uïïun  140, 

mggyur 2958

  (Décembre  2008)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

afran n ubama d an^ça is d tammurt i itgucculn tanttit u maci d a^zur

Siwel

Arret (a)sen...

Tamazirt n yuba

Tiwecca

Azmz yadvnin yad

Ur ak nssin

Turjit n tanit

Français

Minucius felix, l'africain voilé

V° Congrès général du CMA

Communiqué de soutien du CMA aux étudiants du MCA  emprisonnés

Communiqué du CMA à propos du verdict des détenus amazighs

العربية

انتخاب أوباما تأكيد أن الهوية تتحدد بالأرض وليس بالعرق

من أجل دولة تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب

متى سيشاهد الأطفال الأمازيغيون الرسوم المتحركة بالأمازيغية؟

تقييم 5 سنوات من تدريس الأمازيغية

قناة الجديرة الرياضية والمنظرون الجدد للقومية العربية

القضية الأمازيغية إلى أين؟

الكذب على الذات

من أجل الأمازيغية

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

الحسين طالبي: التشكيلي الأمازيغي المخلص للقصبات

حوار مع الفنان محمد الشامخ

قراءة في الفيلم الأمازيغي

الشاعر إبراهيم أوبلا

الشاعر عمر أكضيض

الهوية والحرية في شعر إد بلقاسم

رسالة مفتوحة للشبكة الأمازيغية حول منع الاسم الأمازيغي

مهرجان خطابي لتخليد انتفاضة الريف  58 ـ 59

بيان حول البرنامج الاستعجالي

تجديد مكتب جمعية تينامورين

بيان جمعية أمزيان وتاويزا

يوم دراسي حول الحكم الذاتي بالريف

بيان الحركة الأمازيغية بموقع وجدة

بيان الحركة الأمازيغية بموقع طنجة

بلاغ الحركة من أجل الحكم الذاتي

بلاغ تاماينوت بتزنيت

 

 

 

 

الحرية والهوية في شعر حسن إدبلقاسم

بقلم: محمد أرجدال

الشعر الأمازيغي من أكثر الفنون الأدبية تصويرا لمشاعر الإنسان الأمازيغي وتعبيرا عن همومه ومشاكله ومواقفه في السراء والضراء، والتشبث بالحياة إحساس فطري عند الإنسان عامة والأمازيغي خاصة مما دفع به إلى الترنم والتغني بلحظاتها الجميلة بواسطة أشعار وترانيم مثلت صرخة تحد في وجه كل ما يمنع قلبه من الخفقان بالحياة أو يحول دون إحساسه العميق بقيمتها أو يمنع من معانقة كل ما هو مشرق فيها، الشيء الذي ساعده على الإحساس بالحرية التي لا تقوم الحياة الكريمة إلا بها. وقد أنشد الشاعر الأمازيغي قصائد شعرية عبر تاريخه العريق أغلبها تطبعها الشفوية ومع أواخر القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة عرف الشعر الأمازيغي، هذا الفن الأدبي المتميز، نهضة في مجال التدوين والكتابة والتي ساهم فيها جيل من المثقفين الشباب الذين اعتبروا رواد الحركة التجديدية في هذا الميدان الأدبي فأبدعوا قصائد شعرية حديثة أعطوها أبعادا كونية إنسانية، خاصة وأن هذا الجيل من الشعراء تعلموا تعليما عصريا حديثا وتشبعوا بالأفكار التحررية التي تدعو إلى الحرية وتعنى بحقوق الإنسان وكرامته، فسخروا أقلامهم وحناجرهم للتعبير عن الحرية والمساواة وكذا لفضح مظاهر خنقهما.

