uïïun  152, 

mggyur 2959

  (Décembre  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

içnga imdadtn n tutlayt taorabt

tirra s mazivt: man tayafut?

Irifiyen n Fraku

Inwjiwn n ughlluy

Ijjign gh lqaloa n umggun

Tarja n arrimet s raxart nnes

Mayemmi neccin d imeggura

Ungal n "Nunja tanecruft n izrfan"

Tafunast n jeddi

Tisfay n tayri

Tayri inw

Xatci rwazna

Français

Tichonius, le chrétien iconoclaste

La culture amazighe entre le sérieux et l'ironie

La désertification culturelle

Poetas del Mundo et Tamazgha

العربية

الأعداء الحقيقيون للغة العربية

ماذا لو أن الأمازيغية...؟

التعريب رجس من عمل الشيطان

أن نكون "نينيين" أو لا نكون

تصور علي شوهاد ومجموعة أرشاش لأملرك

الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف: هواية أم سياسة؟

قراءة في ديوان الشمس الآفلة

مجلة مركز الريف لحفظ الذاكرة

جمعية سكان الجبال تحل بتغسالين

بيان تامازغا/الحسيمة

جمعيات الأطلس في لقاء بأزرو

تجديد مكتب جمعية تانكرا

بيان تنديدي للتنسيقية الوطنية

بيان الحركة بموقع القنيطرة

بيان جمعية تامازغا بالعروي

تجديد مكتب جمعية تيفاوت

 

 

 

تصور علي شوهاد ومجموعة أرشاش لأمارك

إعداد: عبد الرحمان بن المختار -وجان-

(مداخلة في ندوة تكريم علي شوهاد المنظمة في إطار فعاليات جائزة الحاج بلعيد الفنية)

 

مقدمة:

إن مولاي علي لا يكتب الشعر ويتغنى به فقط، بل ينظر له أيضا، ويؤصل لقواعده ولشروطه، معرفا لأخلاقيات الممارسة الشعرية وأدبياتها، وهذا كله حتى يكون هذا الشعر في أبهى صوره، ويؤدي دوره في الحياة أحسن أداء، ومولاي علي يتصدى لهذه المهمة بكل ثقة وإخلاص، لأنه الشاعر الذي شرب من نبع الشعر الأصيل، العارف بأهله، والمالك لناصيته، لا بل هو الشاعر الذي يتنفس الشعر كما يتنفس الهواء، لا يستطيع العيش بدونه، وشكل مدرسة مستقلة وشامخة في الشعر الأمازيغي لها معالمها الخاصة، بشهادة أهل الاختصاص، ولذلك فهو أهل صالح لهذه المهمة الأدبية النبيلة.

فما هي إذن بعض تجليات ومعالم التصور الشوهادي لأمارك؟

1- سمات وشروط الشعر الحقيقي عند علي شوهاد:

إن الشعر /أمارك، يستمد قيمته ويحقق نجاحه وازدهاره، عن طريق عنصرين اثنين: أحدهما ذاتي مرتبط بذات الشعر نفسه وصياغته الفنية وقوته الخطابية وهو ما يشكل مواصفاته وسماته ويحدد قيمته، والثاني موضوعي مرتبط بالظروف الثقافية والاجتماعية للواقع الذي يبدع فيه هذا الشعر، وبالتالي بسياق التلقي وبتوجهات المتلقي وهنا تكمن شروط نجاح الشعر وازدهاره، وهذان العنصران يشكلان المدار الذي يدور حوله التصور الشوهادي لواقع أمارك، بمعنى أنه تصور وفق مستويين: مستوى الإبداع ومستوى التلقي.

ـ على مستوى الإبداع:

