uïïun  160, 

tamyur 2960

  (Août  2010)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

max ur itwafsr lislam dg urubba zund itwafsr dg timizar n asya?

Tayri deg amud n "reowin n tayri" n karim kannuf

Tifawin n Arrif

A yamezruy

Ndvar xaf k dduri

Ufugh zg yidv

Français

De l'idylle au combat

Entretien avec Amoouri M'marek

La Zawya Dilaya, une histoire oubliée

Le débat linguistique et identitaire

Les arabistes à la recherche de la gloire

Matoub, une figure charismatique

Sortie de "Idad n Wihran"

Nouvelle section de l'APMM à Taza

العربية

لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا مثلما انتشر ببلدان أسيا؟

متى تستوعب الحركة الأمازيغية مفهوم "تاويزا" للهوية؟

الأعراب ولغة الانقراض

بني شيكر وبني سيدال وشفشاون وتطوان

شوف تشوف

الموقف السياسي في الأغنية الأمازيغية

اللغة والسلطة والدين في رواية محمد أكوناض

مبدعو القصيدة الغنائية الأمازيغية بسوس

قراءة في مجموعة (إيرزاك يميم)م

قراءة في المجموعة القصصية لمحمد كارحو

بين الجنس والالتزام في الإبداع الأمازيغي

الإيديولوجيا في المسألة اللغوية

حوار مع زهرة الفكهي

كتاب شعراء تازنزارت

ثمار المطابع في مجال الأدب الأمازيغي بسوس

بوجمعة تواتون في ضيافة ماسينيسا

بيان استنكاري ضد قرار محلس الجالية المغرب بالمهجر

بيان جمعية تاويزا بسلوان

بيان جمعية أسيكل

بيان مكناس حول تدريس الأمازيغية

بيان طلبة مسلك الدراسات الأمازيغية

بالشفاء العاجل للأستاذ إبراهيم اخياط

 

 

حوار مع الناشطة الأمازيغية مَسَّا زهرة الفكهي

حاورها: إبراهيم صالحي (أكادير)

 

تأسستْ يوم السبت 12/12/2009 بالرباط (لأول مرة في تاريخ بلادنا) جمعيةٌ نسائية أمازيغية، أطلق عليها اسم: "صوت المرأة الأمازيغية" Imsli n tmghart tamazight. ولتسليط بعض الأضواء عن هذا التنظيم النسائي الأمازيغي الجديد، كان لنا حوار - مختصر- مع المناضلة والناشطة الأمازيغية “مَاسَّا زهرة الفكهي” عضوة اللجنة التحضيرية للتنظيم وإحدَى مؤسِّساته ومُنسِّقاته.

فيما يلي نص الحوار

سؤال: لماذا وكيف تأسستْ جمعية “صوت المرأة الأمازيغية”؟ وما هي المبادئ والأهداف؟

جواب: تأسست الجمعية في إطار الوضعية التي تعيشها المرأة الأمازيغية، وفي إطار الفراغ الحاصل في الحقل النضالي الأمازيغي فيما يخص تنظيما يهتم بشؤون المرأة الأمازيغية بصفة خاصة، حيث لا نجد – منذ تأسيس جل الجمعيات الأمازيغية – إلا لجينات خاصة بالمرأة لا ترقى إلى مستوى الدفع بقضايا المرأة إلى الأمام وتذوب في العمل العام للجمعية. المبادئ: العدالة – الإنصاف – الديمقراطية. الأهداف: الدفاع عن الحقوق الأساسية للنساء والمساهمة في تحقيق العدالة اللغوية وفق ما تنص عليه المواثيق والعهود والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان، تقوية قدرات النساء المستهدفات وتمكينهن من أجل حصولهن على حقوقهن وضمان مشاركة مواطنة، التحسيس ونشر ثقافة المساواة، الشراكة على أساس مبدأ التكافؤ مع الجمعيات والسلطات العمومية والمنظمات المحلية والدولية على أساس الاستقلالية.

سؤال: لماذا تأخر تأسيس أول جمعية أمازيغية نسائية كل هذه المدة الطويلة، أي بعد أزيد من أربعين عاماً (2917 - 2960) من النضال الجمعوي الأمازيغي المعاصر؟  علماً أن تيمغارين – داخل الحركة الأمازيغية – قليلات جدّاً. لماذا في رأيك؟

جواب: مقارنة مع الجمعيات الأخرى المهتمة بشؤون المرأة، أجد أن المرأة في الجمعيات الأمازيغية تقوم بمغامرة ومخاطرة بدخولها ساحة النضال الجمعوي الأمازيغي، نظراً «للوأد» الذي تتعرض له الحركة الأمازيغية - لكونها فتية -علاوة على غياب أسس تفعيل النضال الأمازيغي وعدم التوفر على استراتيجية توجه النضال. كما أن المرأة الأمازيغية نادراً ما تكون لها تكوينات قد تخول لها الاستمرارية في مسيرة النضال، وحتى إذا كانت هناك تكوينات فهي – كما أشرتُ – قليلة وغير كافية ولاتؤتي أكلها، نظراً لعدم تطبيقها على أرض الواقع. كما أن الإيمان بالقضية الأمازيغية إيمان عاطفي أكثر ما هو مبدئي وعقلاني. وكلما تغيرت وضعية المرأة إلا وغادرت الحقل النضالي مهتمة بحياة أخرى تراها أجدر. هذا نجده في جميع المسيرات النضالية الأخرى. تامغارت يجب أن تكثف من مجهوداتها. فالنضال في حاجة إليها وإلى عطاءاتها.