ويعد الشاعر المناضل"حسن اد بلقاسم"رمزا من رموز الشعر المكتوب الأمازيغي المعاصر ومن الشعراء الأوائل المدافعين عن مبادئ الحرية والانعتاق والمساواة والتحرر، ومن بين الملتزمين بالهوية الأمازيغية المنبثقة عن الوعي بالذات كما يعتبر من الشعراء القلائل الذين تفتخر جبال الأطلس الكبير الشامخة بإنجابه رافعة قممها عاليا باعتزاز وافتخار، فهو الشاعر الغزير العطاء المتسم بالشجاعة والجرأة، إنه الشاعر المجدد في مجال القصيدة الشعرية الأمازيغية شكلا ومضمونا، فأبدع بذالك قصائد شعرية ملتزمة تتحدث عن الإنسان الأمازيغي وأرضه تامزغا وهويته كما حث على صيانة مكونات الحضارة والثقافة الأمازيغية، ودافع بقوة عن مبدأ الحرية الذي شغل فكره وسلوكه،فسعى جاهدا إلى تحقيق ذلك،ويتضح ذلك بجلاء في إبداعاته الأدبية المنشورة:

ـ تسليت اونزار، منظومات شعرية أمازيغية، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 1986

ـ ئماراين، مجموعة قصصية أمازيغية، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط،1988

ـ أسقسي، منظومات شعرية أمازيغية، مطبعة المعارف الجديدة،الرباط، 1991

أما "تسليت اونزار" فهو عنوان ديوانه الشعري الأول ويفيد معناه اللغوي "عروس المطر" والاصطلاحي قوس قزح بألوان الطيف السبعة المعبرة عن مكونات الطبيعة الخالصة والتي تشكل لوحة رومانسية بديعة، إنها فرحة الطبيعة باندماج أشعة الشمس بقطرات المطر فنسجت بذلك هذا القوس الرائع الجمال. وعنوان الديوان هذا مقتبس من عنوان القصيدة الأولى والأخيرة منه، وقد تمت طباعته بمطبعة المعارف الجديدة بمدينة الرباط سنة 1986، وهو ديوان من الحجم الصغير وغلافه أزرق اللون تعلوه كتابة اسم الشاعر وعنوان الديوان بالحرف العربي هذا الحرف الذي كتبت به بقية محتويات الديوان والذي يضم بين طياته (10)عشرة قصائد شعرية ومعجما للمصطلحات موزعة على(71) واحد وسبعون صفحة. وقد أهدى الشاعر ثمرته الشعرية هاته إلى كل الذين حملوا هم الثقافة والمعرفة التي لم تتجاوز بعد مرحلة الشفوية وعلى رأسهم والديه، كما قدم لديوانه بأبيات شعرية للأستاذ عبد الله الجشتيمي والتي تحث على الاهتمام بالكتابة والتدوين لتجاوز المرحلة الشفوية والتي يقول فيها :

Atagant n tillas agh tllamt a tifawin

Ilin irafan gh tuzzumt nnun aya man

وقصائد الديوان هي :

Saqsagh taslit unzar .* turart n tayri .* awal n takfarinas * amuddu *turart n tsakatin * tayri * taddangiwin n tayri * (falastin grinada lubnan) * munatas * taslit n qawc d taslit unzar .

وقد كتبت هذه القصائد في الفترة الممتدة ما بين 1972 و1985 بكل من قرية" تيساكاتين" بالأطلس الكبير الغربي ومدينتي الرباط والدار البيضاء.