يرى علي شوهاد أن أمارك يستمد قيمته أولا وقبل كل شيء من الوجدان ومدى صدق الأفكار، والمشاعر التي يعبر عنها، لأن هذا هو ما يضفي عليه الحيوية، ويؤسس لقوته ووقعه الخطابي، ويجنبه الجفاء اللفظي، فما يخرج من القلب يصل إلى القلب «تودرت نومدياز أيستنضاق غ ؤمارك إنات ...»1، ويقول علي شوهاد «الشعر عامة، والأمازيغي خاصة لا يعني الأوزان والقوافي فقط، وإنما هو أعمق من ذلك، فالشعراء العرب مثلا ليسوا شعراء،لكونهم درسوا قواعد العروض، وإنما بجانب ذلك يتوفرون على طاقات وجدانية شاعرية أخاذة»2،وهذا هو الذي يمثل أحد جوانب الحكمة والموهبة في الشعر، وهو الجانب الممتنع، وهو الذي يفتقد إليه الكثير من الذين يريدون أن يكونوا شعراء، فالشاعر قد يتعلم الأوزان ونظم الكلمات، لكنه لا يستطيع أن يتعلم هذه الطاقات الوجدانية، واكتسابها تبعا لقواعد محددة، الشيء الذي يترتب عنه أن الموهبة وعمق التجربة وصدقها هي الخاصيات الأساسية للممارسة الشعرية، وفي هذا المعنى يقول: «تاولوت نيموريك ؤرتميار أصميد، نتات أولا تايوكانس ؤرا تانونت»3، كناية عن صعوبة ضبط أمارك، وصعوبة اكتسابه وفق أوصاف وقواعد معينة.

إن المعاني والمشاعر الكامنة في الوجدان، يتطلب التعبير عنها وملامستها، توظيف كلمات قوية، وعبارات في المستوى، حتى يحصل الانسجام بين المبنى والمعنى، وتفادي الركاكة التي تحطم المعنى وتكسر عنقه، لأن كل لفظ يحمل في ذاته مستويات متفاوتة من الدلالات، ويجب أن يختار بعناية ودقة متناهية، وفق مستوى المعنى المراد تبليغه، ولهذا شبه علي شوهاد أمارك بالبنيان، لبناته الكلمات والعبارات: «لبرج لهوا أرتن بنو ايوالون، لبرج نكرا ياض اكا ون تلاغت، تادولي فتياض تيزي أيل ؤمارك»4، وعملية البناء تستدعي التريث والتأني في العمل، لأن السرعة تؤدي إلى القفز على جوانب أساسية، بدونها لا يستقيم البناء، «أمارك أيا مارك؟ أمارك ؤر إلين لساس، إبيد ؤر إبيد، أينا سيوفا باب لهوا أدور إتزراب، أدا إساشكا إموريك»5.

ويجب أن يكون نسج العبارات والكلمات الشعرية وفق قواعد الوزن والنظم المعروفة في الشعر الأمازيغي، وهو الشاعر المعروف بدفاعه المستميت عن النظم ونمط القصيدة الموزونة، ويرفض بشدة فكرة الشعر الحر في الأمازيغية، ويعتبرها إساءة لهيبة الشعر، وهو يرى أن «كثيرا من المثقفين الأمازيغ يتهافتون على الشعر، فيضعون أوراقا يسمونها دواوين، ولكن كثيرا منهم ليس شاعرا، وما يكتبونه أعتبره شخصيا خواطر وانفعالات عاطفية ...» 6، فالوزن إذن سمة ملازمة للشعر عند علي شوهاد: «تالغات ؤر إلين ألالاي ؤراتك ؤرار»7.

وإذا كانت دعوة التجديد مرفوضة عندما يتعلق الأمر بتجاوز الوزن، فإنها مطلوبة بل وضرورية فيما يتعلق بالمضمون، والانفتاح على الواقع وانشغالاته، والقدرة على التعبير بتوظيف صور شعرية جديدة، بعيدا عن الاجترار والتكرار، لهذا فهو يرفض تقليد مدرسة شعرية بعينها، رغم تأثره ببعض هذه المدارس، كمدرسة «أنشاد» الغزلية، ومدرسة الشعر الخبري عند الحاج بلعيد، والمدرسة الوجدانية الرمزية عند «بودراع»، وهكذا يدعو إلى الإبداع اعتمادا على المواهب والقدرات الذاتية»إميك س إميك إخ سرس إبدا ووال، ونا إكاورن دايت ؤمارك إحنان، لحاق يوف لخلق سوانكم تساولت، أينا ديكان تاكمرت لفضل كيان»8، وهكذا فالشعر المجدد يحمل معه قيما إضافية، ويأتي بأفكار ورؤيا جديدة، في حين أن الشعر المقلد، يمارس التطفل، ويكرس الجمود والكسل، ويشجع قيم اللصوصية والخيانة، وذلك بعدم مراعاة الأمانة الأدبية والعلمية، وحجبه للحقائق، فينسبها لذاته زورا: «إفسا لعين إفرضن كايسوالن، مربي أتيكنوت أتمزلت ؤرتفيمت، أد إسان إفرضن إكنا إسا تاسن...»9، ويقول في نفس السياق أيضا:» أوال إحيان إكا تاسوتين إدر إسال،إميل إحيوك ربي ألغشيم إكرو سرون، تنيتاس أوال نيك أت إنان أيهيانك»10.

