uïïun  140, 

mggyur 2958

  (Décembre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

afran n ubama d an^ça is d tammurt i itgucculn tanttit u maci d a^zur

Siwel

Arret (a)sen...

Tamazirt n yuba

Tiwecca

Azmz yadvnin yad

Ur ak nssin

Turjit n tanit

Français

Minucius felix, l'africain voilé

V° Congrès général du CMA

Communiqué de soutien du CMA aux étudiants du MCA  emprisonnés

Communiqué du CMA à propos du verdict des détenus amazighs

العربية

انتخاب أوباما تأكيد أن الهوية تتحدد بالأرض وليس بالعرق

من أجل دولة تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب

متى سيشاهد الأطفال الأمازيغيون الرسوم المتحركة بالأمازيغية؟

تقييم 5 سنوات من تدريس الأمازيغية

قناة الجديرة الرياضية والمنظرون الجدد للقومية العربية

القضية الأمازيغية إلى أين؟

الكذب على الذات

من أجل الأمازيغية

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

الحسين طالبي: التشكيلي الأمازيغي المخلص للقصبات

حوار مع الفنان محمد الشامخ

قراءة في الفيلم الأمازيغي

الشاعر إبراهيم أوبلا

الشاعر عمر أكضيض

الهوية والحرية في شعر إد بلقاسم

رسالة مفتوحة للشبكة الأمازيغية حول منع الاسم الأمازيغي

مهرجان خطابي لتخليد انتفاضة الريف  58 ـ 59

بيان حول البرنامج الاستعجالي

تجديد مكتب جمعية تينامورين

بيان جمعية أمزيان وتاويزا

يوم دراسي حول الحكم الذاتي بالريف

بيان الحركة الأمازيغية بموقع وجدة

بيان الحركة الأمازيغية بموقع طنجة

بلاغ الحركة من أجل الحكم الذاتي

بلاغ تاماينوت بتزنيت

 

 

 

 

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي:

مدخل إلى دراسة نظرية وتحليلية (2/8)

بقلم: سعيد بلغربي

 

ـ لمحة عن تاريخ ظهور الإعلام الأمازيغي التقليدي:

يعد الشعب الأمازيغي من بين المجتمعات المتخلفة في ميدان تسيير الإعلام وتحقيق "مجتمع المعرفة" أو شعار "الإعلام للجميع"، والذي تعمل من أجل تحقيقه الدول المتقدمة، والذي يعتبر حقا من حقوق الإنسان التي ركزت عليها المقررات الأممية.

وفي ما يلي نظرة عن بدايات التأسيس للإعلام الأمازيغي التقليدي:

لقد كان الأمازيغ قديما يتواصلون عبر طرق بدائية، كالرسائل الرمزية المتمثلة في الرقص، الغناء، الشعر، النحت، والرسم... وإضرام النار فوق المرتفعات والجبال كإشعار وإعلان بحلول كارثة طبيعية أو إنسانية وغيرها، وتطورت التقنيات التواصلية لتشمل الرسائل المكتوبة والتسجيلات الصوتية التي تطورت مع استعمال أجهزت التسجيل المقترنة بحاجيات التواصل بين الأهل والمغتربين خصوصا مع ظهور الهجرة، إضافة إلى الظاهرة اللافتة للانتباه وهي ظاهرة "أمذياز"، هذا الأخير، الذي ساهم في خلق نوع من الوعي الإعلامي التقليدي لدى المجتمعات الأمازيغية، عبر إيصال الأخبار وترويجها داخل الفضاء الأمازيغي المتعلقة بالأفراح والأقراح، بحيث نجد أنه يتميز بحركيته وتنقلاته العديدة والمتكررة بين الدواوير والأسواق والمناطق الأمازيغية.

وكما ساهمت المساجد في خلق تواصل بين الأمازيغ، عبر الإعلام بمكبرات الصوت المثبتة على صوامعها، وظهور البريد وكذا الوسائط الممثلة والمساعدة للسلطة، كالمقدمين والشيوخ والأعوان الذين يعتبرون كمصادر إخبارية رسمية، بحيث يعملون على انتقاء الأخبار وتبليغها سرا إلى السلطات التي يعملون تحت وصايتها، وهي ظاهرة موروثة عن الأساليب الاستخباراتية التي كانت سائدة في عهد الحماية الإسبانية والفرنسية، والتي أنتجت ما يسمى بالخونة والمخبرين الذين كانوا يعملون على تزويد السلطات الاستعمارية بالأخبار المتعلقة بالمقاومة والمقاومين.

وتشترك هذه الوسائل في نقل الخبر عبر طرق شفوية أو كتابية أو مرئية أو رمزية، إلا أن التطور الحاصل في وسائل الإعلام جعل المجتمع يستفيد من خدمات الإعلام المتطورة المتمثلة في الراديو وأجهزة التسجيل والتلفاز والهاتف والتلغراف وغيرها... ولو بشكل نخبوي ومحدود.

