u´´un  159, 

sayur 2960

  (Juillet  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

is d tazqqurt itwandayn i tmazivt?

tazwagt deg izlan n arrif

Naoima Farsi d ict zi Ayt Tuzin

Nec inu

Adlis amaynu

Franšais

Questions autour de la tradition amazighe

L'amazighitÚ et le pouvoir politique

L'Úlite actuelle doit restituer les droits aux ayants droits

Conte berbŔre

Hommage Ó Moha Abehri

العربية

هل هو فخ ينصب للأمازيغية؟

جريمة اختطاف لونيس معتوب

أسباب الاضطهاد وسبل زواله

حين يخذل الفكر العقل

عبارة "الثقافة الأمازيغية" ممنوعة في مهرجان الناظورَ

الاستقلاليون يزدردون التفاهات

إنها الأمازيغوفوبيا

حقيقة فكري

الفراعنة الأمازيغ

الأغنية الأمازيغية

غساسة في المصادر التاريخية

استمرار اآكل أسوار تاهلة

هل تتذكرون ذلك اليوم اللعين

إدماج الأمازيغية في المدرسة العمومية

إلغاء تنقيط الأمازيغية

جمعية أسكيل تراسل النائب حول موضوع سحب نقطة الأمازيغية

تقرير عن ندوة صفرو

بيان صفرو

إعلان أزرو

بيان المؤتمر الثالث لجمعية محمد خير الدين

تقرير عن ندوة الجهوية

بلاغ جمعية ماسينيسا

اكتشاف لقى أثرية بفزازا

تأسيس كنفيديرالية جمعيات وسط المغرب

صدور كتاب تالايت

ألبوم جديد لأمناي

موقع للحوار المصري الأمازيغي

بيان اللجنة الوطنية لمسالك الدراسات الأمازيغية

إعلان عن ندوة الجهوية

بيان جمعية إزرفان

 

 

 

أنا السيد"ن" الظلام، حقيقة فكري

بقلم: أحمد زرير (بومالن دادس ايت سدرات)

 

مرة أخرى عدت بأفكار منها وعبرها، سأحاول فقط عدم العودة إلى ما كنت منه دائما احتاط وأخاف (الحقيقة، والاعتراف). وسأضاعف من مجهوداتي لكي لا أقع في هذه المواقف هذه المرة، اعتزازا بموالية الجديدة بعد أن انقطع الحبل، أنا حائر جدا، ليس فقط من الوقوع بل الغوص والامتلاء حتى النخاع. كيف سأخبركم بأمري هذا؟ إنها حالة يكرهها العباد ما عدا بعض الأسياد الأمازيغوفوبيين، حقا أنا ضمنهم، لا أحد أبدا يحب أن يلجها أو يطل عليها أمثالي هم فقط من جربها وأحبها. والتاريخ يتذكرهم من ألف إلى زاي، رغم أنها مقززة ومكروهة عندنا نحن محبوبة وموروثة، هي رأس مالنا وتاج سلطتي وسلطة أمثالنا أصفهم هكذا، لأن لا مثيل ولا وصف لحالتنا وحياتنا ـ وحيدة، غريبة، دخيلة، لا قرينة لها بدايتها أخطاء واغتصاب، منتصفها أخطاء وتزوير، نهايتها أخطاء ونكران، أعتقد في نفسي أنني أبوح بما أحتاط منه كما أحس بكل قواي العقلية أنكم ترغبون سماع وقراءة أفكاري، عالما أن لا محتوى ولا معنى لها، ترغبون مشاهدة المآسي والآثام أنصحكم ب لا ثم لا...

أفكاري لا تنسج من الخيال ولا تحكى من الأساطير، ولا تنظر للمستقبل وإنما هي أفكار عشتها ليلا (ظلامية فاشية، عنصرية) وعملت بها في مختلف الأوقات والأماكن حتى في الأحلام تجسد واقع البعثية وتتأقلم مع الأوضاع والحالات الصعبة. وهذا ما يجعلني دائما ولمرات عديدة خاصة في وحدة وفي لقاء مع أمثالي أكرهها، وأبغض نسجها ورويها، والأغرب من كل ذلك أنني أنشأت لها مرعى من أشواك تنتجع فيه دون مراقبة أو وصايا، وان حصلت فهي شكلية لأن ابن عمي في نفس الحالة وله نفس التفكير وهو من اختار لها اسم " الليل"، عبرها أسدد هجماتي الليلية. إلا أن أسرتي من أمي يعلمون ويذكرون كيف هي أخبار وأفكار الليل؟ سأخبركم بإسرارها ولا تخبروا أحدا "الكذب، النرجسية، العداوة، الاستعمار، الإقصاء، العروبة، البربر، الخيانة، الأصل، شعب الله المختار.." فكل مرة سأناولكم موضوعا في عمود، أستعمل أدواتي وآلياتي الجديدة والقديمة الموروثة من طبيعة الحال، حتى أجعل منه موضوعا وحديث الساعة. أغري به الأعين وأصقل به الأذان وأقف به الألسن. هذا كله فقط خطة وخطوة من أفعالي الجليلة حيث أمثالي يقتادون ويقتاتون ويملؤون منها الأسطر والفراغات، ألم تسمع يوما ما هذه الجملة "هل قرأت ما كتب في ليلة البارحة" "أنا ذاهب لاقتناء الليل"، أقوال وأقوال عساهم يبنون ويشيدون قصورا وقصبات أسستها أفكار بغيضة ومجملها كلام وأقوال لشخصيات بارزة تحمل شفرات ورموزا يسهل كما يصعب تفكيكها من قبيل "نا- نو- ني- نُ- نٍ - نَ" هل لها معنى؟ هل لها غاية؟ هل هي حقا أفكار؟ وأكثرها هل لها وجود؟