إن قصائد هذا الديوان تعتني بالأفئدة كما تعتني بالعقول لأنها تصل إلى العقول عن طريق التأثير العاطفي والجمال الفني فيعد بذلك شعرا فريدا من نوعه شكلا ومضمونا. فمن العنوان تبدو عليه مسحة من الرومانسية الحالمة بالمستقبل الزاهر للأمازيغية والأمازيغيين، لأن قوس قزح رمز للأديم والخصوبة والازدهار في فصل الربيع، فإذا ما اختزلنا ما في ديوان "تسليت اونزار" من احتفال بجمال الطبيعة وهيام بحب الإنسان لأخيه الإنسان على مدى أوسع، نجد أن خطابه الشعري يستهدف بالدرجة الأولى بعث وإحياء الشخصية الأمازيغية بجميع مقوماتها الثقافية والحضارية لتحقيق هوية الإنسان الأمازيغي كحق من حقوق وجوده الإنساني") محند ايت لحاج، عناصر التقليد والتجديد في الأدب( ...)بحاحا، ضمن أعمال الدورة الرابعة للجامعة الصيفية باكادير تحت عنوان: الثقافة الأمازيغية بين التقليد والتجديد، مطبعة المعارف الجديدة،الرباط 1996 صفحة155).

وقد صبغ الشاعر أبياته الشعرية التي تنسج قصائد بألوان زاهية من صنع خياله وعاطفته وبأساليب رومانسية متفائلة تتضح من عناوين قصائد هذا الديوان مثل "تايري": الهيام و"تورارت ن تايري": أنشودة الحب و"تضانكيوين ن تايري": أمواج الحب و"سقساغ تاسليت اونزار": سألت قوس قزح و"تاسليت نقاوش دتاسليت اونزار" العوسج وقوس قزح. كما أن للشاعر إلماما بمختلف المشاعر الإنسانية ويتميز بمقدرات هائلة في التعبير عنها بكلمات بليغة وصور شعرية فائقة، وتعابير نافذة وبألفاظ متجانسة ومتناسقة مما يجعلها تتسرب إلى أعماق الذات الإنسانية وتلامس روحها الخفية. وللتراث والهوية الأمازيغية حضور مركزي في فكر الشاعر وسلوكه اليومي وقد صبغ قصائده الشعرية بنفحات تراثية أصيلة تتضح من بعض العناوين مثل:"موناتاس" و "اوال ن تاكفاريناس": حديث تاكفاريناس إحدى الشخصيات التاريخية الأمازيغية والشاعر"حسن ادبلقاسم"

يتأنى في كتابة قصائده الشعرية وينتقي من الألفاظ والكلمات ما يعبر بصدق عما تختلج به عواطفه وما توحي به مخيلته لتعبر عن همومه وهموم الأمازيغ والكادحين في العالم كما يتضح في قصيدة "فلسطين كرينادا لبنان" حيث يدعو إلى التحرر والانعتاق ومقاومة الغاصبين... فالشاعر ينسج أبياتا شعرية تتكيف مع المواضيع والأغراض الشعرية التي تتناولها بأساليب عصرية حديثة متأثرا في ذلك بالثقافات الكونية وآدابها.

وقد ناضل الشاعر المحامي "حسن ادبلقاسم" ودافع باستماتة عن الأمازيغية في العديد من المنابر وبأنشطته الثقافية والحقوقية المتسمة بالجرأة المتميزة والتي مكنته من اتصال صوت الأمازيغ إلى المنابر الدولية.

ففي قصيدة سألت قزح "سقساغ تاسليت اونزار" ص7 قال بأن الإنسان مدعو إلى أن يفيق على جمال الكون ليشعر بقيمة الحياة وأهمية الحرية لينجلي الظلام الذي حجب شمس الحرية وعكر صفاء جو السلام:

Zrigh taslit nzar

Tmun d tafukt ur fllas

Timitar n tslit

Ur lsant ur ghmant

Algh titt s ignwan

Ad annigh is llan

Imdla lid itmun

D ukabar usli?

