uïïun  158, 

sdyur 2960

  (Juin  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is taorabt d tutlayt n tayunt?

Ma yaghan afgan?

Isutar n tmzvi

Di tifrayin n umzruy

Mani tllid?

Français

Les derniers baatistes

Le sort d'imazighn en Afrique du nord

Carneade, critique des certitudes

L'épopée de Dhar n Ubarran

L'orpheline Aicha

Les revirements de l'histoire amazighe

1 mai amazigh à Khnifra

Activités d'associations à Khnifra

العربية

هل العربية لغة الوحدة؟

من هم الانفصاليون حقا؟

الخطابي، الأمازيغية والحركة الوطنية

الأمازيغية المكتوبة باللاتيني ستطرد الفرنسية من بلاد تامازغا

بيان المعتقل عبد الله بوكفو

بيان معتقلي القضية الأمازيغية

الفراعنة الأمازيغ

حوار مع الكاتب محمد الصالح ونيسي

ديوان جديد للشاعر فريد زلحوض

وفاة الفنان أعشوش

بيان المرصد الأمازيغي

نداء إلى الجمعيات الأمازيغية

نشاط لرابطة تيرّا

بيان جمعية أكنول

بيان الحركة الأمازيغية بأكادير

نشاط الحركة الأمازيغية بثيطاوين

الدورة التاسعة للجامعة الصيفية

ملتقى الأدب الأمازيغي

 

 

 

الأمازيغية المكتوبة باللاتيني ستطرد الفرنسية من تامازغا

بقلم: مبارك بلقاسم

 

خمدت «معركة الحرف» منذ سنوات دون أن تكشف بوضوح عن رابح ولا عن خاسر. فكما نعلم، كانت الحركة الأمازيغية (المدافع الوحيد عن شعب تامازغا) تناضل لإقرار كتابة الأمازيغية رسميا بالحرف اللاتيني. أما الظلاميون من القوميين العرب «المغاربة» والإسلاموين فكانوا يريدون أن تكتب اللغة الأمازيغية بالحرف العربي مبررين ذلك بالرغبة في الحفاظ على «الوحدة الوطنية» والوقاية من التنصير والفرنسة...إلخ. في حين أن هاجسهم الحقيقي ينحصر في حماية عروبة «مغربهم المتخيل» من الأمازيغية التي يسهل الحرف اللاتيني صعودها وانتشارها وتطورها. لقد عرفوا أن الأمازيغية إذا كتِبت بالحرف اللاتيني فستنطلق انطلاقة الصاروخ لأنها لغة شعبية قوية عكس العربية الفصحى والفرنسية.

وهاهو المجلس الأعلى للتعليم وقد بدأ مؤخرا يخطط ويناور لإقبار ما تبقى من «تعليم الأمازيغية» عبر محاولة إلغاء إجبارية تعليم الأمازيغية في المدارس. ولكن هذه قضية أخرى.
هؤلاء القوميون العرب «المغاربة» والإسلاميون لا يزعجهم الوجود المسيطر للفرنسية ولحرفها اللاتيني في الحياة العامة على لافتات المتاجر والمباني الحكومية وعلى وثائق الإدارات وفي كل المدارس والجامعات وفي كل الإذاعات والتلفزات. و»الهوية الوطنية» و»الأمن الروحي» لن يكونا في خطر بسبب الفرنسية!! ولكن الخطر كل الخطر والتهلكة كل التهلكة هي أن تكتب الأمازيغية بالحرف اللاتيني! وحينئذ ستُمَزقُ «الوحدة الوطنية» تمزيقا وسيُنصّر البربر تنصيرا!!

ولكي ينقذ «حكماءُ الأمة» البربرَ من تخريب بيوتهم بأيديهم، فقد هدد هؤلاء «الحكماءُ» آنذاك بالنزول إلى الشارع (وماذا بعد؟) لمنع إقرار كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني! فالفرنسية بحرفها اللاتيني حلال على العباد والرعية، ولكن الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني حرام وفتنة وتنصير ومهلكة!

الإيركام والحرف والإرهابيون والفرنكوفونيون:

والسؤال الذي لا نعرف له إجابة شافية لحد الآن هو: هل تأثر آنذاك قرار المعهد الملكي باستخدام (وتصميم) حرف تيفيناغ كحرف معتمد لكتابة الأمازيغية، بالتهديد الإرهابي الإسلاموي بالنزول إلى الشارع؟
وهل كان هناك ضغط خفي من القصر أو من أحزاب سياسية على الإيركام من أجل عدم اختيار الحرف اللاتيني لتجنب اضطرابات سياسية أو اجتماعية كان سيشعلها هؤلاء الإسلامويون؟
أم أن الإيركام فرض رقابة ذاتية على نفسه باستبعاد الحرف اللاتيني فجنب الإسلاميين والعروبيين والمخزن مشقة محاربة الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني؟

