uïïun  141, 

ynyur 2959

  (Janvier  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is ttmmçla tavalca taorabt xf amussu ashyuni?

Tuqqat

Twafit

Reowin n tayri

Atay n udrar

Français

Pour un Etat amazigh

L'amazighité en captivité

Toi, mon Maroc amazigh

Tamazight, identité millénaire du Maroc

L'écrivain amazigh M.Akounad à Tenerife

Activités culturelles du MCA

Imazighen et Lyautey

Communiqué du CMA

Communiqué d'Amenzu et Amghar

Avis de l'association Tawssna

العربية

هل تختلف القومية العربية عن الحركة الصهيونية؟

ضرورة اندماج الجاليات الأجنبية في الهوية الأمازيغية بالمرّوك

أوباما أو تمازيرت

من أجل تغيير إستراتيجية التغيير

المفيد في مناقشة رأي الأستاذ بولكيد

قراءة في المشروع اللغوي لبوجمعة هباز

الهوية الأمازيغية والإسلام والعربية ببلدات تامازغا

قراءة في الفيلم الأمازيغي

معالمنا في خطر

أسئلة من بين أسئلة

ديوان شعري أمازيغي جماعي

الفنان الفكاهي أزنزار

العرض الأول لمسرحية تايري

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

تاماينوت تراسل وزير التعليم حول تدريس الأمازيغية

ندوة فكرية حول محمد خير الدين

أنشطة ثقافية للحركة بمكناس

بيان جمعية أفريكا

بيان التنسيقية الوطنية للحرة الأمازيغية

كتاب أموسو ن ومالو

جمعية أوسان تجدد مكتبها

تأسيس رابطة مدرسي الأمازيغية

أنشطة الحركة الأمازيغية بأكادير

بيان الحركة  الأمازيغية بوجدة

بيان العصبة الأمازيغية

بيان العصبة الأمازيغية للدار البيضاء

التصريح السنوي للشبكة الأمازيغية

بيان الحركة التلاميذية بأولماس

بيان تنسيقية كاتالونيا

 

 

 

العرض الأول لمسرحية " ثايري" للمؤلفة فائزة شكوتي

 

ثايري، هكذا عنونت المؤلفة فائزة شكوتي مسرحيتها التي تم عرضها الأول التجريبي بمدينة الناضور يوم السبت 29/11/2008 بالمركب الثقافي، والتي تميزت بالحضور الكثيف للفعاليات الفنية المحلية من مدينتي الناضور والحسيمة، والدولية خاصة من إسبانيا التي تابعت فصول هذه المسرحية باهتمام نظرا لأهمية الموضوع المختار من طرف المؤلفة، والذي ينبش في تاريخ الذاكرة الجماعية المشتركة بين الريف وإسبانيا بسلبياته وإيجابياته انطلاقا من التبادل الثقافي والتجاري مرورا بالاحتلال، المقاومة، الاستسلام واستمرار الاحتلال بشكل أو بآخر، والمتمثل في احتلال مجموعة من الجزر والمدن الساحلية وما جزيرة النكور الا مثال على ذلك.

ولقد وظفت المؤلفة شخصيات مختارة تقمصت أسماء حملت في طياتها دلالات تاريخية تدعو إلى إعادة التفكير فيها ورد الاعتبار لها بدل المرور عليها مرور الكرام أثناء المناسبات واللقاءات القصيرة في الكواليس، بل العمل على إبرازها والتعريف بالدور الفعلي الذي كان لها في تاريخنا.

أسماء أخذت قيمة مضافة في المسرحية عندما أضيف لها عامل الصوت تحدثت وعبرت بشكل أوضح إذ جعلت من جزيرة النكور رمزا دائم الهبة، وبدون شروط، النكور رمز الحياة، الأرض، المرأة، التضحية، من أجل كل ما هو أمازيغي.

ومن انوال و دهار اوباران رمز للمقاومة، التحدي، الاصطدام مع الآخر، أنوال الأمل.

كما تم التطرق إلى قضية التهجير القسري الذي تعرض له أبناء الريف ولا يزال يتعرض له والمشاكل التي تنجم عن ذلك خاصة عندما يتعلق الأمر بالهوية، التنمية، الانتماء في توظيف شخصية حمو اريفي في دور المهاجر، ذلك الإنسان التائه بين وطنين، لغتين، بين شخصيتين…

أما الدور الرئيسي الأخير فلقد تجسد في أ ثراس، الذي اكتفى بدور المتتبع للأحداث والذي يراقب باستمرار الأحداث وهي تأخذ مجراها.

ولقد وقع النص المسرحي بين يدي فرقة الريف للمسرح التي تفاعلت بشكل إيجابي مع مشاهد وفصول القطعة المسرحية إذ تم إسناد الدور المناسب للشخص المناسب وكذا طريقة الأداء التي تميزت بالتشويق والإثارة والانتقال من الحركة إلى السكون، كل هذا جعل الجمهور يتفاعل بدوره مع مضمون الخطاب، بل حتى المتتبعين الأجانب الذين حضروا المسرحية وإن تم إلقاؤها بالأمازيغية فإن غالبيتهم وصلتهم الفكرة بشكل واضح.

كل هذا جعل مسرحية ثايري قيمة مضافة للفرقة التي تشق طريقها نحو التألق ولم لا الاحترافية كلما تم التعاطي للمواضيع المنتقاة من صلب ذاكرتنا الجماعية والمغيبة بشكل رسمي من طرف الدولة المغربية.

فبعد العرض الأول التجريبي لثايري تكون المؤلفة بدورها قد ساهمت ولو بالقليل في نفض الغبار عن حقائق تاريخ الريف في مرحلة الاستعمار الاسباني الذي استنزف ثرواتنا ويترك مصير المنطقة بين يدي من استرزق بنضالات الشهداء.

(تعليق و تصوير مولود سيفاو)

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.