uïïun  151, 

ymrayur 2959

  (Novembre  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

tmazivt d lislam tamaskalt n tioourba d lislam

Awarni tewwart taqburt

Siwl a memmis n umazigh

Tinufra

Titt

Waf

Tawaghit n tmmetrit

Immi

Français

L'amazighité en question

Encore, un parti de l'Istiqlal!

La grippe amazighophobique

La télévision amazighe

Histoire de Khénifra laissée à l'abandon

Décès du militant H.Ibiqs

العربية

الأمازيغية والإسلام بدل العروبة والأسلام

فليمر هذا السلام العنيف بسلام

مقاطعة إسرائيل أم مقاطعة إسبانيا أم مقاطعة السعودية؟

حوار مفتوح مع إدريس الأول

النص الكامل للظهير البربري

حول إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية

الأمازيغية والمعهد

الحصلة الأمازيغية بين متزحلق ومنزلق  

هل "النسب الشريف" نسب عربي؟

صلاة المغرب لا بلاد المغرب

موعد مع يوم منسي

أيها الأمازيغ استسلموا

لا وجود لليبيا بدون أمازيغية

ألبوم جديد لعسينو لحسن

بيان ملتقى الريف الثاني

مذكرة من أجل ترسيم الأمازيغية

جمعيات تستنكر واقع تدريس الأمازيغية

أول إطار نسائي أمازيغي بالمغرب

إعلان لمركز الريف لحفظ الذاكرة

زيارة لقبر المرحوم قاضي قدور

تأسيس جمعية جديدة

كتاب جديد للأستاذ الصافي مومن علي

بيان الحركة الأمازيغية بمكناس

بيان جمعية أسيكل

بيان للمعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية

بيان المرصد الأمازيغي لحقوق الإنسان

 

 

 

بمناسبة 17 أكتوبر، تاريخ إنشاء «ليركام»

الأمازيغية والمعهد... محكمة الضمير

بقلم: أحمدزرير (أيت سدرات، بومالن دادس)

 

أنا التي أبصرت ونطقت، بصر العقل ونطق الكلمات. أنا التي أنشأت وكتبت، أنشأت الإنسان وكتابة الحروف. أنا التي ترعرعت وسقيت، رعي الجذور وسقي الضمير. أنا التي تجرأت ونظرت، جرأة الحكمة وسقي الضمير. أنا التي اكتشفت وغامرت، اكتشاف العلوم ومغامرة الاستعمار. أنا التي ثرت وأحييت، ثورة الأفكار وإحياء الهمم. أنا التي صنعت ورحلت، صناعة الأمجاد ورحلة المعرفة. أنا التي آمنت وراسلت، إيمان الاختلاف ورسالة الصداقة. أنا التي وجدت ورحبت، وجود الشعب وترحاب الآراء. أنا التي أرخت وقاومت، تاريخ الحرية ومقاومة الظلم. أنا التي أقصيت وأعدمت، إقصاء الوجود وإعدام الحق. أنا التي رفضت وأقسمت، رفض الاستغلال وقسم الانتصار. أنا التي منعت وحييت، منع الحرية وتحية الإخلاص azul. أنا الأمازيغية، أنا الثقافة والحضارة... أنا اللغة أنا الهوية والأصل...

أنادي وأصيح... بآلامي ومعاناتي الجديدة القديمة. ما ذنبي وما خطيئتي، لكي أقف اليوم أمام محكمة الضمير. نعم إنه 17 أكتوبر من كل سنة كذكرى لـ 8 سنوات، ومن منا لا يتذكرها. من موقعي هذا وفي نفس اليوم سأحاكم ولن أحتفل. بالمناسبة سأدلي بكل الشواهد لكي أواجه أصابع الاتهام، ويظهر منا للعيان الظالم والمظلوم، بل الماكر والخادع الذي استهتر واستنزف مجهودات أكثر من 30 سنة. أبدا أن أتراجع أو أتسامح فقد سئمت وحان الوقت.

