uïïun  139, 

ymrayur 2958

  (Novembre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

iqqn ad itwabäa lislam xf taorubit di lmuvrib

Ilggan n "Malte Laurids Brigge"

Taxfift n Unwal

Masinisa ngh

Tudert zund asetta

Unufen isnunufen

Usful d yiws n ilmcan

Agheddu n nwar

Français

Colonialisme et repentir

Marcus Cornelius Fronton

Sakkou

La Jemâa: catalyseur de développement ou structure  d'intermédiation?

Vers une pensée fondatrice du théâtre amazigh

Nouvelle publication de l'association Afrak

العربية

من أجل إسلام مستقل عن العروبة بالمغرب

المغرب أم أمرّوك أم موراكش؟

نحو فكر مغاربي مختلف بالكلية

رياح الجنوب تهب على ليركام

المدارس الخاصة ترفض تدريس الأمازيغية

أسقط الحمار من جديد؟

اثنان وثلاثون سنة من السجن لطلاب الحركة الأمازيغية بمكناس

المدارس الخاصة ترفض تدريس الأمازيغية

مبادرة المليون محفظة تقصي الأمازيغية

منافقو التعريب

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

الطوبونوميا الأمازيغية

أشيطنة المرأة في الفيلم الأمازيغي

كتاب جديد بالأمازيغية

كتاب جديد لمحمد أسويق

كتاب المجموعات الغنائية السوسية

فيضانات الناظور

تأجيل محاكمة عبد العزيز الوزاني

بلاغ الحركة الأمازيغية بإمتغرن

بلاغ الجمعيات الأمازيغية بالناظور

نشاط ثقافي لجمعية سلوان الثقافية

بلاغ اللجنة التحضيرية للحكم الذاتي بالريف

تعزية الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة

بيان جمعية أسيكل

بيان الحركة التلاميذية بولماس

 

 

 

الطوبونيميا الأمازيغية من خلال بعض المصادر التاريخية1

بقلم: محمد زاهد

تقديم:

تشكل دلالات المصطلحات الأمازيغية أبرز مفاتيح فهم مختلف تفاصيل الأحداث التاريخية والوقائع الاجتماعية في سياق تفاعلاتها المتعددة مع المجال والفضاء الذي كان مسرحا لهذه الأحداث.

وإذا كان بسمارك قد اعتبر أن» الحقيقة الثابتة من داخل التاريخ هي الجغرافيا «، فإن ذلك مؤشر هام على إدراك أهمية الإحاطة بدلالات أسماء الأعلام والأماكن الأمازيغية التي تعتبر من أهم معالم الهوية الوطنية، ومن عناصر سبر أغوار التاريخ المغربي والبحث عن الحلقات المفقودة في مسار هذا التاريخ الحافل والتي تشكل مساحات بيضاء ما زالت في حاجة إلى مزيد من الدراسة.

والواقع، فإذا كانت عدة عوامل سياسية واقتصادية وتاريخية تحدد وضعية لغة ما، فإن وضعية اللغة الأمازيغية بالنسبة لموضوع هذا البحث تعد إحدى مقومات وعناصر الدراسات الاجتماعية والإنسانية التي تنكب على دراسة ما يتعلق بموضوع البحث التاريخي، رغم ما تعرضت له كل معالم الهوية الأمازيغية – ومنها اللغة – من طمس وتحريف وتشويه مقصود؛ إذ نعلم مثلا كيف أصبحت "تطاوين" تسمى ب "تطوان" و"إحدجيّن" ب"حلية الجبل" ...إلخ.

وهكذا، فلو "حصل أن كل باحث في تاريخ المغرب وجغرافيته كان له إلمام بالمعجم الأمازيغي وبمقتضيات العرف والإعراب والاشتقاق في الأمازيغية، لوقف القوم على دقائق من تاريخنا وجغرافيتنا تدعوهم إلى تعميق التأمل في تسلسل حلقات ماضينا، وفي رحابه المجال الذي جابه وعمّره أجدادنا طوال لآلاف السنين".2

من هنا، فالأكيد أن "الأعلام الجغرافية تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على الشخصية الثقافية للمجموعة البشرية التي تقطن مجالا جغرافيا معينا."3 كما أن الدراسات التاريخية والجغرافية والتاريخية أصبحت تولي أهمية خاصة لعلم الأعلام الجغرافية الذي يعتبر من العلوم المساعدة وروافد البحث العلمي وإعادة بناء وتركيب عناصر الهوية الحضارية والثقافية لمختلف المجالات الجغرافية وتفاعلاتها التاريخية وعلاقتها المتعددة.

وعلى هذا الأساس "يلعب علم الأعلام الجغرافية (La Toponymie) أو الأماكينية كما ترجمها البعض لدى كل المجتمعات والشعوب التي تبحث عن ذاتها دورا مهما باعتباره عنصرا من العناصر المساعدة على استعادة ذاكرتها الجماعية وإعادة تركيب مكونات هويتها الثقافية"،4 ولعل أبرز ما يجعل هذا العلم يلعب هذا الدور هو ارتباطه الجوهري بعدة عناصر تشكل أساس أسماء الأماكن ومصدر الأعلام الجغرافية، ومن هذه العناصر: الأشكال والوحدات التضاريسية، شكل الأرض، طبيعة وأنواع الغطاء النباتي وأسماء الحيوانات والمنشآت...

