uïïun  137, 

tzayur 2958

  (Septembre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

mlmi vad ggn aggagn imuvrabiyn am uggag adzayri katb yasin?

aqqa cmm vari da

"Muci" war idji d midden!!

Alelec

Tafruxt d tbaxxa

Français

Imazighen et le Maroc des autres

Soumettre ou détruire

Marcus Cornelius Fronton

A l'aube maghrébin

Tamazight

Saghru chante la liberté

Rapport tamaynut

CMA: le tribunal incompétent

Un été amazigh à Ayt Said

العربية

متى سيفعل المثقفون المغاربة مثل المثقف الجزائري كاتب ياسين؟

أيور، أيور، ما أر تزريذ بابا؟ جهل واحتقار واستفزاز وقلة حياء

لماذا همشت الأمازيغية في احتفالات عيد العرش؟

إفريقيا بين الانتماء والارتماء

الأمازيغية بين الإقبار والانعتاق

تكريس الهيمنة الفاسية والنزعة العروبية الأمازيغوفوبية

الجرائد المغربية وسباق الصفحات الأمازيغية

أفل البدر

تقرير حول أحداث سيدي إفني

عن أوريكن السياحية وسكانها الأجانب

بيان الحزب الأمازيغي

لقاء حول التنمية بأزرو

تخليد ملحمة أنوال

تقرير عن حضور المرأة في رقصة احواش

تأسيس جمعية أفلاواداي

بيان الجمعيات الأمازيغية بشأن وضعية الأمازيغية

ملتقى الهجرة والتنمية المشتركة

توصيات ندوة الهجرة وإشكالية التنمية

نشاط لجمعيات أيت عبد الله

بيان جمعية تامونت

بيان الحركة الثقافية الأمازيغية

بلاغ الحركة الثقافية الأمازيغية

 

 

 

الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي

تقرير حول أحداث سيدي افني

تعيش مدينة سيدي إيفني غليانا شعبيا منذ ماي 2005 حيث خرجت ساكنة قبائل أيت باعمران بالعاصمة إيفني في مسيرة حاشدة يوم 22 ماي 2005 وزع خلالها بيان أصدرته السكرتارية المحلية لسيدي افني/ايت باعمران طالبت من خلاله تحقيق خمس مطالب وهي:

·إحداث عمالة سيدي افني.

·إتمام أشغال ميناء المدينة.

·تشغيل المعطلين.

·إنجاز الطريق الساحلي الرابط بين سيدي افني وطانطان.

·تحسين الخدمات الصحية وتعميمها بالمجان.

إلا أن المسؤولين لم يبدوا أي تجاوب مع هذه المطالب مما حدا بالمواطنين إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يوم 07 غشت 2005 التي قمعها المخزن بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع، إلا أن إرادة الجماهير كانت أقوى من الترسانة القمعية التي حلت بالمنطقة وأرغمتها على العودة من حيث أتت. ومنذ ذلك الحين توالت عدة محطات نضالية وأصر المسؤولون على تعنتهم. كانت آخر محطة نضالية هي إقدام المواطنين يوم 30 ماي 2008 على تنفيذ اعتصام مفتوح بباب الميناء لمنع الشاحنات من مغادرته ووضعوا تحقيق المطالب الخمس كشرط وحيد لإنهاء الاعتصام إلا أن السلطات عوض الحوار والبحث عن حلول ملموسة، بدأت تهدد المعتصمين وعائلاتهم، كما حاولت الاستعانة ببعض البرلمانيين ورؤساء الجماعات ورجال الأعمال لكن كل المحاولات كانت عبارة عن إغراءات مادية ووعود شبيهة بتلك التي قدمت منذ ماي 2005. والجدير بالذكر أن الاعتصام لم تعلن عن تبنيه أية جهة، سياسية كانت أم مدنية، بل هو من تنظيم شباب معطل يئس الانتظار والوعود. وأثناء الاعتصام تم إفراز عدة لجان (لجنة الدعم، لجنة الإعلام، لجنة التغذية إضافة إلى لجنة اليقظة).

الاستعداد لشن الهجوم على المدينة

أكدت لنا مصادر متطابقة من اكادير، تيزنيت، مير اللفت، أن قوافل القوات العمومية بدأت تتقاطر على مدينة افني منذ يوم الخميس 05 يونيو2008 إلا أنها لم تتجاوز منطقة لكزيرة التي تبعد عن مدينة افني بحوالي 15 كلمتر.