سؤال: ماذا عن تامغارت بين الأمس واليوم والغد؟

جواب: تامغارت بالأمس طُمست وأُقبرت هويتها بشتى الوسائل، لم يُعط لثقافتها وإبداعاتها الاهتمام الكافي. تامغارت اليوم تحاول نفض الغبار عن هويتها وموروثها الثقافي وتحاول أن تبدع في مجالات شتى، رغم العراقيل ورغم الكم اليسير الذي يتواجد الآن. لكن لي كامل الثقة في أن تامغارت ستصل إذا اختارت استراتيجية محكمة.

سؤال: أمام الجمعية تحديات – نسائية – كثيرة: تحدي التنمية والتوعية والتحسيس، وتحدي الهوية والمعرفة والتثقيف، علاوة على تحدي «تغيير العقليات والسلوكيات والذهنيات»... كيف ستواجه الجمعية كل هذه التحديات الثقيلة؟

جواب: التحديات ستواجه بكثير من العطاء والاستمرارية. فرغم أن الجمعية فتية، إلا أن العناصر المكونة لها لديها خبرة وتجربة لا يستهان بهما في ميدان العمل الجمعوي خصوصاً فيما يتعلق بالمرأة الأمازيغية، والجمعية ستكون القدوة في الاستمرارية والنضال. أول عائق هو عائق الدعم المادي، نظراً لطبيعة المناطق المستهدفة، لا سيما فيما يتعلق ببرامج التنمية، فأغلب هذه المناطق تعاني الفقر المدقع والأمية الوظيفية والحقوقية. ولن نتوهم أننا نتوفر على «عصا موسى» لحل جميع المشاكل والعراقيل التي تتخبط فيها المرأة، لكن الجمعية ستحاول – بإمكانياتها المتواضعة – أن تتجاوز بعض هذه العراقيل، وأن تكون قدوة للمناضلات في الساحة ليكثفن من جهودهن ليُسمعن صوتهن. هناك أشياء ليست من اختصاص الجمعية، فتغيير العقليات والسلوكيات مرتبط بمنظومة اجتماعية، اقتصادية وسياسية معينة. فالجانب الجمعوي ليس – وحده – كفيلا بتغيير هذه العقليات والذهنيات، بل لا بد من التقرب منها وفهمها ومحاولة إعطاء حلول، لن أقول جذرية، وإنما تقريبية واقعية من قِبَل الجميع، جمعيات وغيرها.

سؤال: هل ستُعنى الجمعية بجميع النساء الأمازيغيات (على صعيد تامازغا)؟

جواب: هناك تمثيلية للجمعية على الصعيد الوطني: تمثيلية في الريف، في الوسط و في الجنوب. أنا لا أجد فرقاً بين المرأة المغربية أو الأمازيغية، فالمرأة في شمال إفريقيا تعيش نفس الوضع مع فروقات بسيطة تتعلق بطبيعة المنطقة التي تنتمي إليها.

سؤال: ماذا عن وسائل الإعلام التابعة للجمعية؟

جواب: حالياً، الجمعية تتوفر على جريدة إلكترونية. وما تبقى سيأتي، لأن الجمعية في بداية تأسيسها...

سؤال: ماذا ستقولين للمرأة عامة، ولتامغارت خاصة؟

جواب: أتمنى وأحلم أن يصل المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة فيما يخص مجال حقوق الإنسان وتطبيقها واقعيا. أتمنى للمرأة، ولتامغارت، أن تتجاوز العراقيل والوضعية التي تتخبط فيها من تمييز وفقر وجهل وغياب للحقوق.

سؤال: لماذا في نظرك تتجاهل المنظماتُ «النسائية» المغاربية الحقوقَ الأمازيغية لنساء تامازغا؟

جواب: ليس هناك اعتراف بالقضية الأمازيغية. وهناك مثبطات وأسوار تطال الأمازيغية، فكيف سيتم الاعتراف بشئ اسمه: وضعية المرأة الأمازيغية! اعتراف المنظمات النسائية بحقوق النساء الأمازيغية، وتمثيلية النساء الأمازيغيات داخل هذه المنظمات، رهين بالاعتراف بالقضية الأمازيغية وعدم المتاجرة بها لأغراض شخصية. كما يجب تمثيليتها في المحافل والمنظمات الدولية، فلحد الآن ليس هناك، لدى الشعوب الأخرى، إلمامٌ بقضية اسمها: القضية الأمازيغية. يجب علينا المزيد من النضال لنُطلع العالم على مصداقية وشرعية قضيتنا.

سؤال: كلمة أخيرة لقراء شهرية «ثاويزا» الأمازيغية؟

جواب: أتمنى لِ"تاويزا" مزيداً من الاستمرارية والصمود، وأن تظل نافذة راقية لِئمازيغن وتامازيغت. تُودْرْتْ ئِتْمازيغت.

 

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.