1-حفريات تاريخية:

معلوم أن تاريخ وجغرافية المغرب يحفلان بالكثير من أسماء الأعلام الشخصية والجغرافية المتداولة بشكل يومي في الحياة العامة. وموضوع هذه الدراسة سيحاول تناول دلالات بعض المصطلحات الأمازيغية الواردة في إحدى المصادر التاريخية المتعلقة بتاريخ الدولة السعدية التي تعاقبت على حكم المغرب خلال الفترة الممتدة ما بين (1660-1524)، أي في مرحلة تاريخية كانت فيها هذه المصطلحات متداولة بكثرة اعتبارا لكون السعديين حكموا المغرب بعد تعاقب كل من المرابطية والموحدية والمرينية، على التوالي، ما بين (1147-1042) و (1269-1125) و (1465-1215). علاوة على الدولة البورغواطية، وهي دول طبعها العديد من عناصر ومعالم الدول الأمازيغية. إضافة إلى أن موجة التعريب التي تعرضت لها مقومات الهوية الأمازيغية كانت جد محدودة إلى غاية هذه المرحلة، وبالتالي فهذه المصطلحات والأعلام الجغرافية كانت لهل دلالتها.

2-دلالات المصطلحات الأمازيغية:

·أزمور: هو شجر الزيتون البري الذي لا ينتج الزيت، جمعه أزمران.5

·أزغار: من أسماء الأماكن، يعني لغويا السهل المحاذي لسفح السلسلة الجبلية أو الهضبة المستطيلة.6

·أزيلا: بزاي مفخمة، مدينة مغربية. "أزيلا" الزاي المفخمة فيها تدل على أن المادة اللغوية أمازيغية، وكذلك الصيغة الصرفية. عرفت في القديم باسم: زيليس، زيلي، زيلوص، زيليا، زيليل. تكتب اليوم وتنطق» أصيلة «بحكم ما تدعو إليه إديولوجية التعريب الشامل.7 وأصيلا: أصلها من لفظ "إزيل" أي الجميلة، وكتب "أصيلا" بالصاد لأن الخطاطين المغاربة من عادتهم كتابة الزاي الأمازيغي بالصاد.8

·أمغار: من أسماء الأعلام، أسماء الأسرة، و» المغاري «نسبة إليه. أمغار= الشيخ، في كل معانيه.9

·أسفي: مدينة واسم عاصمة إقليم آسفي، وتعني بالأمازيغية المصب، فهي مكونة من شقين (سابق Prefixe) «أسا" وفعل "في" أي صب.10

·تادلا: اسم ناحية في المغرب (تادلا جمعة تادلوين)، لغويا: العامة، أي القبضة من السنابل عند الحصاد.11

·تامسنا: نبات على حسب ما أورده محمد شفيق. وهو اسم أطلق على عدة أماكن ومناطق في المغرب والصحراء الكبرى. ويعني مصطلح تامسنا أيضا المنبسط.

·تازا: علم، اسم مدينة. تازا، هي جنبة السّمّاق (Le sumac). بالعربية تسمى التمتم والعبرب أيضا. وبالأمازيغية:  » تازغت «  و» تيزغا «.

·تطاوين: لفظ تطاوين، "وجدنا أهلها وجميع نواحيها ينطقون به بتشديد الطاء، فلا موجب لتحويلها إلى صبغة أخرى. ثم إذا نظرنا إلى أصلها، وجدناها لفظة بربرية، والبلاد أصلها للبربر. فوجدناها موافقة لما يقولون. وما ذاك إلا لكونهم يتلقونها عن الآباء والأجداد. وهي في تلك جمع تيط، بمعنى العين الجارية أو الباصرة".12 وتيطاون، إسم مدينة مغربية، حرفه الإسبان فصار » تطوان « . تيطاون، تيطاوين، تاطاوين، لغويا: العيون، عيون الماء. والمفرد » تيط« . وتنطق » تيطاون « تطاون في الزناتية.13

·تارودانت: اسم مدينة مغربية. تارودانت، جذر هذا الاسم، فيما أرجح، هو "ئرودن"، بمعنى ثار وأحدث الفتنة والاضطراب (...) وله معنى» الطلقات النارية « في رأي بعض المخبرين.14

·تافيلالت: علم، اسم إقليم من أقاليم المغرب. تافيلالت، الجرة، و » أفيلال «  هو الزير الذي يسع عدة جرات.