يتضح لنا إذن أن صدق المشاعر وعمق التجربة وقوة الكلمة وبلاغتها، وسلامة الوزن، وجدة المضامين والصور، هي مقومات أساسية وسمات ضرورية للشعر، في تصور علي شوهاد، لهذا الأخير ولقيمته.

لكن أليست هناك عوامل أخرى غير مرتبطة بذات الشعر، ولها دور مهم في توجيه حركة الإبداع والتأثير في أدائها كيفما كانت قيمة هذا الإبداع؟هذا ما سنتلمس جوابه في المستوى الثاني .

ـ على مستوى التلقي:

إن الشعر مهما بلغت قيمته وقوته الذاتية فلا بد من عوامل خارجية مشجعه له لأداء رسالته ومهمته بفعالية والصمود في وجه تيارات الميوعة والمجون التي تسيء إلى «أمارك» وقيمه وباسم «أمارك» نفسه وهذه العوامل مرتبطة بسياق التلقي وبظروف المتلقي، وهي التي تشكل في النهاية شروط النهضة الشعرية والثقافية عموما، ولهذا نجد علي شوهاد يركز باهتمام على المتلقي، ومسؤوليته فيما يصل إليه أمارك من ازدهار أو انحطاط، وفي قصيدته «20 اوسكاس»،وجه نقدا لاذغا للوضع العام الذي آل إليه أمارك ويتحمل فيه الجمهور مسؤولية كبرى حيث يلحق التهميش الإبداعات الملتزمة والواعية مقابل الإقبال الذي تحظى به الرديئة والتافهة:

«كار أكليف اكا ولعلف إفل أجديك إميار سانيدا لوفتان ؤرا إيزاض»11 ويقول أيضا واصفا اللامبالاة التي يتلقاها الإبداع الخلاق «أتابرات ناصرفخ نيخ هتياض أتابرات نضفر تابرات تضفر تابرات أرجا فلاه، ؤراخ ناك إقيل أوكودود أد سلجاوب»11. وزاد في وصف المستوى الرديء الذي وصل إليه هذا الجمهور، لدرجة لم يعد يستطيع أن يميز الجيد من الرديء بسبب غياب الذوق والتربية الفنية»نوكمد إلهوا غ لعين إوالون، غ ؤفشكو إغوصن تاجون ؤر ناولخ، نوفاد أكدود إكرد ؤر أتخيارن، إكان أد إسا إريز نغاك تلاغت»12. ورغم أن الشاعر اجتهد من أجل أن يقدم لهم إبداعا راقيا، إلا أنه لم يحظ بالإقبال وفضلوا ما دونه: «أرنكات تامارا أد نلوح تلايت نناخ غار أكودي يوف تلايت»12. ومن هنا استنتج الشاعر أنه في زمن الانتهازية والمظاهر، وأن زمن المعنى والجدية قد ولى، «أزمز نقضي غراض أوت أفوس نك، أياد إلكمن ألجاهيل أور نتاحل...»12، ولم يعد يلوم الإبداع الساقط وأهله بقدر ما يلوم الذين يقبلون عليه ويشجعونه: «إركابن أيسكدين تيراك إييسان،إغ ؤكان فرغنت ؤهو ؤرا تلاماخ أييس،أماوال نيموريك إكس ربي لوقر نون ...»13. كما انتقد المعايير المعتمدة في تقويم التجارب الشعرية والفنية وأسلوب التعاطي معها من قبل الأوساط الإعلامية والثقافية المشرفة على التظاهرات الفنية،حيث يسود التمييز والزبونية والوجهيات، ويكون الإبداع الملتزم والرسالي خاصة الأمازيغي منه،ضحية لهذه السلوكات المشينة «ملات إلميزان ماخ إلا إفيلي نس...أدور نتغوشو لميزان،إخت نلوح»12 .»سنخ لعشورن زاويت إس أكوكن إرايس، إخ ؤريكي إتحونا طرف أرن سدوقورن»10.

