uïïun  145, 

smyur 2959

  (Mai  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tiçupäa tamdaddt d tlli i itnal uwank amuvrabi

Jar Tamazgha d Kurdistan

Tamazight

Tandra n izem

Français

Le pouvoir usurpateur d'identité

Vous ne comprendrez rien!

La misère des Ayt Abdi

Le voyage de Mouliéras

La néolittérature amazighe

العربية

الشذوذ الجنسي الحقيقي هو الذي تمارسه الدولة بالمغرب

الشذوذ الجنسي للسيد رشيد نيني

لا للدجل: لا للغة الريفية

وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعدوانا

قمة عربية على أرض أمازيغية

متى ستتبنى الحركة الأمازيغية مطالب تاويزا؟

وللتاريخ كلمة سيقولها

والدولة تاسملالت؟

ماذا بعد فشل اليسار؟

أخلاقيات في الخطاب الأمازيغي

الإقصاء المبرمج للأمازيغية

سنوات الغاز

رسالة تعزية إلى الديمقراطية بالجزائر

قراءة في الفيلم الأمازيغي دونيت أور ديكس لامان

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

عودة إلى الحكم الذاتي بالريف

مجموعة قصصية للكاتب محمد أوسوس

الهوية في شعر فريد زلهود

صدور كتاب الأمثال الشعبية في الريف

ديوان شعري جديد لمحمد مستاوي

رسالة شبكة أزطا إلى وزير الداخلية

مسرح تافوكت: من الجزائر إلى الدانمارك

الأيام الربيعية لجمعية أناروز

بيان الحركة الأمازيغية

الجمع العام لتاماينوت فرع الرباط

نشاط ثقافي لجمعية الانفتاح

افتتاح النادي الأدبي بكلية الناظور

مكتب جديد لجمعية أسيد

 

 

 

رسالة تعزية إلى الديمقراطية بالجزائر

بقلم: حسين بوردة

 

أرسل هذه الرسالة تعزية إلى الديمقراطية في الجزائر، هذا البلد الذي ضحى بمليوني شهيد في سبيل أن ينعم أبناؤه بثمار الاستقلال، إلا أنه أصبح محكوما بمافيا الجنرالات التي تتحكم في كل شيء بتواطؤ مع الأحزاب العروبية، التي أباحت قتل المفكرين الأمازيغ بدءا "بمولود فرعون" و"عبان رمضان" أبرز رجال الثورة الجزائرية، وصولا إلى "مولود معمري" و"الطاهر دجاوت".. واللائحة طويلة وستطول ما دام أنصاف الرجال يتحكمون في الحكم بتواطؤ

مكشوف مع أنظمة الشرق والغرب، والدليل اغتيال 126 شابا أمازيغيا في 2001 أمام أعين وسائل الإعلام الدولية، برصاص كلاب بوتفليقة. ذنبهم الوحيد هو خروجهم في مظاهرات سلمية للمطالبة بالاعتراف بهويتهم الأمازيغية، إلا أن أجهزة القمع الوحشي استباحت دماءهم بتزكية من الملك الرئيس بوتفليقة، وصوبت بنادقها تجاه صدور الشباب الأمازيغي، حيث أمطرتهم بوابل من الرصاص الحي مما خلف ضحايا معاقين، بل الأكثر من ذلك تعرضت منطقة القبائل لحصار اقتصادي قل نظيره، من أجل كسر شوكة كل من سولت له نفسه المطالبة بإنصاف المنطقة، التي أنتجت مفكرين رفعوا الأمازيغية إلى مراتب لا يستهان بها، إلا أن العروبيين كان خيرهم كالبقرة التي أكلت العشب في الحقل، وردت جميله بالبراز، لكن ليعلم العروبيون الإقصائيون، أنه بفضل فضلات البقر تنمو الأزهار وتتكاثر الأعشاب، وبفضل الله والمناضلين سيستعيد الشعب الأمازيغي سيادته على أرضه وخيراته، فالبديل هو الالتفاف حول حركة المطالبة بالحكم الذاتي من أجل حقن دماء القبائليين، فالمشروع الأنسب مرحليا هو تفويت السلطة لحفدة "يوكرتين" من أجل أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم لأنه شتان بين من لا يزال يتداوى ببول الإبل ويؤمن بالخرافات وهو شبه حي وأصبح وسيلة في يد العروبيين، وبين شباب يافع يتمسك بحريته ويحلم بإعادة بطولات أجداده فوق جبال الدجوردجورا، شباب متشبع بقيم تموزغا والإنسانية، لكن خفافيش الظلام تعمل ليلا ونهارا، لكبح تصدير هذا الفكر الحر النابذ للتعصب والإرهاب، لأن الجماعات التكفيرية هي الابن البار للنظام الجزائري الذي لا زال مستمرا بواسطة نظامه التعليمي الذي يعمل على تربية الثعابين وإرهابيي المستقبل. فالعقل الذي لا يؤمن بالاختلاف هو السائد لدى أغلبية المثقفين خريجي المدارس العروبية الإسلاموية الذين يتفننون بنعت المناضلين بالعمالة والتخوين. ويبدو أن رعاة الأنظمة في شمال إفريقيا التهموا قاموس مفاهيم دول الشرق الأوسخ الذي يصدر الإرهاب والاستبداد التي تجد تربة خصبة للنمو سيدفع الإنسان الأمازيغي ثمنها غاليا.

(حسين بوردة، في 13 أبريل 2009)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.