يوم الجمعة مساء حوالي الساعة الخامسة مساء تم إغلاق جميع المنافذ والطرق المؤدية لمدينة سيدي افني(الطريق الرابط بين مستي وإفني، الطريق الرابط بين تيوغزا وإفني، الطريق الرابط بين مير اللفت وإفني) لمنع دخول الصحافة والجمعيات المدنية والحقوقية وكل ما من شأنه فضح الخروقات التي اعتزمت القوات العمومية ارتكابها في حق الساكنة وزرع الرعب بين صفوفهم وثنيهم عن تكرار أي شكل احتجاجي مستقبلا.

الوسائل المستعملة أثناء التدخل

لتنفيذ التدخل القوي المخطط له مسبقا اعتمدت القوات العمومية على القنابل المسيلة للدموع، الرصاص المطاطي، الهراوات الخشبية والمطاطية، المقالع لرمي المتظاهرين بالحجارة، قضبان حديدية سميكة لتكسير الأبواب، الكلاب المدربة، أدرع واقية وصدريات مطاطية.

السبت 07 يونيو 2008 ( أطلق عليه سكان افني السبت الأسود)بداية العنف في حق المواطنين العزل

بعد منتصف الليل بدأت القوات العمومية (التدخل السريع، القوات المساعدة، الأمن الوطني، الوقاية المدنية، الدرك الملكي، البوليس السري، الكلاب المدربة) بدأت في تطويق جميع أحياء المدينة مع التركيز على حي بولعلام و حي كولومينا، لتبدأ مداهمات البيوت في وقت مبكر من يوم السبت 07 يونيو. في نفس الوقت عرف المعتصم المتواجد بباب الميناء تدخلا عنيفا من طرف القوات العمومية التي دخلت الميناء بحرا واستعملت الجرافات لهدم الخيام دون سابق إنذار ودون مراعاة تواجد المعتصمين داخلها.

التدخل العنيف للقوات العمومية بالأحياء السكنية (حي كولومينا، حي بولعلام، حي لبرابر، حي الودادية، حي الكاطع، حي الجامع لكبير...) أسفر عن اعتقال أزيد من 180 مواطنا تم تعذيبهم بوحشية وإطلاق سراحهم بعد إجبار بعضهم على التوقيع على بياض(خلع الملابس بالقوة والضرب في مناطق حساسة من الجسم كالفخذ والصدر والرأس). وقد خصصت عدة أماكن لهذا الغرض منها كوميسارية المدينة، ثانوية مولاي عبد الله، مطار المدينة، الطريق الرابط بين الثكنة العسكرية المعروفة ب”لكريبو” وحي كولومينا.

وجود نية التدخل العنيف

تأكد لنا من خلال شهادات الذين اعتقلوا أثناء مداهمات البيوت في كل من بولعلام وكولومينا والأحياء الأخرى أن القوات العمومية تم شحنها بأفكار مسبقة مفادها أن سكان المنطقة لا يحبون المغرب ويطالبون بالاستقلال عنه، لديهم قدرة عالية على المواجهة وفوضويون وقد أكدت العبارات، التي يتم التلفظ بها في وجه المعتقلين، ذلك (ولاد صبليون، أعداء الوطن، غادي نوريوكوم تبعمرانيت كيدايرا، غادي نربيو هاذ الشلوح، جينا معولين على أكثر من هاكا، شوف هاداك راه باقي فيه ما تضرب،...)، كل هذه العبارات التي نقلها لنا المعتقلون حرفيا تبين أن الهجوم على المدينة مخطط له مسبقا وان الهدف منه ليس فك المعتصم فقط وإنما خلق الرعب بالمدينة والمناطق المجاورة إذ بقيت طائرات الهيليكوبتير تحوم فوق الدواوير والقرى لمدة أسبوع بدعوى البحث عن الفارين لكن الهدف الحقيقي هو إيصال رسائل لساكنة القرى المجاورة التي عبرت أكثر من مرة عن تضامنها معا المعتصمين بباب الميناء.

تفصل بين الميناء وحي كولومنينا 4 كيلومترات كما تفصل بينه وبين وسط المدينة 3 كلمترات مما يفند جميع المبررات التي برر بها التدخل العنيف في حق المواطنين واقتحام البيوت وانتهاك الحرمات. كما أن المعطيات والأحكام الجاهزة التي شحنت بها القوات العمومية ما لبثت أن تكسرت على صخرة الواقع حيث خرج المواطنون أكثر من مرة حاملين الأعلام الوطنية وافتتحت أكثر من تظاهرة بترديد النشيد الوطني. مما جعل المسؤولين المحليين يبحثون عن مبررات أخرى لاستمرار محاصرة المدينة.

