uïïun  138, 

mrayur 2958

  (Octobre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

mlmi vad tssçmç tavdmt tamaäalt imasayn n usizdg atlay di lmuvrib?

Tazrawt n tedyazt

Imttvawn n wmsbrid

Ighghed

Inuffaren

Awal inu s dar willi ferknin

Kradv n isefra

Akamiyyu n ughayyu

Français

La mémoire collective à travers "tasrit" de Bouzeggou

Marcus Cornelius Fronton

V congrès du CMA aura lieu à Meknass

Rappel du CMA aux associations

Imazighen à l'université de "régions et peuples solidaires"

Appel à contribution

العربية

متى ستتابع العدالة الدولية المسؤولين عن التطهير اللغوي بالمغرب؟

الانفصاليون العرب

اثنا عشر قرنا من التاريخ فقط أو الإصرار على الفضيحة

فرخ الوز عوام

تعريب السحور

إغرم أو قصر أيت عمر إبراهيم كتنظيم اجتماعي وبنية سكنية أمازيغية

وقفة تأملية في المسيرة الفنية لمولاي علي شوهاد

الغزل في الأغنية الأمازيغية

قراءة في الأبوم الجديد لمصطفى الوردي

المعجم العربي الوظيفي

الميتولوجيا الأمازيغية

كتاب بالعبرية حول زلزال أكادير

عن كتاب المجموعات الغنائية  العصرية السوسية

الكنكريس العالمي الأمازيغي يحط الرحال بمكناس

رفض الاسم الأمازيغي سيفاو

تأسيس جمعية الهوية الأمازيغية بسلوان

نشاط ثقافي لجمعية محمد خير الدين

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية

بيان المؤتمر الليبي للأمازيغية

دورة تكوينية حول تدريس الأمازيغية

تأسيس جمعية إسوان

الإفراج عن معتقلين من الحركة الأمازيغية

بيان جمعية أفريكا

 

 

 

 

المؤتمر الليبي للأمازيغية

بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانقلاب سبتمبر المشئوم

نحو مذكرة اتهام بحق القذافي لإصداره الأمر باختفاء د. عمرو النامي قسريا

بسم الله الرحمن الرحيم

د. عمرو النامي شخصية وطنية عامة معروفة ومحترمة على عدة أصعدة، فهو أستاذ جامعي مقتدر وخريج من جامعة كمبردج العريقة، وكان مدرسا بجامعة طرابلس، وكاتبا صحفيا ومؤلفا لعدة كتب، وشاعرا معتبرا، وهو عالم إسلامي وفقيه معتمد ومتبع في المذهب الأباضي، له محاولات مهمة في التقريب بين المذاهب الإسلامية على قاعدة من الفهم المتبادل والتسامح، كما أن له أراء سياسية تدافع عن الحرية والعدالة وتدعو للديمقراطية والمشاركة السياسية، تأسست على محمود الصفات وطيب الخصال، مما متعه بالاحترام الكبير والقبول الواسع والتأثير المجتمعي الملحوظ، وخلق له مقربين ومريدين في مجالات العلم والسياسية داخل ليبيا وخارجها. وهي نفس الأسباب التي جعلت العقيد القذافي يغير ويتضايق منه ويحقد عليه، فيسجنه سنة 1973، ومن ثمة نفيه وإبعاده عن ليبيا، فدفعه على ترك مهنة التدريس بالجامعة، ليضطر د.النامي لامتهان مهنة رعي الأغنام في سفوح جبل نفوسه، ليختطف ويعتقل سنة 1982، وتنقطع أخباره بالكامل منذ 1984.

كل هذه الإجراءات تمت خارج إطار القانون، وعلى يد عصابات اللجان الثورية الهمجية وأجهزة المخابرات الدموية، بعلم وتعليمات من العقيد القذافي شخصيا، والذي في أكثر من خطاب مذاع ومسجل وموثق تعرض للدكتور النامي بالسوء واتهمه بمعارضة نظامه و"ثورته".