Afghn ghar amarur

D ukdrur wakal

D kra iygdadd ar allan

Tangirit iymarrayn

ففي قصيدة "تايري" الهيام اتحد المعجم بحقوله الدلالية والصور بانزياحاتها والمقامات اللفظية بمختلف عناصرها ومكوناتها للحديث عن العالم الثالث الذي يعيش سكانه في ظلمات الجهل والتخلف تواقين إلى بزوغ شمس الحرية والتقدم وإلى القضاء على القهر بجميع أشكاله بقوله:

Ighzzif idd ad

Lahkm atafukt

Gutnt tillas ur nmzalal

Nllan gh wallagh n yan wanu

Ur ghis tifawin ula iskfa

ولتحقيق المساواة ونيل الحرية سخر الشاعر كلمته الشعرية لاستنهاض الهمم وتقوية العزائم من أجل الدفاع عن المقهورين كما حث كادحي العالم الثالث على العمل سويا يدا في يد من أجل تحقيق العدل والنماء ونبذ الظلم والتسلط بقوله:

Rwahtak ayaytma

Ad nk tifawt nbnu iskfal

Rwahtak ayaytma

Ank agharas afus gh ufus

Anirir ar nsghrit

كما أوصى الشاعر بني جلدته على الاتحاد والتعاون والمحبة فيما بينهم لتحقيق المساواة وللعيش في سلام دائم وأبدي وذلك على لسان قوس قزح:

Akn ussugh a yafgan

Atawim tiwizi

Atsmunm imarrayn

_ghin gh_ llan awr bdun

Akn ussugh ayafgan

Pan tayri adawn igan

Isafarn iwaggas

Asalkam wawttas

ويصف الشاعر في قصيدة "تايري" ص 15 المجتمعات الثالثية بأنها موطن الكادحين والمقهورين وشبهها بالبحر حيث يأكل السمك الكبير السمك الصغير فيقول:

Tzzumt n taddangiwin hflnin

Aghd ufigh agayunw

Bla taglut bla aghrrabu

Akind flla islman

Zgh kaygat tasga

Rzmn imawn

Zdigh gh tadudt n tagut ibilu

Skrgh gh tadangiwin aghrabu

أما قصيدة "امودو" السفر فهي تجربة حياتية عبر فيها الشاعر عن توقه إلى حياة مثالية في "مدينة فاضلة" جزيرة الأحلام والألحان العذبة مقبلا على مواجهة الصعاب والموت دون خوف من أجل بلوغ بر جزيرته حيث توجد مدينته الفاضلة. إنها رؤية من يتحدى الواقع ويتطلع إلى حياة مثالية تسود فيها قيم الخير والسعادة .

Tudrt ad nnagh tga zud aman

Tili yat tgzirt gh tuzzumt n waman

Ur gis illi nahya ngr ufgan

Ur gis tillas ula gis uccan

Tga iznkad d knnin a yudadn

Yan tin ilkmn ufan ak rraht

Yan t ur ilkmn ghaman gh talaght

ورأى الشاعر في مجتمعه عيوبا كثيرة وخرافات تغشى أبصار الكثير من الناس، كما رأى كثرة الظلم والقهر فثار على التقاليد الزائفة وعلى القيود التي كبل بها الطغاة الكادحين فدعا إلى إزالة الحدود بين الإخوة والأشقاء بقوله:

Jdgh kullu lahruz lli tyagalnin gh umgrd inu

Jdrgh isassan lli ihban ma ixf inu

Jdrgh ibadan lli imkrsn d iswngimn inu

Jdrgh ifrgan lli kkan ngryyi d aytma nu

Xligh akrkar lli itrsn ngryyi d ait tmazirt inu

Usigh iswngimn itdidin gh ixf inu

Usigh asmmawd gh ufasi nu

Usigh ijddign zggaghnin ghuzlmad inu

Usigh lmant mqqurn f umgrd inu

فالشاعر حسن ئد بلقا سم من مواليد دائرة التمنار بإقليم الصويرة وقد تابع تعليمه الثانوي بمعهد تارودانت وهو خريج كلية الحقوق جامعة محمد الخامس بالرباط ومزاول لمهنة المحاماة بالرباط ويعتبر ناشطا حقوقيا وفاعلا جمعويا على الصعيدين الوطني والدولي.

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.