حالة المدينة ما بعد السبت 7 يونيو

يوم 8 يونيو انتقلت القوات العمومية من مرحلة الاعتقالات العشوائية إلى البحث عن المطلوبين واعتقال وتهديد عائلاتهم خاصة الفارين إلى الجبال ومنع المواطنين من الخروج وفرض حظر التجول مما سبب أزمة اقتصادية خاصة إذا علمنا أن يوم الأحد يصادف السوق الأسبوعي الذي يحج إليه المواطنون من كل قرى ايت باعمران (إمستيتن، اصبويا، تنكرفا، تيوغزا، تمحروشت، ايت اخلف، تبلكوكت، ادبوشني...)

في نفس اليوم نظمت مسيرة سلمية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ورفع حظر التجول إلا أنها تعرضت للقمع من طرف القوات العمومية التي حرصت فيما بعد على الحيلولة دون التقاء المواطنين فيما بينهم خاصة بشكل جماعي.

قامت السلطات برقابة مشددة على المحلات التجارية ومحطات البنزين من أجل مراقبة كل المواد القابلة للاشتعال إذ يجبر المواطن على تسجيل اسمه وبطاقته الوطنية مقابل اقتنائها وفق كمية محددة.

انتشرت القوات بكل الأزقة وكل الشوارع وقد رافق ذلك استعمال ألفاظ نابية في حق المواطنين والمواطنات عند خروجهم لقضاء أغراضهم أو اقتناء المواد الغذائية مما جعل المواطنين يفقدون صبرهم وخرجوا للاحتجاج والمواجهة كما وقع بحي كولومينا الشيء ألذي أرغم القوات على الانسحاب من الشوارع والأزقة والمكوث بالمؤسسات التعليمية ومفوضية الشرطة والثكنة العسكرية.

أما الخدمات الصحية بالمدينة فقد كانت في خدمة القوات العمومية أكثر من خدمة المواطن حيث فرضت حراسة مشددة على المستشفى المحلي بدعوى الخوف على سلامة صحة المعطوبين من أفراد القوات في الوقت أي أعطيت بعض الإسعافات للمواطنين داخل مفوضية الشرطة ( حالة عادل استيري) .

بعدما سجلت العديد من حالات اقتحام للمنازل لجأ أغلب الشباب إلى الجبال المجاورة فرارا من تعسفات السلطات وقدر عدد الفارين بأزيد من 70 شخصا منهم من التحق بالمدينة قبل 15 يونيو تاريخ أول قافلة تضامنية ومنهم من شارك في القافلة وعاد ليحتمي بالجبال مرة أخرى.

يوم 15 يونيو

شهدت المدينة إضرابا عاما بنسبة 100% كما حجت إلى المدينة وفود من المتضامنين من كل المدن تلبية لنداء جمعية اطاك المغرب وبتنسيق مع عدة جمعيات حقوقية ومدنية وانطلقت مسيرة سلمية من المحطة الطرقية في اتجاه حي بولعلام لتنتقل بعدها إلى حي كولومينا للالتحاق بأعضاء القافلة الوافدين من مدن الشمال إلا أن لحظة اللقاء عكرتها القوات العمومية بإطلاق القنابل المسيلة للدموع أمام مدرسة النهضة بنفس الحي مما أدى إلى إصابة الطفل توفيق معتوق بإحدى القنابل على مستوى الرأس لينقل على الفور إلى مستشفى المدينة وبعده إلى مستشفى أكادير نظرا لحالته الصعبة.

إلا أن هذا الحادث لم يحل دون إتمام الشكل التضامني في جو من الانضباط والمسؤولية لتعود القافلة إلى حي بولعلام. وحوالي الواحدة زوالا توفي أحد ضحايا التدخل القمعي المدعو قيد حياته “الشافعي” بعد تأزم وضعيته النفسية على إثر اقتحام منزله وإهانة أفراد عائلته واعتقال ابنه.

أما بخصوص القوات العمومية فقد لاحظنا تواجدها بحي كولومينا جنب ثانوية مولاي عبد الله وقرب مفوضية الشرطة وقرب المستشفى، والملاحظ أن القوات المرابطة قرب مفوضية الشرطة على أتم الاستعداد لأي تدخل محتمل حيث تم تعزيزها بأفواج أخرى حوالي الثالثة بعد الزوال.