الشيء المؤكد هو أن حرف تيفيناغ نزل بردا وسلاما على هؤلاء الإسلاميين والقوميين العروبيين، ونزل بردا وسلاما على المخزن. إلا أن تيفيناغ نزل بردا وسلاما وبركة ورحمة ومِسكا ورياحين على الفرنسية والفرنكوفونيين بالمروك. إنهم المستفيدون الكبار من عدم كتابة الأمازيغية رسميا بالحرف اللاتيني ومن عدم السماح للأمازيغية بمنافسة الفرنسية في قاعة الدرس بالحرف اللاتيني الواسع الانتشار والقوي بتكنولوجيا المعلومات. وهكذا تنفست الفرنسية والفرنكوفونيون بالمروك الصعداء بعد أن خمدت هذه الزوبعة (زوبعة الحرف) واستنزف الخصوم قوتهم فيما بينهم وخرجت الفرنسية من عجاج المعركة سالمة غانمة لم تتضرر هيمنتها ولم تتهدد مكانتها ولم يجرؤ أحد على مسها بسوء.

وهاهي الفرنسية مستمرة في الاستفادة من هذا الوضع الممتاز منذ دخول الاستعمار، باقية في مكانها المريح تستفيد من رعاية وعناية الدولة وسخاء أموال الضرائب وسعة صدر المدارس والجامعات والتلفزات وخلو الساحة من لغة حيوية شعبية مكتوبة بالحرف اللاتيني.

من ينافس الفرنسية؟

الدارجة المنبوذة:

الدارجة لغة مروكية وطنية حية حيوية شعبية ولكنها لا تكتب ولا تقرأ ولا تدرس ولم تتطور علميا وأكاديميا بل هي لغة منبوذة محتقرة من طرف أهلها. لا يرونها صالحة إلا للكلام العامي المنزلي والشوارعي والأغاني الشعبية والسكيتشات التلفزية.
الدارجة تعيش اليوم تحت التأثير الطاغي للعربية والفرنسية، ولا يهتم بها أحد (بمن فيهم الناطقون بها كلغة أم) إلا كوسيلة للتخاطب اليومي المستعجل السريع. لا أدب ولا شعر ولا إبداع ولا علوم ولا تكنولوجيا ولا فلسفة، إلا المسرحيات الهزلية والأغاني الشعبية وقليل من الأفلام السينمائية، وكلها تعاني من عجز تعبيري هائل مرده إلى الفقر اللغوي للدارجة الناتج عن النبذ الثقافي والاجتماعي الذي مرت به منذ الاستعمار، واعتبارها لغة تابعة للعربية. فتجمدت الدارجة ولم تتطور ولم يتم تقعيدها ولا كتابتها. وأصبحت الدارجة تستعير كلماتها وتراكيبها من العربية والفرنسية بشكلها الأصلي لأن الناطقين بالدارجة يهتمون بإتقان تلك اللغات (العربية والفرنسية) أكثر من اهتمامهم باتقان الدارجة وتطويرها. فأصبحت الدارجة اليوم خليطا ركيكا من الكلمات العربية الفصحى والفرنسية المتطفلة على البنية الأمازيغية للدارجة وعلى رصيدها الأمازيغي العربي القديم والمتوازن من الكلمات والتراكيب.

في المدن لا يتكلم أحد الدارجة الحقيقية الأصيلة. وإنما يتكلم السكان خليطا من «دارجة متفصحة» تشكلت في التلفزة المروكية والمدرسة، ومئات الكلمات الفرنسية والإسبانية، وكلمات عربية قادمة من المسلسلات المكسيكية والمصرية و»الجزيرة»، ومن بقية الضجيج الإعلامي العربي. هذه الدارجة المدينية الهجينة الأقرب إلى الـ Pidgin Language (لغة هجينة مبسطة) بعيدة عن الدارجة الأصيلة التي هي في طور الإنقراض.

يخيل للبعض أن هذه الدارجة الهجينة قوية منيعة بسبب انتشارها الواسع نسبيا في الكثير من أرجاء المروك. ولكن هذه القوة والحيوية الظاهرية تخفي هشاشة كبيرة تصبح واضحة لنا حينما ننتبه إلى صغر حجم الرصيد اللغوي للدارجة. ليس هناك شخص واحد اليوم ناطق بالدارجة يقدر على كتابة فقرة واحدة بالدارجة يصف فيها شيئا أو فكرة مجردة دون أن يستخدم كلمات عربية فصحى وفرنسية في معظم الجمل والتعبيرات. لقد تم تفقير الدارجة وقطع يديها ورجليها من طرف سياسات التعريب والفرنسة فأصبحت قاصرة وغير قادرة على النمو والتطور. وأصبح الناطقون بها كلغة أم يرتمون في أحضان العربية والفرنسية هربا من هذه الدارجة المنبوذة ثقافيا وأكاديميا.