في نظري التحليل-العقلي- العلم- ما دام النخاع والاحتياط والخوف والديمومة لها حضور، ما دامت الأفكار والمنتجع والأعداء والشفرات فهناك عقل وهناك تفكير، ومن المرجح أن تحضر ذات كيفما كانت (مشدودة أو مشيدة أو شوادية) لتتبنى هذه الأسطر وتكون بنفسها رابطة هذه الكلمات لتصبح من جديد أو من قديم حالة لكل عقل بشري مكسور النون. يتغذى بالسموم ويكسو من اللامبالاة وينعل من الكراهية يمنة ويسرة، تجربة فاشلة في أرض مقدسة قل لها اختيار وصعب عليها الاستحواذ. في الغزو باسم الإسلام التقينا واجتمعنا ودار بيننا حوار لإصدار عدد جديد مضمونه أصوات وعبارات خالية من التفكير، مسموعها تترنم أذانه من هزهزات المصطلحات والعناوين، تطرب المنتظر وحتى العابر المشاهد، حينها قال القارئ وكأسه امتلأ ذبابا وسجارته انطفأت خوفا من تهمة "تيل كيل" "الحان وسمفونية" " موسيقى وأنغام" عن قرب تسمع وعن بعد تفهم. لمدة طويلة جدا لم تتجاوز أجزاء المائة في عالمنا. أقصد نحن وأمثالنا رفاقنا الإحساس ذاته، وأوردنا الجواب والرد. حقا كان هائلا ورائعا ترغبون سماع ومشاهدة الخبر ما عليكم إلا اقتناء جريدة الليل، العجب العجب يا صديقي إنها تحيط بالعالم، تأسلم الملحد وتمزغ المعرب، تدخل الأحشاء وهي نائمة، لتخبرنا بالنادر وتحاور النافر بالمنفور، تستجوب الساقطة وتصور الغير المرئي، تجمع بين الواقع والخيال، تعز من تشاء وتذل من تشاء، - أقصد جريدة الليل- تحضرها الحشمة والوقار، يغيبها العيب والمساس بالآخر، تعترف بكل الثقافات حتى الأمازيغية والصهيونية. ما أخاف وأحتاط منه وقعت فيه لقد قلتها وكفى هل هناك أكثر من ذلك، لا تنزعج فالغد سيكون الأفضل أو أخوه المفضل عندي الأسوأ. ومن حقكم أن تسموني ما شئتم لأن هذه هي حقيقتي، وحقيقة أفكاري.

سأعود من حيث كنت ولا تنتظروا بل انتظروا، هذا ليس تنتقض إنما تناقض من نوع آخر، فسماع المآسي والآثام وقراءة الأكاذيب يقتل الأذان ويشيب الرأس والحاجبين، أنت وأنتم وأنتن لستم أمثالي، ما عدا إن كنتم تقتاتون أو تسحرون بجريدتي،

حينها ستصبح حياتكم فوق الأعالي

وعالمي تحت المعالي

ترغبون النجاح في القصور بالأغاني

ونسعى الأخبار أثناء اللقاء بالنان

كيف أخبركم وقد تلاشت الروابط

بين السيد والسيدة أمام الضابط

احدهم شرق والآخر غرب وأنا في المحاكم

مسجون أناجي أخي المرابط

منتظرا دواء السيكزوفوينيا.

ها هي مرة أخرى أفكاري تتشكل، وتأخذ بحزمها لعلها توقع من يتعالى ويكره المآسي والآثام أو يحبها في نفس الوقت. من فضلكم انتشروا وتحاشوا كل صوت تقلد مثلي، ونسج على غرار أفكاري، انأ هكذا أنصح ولا أبالي بأخطائي، إن فزت أو انهزمت، إن اخترت أو خيرت. فالمهم أن أكتب بدون تفكير لأتعافى من آلامي وشذوذي، الأوساخ والفضلات حبر أقلامي وغطاء كل أفكاري، أحقا تريدون أن أخبركم بأمري؟ لا ثم لا..

ابتعدوا فأفكاري دوابيس وأشواك تسيل الدموع، وتوشم المغالطات والحقد، أنت وأنت هي مشكلتي، أيتها الأمازيغيات أيها الأمازيغ، أيتها يتمزغا أيها الوطن، أيتها الثقافة أيها التاريخ، أيتها اللغة أيها الحرف "تفيناغ"، أيتها المناضلات أيها المناضلون، أيتها تاويزا أيها امظال، أيتها الهوية أيها الوجود، أيتها الذات أيها العقل، أيتها الورقة أيها القلم، أيتها الأمنيات أيها الماضي، أيتها الإنسانية أيها الإنسان، أيتها الجهالة أيها العلم، أيتها الحبيبة أيها الحبيب، أيتها الحياة أيها الفناء، أيتها القارئة أيها القارئ... خذوا أفكاري انزعوا عن حالتي هذه، لأصبح مثلكم أو تكونوا أمثالي أنا أعاني..

سأخبركم بنهاية سر فكري ليته يكون حقيقة. أنتم مثلي تقرأون أفكاري، ترغبون سماعي، تبحثون عن جريدتي في الأكشاك، أعدكم أنني سأعود مرة أخرى، بماذا يا ترى بأفكاري البئيسة وبشخصيتي المقززة المحتشمة، والفخورة بنفسها. لأبدأ من جديد قول الأكاذيب وتزوير الحقائق... " انأ هنا أنتظر الصباح لكي توقفون..."

"كنت أشك في أفكاري، إنها أفكاره وأنا أكتب هذا المقال"

(تلوات، في 01/05/2010-2960 )

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.