ولا يخفى علينا دور هذه الوسائط الإعلامية والثقافية ومسؤوليتها الأخلاقية والوطنية في تشجيع الإبداعات الأصيلة والهادفة وربطها بالجمهور، الذي لم ينف علي شوهاد وجود فئة محترمة منه متعطشة للكلمة الهادفة وتملك حسا فنيا جيدا ونوه بدورها في احتضان هذه الإبداعات الأصيلة.» عشرين أوسكاس نيموريك غ نتاوز: ؤرتن نولغ إربي غ ؤدم نيان إكان لجيد، إكان أفهيم إغ نساول إسن ما نقصاد»11.

وإذا كان شوهاد يعترف بدور المتلقي في النهوض بالإبداع، فهذا لا يعني أن يتخلى المبدع عن دوره إذا تخلى عنه المتلقي بل ينبغي له أن يواصل العطاء دون انتظار الجميل والإنصاف من أحد، مادام مقتنعا بقيمة وجودة إبداعه، والتاريخ وحده هو الذي سينصفه، وفي النهاية «أوال إكران نوجات إنفلاس نيموريك»11.

2- أخلاقيات الشاعر:

إن الشاعر في التصور الشوهادي هو الذي يتوفر على شخصية مميزة، مبدعة تلمع بالمواهب اللغوية، وتملك حسا فنيا مرهفا، ويغوص في أعماق القضايا، وينظر إليها من زوايا غير اعتيادية، ويستكشف جوانبها الخفية حتى تكون لشعره قيمة ومصداقية معتبرة.

ولكي يصل الشاعر إلى هذا المستوى، يجب أن يسعى إلى تحصيل مجموعة من المكتسبات والتحلي بالصفات الضرورية للممارسة الشعرية، عبر مراحل حياته، وهكذا ينبغي عليه أن يتوفر على رصيد لغوي وافر من كلمات ومفردات شعرية تمكنه من إتقان اللغة التي سيمارس بها الشعر «أمارك أوال أداس إيكان لساس إبنو سرس»14، وهو ما يعني إذن حفظ الأشعار الموجودة، والحكم السابقة والأمثال المتوارثة ومجالسة الحكماء، ولا مناص للشاعر من استيعاب تراثه الثقافي وما يتضمنه من عادات وطقوس، ويزخر به من أمثال وصور رمزية، وأساطير وتوجهات فكرية وأحداث اجتماعية وكذا ما يرتبط بالثقافة الشعبية عموما 15، وهذا الاستيعاب للتراث يجب أن يكون مقترنا بمواكبة الواقع وتطوراته، وما يفرضه من امتلاك الوعي الفكري والسياسي، وهذا الجمع بين التراث والمستجدات، هو ما يمكن أن نسميه بثنائية البادية/المدينة، الأصالة/المعاصرة، وهذه الثنائية يؤمن بها شوهاد إيمانا راسخا حيث يعتبر أن الشاعر في الثقافة الأمازيغية -وعبر التاريخ- هو المفكر والمثقف والحكيم، وانتقد الذين يمارسون الشعر دون أن يكون لهم أدنى وعي بواقعهم الثقافي والاجتماعي، ودون التجديد في مضامين أشعارهم15.

كما يجب على الشاعر إتقان قواعد النظم والكلام الشعري، كما هي متعارف عليها: «يان إيكان الناضم إيواليون أوجادن أوكان، يان توريكين حرا كاتجرابن أوال»14، وهذا لن يتأتى إلا بمعاشرة الشعراء، والانخراط في منازلات شعرية قوية،»أوريلي أومارك سيكيور أماتيس إران، أوريلي إبلا تيدي دو نخيسام نواوال»3، وهذا لا يوجد إلا في ليالي أحواش الساحرة، وفي ميادين «أسايس» و»أسرير» «شرك أتازويت أشاوور كمين دوانار، نشرك أسرير تنضامت نك دكيوان»16، وفي معنى آخر يقول «وانا أوريكات واضو، توت تافوكت أو ثنت إتران نضييض أورا إسن أمارك أولا سن ماني ستمديم أيواليون «5، وفي هذه الكلمات إشارة إلى أهمية التجربة الحياتية للشاعر، وما تعرفه من أفراح وأتراح، وتشهده من أحداث، في صقل الموهبة وشحذ القريحة، فكل إناء بما فيه يرشح، والشاعر الذي لم يعش تجارب غنية في حياته، لا شك أنه عاجز عن الشعر المميز، وفاقد الشيء لا يعطيه، «غاياد لهوا أزمز أتيوران، ملينيت إنايي إنيت ستنضامت إميل نراناخ»17.

