uïïun  145, 

smyur 2959

  (Mai  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tiçupäa tamdaddt d tlli i itnal uwank amuvrabi

Jar Tamazgha d Kurdistan

Tamazight

Tandra n izem

Français

Le pouvoir usurpateur d'identité

Vous ne comprendrez rien!

La misère des Ayt Abdi

Le voyage de Mouliéras

La néolittérature amazighe

العربية

الشذوذ الجنسي الحقيقي هو الذي تمارسه الدولة بالمغرب

الشذوذ الجنسي للسيد رشيد نيني

لا للدجل: لا للغة الريفية

وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعدوانا

قمة عربية على أرض أمازيغية

متى ستتبنى الحركة الأمازيغية مطالب تاويزا؟

وللتاريخ كلمة سيقولها

والدولة تاسملالت؟

ماذا بعد فشل اليسار؟

أخلاقيات في الخطاب الأمازيغي

الإقصاء المبرمج للأمازيغية

سنوات الغاز

رسالة تعزية إلى الديمقراطية بالجزائر

قراءة في الفيلم الأمازيغي دونيت أور ديكس لامان

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

عودة إلى الحكم الذاتي بالريف

مجموعة قصصية للكاتب محمد أوسوس

الهوية في شعر فريد زلهود

صدور كتاب الأمثال الشعبية في الريف

ديوان شعري جديد لمحمد مستاوي

رسالة شبكة أزطا إلى وزير الداخلية

مسرح تافوكت: من الجزائر إلى الدانمارك

الأيام الربيعية لجمعية أناروز

بيان الحركة الأمازيغية

الجمع العام لتاماينوت فرع الرباط

نشاط ثقافي لجمعية الانفتاح

افتتاح النادي الأدبي بكلية الناظور

مكتب جديد لجمعية أسيد

 

 

 

الهوية الأمازيغية في شعر فريد محمد زلهود

بقلم: محمد أرجدال

 

فريد محمد زلحوضfarid mohamed zalhoud الشاعر والفنان المبدع القادم إلينا من أعماق جبال الأطلس الصغير، من مدينة تافراوت، الجوهرة اللامعة المتميزة بجمال بساتينها وجبالها المكسوة بأشجار اللوز المزهرة وجلاميد الصخور الكرانيتية المتراصة بعضها فوق بعض لتشكل أبهى وأروع اللوحات التشكيلية الطبيعية الخلابة.

رأى الشاعر فريد محمد زلحوض النور بقرية اداي سنة 1959 بضاحية تافراوت، وبعد استكمال دراسته عاد ليعيش فيها، فتزوج وأنجب أبناءه الذين اختار لهما من أسماء أمجاد الأمازيغ اسمي: يوبآ وسيمان. ويعمل الآن أستاذا لمادة اللغة الفرنسية بثانوية الأطلس بتافراوت، هذه اللغة التي تشبع بها واستطاع أن يروضها ترويضا بديعا فأنتج بها قصائد شعرية ونصوصا نثرية تضاهي كتابات "لافونتين" نصوصا مشكلة من أساليب وصيغ بلاغية رائعة، سائرا في ذلك على درب ابن مدينته المرحوم والكاتب الكبير محمد خير الدين فأصبح بذلك استمرارية له ولتوجهه الأدبي الحداثي.

ويمتاز المبدع زلحوض بقدرته الفائقة على الجمع بين الفن التشكيلي والنحت وقرض الشعر باللغة الأمازيغية والفرنسية، مما أهله إلى نيل العديد من الجوائز التقديرية عن أعماله الأدبية منها:

** جائزة الشاعر والمناضل الأمازيغي الليبي سعيد سيفاو سنة 1997.

** الجائزة الدولية الكبرى للمقاوم محمد عبد الكريم الخطابي للشباب المبدع سنة 2000.

**جائزة منظمة تامينوت للإبداع الأمازيغي سنة 2001.

ويعد هذا الشاعر من الوجوه البارزة في الساحة الثقافية بمدينة تافراوت باعتباره ناشطا بالعديد من الجمعيات أبرزها جمعية محمد خير الدين للثقافة والتنمية.

