uïïun  156, 

kuçyur 2960

  (Avril  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asmil n tmazivt itettr aqqas n uwank u maci aqqas n imazivn

Mamc gha titli tmazight di 2050?

Sin ifedvn d tzva

Tarwa n tserdan

Di tehbudvt n unuri

Gg ayi...

Iniyat as

A bnadem

Français

Histoire d'un présent ethnocidaire

Rachid Nini et ses nouvelles "découvertes"

Politique médiatique discriminatoire

Callimaque de Cyrène, l'anti-Homère amazigh

épopée de Dhar Ubarran

Nouveau bureau de l'association Amghar

 

العربية

النهوض بالأمازيغية بتوقف على إرادة الدولة وليس إرادة الأمازيغيين

في الحاجلة إلى رد الاعتبار للهوية الأمازيغية للمغرب

العروبة والإسلام: أية علاقة؟

ممحاة لمحو الجهل بمحو الأماية

تسييس تامازيغت أم تمزيغ تامازيغت؟

لا للجهوية المخزنية، نعم للفيديرالية

بنات تامازغا و8 مارس

المقاربة التاريخية للاعتقال السياسي الأمازيغي

لحسن أيت بلعيد يدعو إلى تغيير أسماء أمازيغية

الشواذ المغاربة الجدد

دوزيم تقصي الأمازيغية مرة أخرى

ظهور مجموعة إزنزارن

حوار مع الشاعر عبد الله المناني

الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي

تجربة شعرية جديدة

كتاب سيف من خشب

بلاغ المرصد الأمازيغي

الصافي مومن علي يرفع تظلما إلى وزير الثقافة

ثلاثة عشر عاما من تاويزا

تيفاوين ن الريف: أول مجلة بالأمازيغية

نشاط لرابطة تيرا

تبرئة المناضل عبد العزيز الوزاني

بيان جمعية أزكان

إصدرات المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات

اللجنة التحضيرية لتأسيس الشبيبة الأمازيغية

نشاط لجمعية أيت سعيد

بيان تاماينوت

بيان جمعية أبريد

 

 

 

عبد الله المناني في حوار حول تجربته الشعرية

أجرت الحوار: عزيزة نفيع- أكادير

 

عبد الله المناني من شعراء الحداثة الأمازيغية بامتياز في سوس، اختط له نهجا في الكتابة الشعرية يتسم بالتفرد في الصياغة الفنية والتجريدية في الصورة الشعرية والكثافة في توظيف الرمزية، وقد حظي مؤخرا بجائزة الإيركام في الإبداع الأدبي عن ديوانه (أوراو ن- أومطّا)، كان لنا معه الحوار التالي الذي أجريناه لقراء جريدة «تاويزا» الأفاضل:

سؤال: من هو عبدالله المناني ؟

جواب: في البداية أود أن أشكرك على هذه الالتفاتة الطيبة، تانميرت نم باهرا ئرغان، وتانميرت لقراء جريدة «ثاويزا» المناضلة، عبدا لله المناني شاب من مواليد مدينة إنزكان سنة 1976 مصاب بحمى الكتابة منذ بدأت الأفكار تنضج في مخيلتي، أكتب بالأمازيغية شعرا ولي في هذا المسار ديوانان شعريان الأول سنة 2003 بعنوان «ساول س ئغد» والثاني 2008 «ؤراو ن ؤمطّا» .. كما أنني أكتب في مجال السيناريو، ولي العديد من الأفلام التي تم إنتاجها بين الشركة التي أتعامل معها وSNRT .

سؤال: لماذا اختيار درب الكتابة؟

جواب: أظن أن هذا السؤال يؤرق العديد من الكتاب ولا يستطيعون له إجابة، أيا منهم لايستطيع تحديد الفترة الزمنية التي قرر فيها اختيار التعبير بالكتابة، ولو أن الهواية غالبا ما تكون نتيجة لتراكمات عوامل ودوافع منذ الصغر لتنتهي بأسلوب تعبيري في آخر المطاف. لكن التعبير بالكتابة عموما له مميزات خاصة، خاصة وأن كل ما يكتب يحفظ في الذاكرة بنسبة كبيرة. كما أنه التعبير الوحيد الذي يمكن للمرء أن يوصل به أشياء مكنونة في داخله ويرسمها على شكل نص أو قصيدة. والكتابة بالنسبة لعبد الله المناني هي عالم آخر ينزوي إليه بعيدا عن عالمه الواقعي.

سؤال: ولماذا الكتابة بالأمازيغية؟

جواب: أظن أن الكتابة باللغة الأم بالنسبة لأي كاتب شيء ضروري لأنها الوحيدة القادرة على صقل إرهاصاته وتقريب الكلمات من دواخله، هذه مسألة أولى، المسألة الثانية بالنسبة لحالة الكتابة بالأمازيغية فالاختيار هنا نضالي لأنه بالنظر إلى مستوى هذا التهميش والإهمال الذي تعيشه الأمازيغية في وطنها الأم يمكن لأي كان يسعى وراء الأضواء أن يكتب بلغة أخرى تؤهله للوصول إلى مايطمح إليه من الشهرة، ولن يفكر بتاتا في الكتابة بلغة يقولون عنها الآن إنها مهددة بالانقراض والموت، عكس هذا أردت رفقة كل هؤلاء الذين يكتبون بهذا النبض الرقيق أن نثبت أنها لغة جميلة وأنيقة وقادرة على الخلق والإبداع، وأردنا أن نحسس أصواتا أخرى أنها لساننا ولن نتخلى عنها يوما.

