uïïun  147, 

sayur 2959

  (Juillet  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

i yan n yinaw amaziv d amynu

Tarzugi

Tira

Mma

W attvu n urghmmuy

Français

Zayd Ouchna 1er lauréat du journalisme amazigh

Le voyage de Mouliéras

La dictature du mensonge

La campagne électorale

Dans les girons l'identité

Ferroudja, l'hirondelle du Djurdjura

Les aveugles

Déclaration du Caucus Amazigh

العربية

من أجل خطاب امازيغي جديد

العرب الأمازيغ والانتماء الهوياتي الأمازيغي

الحرب الكبرى ضد اللغة الأمازيغية

سهرة موازين تتحول إلى غضب امازيغي

تامازيفت آية من آيات الله أم كذب على الله

تامغارت تامازيغت مفتاح دولة تامازيغت

عدجو وحريتي

هل منكم من يتذكر رباز ن الريف؟

نداء إلى الضمير الأمازيغي

ارمي ف الزبل

نظام القبيلة

قراءة في كتاب الحقوق اللغوية

وفاة الفنان مبارك أيسار

نيني رشيد ومساوئه

الفنان حسين طالبي

حوار مع الفنان عمر أيت سعيد

الألبوم الجديد لعمر أيت سعيد

الفلم الجزائري إيراون يحصل على الجائزة الأولى

ملتقى الحقوق اللغوية والثقافية

تأسيس جمعية فضاء الفنون

أنشطة الحركة الثقافية الأمازيغية  بمكناس

بيان جمعية إزرفان

جمعية أمازيغية جديدة بطنجة

مجموعة الاختيار الأمازيغي تعزي

بيان تنسيقية تنزروفت

 

 

 

حوار مع الفنان عمر ايت سعيد

أجرى الحوار يوسف ايت بها (massin) القلعة ن إمكون

 

سؤال: كيف كان مساركم الفني؟

جواب: لقد دخلت إلى عالم الفن مند طفولتي حيت تأثرت بأستاذ في المدرسة اسمه ‘’طالبي’’ حيت تعلمت الرسم على يديه. بعده صقلت موهبتي بطريقة شبه عصامية. ثم دخلت إلى مجال الموسيقى حيت أنتجت إلى حد الآن ثلاثة أشرطة موسيقية غنائية...

س: من هو عمر الإنسان؟ معطيات شخصية؟

ج: من مواليد واحة دادس 1978،مدرس وابن عائلة محافظة. محب للحياة والجمال كيفما كان فنيا، طبيعيا... عمر الإنسان هو ابن رجل جمع بين ثلاثة أمور. حيث أن أبي كان فقيها وفلاحا ورجل سياسة. وبالتالي فمن شابه أباه فما ظلم فكما جمع أبي بين عدة مواهب، أنا كذلك أجمع بين عدة مواهب منها الغناء، الرسم والتشكيل ثم الكتابة الشعرية بالأمازيغية.

س: لمحة عن تاريخ الأغنية الأمازيغية بدادس وامكون؟ كيف نشأت وتطورت؟

ج: في البداية تحية ثقافية لكل غيور على الفن المغربي بصفة عامة وعلى الفن بالجنوب الشرقي بصفة خاصة. وتحية لكل رجال النضال المنيرين لدرب الحقيقة والمنيرين لدرب الإبداع والفن. ولهدا فيمكن القول إن الأغنية بواحتي دادس وامكون الواقعتين بالجنوب الشرقي المغربي بورزازات ظهرت مصاحبة لكل مجالات العمل التي يمارسها الإنسان الدادسي والمكوني. فالأغنية حاضرة في كل موسم الحصاد وحاضرة في موسم درس الحبوب وكذا حاضرة عند النساء في اشتغالهن في الحقول. وعموما فدادس وامكون واحتان جميلتان توحيان بالإبداع والشعر لكن الملاحظ في الواحتين أن هناك أنماطا متعددة للإبداع فنجد بداية شعر "تمناظين" وهو شكل شعري أدبي تقليدي قديم وهذا الشكل يتناول مختلف القضايا والانشغالات. ونجد كذلك "تمديازت" وهو تمط أدبي يعتمد على سرد الأحداث والوقائع بكيفية شعرية عجيبة. كما نجد "احيدوس " المشهور وطنيا وهو مزيج من الرقص المنظم والأداء الشعري الاحيدوسي بشكل جماعي يشارك فيه الجنسان في احترام ووقار وكلمة عذبة وتبادل في الأدوار وتنافس شريف بين القبائل في أداء أروع القطع الاحيدوسية.