العربية المشلولة:

أما العربية (المكتوبة/الفصحى) فهي حالة معكوسة للدارجة. العربية لغة رفيعة التعبير وغنية القاموس ولكنها لغة نصف ميتة لأنها ليست لغة شعبية، لا في المروك ولا في البلدان العربية الحقيقية في غرب آسيا. العربية تؤدي مهمتها التعبيرية كاملة في المجال المكتوب (جرائد، كتب،...) ولكنها في مجال الكلام اليومي المنطوق غائبة لا وجود لها. العرب الحقيقيون في آسيا والمصريون لا يتكلمون سوى عامياتهم المحلية التي هي تطور طبيعي للعربية. وقد تتطور تلك العاميات لتصبح لغات كاملة الاستقلالية خصوصا وأن العرب والمصريين أصبحوا يأخذون عامياتهم بجدية ويعتنون بها.

في المروك، العربية لغة أجنبية تماما عن المجتمع الأمازيغي رغم وجودها منذ قرون بتامازغا. وجود العربية كان دائما سطحيا جدا وانحصر في العبادات والفقه وبعض الكتابات والمصنفات. أما سواد الشعب الأمازيغي فقد بقي أمازيغي اللسان لا تهمه من العربية إلا نصوص العبادات الإسلامية، إلى أن دخل الإستعمار فأسس سياسة لغوية أعطى الإمتياز فيها للفرنسية والعربية وأبعد الأمازيغية والدارجة. ولكن هذه السياسة اللغوية الاستعمارية التي بقيت الدولة المروكية إلى هذه اللحظة وفية لها لم تشفع في إنقاذ العربية من هذا الشلل النصفي أو الموت الجزئي. وما زالت العربية لغة أجنبية عن المجتمع الأمازيغي لا يتعرف عليها الأطفال إلا في المدرسة والتلفزة ولا تلعب أي دور في التواصل اليومي ولا في الإقتصاد والتجارة ولا في التعليم العالي ولا في العلوم والتكنولوجيا. أما النخب السياسية والاقتصادية العارفة بخبايا الأمور فهي تحرص على تدريس الفرنسية والإسبانية والإنجليزية لأبنائها و”تهريبهم” إلى الجامعات الأوروبية والأمريكية والكندية. أما التعريب فهو خُلِق للضحك على ذقون الأمازيغ المؤدلجين عروبيا وإسلامويا والذين يعيشون في “الماضي المجيد”، وأيضا لإسكاتهم واتقاء غضبهم. وخُلِق التعريب أيضا لتدجين واستتباع عموم أبناء الشعب الأمازيغي ولإعدادهم لخدمة أقرانهم من أبناء النخب والعائلات الإقطاعية السياسية والإقتصادية حينما يعودون إلى البلاد مظفرين بالشهادات الجامعية يرطنون باللغات الإفرنجية في طريقهم إلى كراسي آبائهم الوزارية ومناصب أجدادهم المحجوزة العائلية.

الأمازيغية المسجونة:

أما الأمازيغية فهي تملك شعبية وحيوية الدارجة وغنى وثراء العربية الفصحى وكل ماينقصها هو قليل من التمرين و”التجباد”، لتنطلق بكامل قوتها فتصبح لغة العلم والتكنولوجيا والفن والإعلام بعد أن برهنت على حيويتها ومقاومتها للحصار والطمس والتدمير عبر القرون.

اللغة الأمازيغية اليوم مسجونة في حالة من العطالة واللانشاط inactivity. كامنة محاصرة. أعداؤها يريدون إهلاكها ومحقها. وأهلها مشوشون مشتتون ذهنيا لا يعرفون كيفية إخراجها من سجنها. الأمازيغية ليست مشلولة لأنها ما زالت حيوية واقفة على قدميها. ليست منبوذة لأنها لم تطلب الانتماء والتبعية للعروبة ولم تطلب العفو والرضا من الفرنكوفونية لهذا لا يستطيعون نبذها. فلا معنى لنفي أو نبذ أو معاقبة المتمرد، وذلك لأنه خارج عن الإجماع أصلا، رافض للظلم. لا يرضى بالذل ولا بأنصاف الحلول. وإنما يريد حقه كاملا غير منقوص. وكذلك حال الأمازيغية.
اللغة الأمازيغية لم يسجنها أعداؤها فقط. بل إن أهلها أيضا يتحملون مسؤولية إهمالها. لهذا فإن أهلها هم الوحيدون القادرون على تحريرها من سجنها ومن حالتها العاطلة وانتزاع حقها كاملا وافيا.