إن ما أثار انتباه جل المناضلين الحقوقيين أو الجمعويين الوافدين على المدينة هو روح الانضباط والمسؤولية التي يتميز بها أبناء المنطقة إضافة إلى قدرة هائلة على تنظيم أشكال احتجاجية من الحجم الكبير دون أي انفلات حيث عبرت المسيرة أكبر شوارع المدينة دون أن يتم تسجيل أية حالة اعتداء على ممتلكات الغير(المحلات التجارية المغلقة، السيارات الواقفة جنب الطريق أو المتواجدة بالمحطة الطرقية، المنازل المفتوحة بحي كولومينا وحي بولعلام)

والجدير بالذكر أن ساكنة سيدي إفني قد تكلفت بإطعام جميع أعضاء القافلة التضامنية رغم الحصار الاقتصادي المفروض على المدينة منذ أسبوع.

يوم 22 يونيو

أعلنت عدة تنظيمات عن قافلة تضامنية ثانية (تجمع اليسار، تامونت ن افوس، تاماينوت، الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي، جمعية اطاك...) كما عرفت هذه القافلة مشاركة عدة تنظيمات دون إعلان مشاركتها مسبقا. ولاحظنا أن المدينة شبه خالية من القوات العمومية، ومرت المسيرة التضامنية في جو من الانضباط، وقد احتج المواطنون على حضور القناة الثانية واعتبروها غير مرغوب فيها وطلبوا منها الرحيل فورا.

مخلفات السبت الأسود

إن نسبة العائلات الفقيرة تزيد سنة بعد أخرى، فوفاة رب أسرة كان منخرطا في الجيش الاسباني يعني إضافة عائلته إلى لائحة الأسر الفقيرة لأن اسبانيا لا تحتفظ بتعويضات المعاش لأرامل الجنود مما جعل منطقة ايت باعمران تضم أكبر نسب الفقر.

لقد خلف التدخل العنيف في حق الساكنة أثارا نفسية يصعب تجاوزها كما خلف خسائر مادية ملموسة من شأنها خلق نوع من اللاتوازن لهذه العائلات خاصة إذا علمنا أن أغلبها فقيرة. فتغيير باب المنزل مثلا يكلف 1200 درهم وهو نفس المبلغ الذي تصرفه أغلب العائلات الفقيرة بعد شهر من المعاناة.

وسنحاول جرد لائحة بأسماء بعض المتضررين مع العلم أننا لم نتمكن من الحصول على جميع الحالات:

·بوستة نعيمة: الهجوم على المنزل والجميع نائم، تكسير أثاث المنزل، السب باستعمال كلام نابي

·محمد السياتي: الهجوم على المنزل، سرقة 3000 اورو وهاتف محمول.

·سعيد البطري: الاعتقال أمام المنزل، سرقة 750 درهم، تعرض لاعتداء جسدي

·لحسن بولمال: الهجوم على المنزل، سرقة مبلغ 1000 درهم وكمية من الذهب تقدر ب4500 درهم، تكسير أثاث المنزل.

·بيهي الروبيو: الهجوم على المسكن مع الضرب والجرح

إحدى ضحايا العنف والتعذيب

·مولود ادافقير: مهاجمة المنزل ، سرقة 380 درهم وهاتف نقال

·حفيظة بوستة: سرقة هاتف نقال بعد مهاجمة المنزل

·محمد حميش: رجل مقاوم هوجم في بيته أشبع ضربا هو وبناته وزوجته وأصيب بجروح في جبينه نقل على أثرها للمستشفى(5 غرزات على الجبين)

·فاطمة بن حمو: اقتحام البيت وتكسير الأبواب والممتلكات

·ستوف فاطمة: اقتحام البيت، تكسير الأبواب

·الحميدي عائشة: اقتحام المنزل وتكسير أبوابه، سرقة مبلغ 1425 درهم

·هموش الحسين: اقتحام المنزل، الضرب والحرج داخل البيت، سرقة الهاتف النقال

·محمد الروبيو: الضرب بالهراوة على مستوى الرأس

·البتول بورويس: تكسير كل ما يوجد بالمنزل

·فاطمة ابدار: أرملة المقاوم علي بورويس، سرقة 1000درهم، كسر شهادة المقاوم الراحل، كسر شوفو الحمام، كسر المغسل”لافابو”، تكسير جميع المرايا وساعة حائطية

·يوسف انجار: تلميذ مدرسة عسكرية بالقنيطرة، تعرض للضرب والاعتقال

·سمان سعيد: الهجوم على المنزل والضرب المبرح.