س: ما هو واقع الأغنية الأمازيغية عموما؟ هل هي بخير؟

ج: بصفة عامة الأغنية الأمازيغية لا تزال تعاني من التهميش والإقصاء في أكثر المنابر الإعلامية الهامة خاصة السمعية والبصرية منها. وهي مهمشة في المهرجانات الوطنية الضخمة والكبيرة باستثناء القليل جدا من الفنانين الأمازيغ الذين استفادوا. وخير دليل على التهميش الحاصل هو إبعاد الشباب الحاملين للأغنية الأمازيغية في مسابقات studio 2m وعلى اعتبار أن هذا الأخير أدخل جل اللغات في المسابقة: الفرنسية، الإنجليزية، الاسبانية، والعربية... واستثنى الأغنية الأمازيغية وفي ذلك تهميش وإقصاء منهجيان. وكذلك هذه الأيام نجد مهرجان «التسامح» باكادير يهمش مرة أخرى الأغنية الأمازيغية ويأتي بفنانين من كل صوب وحدب. فأين التسامح في مهرجان التسامح؟ وعلى اعتبار أن الرقعة الجغرافية التي يقام فيها المهرجان هي رقعة أمازيغية بامتياز أي «سوس الكبير» .

س: ما هو واقع الأغنية بدادس وامكون؟

حاليا هناك الكثير من الشباب المبدع بدادس وامكونة. فهناك من اعتمد فن احيدوس وتمديازت مثل» اجود – فاهيم - حمو امكون – ميشيل وغيرهم كثير.. كما أن هناك من حمل مشعل الأغنية العصرية وأدخلوا آلات عصرية على الإيقاع القديم ومنهم «محمد ملال»، «مصطفى الوردي»، «عبد الرحيم عليبو»، «عبد الصمد اطالب...

س: ما هي مميزات الأغنية المحلية؟

ج: الأغنية المحلية تتميز باعتمادها ثقل ووزن الكلمات قبل كل شيء. يأتي بعد ذلك اللحن ثم يليه الموسيقى. وغالبا ما تكون الأغنية الدادسية المكونية خفيفة ولها من المؤهلات ما يجعلها تتعايش مع الأساليب الموسيقية والشرقية الشيء الكثير. لكن ما ينقص الأغنية بدادس وامكون هو الحضور الضعيف جدا للصوت النسوي. حيث نجد مشاركة هذا الصوت في الأنماط التقليدية. لكن عندما يتعلق الأمر بالأغنية العصرية فلا يلج الصوت النسائي الاستوديوهات إلا قليلا.

س: لماذا اندثرث تمديازت؟ بينما بقي أحيدوس محافظا على وجوده؟

ج: في الواقع الاثنان في طريقهما إلى الاندثار لأن هناك الكثير من المستجدات في الحياة اليومية. فقديما كانت الأم تعطي لابنتها ما يكفي من الرعاية وعن طريق السليقة تحفظ البنت الشيء الكثير من أحيدوس.. لكن الآن مع تمدرس الفتاة أصبحت تلك العلاقة بين البنت والأم منحصرة فقط على التربية الأسرية ونحن نعلم أن المقررات المدرسية التعليمية غزيرة بالشعر العربي الجاهلي والفرنسي. كما يمكن الإشارة إلى تأثير القنوات الفضائية عبر المسلسلات المكسيكية والقنوات الغنائية الرديئة في تحطيم الكثير من الأشياء كالقصص الطويلة التي كانت الجدات يحكيها. ومن هنا تأتي ضرورة توثيق ما بقي من تمديازت واحيدوس... لأن الجيل الجديد لا يعرف الشيء الكثير عنهما.

س: هل أنتم مع تطوير الأغنية الأمازيغية ، أم المحافظة عليها بطابعها الأصيل دون إدخال الآلات العصرية؟

ج: نعم بالفعل أنا مع تطوير الأغنية الأمازيغية وأنا مع إضفاء صبغة العالمية على الأغنية الأمازيغية. فلقد كان هذا أحد الأسباب التي جعلتني اختار آلة القثارة لاعتقادي الراسخ أن هذه الآلة العصرية لها حضور قوي وعالمي وكوني واسع. واخترتها للانفتاح على كل الثقافات ولإيصال رسالتي الفنية الملتزمة وإيصال هموم وانشغال الإنسان الأمازيغي من خلال الدفاع عن هويته الثقافية وهمومه الاجتماعية المعيشية. لهدا فأنا مع تطوير الأغنية لكن الاحتفاظ على بعض الألحان القديمة. وكدا يجب الحفاظ على الآلات القديمة لكي لا نقع فيما يسمى “بتغريب الأغنية” لكن التمسك بالجذور لضمان نمو الأغصان وإعطاء الثمار.