تيفيناغ ضد اللاتيني:

الاختيار بين حرف تيفيناغ والحرف اللاتيني هو اختيار بين ما يشتهيه القلب وما يمليه العقل. القلب يميل إلى تيفيناغ والعقل يفضل الحرف اللاتيني.
تيفيناغ تمثل التاريخ العريق والاستثناء الأمازيغي والتميز الأمازيغي. إذا زار بلادنا أجنبي ورأى حروف تيفيناغ على لوحات الطريق السيار أو على لافتات المتاجر والإدارات فسيعرف أنها حروف أمازيغية. أما إذا رأى نفس تلك اللافتات مكتوبة بالأمازيغية بحروف لاتينية فلن يهتم بها كثيرا وربما سيظن أنها كتابات مخصصة للسياح، وليست لغة أمازيغية قائمة بذاتها. هذه هي القيمة الرمزية الفريدة لحرف تيفيناغ. إنه التميز الرمزي عن الغير والارتباط بالتاريخ الأمازيغي القديم.

ولكن مشكلة حرف تيفيناغ أنه ضعيف الانتشار ولن يغير الخريطة اللغوية الوطنية على المدى المتوسط ولن يفيد الأمازيغية كثيرا. بل يعيق انتشارها وشيوعها. فالتعليم الحالي بتيفيناغ فاشل ومتعثر، على لسان أهل الإيركام. والهيمنة الفرنسية متواصلة على الساحة اللغوية والثقافية والتعليمية في غياب الأمازيغية وشلل العربية وقصور الدارجة.
أما الحرف اللاتيني فهو يقدم تسهيلات عملية للأمازيغية تمكنها من ربح الوقت واختصار المسافات والاقتحام السريع لعالم التكنولوجيا والمعلومات والعلوم.
الأجانب الذين يزورون ويهتمون بالمروك أو بشمال أفريقيا سينجذبون إلى تعلم الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني بفضل سقوط حاجز الحرف والكتابة.
المهاجرون الأمازيغ في أوروبا وأميريكا وغيرهما سيسهل عليهم تعلم الأمازيغية وإتقانها بفضل الحرف اللاتيني. والمواطنون الأمازيغ الشباب والبالغون في شمال أفريقيا الذين تمدرسوا في طفولتهم بالحرف اللاتيني سيسهل عليهم اليوم تعلم الأمازيغية وتدارك الفرصة الضائعة وإتقان الأمازيغية في كبرهم. في حين أنه سيصعب عليهم كثيرا تعلم حرف تيفيناغ والتعود عليه والكتابة به.
أما على المستوى السوسيو اللغوي فإن اللغة الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني ستتقوى وتنمو بسرعة في جميع المجالات وستقلص مساحة الفرنسية إلى أن تطردها نهائيا من المروك وتامازغا لسبب أساسي بسيط هو أن الفرنسية ليست لغة وطنية شعبية. وإذا صعدت لغة وطنية شعبية ممعيرة مكتوبة بالحرف اللاتيني فإن هيمنة الفرنسية ستختفي بسبب طابعها النخبوي الفوقي وانعدام استخدامها كلغة أم من طرف الشعب.

الأمازيغية لا تهدد العربية

الأمازيغية المكتوبة بالحرف اللاتيني لا تهدد العربية بشمال أفريقيا لأن مجاليهما لا يتقاطعان. فالحرفان مختلفان. واللغتان تستخدمان لغرضين مختلفين لا يتعارضان ولا يتقاطعان. والمجال الحيوي الأساسي للعربية في تامازغا هو التراث الديني والعبادات والصحافة والإبداع الأدبي المكتوب. وللعربية في تامازغا جمهورها الخاص من القراء والكتاب الأمازيغ ولن يتخلوا عنها بين ليلة وضحاها لأي سبب من الأسباب. ولا يحق للعربية أن تشعر بالتهديد من طرف الأمازيغية إلا إذا أخذت الأمازيغية تستخدم الحرف العربي وتتدخل في المجال الحيوي للعربية.

الأمازيغية تهدد الفرنسية:

من يجب أن يفزع كل الفزع ويخاف كل الخوف من الأمازيغية هي الفرنسية والفرنكوفونيون بالمروك وبقية تامازغا. وذلك لأن الأمازيغية بالفعل تقتحم وتتدخل في المجال الحيوي للفرنسية ومفتاحه هو الحرف اللاتيني. وستستخدمه الأمازيغية عاجلا أم آجلا لتقوية نفسها قبل أن تقوم بطرد الهيمنة اللغوية الفرنسية (ومن بعدها الهيمنة السياسية الفرنسية) وتأخذ الأمازيغية مكانها الطبيعي الرائد في بلدها الأصلي تامازغا.

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.