uïïun  140, 

mggyur 2958

  (Décembre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

afran n ubama d an^ça is d tammurt i itgucculn tanttit u maci d a^zur

Siwel

Arret (a)sen...

Tamazirt n yuba

Tiwecca

Azmz yadvnin yad

Ur ak nssin

Turjit n tanit

Français

Minucius felix, l'africain voilé

V° Congrès général du CMA

Communiqué de soutien du CMA aux étudiants du MCA  emprisonnés

Communiqué du CMA à propos du verdict des détenus amazighs

العربية

انتخاب أوباما تأكيد أن الهوية تتحدد بالأرض وليس بالعرق

من أجل دولة تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب

متى سيشاهد الأطفال الأمازيغيون الرسوم المتحركة بالأمازيغية؟

تقييم 5 سنوات من تدريس الأمازيغية

قناة الجديرة الرياضية والمنظرون الجدد للقومية العربية

القضية الأمازيغية إلى أين؟

الكذب على الذات

من أجل الأمازيغية

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

الحسين طالبي: التشكيلي الأمازيغي المخلص للقصبات

حوار مع الفنان محمد الشامخ

قراءة في الفيلم الأمازيغي

الشاعر إبراهيم أوبلا

الشاعر عمر أكضيض

الهوية والحرية في شعر إد بلقاسم

رسالة مفتوحة للشبكة الأمازيغية حول منع الاسم الأمازيغي

مهرجان خطابي لتخليد انتفاضة الريف  58 ـ 59

بيان حول البرنامج الاستعجالي

تجديد مكتب جمعية تينامورين

بيان جمعية أمزيان وتاويزا

يوم دراسي حول الحكم الذاتي بالريف

بيان الحركة الأمازيغية بموقع وجدة

بيان الحركة الأمازيغية بموقع طنجة

بلاغ الحركة من أجل الحكم الذاتي

بلاغ تاماينوت بتزنيت

 

 

 

 

من أجل الأمازيغية

بقلم: محمد مغوتي (قاسيطة)

 

عندما تأسس الكونغرس العالمي الأمازيغي سنة 1995، كانت (تامزغا) في صلب اهتمام النشطاء الأمازيغيين في أوربا وشمال إفريقيا. واليوم، يبدو أن الرصيد النضالي الذي تراكم منذئذ، والذي نجح في (تدويل) المسألة الأمازيغية، عبر إيصال مطالبها المشروعة إلى الهيئات التابعة للأمم المتحدة والبرلمان الأوربي وغيرها من المنظمات الدولية، أصبح في كف عفريت. ذلك أن بوادر انقسام حاد في الكونغرس الأمازيغي قد بدا واضحا، بل أنه صار أمرا واقعا بعد مهزلة( مؤتمري) مكناس وتيزي وزو الأخيرين.

ليس الهدف من هذه الورقة هو الانتصار لفصيل على حساب آخر. بل إن الأمر يتجاوز ذلك بكثير. إن الأمر يتعلق بقضية تهم جميع ساكنة تامزغا. ومن هنا فالإشكال ليس في الحكم: من المخطئ ومن المصيب؟ وإنما في ما الجدوى من عقد مؤتمرين متزامنين لهيئة واحدة؟. بل إن السؤال يستحق التصعيد أكثر، وقد تتم صياغته كالتالي: أين المسألة الأمازيغية من كل هذا؟.

إن الواقعة إياها تؤشر لغياب رؤية إستراتيجية موحدة بين أعضاء الكونغرس، وعندما يغيب التخطيط الجدي وتتعطل الآلية الديمقراطية في تدبير الخلافات وتقريب وجهات النظر، تفتح الباب على مصراعيها للارتجالية والمتاجرة بالقضية الأمازيغية جريا وراء مصالح شخصية ضيقة. وما حدث لا يخدم بأي حال من الأحوال الأمازيغية التي تعاني أصلا من مشكلة ازدواجية المطالب بين الرهانات الإقليمية، والإكراهات المحلية التي تمليها خصوصيات الدول القطرية التي تناضل داخلها، وأساسا في المغرب والجزائر، حيث الحركة الأمازيغية قطعت أشواطا من التواجد والفعل الميدانيين.والمفارقة أن ما كان ينظر إليه كإطار يجمع الأمازيغ ويوحدهم، هو نفسه الذي يتسبب اليوم في تفريقهم وتكريس الشقاق بينهم. والأدهى من ذلك أن خيوط اللعبة برمتها تنسج بين فاعلين يحركهم هاجس الزعامة. ولنا في ما حدث سنة 2002 من صراعات حول الزعامة وصلت إلى ردهات المحاكم الفرنسية سابقة على انقسام يبدو أنه يعود إلى الواجهة من جديد.

لقد سال مداد كثير عبر فيه المثقفون الأمازيغ، في الحالة المغربية على الأقل، عن تخوفهم من نكوص الحركة النضالية وتأثرها نتيجة لتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بعد خطاب أجدير. وهو تخوف له مبرراته الذاتية والموضوعية التي تبين في الوقائع المتتالية أن وتيرة التراكم الكمي والكيفي لنضالات الجمعيات الأمازيغية قد عرف تراجعا ملحوظا عن ما تحقق في ما سبق. ولعل هذا التحول ارتبط بالخصوص بطبيعة الموقف الذي اتخذه النشطاء الأمازيغيون من المعهد سلبا أو إيجابا. وهكذا تشتت الجهد بين وجهة نظر تطالب بالتغيير من الداخل لكنها مكبلة اليدين، وأخرى تتوق إلى مزيد من الحقوق لكنها تصطدم بتيار الممانعة العروبية في أوساط الدولة المغربية. ولئن كان تأثير الخلاف في الحالة المغربية لا يتجاوز الفعل النضالي داخل الحدود السياسية للمغرب، فإن ما يشهده الكونغرس الأمازيغي من انقسام سيكون له أثر كبير على مستقبل الحركة الأمازيغية. فالي متى سيظل ترتيب البيت الداخلي هاجسا يستعصي على الحل؟.إننا بتنا اليوم في حاجة إلى فتح نقاش حقيقي حول الهوية الأمازيغية في منطقة شمال إفريقيا. وهو ورش كبير يتعالى عن الخلافات الشخصية التي تحدث بين أعضاء الكونغرس. وحري بهذه المنظمة أن تكون راعية لمثل هذا النقاش باعتبارها هيئة للدفاع عن أمازيغي العالم.

إن خلافات من قبيل ما رأيناه قبل وأثناء عقد المؤتمرين، لا تشرف التاريخ النضالي للحركة الأمازيغية، بل إنها تسيء إلى صورتها لدى الرأي العام الدولي الذي يتعاطف مع مطالبها. بل إنها تزيد من حيرة الإنسان الأمازيغي البسيط والمتتبع لمستجدات قضاياه الهوياتية والثقافية، وهو ينظر بدهشة إلى الخدمات الجليلة، التي يقدمها من يعتبرون أنفسهم حاملين لسؤال الذات الأمازيغية، لحاضره ومستقبل أبنائه... أما السواد الأعظم من ساكنة تامزغا المغلوبون على أمرهم فلم يسمعوا يوما عن كونغرس أمازيغي، وهم بذلك ينعمون براحة لا ينغصها سوى الصراع من أجل لقمة العيش. وذلك شأن آخر.

(محمد مغوتي، قاسيطة، في 07/11/2008)

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.