u´´un  159, 

sayur 2960

  (Juillet  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is d tazqqurt itwandayn i tmazivt?

tazwagt deg izlan n arrif

Naoima Farsi d ict zi Ayt Tuzin

Nec inu

Adlis amaynu

Franšais

Questions autour de la tradition amazighe

L'amazighitÚ et le pouvoir politique

L'Úlite actuelle doit restituer les droits aux ayants droits

Conte berbŔre

Hommage Ó Moha Abehri

العربية

هل هو فخ ينصب للأمازيغية؟

جريمة اختطاف لونيس معتوب

أسباب الاضطهاد وسبل زواله

حين يخذل الفكر العقل

عبارة "الثقافة الأمازيغية" ممنوعة في مهرجان الناظورَ

الاستقلاليون يزدردون التفاهات

إنها الأمازيغوفوبيا

حقيقة فكري

الفراعنة الأمازيغ

الأغنية الأمازيغية

غساسة في المصادر التاريخية

استمرار اآكل أسوار تاهلة

هل تتذكرون ذلك اليوم اللعين

إدماج الأمازيغية في المدرسة العمومية

إلغاء تنقيط الأمازيغية

جمعية أسكيل تراسل النائب حول موضوع سحب نقطة الأمازيغية

تقرير عن ندوة صفرو

بيان صفرو

إعلان أزرو

بيان المؤتمر الثالث لجمعية محمد خير الدين

تقرير عن ندوة الجهوية

بلاغ جمعية ماسينيسا

اكتشاف لقى أثرية بفزازا

تأسيس كنفيديرالية جمعيات وسط المغرب

صدور كتاب تالايت

ألبوم جديد لأمناي

موقع للحوار المصري الأمازيغي

بيان اللجنة الوطنية لمسالك الدراسات الأمازيغية

إعلان عن ندوة الجهوية

بيان جمعية إزرفان

 

 

 

جمعية أوسمان للتنمية والإعلام ومنظمة تامينوت فرع الدشيرة

دعــوة للمشاركة في الندوة الوطنية حول الجهوية يومي 14 و15 يوليوز 2010 بأكادير:

سلطة الهوية أم هوية السلطة؟

في البدء

بالتأكيد أن الحولين المقبلين سيحددان ستقبل المغرب للعقود الثلاثة القادمة (وهو السقف الزمني المتنبأ به من طرف اليونسكو لتنمحي الأمازيغية من الوجود)، وارتباطا بالموضوع لا يجب أن نستخف بما من شأنه أن يكون لمشروع "الجهوية الموسعة"من تأثير سلبي على الواقع الحالي وعلى مختلف الأصعدة والمستويات، وكذا ما سيصاحبه من تعديلات دستورية ترهن أمازيغية المغرب والمشروع الديمقرهطي لأمد طويل، فبالنظر إلى الكفاءات وانتماءات الموكول لهم إعداد مشروع "الجهوية الموسعة"، وكذا سقف ما يمكن أن تقترحه الأحزاب السياسية ارتباطا بالبنية الفكرية والذهنية التوتاليتارية التي تتقاسمها وباقي المؤسسات المنتجة لإيديولوجية الدولة، فلا ريب أن يحيد هذاالمشروع عن تقريب المركزية من المواطن الذي لطالما أعتبر مصدرا للتوتر، يجب ضبطه ومراقبته.. وقد سبق للراحل الحسن الثاني أن صرح للصحافة الأيبيرية سنة 1989 على أن المغرب يتوفر على ثلاثة دساتير أو ثلاثة أنظمة سياسية لدولة واحدة، ما يحد في كل إمكانية جعل الإنسان محورا للتنمية. بحيث هذه الأنظمة تختلف في المرجعيات:

01) نظام سياسي متمحور حول إمارة المؤمنين، الشعب مجرد رعايا عليه السمع والطاعة.

02) نظام سياسي مخزني تقليدي. الشعب مجرد قبائل تحتاج إلى التحكيم وليس الحكم.

03 ) نظام سياسي دستوري يستخدم المعجم السياسي ويعتبر أفراد الشعب مواطنين، إلا أنه ككل دساتير العالم الثالث يفتقد إلى مفهوم السلطات العامة واضعا مكانها الوظائف العامة، ومؤسسا لمبدأ وحدة السلطة ومبدأ توزيع الوظائف ما يجعل مبدأ تنظيم السلطة وبالتالي التداول على السلطة غير ذي جدوى.

وفي المقابل فإن الأمازيغ عبر نسيجهم الجمعوي والحركي ومثقفيهم عملوا على بلورة مشروع مغاير، يضع الإنسان كماهية وهوية محور اهتماماته، لكن وباستثناء بعض الأنشطة المحدودة زمنا ومكانا، لم تتم التعبئة الشاملة لبنائه بطريقة محكمة والترويج له بما يكفي من أجل تحقيقه على أرض الواقع.