وفي الغالب، كانت تعمل هذه الوسائل بطريقة غير حرفية مع متطلبات وحقوق الشعب الأمازيغي، وتتواصل معه بلغات أجنبية، وتتعامل معه بشكل إقصائي حرمه لعدة سنوات من الاستفادة من إعلام يتواصل ويتفاعل معه بلغته الأم.

ـ نظرة عن الإعلام التقليدي الأمازيغي بالمغرب:

لا تزال السياسات الحكومية في شمال إفريقيا تعمل من أجل تكريس سياسة الحصص الأمازيغية في الإعلام الرسمي دون العمل على التأسيس لمشهد إعلامي أمازيغي محترف قائم بذاته، ويتبين ذلك من خلال نظرة موجزة على الخريطة الإعلامية بالمغرب:

ـ الإذاعة المسموعة: وهي مجرد أقسام كانت تسمى باللهجات تشتغل في المركز البعيد عن انشغالات المواطنين، وتتكرس فيها السياسة التقسيمية للأمازيغيين عبر ثلاث مناطق جغرافية (تاريفيت، تاشلحيت وتاسوسيت)، مانحة في البداية أربع ساعات لكل مجموعة (قبل أن تمدد مدة البث في السنوات الأخيرة)، بدون التفكير في تطويرها إلى إذاعة أمازيغية خاصة ومستقلة، لها مراسلون ومكاتب دائمة في كل المناطق الأمازيغية، وغير مرفقة بأستديوهات البريهي، التي شيدت خاصة لخدمة الإعلام العربي والفرنكفوني.

ـ الإذاعة المرئية المسموعة: تبث نشرات إخبارية قصيرة وفارغة، مترجمة بشكل غير احترافي من مواد حررت أصلا بلغات أخرى، إلى جانب بثها وفي أوقات الصفر والتي تكون فيها نسبة المشاهدة ضعيفة، لبرامج فقيرة ولسهرات فنية تحاول فلكلرتها بشكل سلبي يسيء إلى الثقافة المجتمعية للشعب الأمازيغي.

ـ الجرائد الأمازيغية الورقية: تعمل في إطار نضالي غير منظم، وتشتغل في ظروف غير ملائمة، ابتداء من غياب مصادر التمويل وغياب مهنيين محترفين في مجال الإعلام الأمازيغي، وصولا إلى احتكار المركز للمطابع وشركات التوزيع... وهي جرائد تحمل أسماء أمازيغية لكنها مستعمرة بلغات أجنبية تحرر بها موادها الإخبارية، مقابل نشرها لمواضيع زهيدة بالأمازيغية، وأغلبها نصوص ذات صلة بالإبداع الأدبي.

ولم تخرج الجرائد الحزبية المغربية عن سياسة الحصص الرسمية، بتخصيص بعض صفحاتها بشكل دوري أو أسبوعي للأمازيغية، كأسلوب تمويهي يخدم بشكل مباشر مصالحها الحزبوية، التي تدعي فيها اهتمامها بالقضية الأمازيغية، بنشرها لمواضيع سطحية ومتكررة، لا ترقى إلى مستوى تعميق وتطوير النقاش والتفاعل الجماهيري الجدي مع الحدث.

هذه هي حالة الأمازيغية في محنتها مع الإعلام بمختلف أنواعه، وخصوصا الرسمي، والسؤال المطروح: هل سيخرج الإعلام الأمازيغي إلى الوجود أم سيبقى ضحية سياسة التهميش، وهي أكبر الجرائم التي تقترف في حق الأمازيغية والأمازيغيين؟

لهذا فالحديث عن الأمازيغية يجب أن يكون في إطار إدماج شامل في مؤسسات مستقلة وقائمة بذاتها، وليست بهوامش مقيدة بحصص زمانية ومكانية ومالية متذبذة تهمش بشكل أكبر الأمازيغية كلغة والأمازيغ كشعب.

ـ المجتمع الأمازيغي بين جدلية تفقير الإعلام والإعلام الفقير:

لقد حاولت الدول والأنظمة السياسية بشمال إفريقيا تفقير دور الإعلام خصوصا مع بروز حركات تحررية واستقلالية داخل المناطق الأمازيغية، عبر السيطرة على وسائل الإعلام واستغلالها لمصالحها السلطوية والشخصية، لضمان استمراريتها في ممارسة سلطة خارج القوانين، دون بذل أية مجهودات في بناء إعلام مستقل حر يخدم المصالح العامة للشعوب التي تحكمها.

إلا أن كل هذه العوامل ساهمت في بروز نوع من الإعلام يمكن وصفه بالإعلام الفقير، حيث يقزم دور الأمازيغية، ويعتبرها كلغة غير قادرة على بناء ذاتها في ميدان الإعلام والتواصل.