سؤال: لماذا كتابة الشعر؟

جواب: الشعر فرصة سرد حياة في كلمتين، ورنينه لا تمله الأذن، الشعر فرصة لتطوير أساليب التعبير ومقاسمة الطبيعة البوح، الشعر روح، الإبداع رحمه.

سؤال: ولماذا الشعر الحر؟

جواب: هو تمرد على المعتاد، رفض لقيود الوزن والبحور، الشعر الحر إعادة الاعتبار للإيقاع النفسي الداخلي داخل القصيدة، ومحاولة للتطوير وفق هذه المتغيرات التي تعيشها الساحة الفنية خاصة والمجتمع عموما .

سؤال: هل يمكن أن نرى الكاتب عبد الله المناني في جنس أدبي آخر غير الشعر كالرواية أو القصة القصيرة، علما أنك كاتب سيناريو متمكن؟

جواب: لم أقتصر على كتابة الشعر فقط لكن سبق لي وأن كتبت محاولات قصصية لم تر النور، بالإضافة إلى أنني اشتغلت على رواية منذ سنوات لكن ظروفا أخرى تحول دائما دون إتمامها.. أما بالنسبة للسيناريو فلست متمكنا جدا من هذا الجنس الأدبي لأنه بطبعه متغير ومتحول وفضاء إبداعي كبير، وأظن أن الاشتغال فيه ضروري لنا في هذه المرحلة على اعتبار أن الجميع تحول إلى السينما والإنتاج فيها، وأصبح الناس يستهلكون أفلام فيديو تأتي على ما تبقى من فهمهم وإدراكهم، وبالتالي لا بد من دخول هذه المعركة حتى يمكن أن نساهم في تطوير السينما الأمازيغية.

سؤال: كيف تجد الساحة الأدبية الأمازيغية حاليا؟

جواب: الساحة الأدبية حاليا كما الأرض التي سبق حرثها وارتوت من أمطار الخير. فقد بدأت تنبت نباتا حسنا، وأصبحنا نرى الأسماء تتوالد والأعمال تتكاثر، وما يهمني هنا بالضرورة هو نسبة الشباب في الكتاب الأمازيغ أي أن المشعل سيجد دائما سواعد تحمله إلى أعلى، ما يجب الاهتمام به الآن هو الهيئات والوزارات والمؤسسات التي من شأنها أن تساعد هؤلاء الشباب وتسهل لهم إنتاج أعمالهم .

سؤال: تأسست مؤخرا رابطة أدبية باسم تيرا تضم عدا من الكتاب بالأمازيغية، ما موقفك من هذه المبادرة؟

جواب: موقفي إيجابي خصوصا إذا علمت بأنني كنت من الحاضرين في أول جمع عام مؤسس لها، أي أنني من المؤسسين بالمصادقة على الأوراق التي عرضت بالجمع العام والتصويت على المكتب الحالي، ما ينتظر»تيرا» هو رهان الأدباء بالمنطقة حاليا في انتظار تطوير المشروع إلى أن يصبح رابطة وطنية للكتاب الأمازيغ، ننتظر من هذه الرابطة فتح آفاق كبيرة للقاء والتواصل بين الأدباء الأمازيغ بمختلف مناطق المغرب ولم لا تامزغا، ننتظر البحث عن قنوات لدعم المبدعين الشباب الذين لم يجدوا بعد طريقا إلى إنتاج إبداعاتهم، ننتظر أن تكون ذلك المساند والمدعم للكاتب الأمازيغي في ظل سياسة سد الباب التي لا تزال بعض الهيئات المعنية بالمبدع المغربي تنهجها في حق المبدع الأمازيغي، ننتظر دفاعها المشروع عن الكاتب الأمازيغي حتى يجد طريقه إلى المنابر الإعلامية الوطنية وملحقاتها الأدبية حتى نجسد بالفعل مغرب التعدد الذي يتشدق بها هؤلاء. إذن ف «تيرا» إضافة جديدة لكن بآمال كبيرة.

سؤال: ماذا بعد ديوانيك «sawl s ighd» و»uraw n umTTa»؟

جواب: حاليا لدي عمل جاهز رفقة شاعر أمازيغي كبير ومعروف، بالإضافة إلى أنني سأعمل على إتمام الرواية التي بصدد كتابتها بالإضافة إلى أعمال السيناريو.. وأتمنى أن لا تنطفئ فينا جمرة الإبداع هاته حتى نيسر السبل والمسالك للأجيال القادمة بإذن الله لإضافة لمستها على الإبداع الأمازيغي ونفند أطروحة أن الأمازيغية في طور الانقراض.

وتانميرت نّون أطاس.

 

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.