لكل هذه الأسباب أخذت كل من جمعية أوسمان للتنمية والإعلام ومنظمة تاماينوت فرع الدشيرة تنظيم الندوة المذكورة أعلاه وهي متفرعة إلى شقين:

يان) الشق النظري والعلمي مفتوح لكل المفكرين والباحثين في تخصصات التاريخ- الجغرافية البشرية- القانون-الاقتصاد- الإحصائيات - علم الاجتماع وكل التخصصات ذات صلة بمحاور الندوة وهي على الشكل التالي:

1) المقاربة التاريخية والتأصيل التاريخي للتسيير الذاتي للكانتونات الأمازيغية .

2) الجغرافية البشرية والتجمعات البشرية الكبرى بالمغرب. المؤهلات والموارد الطبيعية .

3) المدخل الدستوري والمقاربة القانونية لتدبير المجال الترابي

4) النماذج العالمية، الدروس والخلاصات:

ـ اسبانيا تحويل اختلافات المجالات إلى مقومات التنافس والإدماج التنموي.

ـ بلجيكا المعطى اللغوي والثقافي في تدبير المجال الترابي وتعميق الجهوية .

ـ ألمانيا الإمداد التاريخي لللاندر وتطويره إلى تنظيم المجال الترابي .

وعليه نوجه الدعوة لكل السادة المفكرين والباحثين الراغبين في المشاركة أن يوافونا عبر العناوين التالية:

Tamaynut92@yahoo.fr

assilit@yahoo.fr

identauto@yahoo.fr

في أجل أقصاه 23 يونيو 2010 ب

أ) موجز للمداخلة مع الإشارة للمحور.

ب) بيوبيبليوغرافية المحاضرة مع صورة شمسية له.

د) الموافقة على طبع المحاضرة ضمن كتاب يضم أشغال الندوة.

ج ) لائحة الآليات التي يمكن أن يستعين بها أثناء الندوة.

تنبيه: في حالة ما أحد من السادة المحترمين يتبع حمية ما لأسباب صحية، نرجوه موافاتنا ببرنامجه الغدائي أسبوعا على الأقل قبل انعفاد الندوة .

سين) الشق الثاني يتمثل في فضاء مفتوح للقاء يهدف إلى التفكير ونقاش وصياغة المقترحات والبدائل ، وكذا تبادل التجارب بكل حرية، وأخيرا التنسيق من أجل حركة فعالة من قبل هيئات وحركات المجتمع المدني الأمازيغي و كل هيئات المجتمع المدني المغربي المعارضة لكل أشكال التوتاليتارية والأصولية، والني تعمل من أجل بناء مجتمع حداثي يجعل الإنسان محورا له، وتناضل من أجل مغرب فدرالي ديمقراطي قوي ومعتز بهويته المنفتحة على الثقافات الأخرى .

يعتبر هذا اللقاء فوروما غير عقدي ولا يبغي تشكيل هيئة بديلة يمكن أن يتنازع حولها المشاركون، ولا يحمل صفة تقريرية ما لم ير كافة المشاركين أو أغلبيتهم غير ذلك. فهو فضاء مفتوح في وجه التعددية والتنوع مع احترم وإقرار تأمين للمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان منها الفردية والجماعية بدون أدنى تحفظ واعتبارها أرقى ما وصلت إليه الإنسانية.

فعلى كل الهيئات والحركات الراغبة في المشاركة في لقاء يومي 14 و 15 يولبوز 2010 موافاتنا بمساهماتها عبر العناوين أدناه في أجل أقضاه 25 يونيو 2010 مع التنبيه التقيد بالمحاور المحددة كتيمات الأوراش المزمع الاشتغال عليها وهي كالتالي:

المحور 01: تحليل تاريخي لمسار إحدى الحركات الأمازيغية-الحقوقية-النسائية-الحريات الفردية لفترة ما بعد سنة 2000.

المحور 02: البعد الهوياتي والسياسة اللسنية ووظائف اللغات بالمغرب والإصلاحات الدستورية المقترحة.

المحور 03: التدبير الترابي لمغرب الغد.

المحور 04: حرية الاعتقاد وأية علاقة بين الدين والدولة

Tamaynut92@yahoo.fr

assilit@yahoo.fr

furuanrar@yahoo.fr

تنبيه هام : سيتم تجميع كل المساهمات ويعاد بعثها إلى كل الهيئات المشاركة في أجل أقصاه 30يونيو 2010 للاطلاع عليها وتسجيل ملاحظاتها لعرضها في الأوراش والجلسة الختامية

كما توفر الجهة المنظمة الايواء والتغدية لكافة المشاركين مع تعويض منتدبي المواقع الجامعية للحركة الثقافية الأمازيغية استثناء في حدود منتدب واحد لكل موقع عن مصاريف التنقل.

(اللجنة التنظيمية والتحضيرية)

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.