فأصبحت المحتويات الإعلامية تقدم وجهة نظر رسمية انفرادية، تعمل بشكل متعنت على تحقير الإنسان والمكونات الثقافية الأمازيغية، بعيدا عن تحرير الإعلام وتنويع وسائل نقل المعلومات إلى المواطن، مما جعل مجموعة من المتلقين يصبحون ضحية لهذا الإعلام الفقير الذي يحتقر اللغة الأم والمجتمع بشكل ولدت عقدة الخوف من نتائج تأثيرات الإعلام على السيرورة العادية للإنسان الأمازيغي، خصوصا مع دخول وبروز مجموعة من القنوات الحرة والأجنبية العاملة في المجال الجغرافي الأمازيغي أو التي تبث برامجها إلى شمال إفريقيا من الخارج، من أجل إنجاز تحقيقات صحفية وإعلامية وتغطية لمستجدات تعتبر من المسكوت عنه في الإعلام الرسمي المحلي، فأصبح المواطن الأمازيغي يتعامل بحذر شديد مع التحولات الإعلامية التي تشهدها هذه الفضائيات، نتيجة للترسبات التي خلفها الإعلام الرسمي الذي دأب على قمع حرية التعبير والرأي.

ولهذا لم يستطع الإعلام الرسمي التقليدي في دول شمال إفريقيا أن يتحرر من القيود والاحتكار السياسي والميداني. فالمواطن الأمازيغي في شمال إفريقيا يحتاج إلى إستراتجية إعلامية وتواصلية متحررة من سيطرة السلطات وتحرشاتها بالإعلام والإعلاميين. ومن هذا الحصار الإعلامي الرسمي انبثقت وبقوة ظاهرة هروب الإنسان الأمازيغي إلى توظيف الإعلام الإلكتروني واستغلال مساحاته الحرة لإثبات ذاته المستلبة...

ـ مفهوم الإعلام الإلكتروني الأمازيغي:

يجب الاعتراف بصعوبة التحديد الدقيق لمفهوم الإعلام الإلكتروني الأمازيغي، نظرا لغياب مؤسسات عمومية أو خاصة تتعامل مع هذه الظاهرة الإلكترونية وتهتم بتطور الإعلام الأمازيغي بشكل علمي وأكاديمي، إلا أنه يمكن وضع تعريف مؤقت للإعلام الإلكتروني الأمازيغي، بالتأكيد على أن كل المواقع الإلكترونية التي يهدف أصحابها إلى خلق نوع من الوعي بالهوية الأمازيغية أو التعريف والإخبار بالمحيط والإنسان الأمازيغي ككل أو بجزء من المكونات الحقيقية للثقافة الأمازيغية، سواء كانت هذه المواقع ناطقة بفرع من فروع اللغة الأمازيغية ) تامازيغيت، تاقبايليت، تاريفيت، تاشاويت...) أو بلغات أجنبية أخرى.

ويمكن اعتبارها كذلك مواقع أمازيغية إذا كانت تعبر عن مواقف شخصية أو جماعية رسمية أو مستقلة بشرط أن تقوم بأداء وضيفة تواصلية. بالإضافة إلى اعتبار كل ما يصدر من مواقع ونشرات وإعلانات إلكترونية من المناطق الأمازيغوفونية ضمن سجل الإعلام الإلكتروني الأمازيغي سواء كان من وراء هذه المواقع وعي بالدفاع عن الهوية الأمازيغية أو بدونه، حيث تختلف الرسالة وطريقة التعامل والتواصل وتتنوع درجة الوعي بأهداف كل موقع، لعدة اعتبارات يمكن الحديث عنها في المراحل القادمة من البحث حيث ترتبط بنوعية الوظيفة التي يريد أن يقوم بها كل موقع على حدة وفي مجال اختصاصه.

ـ ظهور وتطور المواقع الأمازيغية:

يمكن تحديد الفترة الزمنية المبتدئة مع نهاية عقد التسعينات من القرن الماضي وبداية القرن الواحد والعشرين الفترة التاريخية التي عرفت بروز الملصقات والصفحات الأمازيغية الرقمية على الشبكة العنكبوتية بشكل متدرج، أخذ قوة مع مرور الوقت، مما جعل هذه المواقع تضيف ديناميكية جديدة إلى جسد الإعلام الأمازيغي.

ولقد تطورت المواقع الإلكترونية الأمازيغية بشكل كبير مع تطور المكتسبات المعرفية المتعلقة بالتقنيات الإلكترونية لدى المناضلين الأمازيغيين، مما جعل الساحة الإلكترونية مجال خصبا يتوالد بها بشكل مستمر سيل هائل من المواقع الرقمية الأمازيغية، والتي على الرغم من اختلافها تشكل أداة من أدوات تبليغ الخطاب الأمازيغي والتعريف بالثقافة واللغة الأمازيغيتين، وتكسير التهميش الذي يعاني منه الإنسان والمحيط الأمازيغيان بشمال إفريقيا، بشكل حاولت من خلاله هذه المواقع أن تكون نافذة أخرى للإطلاع على المستجد الأمازيغي في جميع المجالات السياسية، الثقافية، التربوية، الحقوقية، الترفيهية، والتنموية... ولقد ساهم تواجد مجموعة من الأمازيغ في الخارج (خارج تامازغا) إلى تطور ملحوظ في المسلسل التصاعدي للحركة الإلكترونية الأمازيغية. (يتبع)

سعيد بلغربي / إسبانيا

Amazigh31@hotmail.com

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.