·احمد بوتوغى: تم تعذيب أبنائه بشكل وحشي بعد تكسير الأبواب والهجوم على المنزل

·عادل استيري: اصابة بليغة على مستوى الرأس (5 غرزات) تمت خياطة الجرح بمقر الشرطة

·لبزيوي عزيز: اعتقل بمفوضية الشرطة، تم تعذيبه، سرقت منه البطاقة الوطنية و 250درهم وقميص وأوراق الدراجة النارية ومفتاح المنزل

·رقية بوفلا: مداهمة المنزل بعد تكسير الأبواب، سرقة هاتف نقال ومحفظة نقود

·عبد السلام بوقريبة: مداهمة المنزل والضرب على جميع أنحاء الجسم مع التركيز على الرجلين

·مليكة همان: تكسير الأبواب واقتحام البيت وسرقة مبلغ مالي وتكسير أثاث المنزل

·ازناك امحيجيبة: اقتحام البيت

·عبد الله جعفري: اشبع ضربا بعد اقتحام منزله

·عمر الشحور: الضرب بعد اقتحام المنزل

·مبارك العود: اقتحام المنزل، أهانته أمام زوجته، سرقة هاتف نقال كمية من الذهب بمقدار 3500 درهم

·بوعدي رشيد: اقتحم منزله واشبع ضربا

·محمد بيغرسن: اقتحام البيت وسرقة هاتفين نقالين وزرع الرعب في أفراد العائلة

·الريفي الخليل: جروح في الرجلين، إصابات في العينين، إصابة على مستوى الأذن، جروح على مستوى الرأس

·سعيد الدايح: جروح خطيرة على مستوى الوجه والرأس والظهر والفخذين، عنف نفسي بسبب السب والشتم

·الحسين بودادن: جروح على مستوى الكتف، سرقة دراجة نارية وخوذة وأدوات الصيد البحري.

·العمراني عبد الله: اقتحام المنزل وتجريده من ملابسه واقتياده إلى مركز الشرطة بدون ملابس مع الضرب المبرح

·الناضي خالد: اقتحام المنزل والجرح والضرب على مستوى الرجلين واليدين إصابة اليد اليمنى تعد خطيرة

·عادل صبري: الضرب المبرح والجرح على مستوى الرأس والعين دخل في حالة غيبوبة لمدة 48 ساعة بالمستشفى

·حفيظة زويكة: جرح على مستوى الرأس وإصابات متعددة في أماكن مختلفة

·حسيني خالد: كسر الباب واقتحام المنزل وسب الأب بألفاظ ساقطة، ضرب الأبناء الأربعة، سرقة 4 هواتف نقالة و MP4 و آلة تصوير الحجم الكبير

·اكرورو علي: متقاعد كسر باب منزله وتم اقتحامه وضرب رجل مسن يبلغ من العمر 62 سنة ونعته بأقبح الصفات

·عبد الله تكنزا: تكسير عربة صغيرة لبيع الحلويات وسرقة ما بها من نقود ومذياع

·مصطفى لشكر: طفل قاصر تعرض للضرب والجرح وهو نائم داخل المنزل بعد اقتحام منزل أسرته

·مزوز نجية: أستاذة، اقتحم بيتها بعد تحطيم الباب والنوافذ، تحطيم الأواني المنزلية، تحطيم خزانة الملابس، سرقة عدة ممتلكات( 2 سلاسل ذهبية، 2 خواتم ذهبية، هاتف نقال، mp4 ، 5000 درهم، قنينات العطر)، زرع الرعب في صفوف الأطفال وتهديد فتاة بالاغتصاب

·عبد الرحمان دوهنا: تعرض للضرب والجرح بعد تكسير الباب الخارجي

·زكرياء بوتونى: الضرب والجرح

·عمر بكار: الضرب والجرح وتكسير بعض الأثاث المنزلي

·ابراهيم الزهواني: إصابات بليغة على الظهر، تم جره إلى مخفر الشرطة وسرق منه مبلغ 1000درهم

·اعراب محمد: اقتحام المنزل إصابته بجروح، سرقة هاتف نقال، إتلاف بعض السلع بالمتجر بقيمة 2000درهم

المتابعون في حالة اعتقال

ـ معتقلو 7 يونيو 2008

·احمد بوفيم

· محمد الوحداني

·زين العابدين الراضي

·اطبيب عبد القادر

ـ معتقلو ما بعد 7 يونيو

·ابراهيم بارا اعتقل يوم 18 يونيو 2008

·ابراهيم سبع الليل اعتقل يوم 27 يونيو2008

·محمد عصام اعتقل يوم 6 يوليوز2008

·كريم شارا اعتقل 3 يوليوز 2008

ـ معتقلو 4 يوليوز 2008

·عبد الرحمان الذهبي

·مولود بوتاكات

· الهواري صويلح

·عمر اعراب

·احربيل ابراهيم

(من إعداد: مولود زمور، عضو المجلس الوطني PDAM)

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.