أتعلمون من أكون؟ أنا المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ،أنا المؤسس بظهير شريف من طرف الملك، أنا المكلف بالنهوض بالأمازيغية وبناء الديمقراطية وإلغاء العنصرية. أنا ابن القصر الذي خطب له السلطان وقال: «فإننا نولي النهوض بها (الأمازيغية) عناية خاصة في إنجاز مشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي القائم على تأكيد الاعتبار للشخصية الوطنية ورموزها اللغوية والثقافية والحضارية» (محمد السادس، بمنطقة أجدير 17 أكتوبر 2001 ). أنا أول من سيدرج وسيستأنس بالأمازيغية بحرفها تفيناغ، أنا صاحب الميزانية الضخمة ( 8 مليارات سنويا). أنا المرقص للسهرات الأمازيغية، أنا الباحث عن الجماجم والخزف، أنا الطريق والمسار والوسيط للجمعيات والفعاليات الأمازيغية. أنا الرابط الفعلي بين الحركة الأمازيغية والحكومة المروكية، أنا صاحب الاتفاقيات والتعاونيات والشركات المربحة، أنا الأب الروحي لكل الامازيغ... أنا صاحب الجائزة الثمينة للإبداع والفن والثقافة. أنا كل شيء، كفاكم يأسا واتهاما، أنا الحل يا سيدتي..

ما هي مشكلتي؟ ياسيدتي؟. من فضلك أخبريني فأنا بريء براءة الذئب من دم يوسف، لقد سبق أن احتفلت بكل إنجازاتي، وحاولت إقناع الجميع بكل أفعالي، في المسار الذي وضعتموني عليه، وأعترف مرة أخرى أنني اخترته أيضا دون كراهية أو إرغام. أخبروني حتى وإن كانت هذه هي بدايتي ونهاية خططي وهيكلة إدارتي، هل سأحتفل.. مرة أخرى أم ستكون نهاية وبداية الفضيحة، للمهام الثاقفوية والتقنوقراطية والأكاديموية والعلموية...

بهذه المناسبة الأليمة يا سيدي المعهد الماكر، سأدلي بشواهدي وأدلتي القاطعة، كما سأستشهد ضدك بجميع جوانب وقضايا قضيتي العادلة منذ التأسيس إلى المحاكمة والفضيحة. أنت أيها «البيان الأمازيغي بخصوص الاعتراف بأمازيغية المغرب»، أدل بشهادتك حول قضيتنا، وأقسم أن تقول الحق. أما أنت أيها العميد، يا صاحب البيان الثاني تحت عنوان «لنصف الاستعمار حقيقة»،أاتمم على شهادتك هذه «الأمازيغ أنفسهم مستعمرون بطريقة بدائية لكنها فعالة بشكل رهيب.. رغم أنهم حاربوا فرنسا دفاعا عن الأرض والكرامة، فإن الفرنسيين انتقموا منهم بوضع مصيرهم بعد الاستقلال في أيدي عروبيين لا يجيدون سوى التشدق بالشعارات الجوفاء» (محمد شفيق، جريدة البيان 23-24 أكتوبر 2004 ). لماذا لا تدلوا من جديد أيها الرجال السبعة الأحرار، بحقائق وأسرار الانسحاب؟ أم أن معركة الحرف أرغمت وزارة التربية الوطنية قول الأكاذيب وقطع وعود التدريس الفاشلة. إن رداءة وإقصاء الكتاب المدرسي، من برنامج مليون محفظة لن ينسى ولن يخوف نفسه ولن ينسى اعتقال وسجن والمتابعات المخزنية للمناضلين على مستوى الجامعات ( امتغرن اكادير...)، والشارع (بومالن دادس، افني، صفرو...)، والجمعيات (ازرفان باكادير...)، والتنسيقيات (ايت باها، ايت غيغوش، اشتوككن...). يا سيدي أيها الغاصب لحق الحياة كيف تبرئ نفسك أمام شهادات كتبت بدم شهداء زلزال الحسيمة، وطهرت بماء ثلج أنفكو وايت عبدي، وماء فياضانات الشمال والجنوب، وركعت بآلام التجويع في المدن الشرقية، وسجدت بالإقصاء الممنهج للقبائل الأمازيغية (أجدير، ايت حديدو...)، ووصلتنا شهادات أخرى عبر قوارب الموت على شواطئ المتوسط والأطلس، لتسافر بنا بعيدا وأنت من يستقبل ويرحب باتهامات من قبيل ـ الصهاينة- حفدة ليوطي- الظهير البربري- المغرب العربي- القمة العربية- الجمهورية الصحراوية-... وشتم كل ما هو أمازيغي من طرف موظفين وخطباء...، ولعل أكبر شهادة تنطق بحق الاسم والبراءة هي منع «أيور» من بني ملال وماسين بمكناس ونوميديا بفرنسا وتزري بتاهلة... دعني يا سيدي، أتمم شهادات من مهرجان تميتار وتيفاوين وامي ـ ن ـ لشيل وموسم الورود المعربة، إلى القناة الأمازيغية المعطلة، والمحاكمات المجانية والصورية (عبد العزيز الوزاني...) وحل الأحزاب واستغلال وتفقي رالجمعيات والجهات الأمازيغية والتمييز العنصري والمجالي في أبحاثكم ودراساتكم الضعيفة....

