uïïun  139, 

ymrayur 2958

  (Novembre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

iqqn ad itwabäa lislam xf taorubit di lmuvrib

Ilggan n "Malte Laurids Brigge"

Taxfift n Unwal

Masinisa ngh

Tudert zund asetta

Unufen isnunufen

Usful d yiws n ilmcan

Agheddu n nwar

Français

Colonialisme et repentir

Marcus Cornelius Fronton

Sakkou

La Jemâa: catalyseur de développement ou structure  d'intermédiation?

Vers une pensée fondatrice du théâtre amazigh

Nouvelle publication de l'association Afrak

العربية

من أجل إسلام مستقل عن العروبة بالمغرب

المغرب أم أمرّوك أم موراكش؟

نحو فكر مغاربي مختلف بالكلية

رياح الجنوب تهب على ليركام

المدارس الخاصة ترفض تدريس الأمازيغية

أسقط الحمار من جديد؟

اثنان وثلاثون سنة من السجن لطلاب الحركة الأمازيغية بمكناس

المدارس الخاصة ترفض تدريس الأمازيغية

مبادرة المليون محفظة تقصي الأمازيغية

منافقو التعريب

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

الطوبونوميا الأمازيغية

أشيطنة المرأة في الفيلم الأمازيغي

كتاب جديد بالأمازيغية

كتاب جديد لمحمد أسويق

كتاب المجموعات الغنائية السوسية

فيضانات الناظور

تأجيل محاكمة عبد العزيز الوزاني

بلاغ الحركة الأمازيغية بإمتغرن

بلاغ الجمعيات الأمازيغية بالناظور

نشاط ثقافي لجمعية سلوان الثقافية

بلاغ اللجنة التحضيرية للحكم الذاتي بالريف

تعزية الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة

بيان جمعية أسيكل

بيان الحركة التلاميذية بولماس

 

 

 

جمعية سلوان الثقافية ـ الناظور

أين وصل تدريس الأمازيغية؟

نظمت جمعية سلوان الثقافية يوم الجمعة 26 سبتمبر بالمركب الثقافي والرياضي لسلوان، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف مساء، نشاطا ثقافيا تمحور حول مسألة تدريس الأمازيغية، بمشاركة الدكتور حسن بنعقية والأستاذ حسين فرحاض أحد المشاركين في تأليف الكتاب المدرسي للغة الأمازيغية.

وقد أوضح المحاضران، بالأدلة والأرقام والتواريخ، أن تدريس الأمازيغية أصبح "أضحوكة" ـ هكذا شرح الأستاذ حسن بنعقية ـ وموضوعا للتندر والسخرية بعد أن وصل إلى الطريق المسدود لغياب إرادة سياسية حقيقية لتدريس حقيقي وجدي للأمازيغية.

كما أوضح الأستاذ حسين فرحاض كذلك أن تدريس الأمازيغية يعرف تراجعا سنة عن أخرى، سواء على مستوى عدد التلاميذ أو عدد المدارس أو عدد الأساتذة أو عدد دورات التكوين وعدد أيامها، وهو ما أفرغ هذا التدريس من مضمونه ومعناه حتى أنه لم يبق منه الشيء الكثير، رغم كل ما يقال ويكتب. كما بيّن أيضا أن التوحيد التدريجي للأمازيغية، الذي أعلن عنه المعهد الأمازيغي في بداية انطلاق عملية التدريس في 2003، لم يعط أية نتيجة بسبب غياب تصور واضح ومتكامل ودقيق لمثل هذا التوحيد الذي بقي مجرد شعار.

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.