uïïun  154, 

sinyur 2960

  (Février  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is "ddarija" tamrrukit d tantala d taorabt?

Tabrat tameggarut

Tabrat inu

Tadvuri n taguri

Tiq nigh war zir

Inkraf

Rcem s tguriwin

Adllis "sadu tira... tira"

Français

L'amazighité entre la loi divine et la loi humaine

Tanger: un toponyme amazigh

Réflexion sur la question amazighe

L'identité et les droits culturels amazighs

العربية

هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟

سنة أمازيغية سعيدة ولو كره المغرضون

قضية الهوية في الديانة الإسلامية

رسالة بدون طابع

الجغرافية والهوية الوطنية الليبية

اتهام بالخيانة كل من ينادي بالوطنية

معتوب لوناس: المتمرد الظريف

ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية المحتلة

تاريخ مقرصن

الأمازيغية ومفهوم التعدد والاختلاف

الثقافة الأمازيغية وتأثيرات العولمة

الشعر الأمازيغي بالجنوب الشرقي

تأسيس فرقة تنغريت لأحيدوس

كلمة الجمعيات الأمازيغية بالناظور بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة

جمعية سكان الجبال تعقد مؤتمرها الأول

رسالة مفتوحة لجمعية تيموزغا

بيان الحركة الأمازيغية بثيطاوين

أرضية جمعية أسيكل

تجديد مكتب الشبكة الأمازيغية بتزنيت

بيان الشبكة الأمازيغية

 

 

 

كلمة الجمعيات الأمازيغية بإقليم الناظور بمناسبة أسكواس أماينو أمازيغ 2960

 

يشكل الاحتفال بحلول السنة الأمازيغية الجديدة عٌرفا متعارفا عليه منذ القدم لدى الشعب الأمازيغي في مختلف بقاع ثمازغا، كثقافة ممارسة وكمحطة نضالية ذات دلالة، كما أصبحت في الوقت الراهن من أهم المناسبات التاريخية التي تخلدها الجمعيات الأمازيغية، كنوع من الاستمرارية النضالية الواعية بمدى أهمية استحضار التاريخ الأمازيغي العريق من أجل مواجهة تحديات المستقبل.

على هذا الأساس دأبت الجمعيات الأمازيغية بإقليم الناظور على إحياء هذه المحطة النضالية التاريخية وجعلها فرصة من أجل تقييم سنة من النضال الأمازيغي، وتجديد آليات النضال خلال السنة الجديد المحتفل بقدومها قصد تجاوز الثغرات وبعث نفس نضالي جديد حول القضية الأمازيغية ووضع خارطة المستقبل لأهم المحاور التي ينبغي إعطاؤها اهتماما أكثر في مطالب الحركة الأمازيغية.

فإذا كانت السنة الأمازيغية المعروفة شعبيا بـ "يَنَّايَر" وبإقامة بعض التقاليد المعهودة بهذا الاحتفال مثل تحضير أطباق وأكلات خاصة وإقامة حفلات تعكس تراث منطقة ثامزغا، فإنها تعبر أيضا عن ارتباط الأمازيغ بالأرض ارتباطا روحيا، ويعبرون في هذا "العيد" عن تشبثهم بالأرض وقيم ثيموزغا حتى وصفوه ببداية السنة الفلاحية.

في سنة 950 قبل الميلاد، انتصرت إرادة الشعب الأمازيغي عندما نجح الملك الأمازيغي "شيشونك" في معركة دارت وقائعها على ضفاف نهر النيل على الفراعنة، وبالتالي تولى الأمازيغ سدة الحكم في تلك المنطقة من ثامزغا، والتأسيس لبداية عودة الإنسان الأمازيغي للمصالحة مع ذاته ومحيطه، وبناء تجربة سياسية تاريخية عرفت برقيها الحضاري وازدهار اقتصادي.

كما أن هذه المحطة تٌعَرف أيضا عن الدور الريادي الذي لعبه الشعب الأمازيغي في تحريك مجريات الأحداث التاريخية في منطقة ثامزغا وحوض البحر الأبيض المتوسط منذ حقب تاريخية تعود لما قبل الميلاد... من هذا المنطلق، كان للجمعيات الأمازيغية خلال العقود الأخيرة الموعد مع تخليد هذه المحطة التاريخية، قصد استنباط قيمها الحضارية والعمل على ضمان استمراريتها لدى الأجيال المقبلة.

ونحن نحتفل ونخلد هذه المحطة النضالية التي رافقت تاريخ الأمازيغ منذ سنة 950 قبل الميلاد إلى اليوم، مع حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2960، تحت شعار: أسكواس أماينو: تاريخ ونضال، ندعو ونطالب كجمعيات أمازيغية بإقليم الناظور، إلى جانب القوى الحية من داخل الحركة الأمازيغية بالريف والمغرب عموما إلى إقرار وترسيم اللغة الأمازيغية لغة رسمية ووطنية بالمغرب، وإعادة كتابة تاريخ المغرب كتابة موضوعية، وجعل الفاتح من كل سنة أمازيغية عيدا وطنيا.

(جمعيات أمازيغية بإقليم الناظور)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.