أنصت إلى شهادة اللغة الوطنية والرسمية في الدستور المدنس، وشهادة رفات الثائر عبد الكريم الخطابي، ومصير المختطف بوجمعة هباز والشهداء عباس المساعدي، عدجو موحى، حدو اقشيش... وكل من خلد المحطات التاريخية الكبرى، رأس السنة الأمازيغية/ تافسوت ن ايمازيغن...

هذه كلها شهادات وأدلة، حتى نقف على شهادة الأمومة الرافضة لكل برامجك التعريبية والتنموية الاستغلالية. والتاريخ والمواقع الأثرية من جهتهم يقدمون شهاداتهم الاعتبارية والإنصافية والتصالحية، ومهزلة القبر التاريخي (12 قرنا من تاريخ المملكة)، وشهادات القوانين الاستعمارية لنزع الأراضي (مريرت اشتوكن...)، بواسطة (الحكم الذاتي للصحراء ووكالة التنمية الاجتماعية، المغرب الأخضر، الوكالة الجيولوجية.. ) ثم الرموز الثقافية الممنوعة مثل العلم الأمازيغي...

شهادات وشهادات... كيف تعاملت مع كل هذه الشواهد يا سيدي ؟

رغم كل شيء اخترت المسار، وأنا لا زلت أسير عليه وأقود القافلة، رغم الشهادات والاحتفالات (المحاكمات) فأسرار وحقيقة السيدة بين يدي، أولها حقيقتها التاريخية وهويتها الجغرافية، وثانيها جذورها العميقة، وثقافتها ولغتها الأصليتان، وثالثها مكانتها واعترافها العالميان، ومحاولات احتوائها وتثقيفها المخزني في إدارتي. ألا تكفي هذه الأسرار لبراءتي؟

يا للعجب يا سيدي وكأن عيونكم لا ترى ولا تلمع، وآذانكم منتصبة لا تسمع. ما الذي وقع؟ الم يعد في هذه المحكمة (الدولة) معنى الاعتراف بالخطيئة، وقيمة المصالحة الحقيقية؟ هل غابت تيموزغا هذه القلوب ليصبح التعريب زينا والحقد والكراهية دينا، والاحتفالات والذكريات تمر بصمت النفس وسكون الضمير؟ ألم تكن البارحة بينهم نجمة ساطعة وحضارة إنسانية، تلقنهم الحرية والإيمان بالاختلاف والتعددية والآداب والاحترام؟ وكيف يبني المعهد حقيقة النهوض والاعتراف ورد الاعتبار الديمقراطية، تحت أجنحة الإقصاء والتهميش والاحتواء والقدسية، وغياب القرار السياسي؟ الإنسانية وحق الوجود.أين؟ مضامين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبنود اتفاقية الأمم المتحدة حول منع كافة أشكال التمييز العنصري (المادة 14)، والإعلان العالمي للشعوب الأصلية؟ التنمية المحلية ومغرب القرن 21. أين؟ العميد الأمازيغي الغيور،أين...؟ هل؟ أنكرتها ضمائر ومكانيزمات الشخصية والإدارة والإرادة والمسؤولية والحكومة الضعيفة.

يا سيدي، يا «أوشن»، يا معهد كرامتي العظيمة، اذكر أحباءك بخير. فتمازيغت كرامتك ورأس مالك ودمك الذي يجري في العروق، وهي أساس مهمة التأسيس. فتمازيغت منبع الحرية للترقي والتمجيد وطنيا وعالميا. فتامزيغت كانت البارحة هنا هدفا وغاية، إن كنت تذكر، واليوم أحاطتها قساوة الاعتقال والنسيان، لكن قلب وروح تامزيغت يا سيدي ما زالت توحي وتوفي لطقوسها وتقاليدها القديمة والجديدة، ما زالت تتكلم لغتها وستكتب بحروفها تاريخها، ما زالت تنظر للمستقبل وتبتسم لشعبها، ما زال قلب تامزيغت مجنونا بحب الأرض والحرية واللغة، وتنتظر اعترافك وبراءة كل الضمائر...

لكن ألهذا القلب المظلوم آذان تسمع صرير هذا الصوت الجريح، من أجل الاستجابة لبناء قاعدة ل.... «17 أكتوبر 2009، الذكرى الأولى للمحاكمة»؟

Le 10/10/2009/2959

Ait Amar

Hmad_ntouda@yahoo.fr

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.