فالشاعر الحقيقي ليس هو الذي يتقن النظم والأوزان فقط، بل هو أساسا من ينخرط في الحياة انخراطا واعيا، ويتقلب مع أحداثها وتقلباتها، والانخراط الواعي في الحياة يفترض في الشاعر أن يضع مسافة بينه وبين الواقع، يتأمل من خلالها التجربة الإنسانية، ويرصد معاني الحياة ودلالاتها.

إن الممارسة الشعرية بهذا المعنى تفرض على الشاعر أن يتحلى بمجموعة من المبادئ والأخلاقيات، فيسخر نفسه لخدمة «أمارك» وليس العكس، لأن أمارك لا يمكن ولا ينبغي له أن يكون وسيلة للربح المادي، وإلا انحرف عن مساره وفقد قيمته «أوريكي أومارك ماد إتزي يان أت نسرس، أولا كان مايسرباحن أتن ياسي يان»3، وعلى الشاعر كذلك أن يكون مستعدا للتضحية والمعاناة في سبيل الشعر،»أمارك أوكلغ ربي فتسا لي كيران، تاوكات نوكشاض إرغان أخ إسوتلن، نعرك نزوا نفاغ لحما نكشم إوياض»3، وأن يتسلح بالإرادة القوية والثبات،»يوداخ كولو خومارك إخايس نكا اتيكي، إما أورا نكات تيغراد، أنغي تياض»11، ولا ينتظر مقابلا ماديا، ولا نجاحا ماليا أو تجاريا نظير العمل الذي يقوم به «بقا علا خير أباب نيموريك، أوريبني لبروج أوريطاف لمال، أولا لغرض أوريكي ما يكملن»17، والوقت الذي يملكه يجب أن يكرسه في الإبداع، ولا يلتفت لشيء غير الإبداع، حتى يكون عمله احترافيا بمعنى الكلمة، وأن لا يكون مجرد هوايات عابرة.

هكذا يتضح لنا مما سبق أن الممارسة الشعرية عند علي شوهاد تتأسس على رؤية واعية تتجاوز تلك النظرة المتخلفة والتقليدية لأمارك والتي تقزمه في شكل من أشكال الترفية والتسلية وقتل الوقت، إلى ما هو أشمل من ذلك حيث يستحضر في تصوره لأمارك قواعده المتعارف عليها عند الأمازيغ والمستمدة أساسا من عوالم «أسايس»، وينظر إلى الشاعر باعتباره صاحب مهمة رسالية، ووظيفة مركزية في المجتمع، وإلى أمارك باعتباره أحد أبعاد الوجود الإنساني، يجتمع فيه الفكري والثقافي مع الترفيهي والاجتماعي .

الهوامش:

1,شريط -أفا نوغوليد-علي شوهاد . انتاج ديسكو سنة 2005

2,حوار مع جريدة الأتحاد الأشتراكي العدد 2017

3,ديوان أغبالو,قصيدة – أمارك-

4,شريط – ادا ؤر ادا – علي شوهاد . أوحمان كاسيط 2002

5,ديوان أغبالو , قصيدة – تاكانت –

6,الأتحاد الأشتراكي , العدد السابق

7, - ناحيا بدا – علي شوهاد . أوحمان كاسيط 2003

8, - أزاي أزاي – مجموعة أرشاش. أوحمان كاسيط 2004

9, - أركان – مجموعة أرشاش .أوحمان كاسيط 1991

10, -تمغرا ووشن – علي شوهاد. انتاج ديسكو2009

11, -20 اوسكاس – أرشاش.أوحمان كاسيط 1999

12, - أزاي أزاي – أوحمان كاسيط

13, ديوان أغبالو. قصيدة – تيسويار –

14, - أهمايلو – أرشاش . أوحمان كاسيط 2005

سنة 1992France –Magghebحوار اذاعي مع راديو ,15

16, - ريح استاران – علي شوهاد. أوحمان كاسيط 2001

17 , - ادا لحال – علي شوهاد. أوحمان كاسيط 1998

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.