملك للمغاربة أم أن كل المغاربة ملك لها؟

إعلان الناظور بشأن الاختيار الأمازيغي

حل الحزب الأمازيغي تاكيد للاستعمار الهوياتي والسياسي العروبي للمغرب

 لتسقط الفرنسية

الإنتليجنسيا الأمازيغوفوبية

في نقد عدم الحاجة إلى الخطاب

الأمازيغي

قصة ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية

من يصطنع الأزمة؟ 

أطفال أنفكو أولا

الحال في غير محله

محمد خير الدين

المنتدى الأمازيغي يقاضي وزارة الداخلية

وفاة الفنان الرايس جامع

مشروع جديد لحماية شجرة الأركان

بلاغ الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل

بيان المنتدى الأمازيغي

إعلان تنسيقية أمياواي

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية بسجن مكناس

بيان العصبة الأمازيغية

فرقة إحنجارن تفوز بالجائزة

تعزية في وفاة بنت عبد الكريم الخطابي

عرس أمازيغي بامتياز

بيان تضامني مع الحزب الأمازيغي

بيان العصبة الأمازيغية

الإضراب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين الأمازيغيين 

 

 

 

الرايس جامع الـحامدي في مأواه الأخير

بقلم: إبراهيم فاضل

نحبهم وهم أحياء، نتلذذ بإبداعاتهم وهم في لحظات فرح يصنعونها من أجلنا، رغم المعاناة، ورغم الظروف الصعبة التي يعيشونها اجتماعيا، حتى إذا مات منهم من حان أجله المحتوم، فربما نكرم بعضهم بعد فوات الأوان، كما قد نتجاهل جلهم بالمرة. بالأمس توفي الراحل بونصير وهو يحمل بين أحشائه خنجر التجاهل، واليوم (الثلاتاء 25 مارس 2008) توفي الـفـنـان الكـبيـر الـرايـس جـامـع الحـامـدي بمنزله بمدينة الدشيرة الجهادية عن عمر يناهز 73 سنة، بعد الصراعات مع المرض منذ أكثر من 4 سنوات حيث فقد بصره وأدخل مرتين إحدى المصحات الخاصة بأكادير, كما نعاين الموت البطيء للفنان محند أجوجكل, وبلهوى والرايس الحاج جامع ازيكي، الذي تستنزف عملية تصفية الدم الأسبوعية ما لا طاقة له به ماديا.. فالفنان الأمازيغي لا يستفيد من ثقافة إعلامية كافية، ولا تضعه برامج وزارة الثقافة إلا ضمن حضور الهامش، بل، يمتص المنتجون إبداعه وحقوقه في ظل تسيب يلف المجال، وحان أوان الشروع في تقنينه ...

وللإشارة فالفنان جامع الحامدي ولـد سـنـة 1935 وكـانـت بـدايـتـه الـفـنيـة خلال سـنـة 1968 ولـه في رصـيـده الـفـني عـدد مـن الأشـرطة، والاسـطـوانـات بالإضافـة إلى مجـمـوعـة من الأغـانـي الـتـي تـم تـسجـيـلهـا في الإذاعـة الـوطـنيـة والجهــويـة.

كمايـعـتبـر جـامـع الحـامـدي أحـد أعـمـدة الأغـنيـة الأمـازيغـية ومـدرسـة فـنيـة قـائمـة، تخـرج منهـا عـدد مـن نجـوم الـفـن الـغـنـائـي الأمـازيـغـي كـالفـنـانـة فـاطمـة تـابعـمـرانـت وزهــرة أولـت إيـمي نـثـانــوت... الـخ.

وقـد شـارك الـفـنـان جـامـع الـحـامـدي فـي المهـرجـانـات الـمـوسـيـقـيـة داخــل وخــارج الــوطـن، وتـنـاول في قـصـائـده جـملـة مـن القـضـايــا الاجـتـمـاعـيـة والـعـاطـفـيـة والـوطـنـيـة بالإضـافـة، إلى الــوعـظ والإرشــاد والطـبيـعـة.

وبهـذه الـمـنـاسـبـة الأليمة تتقدم الجريدة بالتعازي لجـمـهـوره وأسـرتـه الصـغـيـرة والـكـبـيـرة.

إنا لله و إنا إليه راجعون.

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.