وخلال هذه الفترة الطويلة، التي جاوزت الربع قرن، تعرضت أسرته، المكونة من أطفال ضعاف لا ذنب لهم وأم محزونة عاجزة لا حول لها، للعقوبات الجماعية الغليظة الغير إنسانية واللاقانونية، مما عرضهم لمعاناة الويلات ومقاساة الأهوال ومواجهة ضنك المعيشة، حيث تم تشريدهم وطردهم من بيتهم، الذي هدم بما فيه، وتم إفقارهم وتجويعهم بإيقاف صرف راتب ومستحقات د. النامي المالية، كما قامت أجهزة النظام بمصادرة مؤلفات وأبحاث وكتب النامي، ومما زاد من صعوبة الظروف ملاحقة النظام لأي شخص أو جهة حاولت مد يد الإغاثة والمساعدة لآل النامي المنكوبين. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل امتدت يد العقاب الآثمة لقرية النامي، ومدينته نالوت، وعموم المتحدثين بالأمازيغية ومتابعي المذهب الأباضي في ليبيا، وفترة الثمانينات من القرن الماضي مليئة بالشواهد والأدلة المتثبتة.

والآن وبعد مرور 26 سنة اعتقال د. النامي و24 سنة على اختفائه، فإننا في المؤتمر الليبي للأمازيغية، ومعنا كل أحباب د. النامي والمدافعون عن الحق والحرية في ليبيا والعالم نعلن:

ـ د. عمرو النامي مختفٍ قسريا حسب تحديدات ومعايير القانون الدولي لجريمة الاختفاء القسري (إعلان الأمم المتحدة لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري).

ـ يعمل ويدعم المؤتمر الليبي للأمازيغية حق أسرة د. النامي في معرفة مصيره، والمطالبة بالتعويضات العادلة، بعيدا ودون أي نوع من الضغط أو الإكراه من قبل النظام، وتحت أي شكل كان.

ـ د. عمر النامي شخصية عامة مهمة، وان أي تسويات ضيقة مع أسرته، لا تعني إغلاق ملف اختفائه القسري لما سببه اختفاؤه من أضرار عامة وخصوصا للمتحدثين بالأمازيغية في ليبيا، ولمتابعي المذهب الأباضي في ليبيا وخارجها.

ـ سيقوم المؤتمر الليبي للأمازيغية بإطلاق وتفعيل حملة مستمرة ومفتوحة تحت شعار: أين النامي؟

وفي الخصوص، فمن المزمع أن يقوم المؤتمر الليبي للأمازيغية:

ـ تجميع الوثائق والأدلة المتعلقة بالقضية، وتحويلها إلى مكتب قانوني لمتابعتها.

ـ السعي القانوني لإصدار قرار وطني أو دولي بالتحقيق في قضية اختفاء د. النامي قسريا، كخطوة لإصدار مذكرات اعتقال ضد المتورطين في الجريمة، بما فيهم العقيد القذافي، الموثق استهدافه للنامي في خطابات معلنة.

ـ سيقوم المؤتمر الليبي للأمازيغية بالاتصال والتعاون والتنسيق مع كل ضحايا النظام من المختفين قسريا، وطنيا ودوليا، بما فيهم المهتمون بمصير الإمام موسى الصدر ورفيقيه.

ـ سيقوم المؤتمر الليبي بحشد كل الفعاليات الممكنة من مثل شيوخ المذهب الأباضي في عمان والجزائر وتونس، إدارة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة كمبردج، زملاء ورفاق النامي...

ـ الاتصال الإعلامي والسياسي والحقوقي بالخصوص مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المهتمة بجريمة الاختفاء القسري وحرية الأديان وحرية الكتاب.

ـ إطلاق حملة إعلامية وتوعوية موجهة إلى داخل ليبيا للتعريف بالدكتور النامي وجريمة اختفائه القسري، ضمن جهد أوسع لكشف وفضح جرائم النظام في الاختفاء القسري للعديد من الشخصيات الوطنية.

عاشت الأمازيغية في وطنها، وعاشت ليبيا ونضالها المستمر من أجل الديمقراطية والعدالة.

(المؤتمر الليبي للامازيغية، المهجر، في 31 أغسطس 2008)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.