ومن إنتاجاته الأدبية العديد من القصائد الشعرية بالجرائد ومجموعة من الدواوين الشعرية أولها باللغة الفرنسية تحت عنوان: parole de paria ضمن منشورات cahiers d anoual بباريس سنة 2001. وله تحت الطبع بمطبعة éditions libres بكندا ديوانان آخران باللغة الفرنسية " ultime poème " و " semblable à l arganier "، وله إنتاجات أدبية مشتركة مع شعراء آخرين. وفي أغلب قصائد دواوينه الشعرية باللغتين الأمازيغية والفرنسية نجد حضور الهوية الأمازيغية بقوة إلى جانب المعاناة والقهر، لأن شعره نابع من أحاسيسه وقصائده بمثابة صرخة أمل من أجل الحياة ومن أجل الحب والسلام والتسامح والتعايش والتعرف على الآخر، خاصة وأنه يكتب بلغة الآخر للدفع باللغة الأمازيغية وثقافتها إلى ملامسة الكونية والاحتكاك بالثقافات الأخرى.

وكما كتب باللغة الفرنسية كتب بلغته الأم وأصدر بها ديوانا شعريا سماه "افكان زوند اركان "afgan zund argan الإنسان كشجر الأركان بمطبعة volubilis ببلجيكا سنة2004.

وغلاف الديوان تعلوه صورة لشجرة أركان وكتب عليه اسم الشاعر وعنوان الديوان بالحرف اللاتيني.

ويضم الديوان حوالي 49 قصيدة شعرية قسمها إلى ثلاثة فصول شعرية وهي: الشرر والنار والرماد

imerruyen, takat, ighd.

الفصل الأول بعنوان imerruyenالشرر ويضم 11 قصيدة شعرية وهي:

tamghart tawraght tilila ** tanedra tedra ** tafukt ann annigh ** tammut n tudert ** takuf taddart ** tazerziyt n taruct ** tawekka gh tisent ** timgriwt ** tibaynuttin timazighin ** tifawin ** tisekfal n tayri.

الفصل الثاني بعنوان النار"تاكات" ويضم 30 قصيدة شعرية وهي :

aneqqar ** agass ** azarug ** amuddu ** asmun ** asurdu ** insi ** assagh immimen ** annerar ikerkas ** dada amghar ** afra gh isfra ** azwag izzugazen ** adrar inu ** asgtel , imazighen, igilm ** afgan zund argan ** ametta nw ulawen ** ul agacur ** ass wiss tam gh mars ** awal agherfan ** afrak izwar agh ** anegwmar n izan ** imigh dw akud ** assif anfa, alili tafraout ** izan ** iferskil ** issetayen ** isemgan iffaw ubrid ** igidar nw azwag ** ulawen jdernin ** aytma ghw attan.

الفصل الثالث بعنوان الرماد"يغد" ويضم 8 قصائد شعرية وهي:

yan ad nega ** rad sul issen.macc... ** iska zerigh ** mad ufigh... ? ** kra yuf kra ** uhu itunghiman ** nekki dw aydalali ** manza... ? magh... ?

هذه القصائد الشعرية تزرع في نفوس قرائها معاني الهوية الأمازيغية وحب الأرض والوطن، قصائد تغرس الحب والأمل، وتتناول مجموعة من التيمات التي تشغل بال الإنسانية جمعاء مثل الحيف والقهر والمعاناة و والحب والسلام والمساواة والعدل.

إلا أن كل قصيدة من قصائده الشعرية تحمل معاني الهوية بل تشكل أهم موضوعاته حيث يقول بأنه لن يتخلى عن الأمازيغية لغة أجداده وسيدافع عن الحرية وحقوق الإنسان معتزا بكونه أمازيغيا حتى النخاع

tamzight ils n qburn ur akkn neffal

taderfit d izerfan ufgan af ra nemmagh

amazigh gight ar adif u rat nessental

وقصائد هذا الديوان عبارة عن صيحة جبال الأطلس دوت في الآفاق وهي قصائد غنية بمدلولات رمزية ويتضح من العنوان الذي انتقاه لمجموعته الشعرية، حيث شبه بين الإنسان الامازيغي ابن شمال إفريقيا بشجرة الأركان التي لا توجد في العالم بأسره إلا في المغرب، فالامازيغي يستمد صفاته من هذه الشجرة المتميزة بالصلابة والمقاومة. فالإنسان الامازيغي متشبث بأرضه وثقافته ومتمسك بهويته مثل تشبث هذه الشجرة بقمم الأطلس و وهاده لا تخشى الحرارة ولا البرودة.

ديوان "افكان زوند اركان" عصارة سنوات من الإبداع باللغة الأمازيغية، اللغة التي رضعها الشاعر من ثدي أمه، وبالثقافة التي تشبع بها، مورث حضاري جعل الشاعر يتنفس ويبدع أشعارا جميلة تعشقها الآذان.

شعر فريد محمد زلحوض شعر متشبع بقيم الهوية والحضارة الأمازيغية، وبقيم الإنسانية النبيلة، شعر تغنى بالحب والسلام شعر تعدى حدود الوطن فعانق الكونية.

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.