uïïun  154, 

sinyur 2960

  (Février  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is "ddarija" tamrrukit d tantala d taorabt?

Tabrat tameggarut

Tabrat inu

Tadvuri n taguri

Tiq nigh war zir

Inkraf

Rcem s tguriwin

Adllis "sadu tira... tira"

Français

L'amazighité entre la loi divine et la loi humaine

Tanger: un toponyme amazigh

Réflexion sur la question amazighe

L'identité et les droits culturels amazighs

العربية

هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟

سنة أمازيغية سعيدة ولو كره المغرضون

قضية الهوية في الديانة الإسلامية

رسالة بدون طابع

الجغرافية والهوية الوطنية الليبية

اتهام بالخيانة كل من ينادي بالوطنية

معتوب لوناس: المتمرد الظريف

ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية المحتلة

تاريخ مقرصن

الأمازيغية ومفهوم التعدد والاختلاف

الثقافة الأمازيغية وتأثيرات العولمة

الشعر الأمازيغي بالجنوب الشرقي

تأسيس فرقة تنغريت لأحيدوس

كلمة الجمعيات الأمازيغية بالناظور بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة

جمعية سكان الجبال تعقد مؤتمرها الأول

رسالة مفتوحة لجمعية تيموزغا

بيان الحركة الأمازيغية بثيطاوين

أرضية جمعية أسيكل

تجديد مكتب الشبكة الأمازيغية بتزنيت

بيان الشبكة الأمازيغية

 

 

 

اتهام بالخيانة لكل من ينادي بالوطنية

بقلم : مواطن زواري (ليبيا)

 ازول نـ ياكوش فلاون

سلام الله عليكم

إن ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو تلك التعليقات التي نقراها  أسفل عديد من المقالات التي تتكلم أو تلمح ولو بالشيء القليل عن  خطابات وأدبيات الحركة الأمازيغية ومطالب الشعب الأمازيغي الليبي.

فكثرت في الآونة الأخيرة اتهامات الخيانة والعمالة وكذلك "إيقاظ الفتنة النائمة" حسب وصفهم لكل من  تكلم عن الأمازيغية. فمنهم من عبر عنها بصيغة مبطنة ومنهم من كان  كان صريحا يجلجل باتهاماته  الباطلة في كل مكان ومقال.

نحن ننادي بحرية الرأي والتعبير ونطالب بها ولا ندعو إلي دكتاتورية  الرأي والتشبث بالأفكار، لكننا لسنا مع القذف والاتهام بدون دليل، فليعبر الكل  عن أفكاره ولكن  بلا قذف.

إن انتشار هذا الفكر أو لنقل هذا الخطاب المعادي لكل ما هو أمازيغي خاصة على ساحات الانترنت والصحف الليبية المستقلة لهو دليل قاطع  علي عقلية  المعلقين وتشبثهم بأفكارهم الشوفينية، كذلك هو دليل قطعي وأكيد على مخاوف هؤلاء من تنامي الفكر الوطني الأمازيغي  واسترجاعه لمكانته الطبيعية  في ساحات النقاش والحوار بين النخب الوطنية الليبية.

إن هذا الأسلوب اللاحضاري الذي ينتهجه الشوفينيون  من  قوميي العروبة الزائلة لهو  آخر ما يملكونه  من أسلحة لمحاربة هذا   الطرح  الوطني  والحل الجذري لمشاكل الهوية والانتماء لليبيا، وهذا يعد  طلقة الانتحار لكل الشوفينيين القومجيين.

إن مناقشتنا لكافة القضايا المصيرية  المتعلقة بليبيا  جعل العنصريين يهرولون، مقيمين الدنيا ومتهمين نشطاء الحركة الأمازيغية بتهم خرافية  كمثل الدعم الصهيوني ولاستخباراتي الأجنبي  لهم  وكذلك اتهامات كثيرة كالإلحاد وإيقاظ الفتن.....الخ من تهم تفرق بالمجان  على كل من حمل في مقاله حتى  إشارة عابرة عن أمازيغيتة كـ ( ازول....الخ ). إن مثل هذه الترهات لن تزيدنا إلا قناعة على أننا على حق ولا يمكن أن يزحزحنا أحد عن مكاننا ودرب نضالنا من أجل ليبيا وشعبها  الحر.

ولكن السؤال هو: ما هي "الفتنة"  التي  يتهمنا بها هؤلاء؟ هل يقصدون توعية الشعب الليبي بثقافته  وانتمائه  وذاته وهويته فيعتبرون ذلك  فتنة؟ أم  المطالبة بالاعتراف بالأمازيغية كمكون وطني وأساسي وأولي هو فتنة؟

إذا كانت الفتنة هي الدفاع عن حقوق شعب وأمة  فما هو النضال والصدق والوطنية  يا سادة؟

هذا ما أريد الإجابة به القومجيين والعنصريين  وحتى ذلكم الحين لكم مني فائق الاحترام والتقدير

 تانميرت

ار توفات

 بقلم : المسكين* مواطن زواري

 * المسكين: وصف نعتني به السيد أحمد م من نالوت،  مطالبا أن أكتب باسمي الحقيقي كما جاء في مقاله وهو في ذات الوقت يكتب تحت اسم مستعار  (لا تنه عن خلق وتأتي  مثله................ ) وأنت تعرف الباقي أكيد.

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.