·تاهدارت: (وادي) صيغة الكامة هنا أمازيغية رغم صعوبة إدراك معناها، لكن فعل "هدر" بتشديد الدال وتسكينه، يعني، وهب وأهدى ومنح بدون مقابل.15

·تامدارت: اسم بلدة. تامدرت، لغويا: العتبة.16

·تغات: تغات، اسم جبل يشرف على مدينة فاس من الجهة الغربيه الشمالية. تاغاط، تغاط (بالنطق الزناتي)، لغويا: الماعزة.17

·توات: بلدة في الصحراء، مجموع واحات. صيغة هذا الاسم صيغة زناتية. الصيغة الصنهاجية والمصمودية هي تاوات.18

·سايس: اسم سهل في المغرب. أسايس=الميدان.19 وأسايس أيضا هي الأرض المنبسطة أو البسط، وتعني في معنى آخر المرقص، وتوجد في المغرب عدة مناطق تحمل هذا الاسم أشهرها منطقة سايس في أحواز فاس.20

·سبو: اسم نهر مغربي. أسوبو، اسم نبات كان –ولا يزال– ينبت على جوانب نهر سبو. أسوبو /ج/ ئسيبان، L’aristide، وهو نوع من الزؤان.21

·سلا: أصل المصطلح إسلي، أي الحجر الثابت.22

·مراكش: اسم مدينة. أمور وكوش، لغويا: حرم الإله، حمى الإله. » أكوش«  كان هو الإله العظيم لوثنيي الأمازيغ قبل إسلامهم.23

·مليلية: مليلة تعني البيضاء (تمليلت).24 أملال لغويا: الأبيض. ومن المادة نفسها:  » تامليلت« ، الاسم الأمازيغي لمدينة مليلية المستعمرة.25

·مكناس: أمكناس، لغويا: عراك الخصوم من الناس. والجمع ئمكناسن.26 وهو اسم مدينة مغربية.

·زالغ: زالاغ، نوع من التبن، أسود. أزالاغ، ح: التيس.27

·فاس: اسم مدينة، فاس، صيغة زناتبة ل » افاس «، بمعنى الردم. والمشهور أن فاس بنيت أول ما بنيت في مكان كانت فيه أنقاض.28 ويذكر رشيد الحسني أن الباحثين اختلفوا في أصل اسم "فاس".

·وجدة: وجدا، اسم مدينة مغربية. تيوجدا، تيكجدا، لغويا=السواري.29

·درن: جبل الدرن، اسم الأطلس الكبير عند المؤرخين. أدرار يدرارن. براءات مرققة (ح: جبل الجبال).30

·طنجة: سماها الفينيقيون "طنجيس"، أما اسمها الأصلي فهو تينجي من مادة أمازيغية تعني ذات السيول.31 وهناك من يعتبر طنجيس، معناها الأصلي. طين، تلك، جيس العالية، أي تلك العالية. أما محمد شفيق فيرجع التسمية إلى تينيكي، لغويا: ذات المطل.

خاتمة:

يمكن لمختلف الدراسات والأبحاث الأكاديمية أن تستفيد من المزايا التي توفرها دراسة الطوبونيميا الأمازيغية. وبالنسبة لكتاب "تاريخ الدولة السعدية التكمدارتية"، فهناك العديد من المصطلحات التي لم أستطع الوقوف عند معناها، مثل: (تاكمدارت – أروراث – تافراطة – جراوة – تيفلفلت – إيزليتن...). وعموما، فتراكم البحث العلمي في مختلف الحقول العلمية والمعرفية (لسانيات – تاريخ – علم الاجتماع...) يساهم في إبراز وتناول مظاهر الهوية الأمازيغية وأبعادها وتفاعلاتها المتعددة. كما يمكّن من توفير مادة علمية غنية.

إحالات

"تاريخ الدولة السعدية التكمدارتية لمؤلف مجهول، تقديم وتحقيق: عبد الرحيم بنحادة، عيون المقالات، ط1، 1994.1

محمد شفيق: الأمازيغية مجال توارد بين الأمازيغية والعربية، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، ساسلة معاجم، الرباط، 1999، ص 10.2

محمد آيت بود: الأعلام الجغرافية بالمغرب، ثاويزا، عدد 122، يونيو 2007، ص 19.3

رشيد الحسين: وشم الذاكرة، مطابع أمبريال، 2002، ص 13.4

نفسه، ص 22.5

- 7 محمد شفيق، مرجع سابق، صص 48-48.6

رشيد الحسني، م.س، ص 45.7

محمد شفيق، م.س، ص 588

رشيد الحسني، م.س، ص 36.9

محمد شفيق، م.س، ص 73.10

الحسن اليوسي، نقلا عن أبو العباس أحمد الرهوني، عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، تحقيق جعفر ابن الحاج السلمي، ج1، ط1، 1998. 11

-14 محمد شفيق، م.س، ص- ص 91- 74. 12

رشيد الحسيني، م.س، ص 47.13

-17-18-19 محمد شفيق، م.س، ص- ص 81- 86- 88- 121.14

رشيد الحسين، م.س، ص 24.15

محمد شفيق، م.س، ص 121.16

رشيد الحسين، م.س، ص 39.17

محمد شفيق، م.س، ص 163.18

رشيد الحسين، م.س، ص 37.19

- 26- 27- 28- 29- 30 محمد شفيق، م.س، ص- ص 167- 166- 109- 144- 172.20

رشيد الحسني، م.س، ص 45.21

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.