س: كيف تنظرون إلى مستقبل الأغنية بالمنطقة؟

ج: في الواقع مستقبل الأغنية بالمنطقة سيكون مشرقا ومشرفا نظرا لتنوع الأساليب المتبعة. وكذلك لظهور آلات جديدة بالمنطقة كالعود والقثارة والناي والبانجو... كما نلاحظ دخول أساليب جديدة في الأداء مثل “الراب” الذي لم يلق بعد صدرا رحبا –لكن سرعان ما سيكون مألوفا لأنه أسلوب شبابي وفيه الشيء الكثير من الحركة والكثير من الكلمات الساخرة.. أما حضور مؤسسات الدولة في المجال الفني فهي غائبة منذ مدة طويلة حيث يمكن القول بان إقليم ورزازات عموما رغم غناه بالثروات الطبيعية والمؤهلات السينمائية و...و... فهو لا يتوفر حتى على معهد واحد للموسيقى وهذا إجحاف في حق الإقليم. أما في منطقتنا فكل الطاقات المبدعة تنطلق من إمكانياتها الفردية الخاصة سواء في تسجيل الألبومات وفي تعليم وممارسة العزف وهنا نداء إلى كل المسئولين إلى الالتفات إلى هذه المنطقة الجنوبية الشرقية من المغرب العميق التي تفتقر إلى ابسط الوسائل والمؤسسات للنهوض بالثقافة المحلية.

س: ما هي المعوقات التي تحول دون وصول الأغنية الورزازية عموما إلى شرائح واسعة بالمغرب؟

ج: عموما العراقيل القديمة هي تمركز الإعلام خاصة السمعي والبصري في المثلث الاقتصادي الرباط والدار البيضاء...كما أن انعدام الجمعيات الفنية والنقابات الموسيقية جعل الفنان بورزازات حبيس عزلته ووحدته، كما يساهم التوزيع المحدود للألبومات والأعمال الفنية الورزازية في عدم وصولها إلى باقي مناطق المغرب.

س: ما هي الإضافة التي قدمتموها شخصيا للأغنية المحلية؟

ج: في الواقع، محاولاتي الفنية المتواضعة حاولت إدخال “القثارة” وحاولت أداء فن احيدوس بهده الآلة. كما قمت لحد الآن بإنجاز شريطين غنائيين. وقمت كذلك بأعمال مع الطفولة بالمنطقة ولأول مرة سيسجل شريط غنائي لأناشيد الطفولة في تاريخ المنطقة. كما أنني غنيت للهوية الأمازيغية. وغنيت للحب والأمومة التي أعتبرها منبع الشعر وهنا لا بد من شكر الأم التي زودتني بالكثير من الكلمات “أمي فاطمة موح” المناضلة والشاعرة والمربية. كما حاولت بمساعدة إخوتي الأشقاء وزوجتي بكتابة الأغاني وأدائها في مهرجانات الجمعيات المحلية والملتقيات التربوية. ولدي الآن البوم جديد سينزل إلى الأسواق في الصيف المقبل وهو عمل يتضمن نمطا جديدا في الأداء وقمت بإشراك فنانين شباب معي في هذا الشريط الجديد وعملت على مواضيع جديدة مختلفة.

س: ما هي الأساليب الفنية التي تأثرتم بها؟؟ومن هم الفنانون الذين تأثرتم بتجاربهم؟؟؟

ج: في الواقع أستمع إلى كل الموسيقى العالمية بدءا بالموسيقى الأمازيغية الورزازية إلى الأطلسية إلى الريفية إلى السوسية ثم الغربية والهندية. وعندما أحاول العزف على القثارة تكون الحاني مزيجا وعصارة لكل الأنماط. أما الفنانون الذين تأثرت بهم مند صغري فكانوا بداية “إمديازن” الشعراء الذين كان أبي –رحمه الله- يحضرهم للمنزل بين الحين والأخر ثم بعد دلك تأثرت بالفنان محمد ملال حيث كنت حافظا لجل أغانيه ثم بعده استمعت إلى الكثير من أغاني اثران الريفية. وفي الأخير أشكر الأخ امغناس ماسين على هده الاستضافة.

س: ما علاقتك بالحركة الثقافية الأمازيغية: MCA؟

ج: الحركة الثقافية الأمازيغية بالنسبة لي هي مدرسة صامدة للتوعية والنضال والتحسيس بأهمية قضيتنا العادلة تامازيغت. استفدت الكثير من اماغنسن بكل المواقع الجامعية التي قدمت فيها عروضي الموسيقية. لقد كان كل امغناسن سندا كبيرا في استمراري لحد الآن في مجال الأغنية الملتزمة. لأنه تعرضت الكثير من أعمالي إلى القرصنة.

س: ماذا تعني لك كلمة النضال؟

ج: النضال هو العيش بكرامة. النضال هو الموت من أجل قضية عادلة. النضال هو ضريبة يؤديها كل إنسان تواق إلى الحرية.

س: ماذا تعني لك كلمة ircam ؟

ج: Ircam هي هيئة استشارية في شؤون الأمازيغية لدى صاحب الجلالة محمد السادس.

س: كلمة أخيرة للجمهور وللفنانين

ج:

Smunat awal

Gat rray d yan

Adur tbddoum

Adur tngzum

Ihma wakala

Ihma yignna

Ighzif ubrida.

Wakha tga yasawen

Ilazm attalim

Ss wuddur nnoun

Ayimazighen.

تنمرت امداكل. تنمرت ون ياغ اتعزان. تنمرت اون يغ اتاغن افوس.

omar ait said site official : www.aitsaid.info

email : aitsaid_artist@hotmail.com

tel : 06.14.10.55.10

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.