uïïun  141, 

ynyur 2959

  (Janvier  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is ttmmçla tavalca taorabt xf amussu ashyuni?

Tuqqat

Twafit

Reowin n tayri

Atay n udrar

Français

Pour un Etat amazigh

L'amazighité en captivité

Toi, mon Maroc amazigh

Tamazight, identité millénaire du Maroc

L'écrivain amazigh M.Akounad à Tenerife

Activités culturelles du MCA

Imazighen et Lyautey

Communiqué du CMA

Communiqué d'Amenzu et Amghar

Avis de l'association Tawssna

العربية

هل تختلف القومية العربية عن الحركة الصهيونية؟

ضرورة اندماج الجاليات الأجنبية في الهوية الأمازيغية بالمرّوك

أوباما أو تمازيرت

من أجل تغيير إستراتيجية التغيير

المفيد في مناقشة رأي الأستاذ بولكيد

قراءة في المشروع اللغوي لبوجمعة هباز

الهوية الأمازيغية والإسلام والعربية ببلدات تامازغا

قراءة في الفيلم الأمازيغي

معالمنا في خطر

أسئلة من بين أسئلة

ديوان شعري أمازيغي جماعي

الفنان الفكاهي أزنزار

العرض الأول لمسرحية تايري

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

تاماينوت تراسل وزير التعليم حول تدريس الأمازيغية

ندوة فكرية حول محمد خير الدين

أنشطة ثقافية للحركة بمكناس

بيان جمعية أفريكا

بيان التنسيقية الوطنية للحرة الأمازيغية

كتاب أموسو ن ومالو

جمعية أوسان تجدد مكتبها

تأسيس رابطة مدرسي الأمازيغية

أنشطة الحركة الأمازيغية بأكادير

بيان الحركة  الأمازيغية بوجدة

بيان العصبة الأمازيغية

بيان العصبة الأمازيغية للدار البيضاء

التصريح السنوي للشبكة الأمازيغية

بيان الحركة التلاميذية بأولماس

بيان تنسيقية كاتالونيا

 

 

 

أوباما أو تمازيرت...!!!

بقلم: بْراهيمْ أسَافُو/ أوتْمَازْغَا

 

لوْ أنَّ كينيا من دول ما سماه البريطانيون بـ"الجامعة العربية" انتخب رئيسا للولايات المتحدة، لَكَانَ الأستاذُ أوباما ـ في نظر المُعَرِّبين ـ أولَ رئيس (عربي) للولايات المتحدة الأمريكية!!! لكن من حسن حظ الرئيس الأمريكي الجديد السيد باراك بن الحسين أوباما، أن أصله من الدول الإفريقية المستقلة عما يسمى ب "جامعة الدول العربية"،  الجامعة التي يقع مقرها في أرضٍ غير عربية وقارة غير عربية  ودولها ـ غير الآسيوية ـ ليستْ عربيةً، كما هو معلوم ومفهوم. فوالد الرئيس الأمريكي الجديد هو مُواطِن  كيني من غرب دولة كينيا الإفريقية، إذْ لو كان أصل السيد أوباما ـ الأمريكي ابن الإفريقي ـ من البلدان الإفريقية المنضمة إلى جامعة العرب البريطانية، لكان أوباما (عربيّاً) في رأي التعريبيين والمعرِّبين الظالمين، ولكانتْ كينيا دولة لا إفريقية، أيْ "عربية" كما حدث لغيرها من أقطار قارة إفريقيا كبلادنا مراكش / تامازْغا ومصر وجيبوتي والسودان والصومال وغيرها من الدول الإفريقية. لأن هؤلاء التعريبيين لم يعلموا ، ولا يريدون أن يعلموا، أنَّ القارة الإفريقية ـ كلّ إفريقيا ـ هي أرض غير عربية، تماماً كأوروبا والأمريكيتيْن. فالبلاد العربية توجد بأسيا وليس بإفريقيا. نعم ، من حسن حظ أوباما أن كينيا ـ بلاد والده ـ ما زالت حتى اليوم مستقلةً عن الآسيويين العرب و"جامعتهم" التعريبيَّة المعرِّبة. وهو ما جعل التعريبيُّين "يحترمون" إفريقيَّةَ أوباما وإفريقيَّةَ دولة كينيا. وهذا ما جعلهم يقولون: أوباما "إفريقي . ولا يقولون: أوباما "عربي". وهو ما يعني أن الدول والأقطار الإفريقية كمراكش وتونس وليبيا ودّْزايْرْ وجيبوتي والسودان والصومال ومصر ، لو لمْ تكن عضواً في "الجامعة العربية" لكانتْ كما كانت: دولاً إفريقية لا عربية، كغانا وغينيا وكينيا. ولعل تعريب وعَرْبَنَة إفريقيا سيتواصل وسيستمر، ما لم يتم نقل مقر "الجامعة العربية" من قارتنا الإفريقية إلى قارة العرب، قارة آسيا، أو إلى دولة بريطانيا الأوروبية، بعد انسحاب الدول الإفريقية منها، وتأسيس اتحاد إفريقي حقيقي على غرار الاتحاد الأوروبي والأمَم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بعيد كل البعد عن كل ما هو غير إفريقي كالعُروبة والهوية العربية والقومية العربية والتعريب والاستعراب والإرهاب والعَرْبَنَة ونحو ذلك من كل ما هو آسيوي عربي لا إفريقي.

إن هذا الاستطراد كله ضروري، لمعرفة لماذا لم يستطع  الاستعرابيون أنْ ينعتوا الأستاذ أوباما ب "العربي" ، كما يصفون ويسمون غيره من الأفارقة كالمصريين والأمازيغيين والسودانيين والصوماليين ب (العرب)!!! قائلين: المغرب العربي، الوطن العربي، من المحيط العربي إلى الخليج العربي ومن الخليج العربي إلى المحيط العربي، العالم العربي، الأمة العربية، الشعوب العربية، جامعة الدول العربية، القومية العربية، .... إلخ ... أليس كذلك؟! أزولْ فْلاَّوْنْ . تانْمِّيرْتْ.  

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.