uïïun  148-49, 

tamyur - tzayur 2959

  (Août - Septembre  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asudyt d usoarrb d asrtit d taçuëant d ictn

Nada

Tanessist

Akud n tmazight

Tarwa n imazighen

Awal d iman

Ar diqqar

Imal

Français

Entre racisme et nationalisme

L'amazighité entre le marteau historique et politique

Approche de l'érotisme à travers la poésie rifaine

La mer dans la chanson rifaine

"Timatarin" de lahoucine Jouhadi

Le "livre noir" et le temps des liquidations

Livre Sur M.Chafik

Communiqué de l'association Amghar

العربية

التهويد بفلسطين والتعريب بالمغرب: وجهان لسياسة عنصرية واحدة

أنا الأمازيغي بلادي عربية

لن ترضى عنك العرب والفرنجة حتى تسجد لأصنامهم

التمثيل الباراميتري للشلح

الفعل المدني والملف المطلبي الأمازيغي

المغرب مملكة أمازيغية

أمرّوك أم موراكوش؟

هل العرب عرب؟

التاريخ الاجتماعي لدادس

الخطب قد طمى

تملالت، وجهتي الأخيرة

المطالبة بالحكم الذاتي مضيعة للوقت والجهد

الشهد الشعري في الشعر الشوهادي

قراءة في فيلم بولملاين

كتاب الأمازيغية والسلطة

القصة الأمازيغية والطفل

ديوان أكزيرن

المؤتمر الأمازيغي الأول للشباب

جمعية إيكيدار تعقد جمعها العام

 

 

 

دور القصة الأمازيغية في تقويم فكر الطفل الأمازيغي («قصة امرق موش ك ايغد» نموذجا)

بقلم: بقي عبد الحكيم، طالب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس

 

تقديم: القصة تلعب دورا كبيرا وفعالا في المجتمعات والثقافات. فمن خلالها تمرر أفكار ومواقف واديولوجيات إلى الجيل الناشئ. فإذا كانت الأمثال تمرر قصة عن طريق بضع كلمات وتجعل خيال الطفل يكبر شيئا فشيئا ويدرك العالم من حوله، فإن الثقافة والإنسان الأمازيغيين أنتجوا وأبدعوا حكما وأمثالا ومواعظ جعلتنا- أيام كنا أطفالا – نفكر مليا عن ماذا سنفعل حينما نصبح «امتراك» شبابا.

قصة امرق موش:

امرق موش ك اغد ياف اريال

نناس: مايتريت اريال؟

انياسن: اديسغ اغيول.

نناس:مايتريت اغيول؟

انياسن:اديستاسيخ اطوب.

انناس:مايتريت اطوب؟

انياسن:اديسبنوخ تدارت.

نناس:ميتريت تدارت؟

انياسن:ادكغ ديكس تسلاتين.

نناس:ميتريت تسلاتين؟

انياسن:اديارونت ايشيران.

نناس: ميتريت اشران؟

انياسن: اديكسان تغطن؟

نناس: ميتريت نغطن.

ايناسن:اديتاروت أودي دوغو.

تحليل القصة:

هذه القصة التي أنتجت خصيصا للطفل لمساعدته على التفكير في أمور معقدة بوسائل بسيطة، فحياة الطفل نفسيا تعتمد أو تريد شيئين اثنين ألا وهما اللعب والأكل. فبدأت القصة بوصف حالة قط يتمرغ في شيء محبوب لديه إألا وهو الرماد، هذا الاستعمال للقط بدل الحمار الذي يملك نفس القدرة على تلك العملية دليل على ألوفته وقدرة الأطفال على مداعبته ليجد قطعة نقدية من فئة «اريال» التي لديها قيمة بخيسة لن تحفز الأطفال على الجشع والطمع. هذه العملية التي بدأت بالتمرغ وانتهت بالحصول على قطع نقدية لدليل ودليل آخر على أن الطفل يجب أن يعمل وأن لا يكون بخيلا ليحصل على ما يريد. هنا سأتحول إلى شق الحوار الذي استعمل المفرد مقابل الجمع حيث يؤكد مرة أخرى أن ما سيفعله هذا القط جديد على هؤلاء مما يثير فضولهم للبحث عما يروي معارفهم.

مضامين الأسئلة:

الشق الثاني من القصة مليء بسؤال جواب. يعني أنه كلما أجاب عن سؤال يتبادر إلى ذهنهم سؤال آخر بحثا عن الحقيقة. أي أن الطفل أو الأطفال في هاته الحالة أصبحوا يمارسون الفلسفة التي هي كما أكد فيلسوف «الفلسفة بحث عن الحقيقة. سألوه ماذا سيفعل بهذه القطعة البخيسة رد عليهم بأني أريد شراء حمار يساوي 20 ألف ريال أضعاف ما كان يملكه. لكن القصة أباحت هذا وانتقل إلى سؤال آخر حول أهمية هذا الحمار. لكن الجواب عادي وهو نقل وسائل البناء لبناء بيت فيه «تسلاتين». هنا استعمل الجمع وليس المفرد «لتسليت» دلالة على أن تسلاتين سيوجهن متاعب البيت من طبخ وترتيب الأثاث وكذا الدور الآخر الذي هو إنجاب الأطفال حفاظا على النسل واستمرار الهوية والعادات والتقاليد الأمازيغية. هذه العادات والتقاليد التي تتجلى–جزئيا- في رعي الماعز كمصدر للعيش –ليس مصدرا وحيدا وإنما هناك مصادر أخرى – ستعطينا نتائجه في الحفاظ على وجود اللبن والزبدة في البيت والمجتمع- اللبن والزبدة هنا تعني العادات والتقاليد إلى آخره.

انتهت القصة ولم ينته معناها داخل مجتمعنا الأمازيغي الذي ما زال يحتوي على قصص نمت فكرنا في وقت كنا فيه عرضة للاستلاب والتعريب. صراع هذين العنصرين –عنصر المقاومة من خلال القصص وعنصر التعريب أفضى إلى نتيجة هي انهزام الثاني أمام الأول وسيستمر هذا الانهزام ما دام هناك حفاظ على الثقافة والهوية الأمازيغية.

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.