u´´un  159, 

sayur 2960

  (Juillet  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is d tazqqurt itwandayn i tmazivt?

tazwagt deg izlan n arrif

Naoima Farsi d ict zi Ayt Tuzin

Nec inu

Adlis amaynu

Franšais

Questions autour de la tradition amazighe

L'amazighitÚ et le pouvoir politique

L'Úlite actuelle doit restituer les droits aux ayants droits

Conte berbŔre

Hommage Ó Moha Abehri

العربية

هل هو فخ ينصب للأمازيغية؟

جريمة اختطاف لونيس معتوب

أسباب الاضطهاد وسبل زواله

حين يخذل الفكر العقل

عبارة "الثقافة الأمازيغية" ممنوعة في مهرجان الناظورَ

الاستقلاليون يزدردون التفاهات

إنها الأمازيغوفوبيا

حقيقة فكري

الفراعنة الأمازيغ

الأغنية الأمازيغية

غساسة في المصادر التاريخية

استمرار اآكل أسوار تاهلة

هل تتذكرون ذلك اليوم اللعين

إدماج الأمازيغية في المدرسة العمومية

إلغاء تنقيط الأمازيغية

جمعية أسكيل تراسل النائب حول موضوع سحب نقطة الأمازيغية

تقرير عن ندوة صفرو

بيان صفرو

إعلان أزرو

بيان المؤتمر الثالث لجمعية محمد خير الدين

تقرير عن ندوة الجهوية

بلاغ جمعية ماسينيسا

اكتشاف لقى أثرية بفزازا

تأسيس كنفيديرالية جمعيات وسط المغرب

صدور كتاب تالايت

ألبوم جديد لأمناي

موقع للحوار المصري الأمازيغي

بيان اللجنة الوطنية لمسالك الدراسات الأمازيغية

إعلان عن ندوة الجهوية

بيان جمعية إزرفان

 

 

 

عبارة "الثقافة الأمازيغية" ممنوعة في مهرجان الناظور

بقلم: محمد بودهان

 

في خامس أبريل الماضي تأسست، بالناظور، وبشكل رسمي وبصفة قانونية، "المؤسسة المتوسطية للثقافة الأمازيغية". أهداف هذه المؤسسة هي الإعداد لتنظيم مهرجان "ثاراوين" (العيون، السواقي) بالناظور خلال شهر يوليوز من هذا الصيف، يشمل مختلف المجالات الفنية والغنائية والسينيمائية والثقافية والفكرية. وفور تأسيسها القانوني وتشكيل مكتبها التنفيذي، عقدت المؤسسة في 21 أبريل ندوة صحفية شرحت فيها أهداف المؤسسة وبرنامج المهرجان الذي تعتزم تنظيمه.

إلا أن المفاجأة، التي لم يكن أحد ينتظرها، أنه منذ أقل من أسبوعين، أي بعد شهرين على الإنشاء القانوني للمؤسسة، استدعت سلطات عمالة الناظور أعضاء المكتب التنفيذي للمؤسسة، وأبلغتهم أن عليهم حذف عبارة "الثقافة الأمازيغية" من الاسم الذي تحمله مؤسستهم إذا كانوا يرغبون في  الحصول على تمويل مهرجان "ثاراوين"، وذلك بدعوى أن عبارة "الثقافة الأمازيغية" قد تدفع الفاعلين المستعدين لتمويل المهرجان إلى التراجع عن ذلك.

ولما أصرت هذه السلطات، بعد عدة لقاءات بينها وبين أعضاء من المكتب التنفيذي "للمؤسسة المتوسطية للثقافة الأمازيغية"، على موقفها من ضرورة تغيير لفظ "الأمازيغية" أو حذفه من اسم المؤسسة كشرط للحصول على تمويل المهرجان، اضطر، كمجموعة أولى بلا شك، أربعة أعضاء من المكتب التنفيذي إلى تقديم استقالتهم يوم 18 يونيو 2010، تعبيرا عن رفضهم المساس بعبارة "الثقافة الأمازيغية" التي اختارها الجمع العام التأسيسي كجزء من اسم المؤسسة المتوسطية. وهؤلاء المستقيلون الأوائل هم السادة: محمد بوزﮔو (أمين المال)، ماسين جمال زبيري (النائب الثاني للرئيسة)، محمد نضراني (نائب أمين المال) وبنعيسى المستري (نائب الكاتب العام).

