uïïun  150, 

mrayur 2959

  (Octobre  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

mlmi amutty zi "tsrtit tabarabarit" vur "tsrtit tamazivt"?

Imazighen d ughrbaz n Uzrvu

Asfru amazigh

Umyey n rmendvar n jeddi

Ger qwen allen d terzmed tent

Uffan nm

Imezran

Twareg

Amedyaz

Tammurt n Temsaman

Ar ur tallat...

Français

Approche de l'érotisme à travers la poésie rifaine

Marcus Aurelius Olympius Nemesianus

La culture amazighe

العربية

متى ننتقل من السياسة البربرية إلى السياسة الأمازيغية؟

ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية

العرب أمازيغ مازغة

الأمازيغية المفترى عليها

اللغة العربية رابعة عالميا؟

أين التلفزة الأمازيغية؟

لسنا عربا

حول الضجيج اليهودي الأمازيغي

الصحافة الأمازيغوفوبية

ممحاة لمحو الجهل بمحو الأمية

وسط  فاس، الحرية

المطربة ديهيا تغرد من جديد

الشاعرة ربيعية دريدي نجمة الشعر الأوراسي

ديوان للشعار محمد أرجدال

كتاب م إيزولا

رسالة هيومن رايتش إلى وزير الداخلية المغربي

صدور قاموس شاوي عربي

ندوة بالمكسيك حول الثقافة الأمازيغية

بلاغ مركز الذاكرة المشتركة

بيان تنسيقية تنزروفت

اليوم العالمي للشعوب الأصلية

بلاغ من تيضاف بتافراوت

بلاغ لمنظمة تاماينوت

بلاغ للجمعيات السياحية بالحسيمة

 

 

 

"ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية»

بقلم: ميمون أمسبريذ

 

احتفل العقيد معمر القذافي أول هذا الشهر بالذكرى الأربعين لانقلابه العسكري الذي أطاح بالملكية في ليبيا. وقد شاركت المملكة المغربية بوفد رفيع المستوى يترأسه الوزير الأول وبتجريدة من القوات المسلحة الملكية كان ينتظر أن تشارك في الاستعراض العسكري الذي أقيم بالمناسبة. وقد جاء الإعلان عن المشاركة المغربية في إحياء ذكرى الانقلاب العسكري للعقيد الليبي في هذه العبارة: إن المشاركة تتوخى «ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية».

بقية القصة معروفة: قائد ثورة الفاتح يوفر لزواره المغاربة هدية-مفاجأة على سبيل الترحيب هي عبارة عن عبد العزيز المراكشي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الوهمية، الذي كان يشاركهم المنصة الشرفية ويوشوش من حين لآخر في أذن ولي أمره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ويتبادل تعابير الود مع مضيفه الأخ العقيد...

هكذا لم تكتمل فرحة «ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية» : إذ ما إن انتبه الوفد «العربي» المغربي إلى وجود الوفد العربي الصحراوي على المنصة حتى أخطر السلطات العليا بذلك؛ فأصدرت أوامرها للوفد المغربي بالمغادرة الفورية للمكان وإلغاء مشاركة الكتيبة العسكرية المغربية في الاستعراضات.

لنمسك عن التعليق على مدى ملاءمة المشاركة المغربية في احتفالات الدكتاتور الليبي بأعياد ميلاد دكتاتوريته العسكرية؛ ولنجعل ذلك على ظهر «الريالبوليتيك» التي لا تسلم من إكراهاتها حتى الديموقراطيات العريقة؛ وما قصة المملكة المتحدة مع القذافي (دائما هو!) منا ببعيد... لنمسك عن ذلك إذن ولنمض على التو إلى العبارة التي صيغت فيها الغاية من المشاركة المغربية في إحياء ذكرى الانقلاب العسكري الذي قاده العقيد الليبي: أعني «ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية». المتفائلون منا سيعتبرون أن الأمر لا يعدو أن يكون مما يدخل فيما يسميه الأسلوبيون بالعدوى الخطابية: بحيث سيطرت على محرر البيان البلاغة العروبية للخطاب القذافوي التقليدي نظرا للسياق؛ وهو ما أفضى إلى هذا النوع من المزايدة في العروبة الذي تجسد في العبارة المذكورة التي جعلت المملكة المغربية، على سبيل المزايدة المحاكاتية، أكثر عروبة من ليبيا العقيد القذافي.

لكن إذا صح هذا التوجيه فإنه سيكون من باب العذر الذي هو أقبح من الذنب. إذ أنه يعني أن ليس للمملكة المغربية تصور مبدئي واضح لهويتها، لا يتأثر بالسياقات و لا تعتريه الحربائية بحيث يتلون بلون من توجه إليه الرسالة.

لكن هل حقا يندرج «ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية» كما جاء في البيان المشار إليه في مجرد العدوى الخطابية أو الحربائية المناسباتية؟ شخصيا لا أعتقد ذلك. فالعقيد القذافي لم يعد يجعل إلهه عروبته، بعد أن يئس منها كما يئس الكفار من القبور؛ فالرجل صار إفريقي الهوى؛ بل توج نفسه «ملك ملوك إفريقيا». وهو في احتفالاته الأربعينية لم يختزل تاريخ ليبيا إلى تاريخ الحكم العربي لها (كما يفعل العروبيون المغاربة حين يقزمون تاريخ المغرب إلى أول أسرة عربية حكمت جزء من المغرب، أي الأدارسة)، بل احتفى بليبيا الضارب تاريخها في عمق الزمن. ظهر ذلك في اللوحات المشخصة لتاريخ ليبيا على مدى خمسة آلاف عاما والتي عرضت خلال الاحتفالات.

قد يقال إن كل ما في الأمر أن الدبلوماسية المغربية لم تحيّن معلوماتها بخصوص آخر تقلبات مزاج العقيد، فخرجت بالبلاغ المذكور مصانعة للفرازيولوجيا القذافية المعهودة...

لكن إذا كان ذلك كذلك، فإلى متى سنظل نحن الأمازيغيين المغاربة رهائن للسياقات والملابسات والظروف في تحديد هويتنا، وإلام سنبقى بدون بطاقة تعريف ثابتة لنا ولبلادنا ودولتنا؟

إن الخروج من هذا الـتأرجح الذي عمر ما فيه الكفاية لن يكون إلا على يد الأمازيغيين أنفسهم. وذلك بأن يعيدوا طرح سؤال هوية الدولة المغربية بوضوح. فهنا المبتدأ وهنا المنتهى. وما عداه من طروحات تدبيروية (الحكم الذاتي) وسجالات أمازيغية-أمازيغية فليس سوى تشتيت للجهد وتضييع للوقت (أي منح مزيد من الوقت للاستئصاليين لكي يتسنى لهم تصفية الأمازيعية وصولا إلى «ترسيخ الهوية العربية للمملكة المغربية»).

أما العروبيون المغاربة فلا نطمع أن ينتفضوا لكرامتهم المغربية المهانة؛ فعشقهم الصوفي للعروبة يجعل ذلك من باب المستحيلات. لذلك لا نملك إلا أن نشير عليهم بأن يعدوا الجانب الآخر من وجوههم لتلقي الصفعة القادمة. (وقد بدأنا سلفا نقرأ «تحليلات» لـ»خبراء» مغاربة يدعون فيها إلى تجنب التصعيد مع الأخ العقيد...).

وأحسن الله عون العاشق من جانب واحد!

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.