هذه هي الوقائع، بسيطة وعارية.

أما ما تطرحه من أسئلة فهي مربكة ومحيرة:

ـ كيف يمنع مهرجان من الدعم المالي لمجرد تضمنه لفظ "أمازيغية"، وفي عز "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، وزمن القناة الفضائية الأمازيغية، ومرحلة العهد الجديد وعصر خطاب المصالحة مع الأمازيغية؟

ـ إذا كان الحكم قد تقدم، في السنوات الأخيرة، بخطوات إلى الأمام في طريق الاعتراف بالأمازيغية ورد الاعتبار لها، فإن "اجتهاد" سلطات الناظور، في ما يتعلق بعبارة "الثقافة الأمازيغية" التي يحملها اسم المؤسسة المتوسطية، يعتبر ردة إلى الوراء إزاء الأمازيغية، ليس بعشرات الخطوات، بل بعشرات الكيلومترات. فهل هو "اجتهاد" ناتج عن رقابة ذاتية زائدة، خصوصا إذا عرفنا أن المسؤول الأول عن عمالة إقليم الناظور أمازيغي ويتحدث الأمازيغية؟ أم أن هناك تعليمات من جهات أخرى نافذة لا تريد أن يقام مهرجان صيفي باسم "الثقافة الأمازيغية"؟

ـ كيف يمكن تبرير منع عبارة "الثقافة الأمازيغية" في وقت تقام فيه مهرجانات رسمية تحمل عبارة "الثقافة الأمازيغية"، وبتمويل من المال العام، في كثير من مدن المغرب كما في طنجة والحسيمة وأكادير وفاس...؟  فهل تعتزم وزارة الداخلية التعامل مع "الثقافة الأمازيغية" على غرار تعاملها مع التظاهرات النقابية التي سمحت بها في بعض المدن ومنعتها في مدن أخرى، لتكون "الثقافة الأمازيغية" مرخصة في بعض المناطق وممنوعة في أخرى من ضمنها الناظور؟

ـ بعد أن كنا نطالب برفع الحظر على الأسماء الأمازيغية، جاء الوقت لنعود فيه إلى المطالبة برفع المنع على عبارة "الثقافة الأمازيغية". أليس هذا هو التعامل "السيزيفي" مع القضية الأمازيغية من طرف بعض رجال السلطة، إذ كلما اعتقدنا أننا بلغنا ووصلنا إلى النهاية نعود لننطلق من البداية مجددا كما كان يفعل "سيزيف"؟

ـ إلا أن الأخطر في مطالبة سلطات الناظور بحذف عبارة "الثقافة الأمازيغية" من المؤسسة المتوسطية، ليس هو حذف المضمون الرمزي الذي تحمله هذه العبارة، بل ربطه بشرط الحصول على تمويل للمهرجان الذي كان سيقام باسم "الثقافة الأمازيغية". فهذا الشرط قد يعني ـ بل قد يؤكد ـ بأن هناك تمييزا ضد ما هو أمازيغي عندما تحرم الأنشطة المنظمة باسم الأمازيغية من الاستفادة من الدعم المالي لأنها تحمل صفة "أمازيغية". في حين أن المؤسسة لو كانت تحمل عبارة "الثقافة العربية" لما طالبت السلطات بتغيير اسمها. وهذه هي العنصرية بعينها: حرمان الأمازيغية من الدعم المالي فقط لأنها أمازيغية. 

ستكون لنا عودة إلى الموضوع في أعدادنا القادمة.

(محمد بودهان)

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.